طوبى - تطويبات:

"الطوبي" الحسني والخير. و "طوبي له" تعني يالغبطته أو يا لسعادته . والكلمة في العبرية هي " أشير" وهو الأسم الذي أطلقته ليئة على الابن الثاني الذي ولدته جاريتها زلفة ليعقوب قائلة: "لأنه تغبطني بنات" (تك30 :13) . ومنها الفعل "يطوِّب" أي يغبط. والكلمة كثيرة الاستخدام وبخاصة في سفري المزامير والأمثال (انظر مثلاً مز1: 1 ، 2: 12 ، 32: 1و2 ، 33: 12... أم 8: 34 ، 20: 7 ، 31:28... إلخ).

   أما الكلمة اليونانية في العهد الجديد المترجمة "طوبى" فهي "مكاريوس" Makarios. والتطويبات التي ذكرها الرب في الأصحاح الخامس من إنجيل متى (5: 3-11) ، وعددها تسع تطويبات، تعبر عن البركات التي يحظى بها أولئك المطوبون أو المباركون. وقد باركنا الله –نحن المؤمنين بالمسيح- "بكل بركة روحية في السماويات في المسيح" (أف 1: 3) لأنه "طوبي للذين غفرت آثامهم وسترت خطاياهم . طوبى للرجل الذي لايحسب له الرب خطية" (رؤ4 : 7 ، انظر أيضاً مز32 : 1و2).

   وتقول العذراء المغبوطة في أنشودتها الرائعة: "فهوذا منذ الآن جميع الأجيال تطوبني" (لو1 : 48). ويقول يعقوب: "ها نحن نطوب الصابرين" (يع5 : 11).

 

 

 

***

إضغط هنا للرجوع للصفحة الرئيسية من قاموس الكتاب المقدس في موقع الأنبا تكلا إن لم تكن ترى قوائم الحروف والكلمات

[ www.St-Takla.org ]