![]() |
![]() |
|
قاموس الكتاب المقدس
شرح كلمة
هاجر
Hagar اسم سامي معناه "هجرة" وهي جارية مصرية كانت في خدمة سارة Sarah زوجة إبراهيم Abraham . وربما كانت سارة قد استخدمتها أثناء وجودها مع زوجها في مصر (تك 16: 1 وقابل تك 11: 10). وبعد أن عاد إبراهيم بعشر سنوات، وبلغت سارة من العمر ستة وسبعين عاماً، يئست من إنجاب ذرية وقدمت جاريتها لإبراهيم. وحملت هاجر منه. وقد جرى العرف والقوانين الوضعية لتلك البلاد القيام بمثل هذا العمل أي أن تقدم الزوجة التي لا تنجب نسلاً أمتها لزوجها، وقد جرى مثل هذا الأمر في وثائق "نوزي" التي ترجع إلى عصر إبراهيم. وأخذت هاجر تشمت بسيدتها، فغضبت سارة وعاملتها بقسوة حتى اضطرتها إلى الهرب إلى برية شور. وهناك ظهر لها ملاك الرب ووعدها بابن يسمى إسماعيل Ishmael ويكون كثير النسل. فدعي البئر حيث ظهر الملاك بئر لحي رئي (تك 16: 14) أي بئر الإله الحي الذي يراني. ونحن نجهل أخبار هاجر مدة طويلة. ولا يعود الكتاب لذكرها إلا بعد أن تلد سارة إسحاق وتفطمه فقد رأت سارة ابن هاجر يلعب ويمزح (ربما مع ابنها إسحاق) فطلبت من زوجها أن يطرد الجارية وابنها خوفاً من أن يرث الابن مع ابنها إسحاق. ونفذ إبراهيم طلبها بعد أن ظهر له الرب ووعده بأن يجعل ذرية إسماعيل أمة. وزود إبراهيم هاجر بخبز وقربة ماء وطردها من مسكنه مع ابنها. فتاهت في برية بئر سبع. وفرغ الماء من القربة وأشرفت هي وابنها على الهلاك. فظهر ملاك الرب وطمأنها وأوجد لها بئر ماء ووعدها بجعل ذرية ابنها امة. وسكن إسماعيل في البرية المعروفة ببرية فاران وكان رامي قوس ماهراً. ثم زوجته أمه من مصرية (تك 21: 9- 21). وتنقطع أخبار هاجر بعد ذلك. وقد تكلم الرسول بولس عن هاجر وولادتها حسب الجسد ابناً للعبودية ووصف المؤمنين بالمسيح بأنهم كأولاد الحرة يرثون مع الاب وميلادهم (الثاني) بالموعد مثل اسحاق ابن إبراهيم (غل 4: 21- 31). وقد جاء في معظم التقاليد أن العرب هم ذرية إسماعيل.
[ www.St-Takla.org ]
* النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الانجيل)
* قسم الوسائط المتعدده المسيحية وبه قسم فرعي للعظات مليء بعظات تفسير الإنجيل المقدس
* البحث في الكتاب المقدس Arabic Bible Search
* آيات من الإنجيل مقسمة حسب الموضوع
__________________________________________________________________________________
© كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس - الإسكندرية -
مصر / URL: http://St-Takla.org
/ إتصل بنا على: