الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

قاموس الكتاب المقدس | دائرة المعارف الكتابية المسيحية

شرح كلمة

وصية جديدة

 

أوصى فلانا بالشيء: أمره به وفرضه عليه. والوصية هي ما يوصى به. والوصية الجديدة هي الوصية التي أوصى بها الرب يسوع المسيح تلاميذه - في الليلة التي أُسلم فيها - قائلاً لهم: "وصية جديدة أنا أعطيكم: أن تحبوا بعضكم بعضاً، كما أحببتكم أنا تحبون أنتم أيضاً بعضكم بعضاً. بهذا يعرف الجميع أنكم تلاميذي، إن كان لكم حب بعضاً لبعض" (يو 13: 34 و35) . وترد عبارة " وصية جديدة " ثلاث مرات أخرى في العهد الجديد، جميعها في رسائل يوحنا (1 يو 2: 7 و 8، 2 يو 5). وتتكرر هذه الوصية - بصفة عامة - مراراً في العهد الجديد (يو 51: 21 و71 و رو 13: 8، 1 بط 1: 22 و1 يو 3: 11 و23، 4: 7 و 11 و12)، دون أن تسمى جديدة في هذه المواضع.

وكان الرب قد سبق أن أمر تلاميذه أن يحبوا أعداءهم (مت5:43 -45). وأن يحبوا قريبهم كأنفسهم (لو10: 25 - 37). وهذه الوصية الجديدة: أن يحب التلاميذ بعضهم بعضاً، لم تكن لتلغى الوصيتين السابقتين، بل كانت لكي تكون المحبة الأخوية شهادة للذين من خارج ، إذ تقدم لهم برهاناً قاطعاً على: (1) أن أتباعه يتشبهون به في محبتهم للآخرين. (2) أن أساس المجتمع الإنساني الحي لا يوجد إلا في المسيح.

(3) بذلك يثبت أن ما قاله الرب يسوع عن نفسه وعن عمله، إنما هو الحق الواضح الذي لا يُدحض أبداً (يو 13: 35، 17: 21 - 23).

وقد اختار الرب يسوع نفس الكلمة " وصية " التي تصف ناموس العهد القديم. مما يعنى أن لوصيته نفس السلطان الذي للناموس. والحقيقة هي أن الناموس نفسه تضمن وصايا عن المحبة (لا 19: 18 و34، تث 10: 19). ووصف الرسول بولس " المحبة " بأنها " ناموس المسيح" (غل 6: 2). كما يقول الرسول يعقوب عن وصية المحبة، إنها: "الناموس الملوكي" (يع 2: 8)، " والناموس الكامل، ناموس الحرية" (يع 1: 25، 2: 12).

وكان الكثيرون من اليهود - في عصر المسيح - يظنون خطأ أن الوصايا قد أعطيت لكي يصبح الناس -عن طريق حفظها- مستحقين لبركة الله (رو 9: 12، غل 3: 2)، لكن المسيح أوضح لهم أن المحبة هي النتيجة الطبيعية لبركة الله، وليست شرطاً لها، إذ إن الوصية -في قصد الرب يسوع- كانت تعبر عن كيف يجب أن يتصرف الإنسان الذي يعيش فعلا في فرح بركة الله، فأمر التلاميذ أن يحبوا، بنفس معنى أن الأغصان لابد أن تأتى بثمر طالما هي ثابتة في الكرمة، وهكذا المؤمن لابد أن يثمر بثباته في المسيح (يو 15: 4).

 

لماذا هي وصية جديدة:

يأتي هذا الوصف لها من ارتباطها " بالعهد الجديد" (ارميا 31: 31 - 34، لو 22: 20، 1 كو 11 : 25)، الذي بدأه الرب يسوع في العشاء الأخير. ففي "العهد الجديد" يكتب الله ناموسه في قلوب المؤمنين (عب 10: 16)، أي أنه يعمل فيهم بقوة الروح القدس (حز 36: 26و 27، 2 كو 3: 3)، ويعطيهم رغبة جديدة في السلوك في طاعته (رو 8: 4، غل 5: 61). " والوصية الجديدة " هي وصية المحبة التي تحقق كل مطالب العهد الجديد (رو 13: 8 و10، غل 5: 14). وعليه فالطاعة هي عطية لان " المحبة هي من الله، وكل من يحب فقد وُلد من الله ويعرف الله (1يو 4: 7)، فهى ثمر الإيمان (1 يو 3: 23)، وجزء من الإنجيل ذاته (1 يو 3: 11).

فالعلاقة الوثيقة بين العهد الجديد والوصية الجديدة، قد تفسر لنا جزئيا، لماذا تسمى وصية المحبة " بالوصية الجديدة " فتجسد المسيح قد بدأ عصراً جديداً، فالظلمة قد مضت، والنور الحقيقي الآن يضئ (1 يو 2: 8). وقبيل مغادرة الرب يسوع المسيح لتلاميذه، ترك لهم هذه الوصية الجديدة لتكون نبراساً لهم على توالى الأيام إلى أن يجئ ثانية (1 يو 4: 17). فيلزم أن طاعة هذه الوصية الجديدة، تميزهم كتلاميذ له في أثناء غيابه بالجسد عنهم (يو 13: 35، 17: 21 - 23 )، فكانت وصية المحبة جديدة بمعنى أن لها وظيفة خاصة في زمن العهد الجديد.

وما جعله عهداً جديداً، إنما هو أن الرب يسوع قد أعلن الله الأب بوضوح غير مسبوق، ولا مثيل له (يو 1: 18، 10: 30، 17: 6 - 8)، فلم يستطع نبي - من قبل - أن يقول: الذي رآني فقد رأى الآب" (يو 41:9)، ولذلك يطلب الرب يسوع من تلاميذه: كما أحببتكم أنا، تحبون أنتم أيضاً بعضكم بعضاً" (يو 13: 34). وقد كانت هذه -بأي مقاييس بشرية- وصية جديدة، فلم أن أحب إنسان حباً كما أحبنا الرب يسوع " إلى المنتهى (يو 13: 1). فأن نحب مثله، كان وصية جديدة. فعظمة محبة الرب يسوع، جعلته " يضع نفسه لأجل أحبائه" (يو 15: 13). ولذلك يذكر يوحنا أنه نتيجة لذلك، "ينبغي لنا أن نضع نفوسنا لأجل الإخوة" (1 يو 3: 16). فالمحبة هكذا، تعنى أنه لا يمكن للمؤمن أن يغلق أحشاءه أمام مؤمن آخر في احتياج (1 يو 3 : 17)، بل بالحري يُسر بأن يبذل ما يملك لمعونة الآخر وبركته.

والوصية الجديدة تطلب من المؤمنين، لا أن يحبوا فقط، بل أن يشتركوا في محبة الله، فقد صلى الرب يسوع للآب: "عرفتهم اسمك وسأعرفهم ليكون فيهم الحب الذي أحببتني به، وأكون أنا فيهم" (يو 17: 26). وقد نبعت هذه الصلاة من آمرين ذكرهما الرب يسوع: "هذه هي وصيتي أن تحبوا بعضكم بعضاً كما أحببتكم" (يو 15: 12)، "وكما أحببني الآب كذلك أحببتكم أنا" (يو 15: 9). فأن نحب كما أحبنا المسيح، هو أن نحب نفس محبة الله الآب للابن الرب يسوع المسيح (يو 17: 26 ). وكما يذكر يوحنا: "إن أحب بعضنا بعضاً، فالله يثبت فينا، ومحبته قد تكملت فينا" (1 يو 4: 12 - ارجع أيضاً إلى 2: 5). وبذلك تكون " وصية المحبة " جديدة، لأنها تدعونا لا أن نعكس صورة هذه المحبة فحسب، بل زن نمارس عمليا محبة الله الآب لابنه - وهى محبة لم تظهر بمثل هذه القوة، قبل تجسد الرب يسوع المسيح وموته لأجلنا على صليب الجلجثة.

فلماذا إذاً يقول يوحنا: "أيها الإخوة لست أكتب إليكم وصية جديدة، بل وصية قديمة كانت عندكم من البدء" (1 يو 2: 7 و8) وعبارة " من البدء" (1 يو 2: 24، 3: 11، 2 يو 6) تشير -بلا شك- إلى بداية اختباء قرائه المؤمنين ، عند سماعهم لكلمة الإنجيل لأول مرة فيريد يوحنا أن يقول: إنه لا يعلِّمهم شيئاً لم يعلموه من قبل، وإن وصيته لهم هي نفسها"الوصية الجديدة القديمة" التي سمعوها منذ بدء إيمانهم. ولعله أراد أن يشدد على أنها قديمة بسبب الأنبياء الكذبة في الكنائس (1يو 4:1)، الذين كانوا يقودون الناس إلى الهرطقة، بالمناداة " بتعاليم جديدة متنوعة" (2 يو 9). فأفضل وقاية من هذا الخداع هو إطاعة ما علمه الرب يسوع " من البدء " بما في ذلك هذه " الوصية الجديدة القديمة" (2 يو 6 و7).

[ www.St-Takla.org ]

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الانجيل)
* قسم الوسائط المتعدده المسيحية وبه قسم فرعي للعظات مليء بعظات تفسير الإنجيل المقدس
* البحث في الكتاب المقدس Arabic Bible Search
* آيات من الإنجيل مقسمة حسب الموضوع

إرسل هذه الصفحة لصديق

موقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسيةحرف ومن معجم الكلمات العسرة في الكتاب المقدس: قاموس الكتاب المقدس

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/27_O/new-will.html