![]() |
|
لماذا لا تقومون بعمل خدمة التزويج (البحث عن عروسة أو البحث عن عريس) من خلال الموقع؟
جائنا هذا الطلب أكثر من مرة.. فهذا شخص قد سافر ويريد العودة للحصول على زوجة.. أو هذه قد تقدم بها السن قليلاً وتشعر أنها لابد أن تأخذ خطوات إيجابية تجاه هذا الأمر! أو ثالث ليس له علاقة بفتيات في مجال الكنيسة أو العمل.. ويريد الحصول على زوجة مناسبة..
إن موضوع الزواج لهو أمر خطير.. وينبغي النظر إليه بنظرة أكثر جدية.. فإنه من خلال الإنترنت ومواقع التزويج أو مواقع الزواج أون لاين Online Marriage Websites، أو كما يطلق عليها "الزواج على الطريقة العنكبوتية"، لن يكون الأمر بهذه الجدية، ولن تحصل على كل المعلومات التي تتطلبها.. ولن تعرف الطرف الآخر بصورة مناسبة تصلح لقرار الزواج.. نعم، يكون هناك فترة خطوبة، ولكن أسلوب التعارف من البداية غير سليم، وذلك بشهادة كثيرين من الذين جربوا مثل هذه المواقع..
وهناك عبء كبير يجب أن تتحمله تلك المواقع المنتشرة على الشبكة للتزويج -وهو أمر لا يحدث في الغالب- وهو أن تتأكد من جدية المتقدمين وصدقهم وتضع شروط حازمة لضمان عدم التلاعب.. وللأسف كثير من هذه المواقع يهتم بالعدد على حساب الجدية.. وقد يحدث بعض اللقاءات الإليكترونية بين الطرفين في البداية، ويبدأ هناك تجاذب وارتباط عاطفي أو ارتباط قلبي.. ولكن بعد اللقاء الفعلي تحدث الصدمة! فليس هذا هو الشخص المناسب الذي في خيالي، أو تكتشف أنها لديها لعثمة في الكلام، وأنت تبحث عن ديكور مناسب للبيت أكثر من بحثك عن زوجة! أو غير ذلك من المهازل التي تحدث!
وقد حدث أن طلب منا بعض الأخوة المسلمون أنفسهم هذا الأمر! أي بأن نجعل تلك الخدمة عامة.. ونحن في موقع الأنبا تكلا لا نقوم بالتفرقة بين أي أحد بناء على السن او الجنس آو الدين في أي من خدماتنا المتعددة أو الرد على الإيميلات.. ولكن، تستطيع أن تكتشف بنفسك يا عزيزي من خلال الدخول على بعض مواقع التزويج الإسلامية بعدم مصداقيتها.. وذلك بأن تضع فتاة صورتها وهي بالنقاب! وبالطبع فهذا حق ديني ولا نتجادل حوله، ولكننا هنا ننحدث عن أمر ينقض فكرة الموقع من أساسها! هذا من جانب، ومن الجانب الآخر، وكما يقول الحديث الشريف في الإسلام: "إذا جائكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه"، وفي الشريعة الإسلامية لا يسمح للرجل أن يرى مخطوبته إلا بعد الموافقة على دينه وخلقه. (وهذا حسب ما يقوله احد المواقع الاسلاميه). فجانب ينادي بأنه يجب وضع الصور، وجانب آخر ينادي بألا تعرض في الموقع صور النساء، ولا وصف دقيق للمرأة، ولا مجال للمراسلة بين الطرفين..! فهذا الأمر ليس لنا علاقة به، والأحرى بك أن تسأل في المواقع الإسلامية الرسمية بخصوص هذا الأمر وشرعيته و حكم الزواج من الإنترنت.. هذا المقال منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا.
وعموماً، يفضل الاستعانة بالأهل والأصدقاء بخصوص هذا الأمر.. سواء للرجل أو الفتاة.. وذلك عن طريق ترشيح بعض الشخصيات التي يرى من يرشحها أن تناسبك، من ناحية المستوى الاجتماعي (بدون فارق كبير)، أو السن، أو التعليم.. إلخ. والأنسب أيضاً أن تسأل رجال الدين الذين يعرفوك.. وإذا أردت تليفون أي من الآباء الكهنة بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية، فاخبرنا باسم الكاهن وباسم كنيسته، وسوف نقوم بالبحث عن بيانات الاتصال به وارسالها لك.. ورجال الدين هم أقدر على هذا الأمر من ناحية أنهم يعرفون قاعدة عريضة من الشباب و الشابات.. ويعرفون عائلاتهم وظروفهم الاجتماعية وشخصياتهم.. إلى غير ذلك من المعلومات الهامة إزاء توفيق شاب وفتاة للزواج..
__________________________________________________________________________________
© كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس - الإسكندرية -
مصر / URL: http://St-Takla.org
/ إتصل بنا على: