الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

قاموس الكتاب المقدس | دائرة المعارف الكتابية المسيحية

شرح كلمة

غِنَى

 

الغنى هو امتلاك الثروة سواء على شكل أرض أو ماشية أو مبانٍ أو عبيد أو أموال، فهذه هي التى كانت تشكل عناصر الثروة في المجتمع قديماً في فلسطين.

وكانت النظرة الأصلية للثروة -في العهد القديم- هي أن يهوه -باعتباره الخالق- هو مالك كل شيء لأن " للرب الأرض وملؤها. المسكونة وكل الساكنين فيها" (مز 24: 1). وفى الحقيقة لك يك بنو إسرائيل سوى وكلاء على أرض فلسطين، وقد استودعها إياهم الرب ( لا 25:23، عد 33:53، تث 15:4،26: 9). وكان فشلهم في الاتكال على الرب – مصدر كل خير لهم- وذلك بنقضهم العهد وعبادتهم لآلهة أخرى (انظر تث 8:17-20)، هو سبب إجلائهم عن الأرض وسبيهم. لكن الرب وعد البقية الأمينة بأن يأتي إليهم بثروات الأمم حولهم (إش 45:14، 60:5،66:12، ميخا 4:13)، وهكذا كان الغنى علامة على غضب الرب (انظر مز 1:3و4).

St-Takla.org Image: Isaac began to prosper, and continued prospering until he became very prosperous (Genesis 26:12-15) صورة في موقع الأنبا تكلا: اسحق يتزايد في التعاظم (تكوين 26: 12- 15)

St-Takla.org Image: Isaac began to prosper, and continued prospering until he became very prosperous (Genesis 26:12-15)

صورة في موقع الأنبا تكلا: اسحق يتزايد في التعاظم (تكوين 26: 12- 15)

وكما كانت المكافأة على الطاعة والأمانة هي بركة الأمة، وكما كانت اللعنة والخراب عقاباً للعصيان، هكذا كان الأمر أيضاً بالنسبة للأفراد. فكما بارك الله الأمة على أمانتها ، هكذا بارك الله إبراهيم (تك 13:2، 14: 23)، وسليمان (1 مل 3:13). ويتناول سفر أيوب هذه القضية من كلا الوجهين، فالأمانة تأتي بالغنى، والعصيان يأتي بالفقر والضيق (انظر مثلاً أيوب 21).

ويمتليء العهد القديم بالإنذارات والتحذيرات للذين يسعون وراء الغنى بوسائل وطرق غير شريفة، مثل الجشع والخيانة، وكذلك للذين يفترون ويتكبرون ويفخرون بالغنى (مز 52: 7،62:10، جا 10:6، إش 5:8،10:1 –3،إرميا 5:27 –29،17:3 و4، حز 7:10 و11،28: 2-9، ميخا 2:2، 6:12)، " لأن كل أعماله هي حق وطرقه عدل، ومن يسلك بالكبرياء فهو قادر أن يذله (دانيال 4:37).

وفي كثير من المزامير تستخدم كلمة " غنى مرادفاً لكلمة " شرير "، بينما تستخدم كلمة " مسكين " مرادفاً " للأمين " أو " البار " أو " التقي " ، وإن كانت كلمة " مسكين " – هنا – يجب أن تفهم على الأكثر بالمعنى الروحي أي المسكين بالروح.

ويعكس سفر الأمثال موقفاً متوازناً من الغنى، فبينما يمكن أن يكون الغنى " مصدر أمان (أم 10:15، 18: 11)،ويمكن أن ينقذ حياة الشخص (أم 13:8)، وهو بركة، مكافأة للسلوك بالحكمة ومخافة الرب (أم 3:16 ، 10:22و24، 22:4)، كما أنه مكافأة للاجتهاد ( أم 10: 4). ثم إن " الصيت أفضل من الغنى الكثير" (أم 22:1 ). وقد تكون الشهوة الجامحة للغنى سبباً في المبالغة في الثقة بالنفس والكبرياء (أم 28 :11)، وفى الطمع (أم 28:22)، وفى الغرور (أم 18 :11 و12و23، 11:28)، وفى الفساد (أم 28:6)، بل وفقدان الغنى أخيرا (أم 13:11، 22:16).

ولإدراك موقف العهد القديم من الغنى إدراكاً صحيحاً ، علينا أن نتأمل موقفه من الفقير والضعيف ( الأرملة واليتيم والغريب والنزيل).

ويتفق موقف العهد الجديد من الغنى مع موقف العهد القديم، وإن يكن بتركيز أكثر على مخاطر الغنى. فيحذر الرب يسوع من غرور وخداع الغنى، ويقول: "ما أعسر دخول ذوي الأموال إلى ملكوت الله.. ما أعسر دخول المتكلين على الأموال إلى ملكوت الله. مرور جمل من ثقب إبرة أيسر من أن يدخل غني إلى ملكوت الله. ولكن.. كل شيء مستطاع عند الله " (مر 10:23-27، انظر أيضاً مت 19: 24، لو 18: 2554)، ويتردد هذا المعنى في كثير من الفصول ، كما في مثل الغني الغبي (لو 12:13 –21) ، والشاب الغنى الذي مضي حزيناً عندما طلب منه الرب يسوع أن يبيع كل ما له ويعطي الفقراء (مر 10:17-22).

و يصوِّر الرب يسوع الشر الكامن في الغنى، بالقول: "لا يقدر أحد أن يخدم سيدين" (مت 6: 24). ويوصي تلاميذه قائلاً: "اعملوا لكم أكياساً لا تفنى وكنزاً لا ينفذ فى السموات حيث لا يقرب سارق، ولا يبلى سوس، لأنه حيث يكون كنزكم هناك يكون قلبكم أيضاً " (لو 12:33 و34، انظر أيضاً لو 10:4،12:21، 22 :36، مت 10:10)، كما قال إن الغنى يمكن أن يكون عائقاً في طريق التلمذه له (لو 14: 33).

ويلزمنا أن نلاحظ أن الرب يسوع لم يأمر كل إنسان بأن يتخلى عن ممتلكاته، فإن الشاب الغني كان شخصاً تسيطر أمواله على حياته، لذلك طلب منه الرب يسوع – فاحص القلوب – أن يبيع ممتلكاته التي كانت كل شيء بالنسبة له، كما أن الرب يسوع كان يعد تلاميذه للمهام الجسام التي كانت تنتظرهم. والرب يسوع – مع ذلك – لم يمتدح الفقر، والأرملة التي ألقت كل ما عندها في خزانة الهيكل، لم يمتدحها الرب لفقرها، بل لسخائها في العطاء وتكريسها الكامل لله (مر 12:41 –44).

ومع أن الكثيرين من أتباع يسوع كانوا فقراء، لكن لم يكن الجميع كذلك، فقد كان منهم زكا رئيس العشارين (لو 9:2) ،ويوسف الرامي (مت 27:57)، وبرنابا (أع 4:37) وغايس الذي كان يضِّيف كل الكنيسة (رو 16: 23،3 يو5)، وغيرهم . وعندما قال الرب: "طوباكم أيها المساكين" (لو 6: 20، انظر أيضاً مت 5:3). كان يقصد المعنى الروحي كما في سفر المزامير، أي المساكين بالروح.

وكان موقف الكنيسة الأولى متفقاً مع تحذير الرب يسوع من مخاطر الغنى، ويتضح ذلك من أنه " لم يكن أحد يقول إن شيئاً من أمواله له، بل كان عندهم كل شيء مشتركاً" (أع 4: 32-35). ولم يكن هذا مثالاً عاماً ليحذوا الجميع حذوه (انظر أع 5:4)، ولكنه يقدم لنا صورة رائعة للكنيسة الأولى، واستعداد المؤمنين للبذل والعطاء.

ويحرض الرسول بولس المؤمنين أن يشتغلوا، لا لسد أعوازهم فحسب، بل لمساعدة الآخرين في حاجتهم، وأن الرب يسوع قال: مغبوط هو العطاء أكثر من الأخذ "، وجعل الرسول من نفسه قدوة في ذلك (أع 20: 34و35، 2كو 8: 13-15، أف 4 : 28). كما يجب ألا يكون الإنسان مستعداً لشهوة الغنى (1 كو 7:30 و31).

ورغم أن الرسول بولس أدرك مشاكل الغنى في الكنيسة (انظر مثلاً 1 كو 4: 7و8) فقد أراد أساساً أن يعيد تعريف الغنى الحقيقي، بأنه حضور المسيح وعمله في الكنيسة. لقد كان المسيح " غنياً " ولكنه افتقر من أجلنا لكي نستغنى نحن بفقره (2 كو 8:9، انظر أيضاً رو 2:4، 9:23، 10:12).

ويجب أن تسكن كلمة المسيح " بغنى " في المؤمنين (كو 3: 16)، فهم الذين استغنوا في المسيح في كل كلمة وكل علم (1 كو 1:5،انظر أيضاً 2 كو 9:11)، والذين أعلن الله لهم " غنى مجد هذا السر" (كو 1: 27)، "وغنى يقين الفهم لمعرفة سر الله الآب والمسيح" (كو 2: 2)، و"غنى مجد ميراثه في القديسين " (أف 1: 18،3: 16). فالغنى الحقيقي إنما هو في المحبة المضحية في المسيح الذي هو المحبة المتجسد (1كو 13: 4 –13) . وكان على الرسول بولس أن يبشر " بين الأمم بغنى المسيح الذي لا يستقصى" (أف 3 :8).

كما تشمل رسائل العهد الجديد الأخرى تحذيرات جازمة فيما يختص بمخاطر الغنى (يع 5:1-5)، وضد المحاباة للغنى (يع 2: 1-7)، وضد السعى وراء الغنى، فيقول الرسول بولس: "فإن كان لنا قوت وكسوة فلنكتف بهما. وأما الذين يريدون أن يكونوا أغنياء فيسقطون في تجربة وفخ وشهوات كثيرة غنية ومضرة تغرِّق الناس في العطب والهلاك، لأن محبة المال أصل لكل الشرور، الذي إذا ابتغاه قوم ضلوا عن الإيمان، وطعنوا أنفسهم بأوجاع كثيرة. أما أنت يا إنسان الله، فاهرب من هذا" (1 تى 6 :8 –11، انظر أيضا عب13:5).

كما يكتب لتلميذه تيموثاوس أن يوصي " الأغنياء في الدهر الحاضر أن لا يستكبروا ولا يلقوا رجاءهم على غير يقينة الغنى، بل على الله الحي الذي يمنحنا كل شيء بغنى للتمتع 000 وأن يكونوا أغنياء في أعمال صالحة ، وأن يكونوا أسخياء في العطاء، كرماء في التوزيع" (1 تي 6:17-19).

وقد لا يكون ثمة تحذير أقوى من التحذير الذي وجهه الرب المقام لكنيسة اللاودكيين لأجل فتورها الروحي: "لأنك تقول: إني أنا غني ، وقد استغنيت، ولا حاجة لي إلى شئ، ولست تعلم أنك أنت الشقي والبئس وفقير وأعمى وعريان. أشير عليك أن تشتري مني ذهباً مصفى بالنار لكي تستغني، وثياباً بيضاً لكي تلبس في يظهر خزي عريتك. وكحل عينيك بكحل لكي تبصر "(رؤ 3: 17 و18، انظر رؤ 18: 1-24).

[ www.St-Takla.org ]

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الانجيل)
* قسم الوسائط المتعدده المسيحية وبه قسم فرعي للعظات مليء بعظات تفسير الإنجيل المقدس
* البحث في الكتاب المقدس Arabic Bible Search
* آيات من الإنجيل مقسمة حسب الموضوع

إرسل هذه الصفحة لصديق

موقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسيةحرف غ من معجم الكلمات العسرة في الكتاب المقدس: قاموس الكتاب المقدس

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/19_J/wealth.html