![]() |
![]() |
|
سنوات مع إيميلات الناس!
أسئلة روحية وعامة
الأخ العزيز الراسِل، هذا الكلام ربما يبدو منطقياً، ولكنه في الواقع خالي من الصحة! ولنأخذ النقاط التي تناولتها في رسالتك واحدة فواحدة..
1- يجب أن نعلم جميعنا أن الدفاع عن الإيمان لا يعتبر خطية إدانة. فالأخطاء العقيدية التي تكون في العَلَن، يجب أن يُرَد عليها في العلن!
هوذا القديس يوحنا الحبيب، الذي هو من أكثر الناس حديثاً عن المحبة، يقول من جهة الأمور الإيمانية: "إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَأْتِيكُمْ، وَلاَ يَجِيءُ بِهذَا التَّعْلِيمِ، فَلاَ تَقْبَلُوهُ فِي الْبَيْتِ، وَلاَ تَقُولُوا لَهُ سَلاَمٌ؛ لأَنَّ مَنْ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ يَشْتَرِكُ فِي أَعْمَالِهِ الشِّرِّيرَةِ" (رساله يوحنا الثانية 10-11)... (ستجد النص الكامل للكتاب المقدس هنا في موقع الأنبا تكلا) هل يقع من يرفض السلام على مثل هذا الإنسان في خطية الإدانة؟! حاشا. بل لو أنه قبل هذا المنحرف، يقع في خطية .. وهكذا يقول القديس بولس الرسول: "اَلرَّجُلُ الْمُبْتَدِعُ -بَعْدَ الإِنْذَارِ مَرَّةً وَمَرَّتَيْنِ- أَعْرِضْ عَنْهُ. عَالِمًا أَنَّ مِثْلَ هذَا قَدِ انْحَرَفَ، وَهُوَ يُخْطِئُ مَحْكُومًا عَلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ" (تيطس 3: 10، 11). ويقول أيضاً "أَنْذِرُوا الَّذِينَ بِلاَ تَرْتِيبٍ" (رساله تسالونيكى الأولى 5: 4). وأيضاً: "نوصيكم أيها الأخوة باسم ربنا يسوع المسيح: أن تتجنبوا كل أخ يسلك بلا ترتيب، وليس حسب التعليم الذي أخذه منا" (رسالة تسالونيكي الثانية 3: 6).
هنا تعليم الرسل: لا يكفي بمجرد الإدانة، بل يتطور أكثر إلى إنذار الشخص المنحرف، والإعراض عنه، وعدم قبوله في البيت، وعدم السلام عليه ..
المبتدع، والمنحرف إيمانياً أو عقيدياً يجب إدانته. وعدم إدانته خطية.
لأن عدم إدانة المنحرف، تجعل تعليمه المنحرف ينتشر، ويأخذ دائرة أوسع، ويؤثر على مجموعة أكبر من الناس. ونكون نحن مقصرين من جهة الإيمان الذي قال عنه الرسول "اكتب إليكم واعظاً أن تجتهدوا لأجل الإيمان المُسَلَّم مرة للقديسين" (يهوذا 3).
وهنا يبدو فرق جوهري بين الخطايا الشخصية والانحرافات العقيدية.
أترانا لا ندافع عن الإيمان ضد بدع شهود يهوه و الأدفنتست السبتيين وأمثالهم، خوفاً من خطية الإدانة؟! وإذا وقع أحد داخل الكنيسة في خطأ إيماني أو عقيدي، هل نجامله على حساب الإيمان؟! وهل نتخوف من الوقوع في الإدانة؟ كلا، فإدانته فضيلة. وعدم إدانته تقصير في حق الإيمان.
نحن هنا نتحدث عن تحريف الإيمان المسيحي، ولسنا نتحدث عن الأديان الأخرى.. نتحدث عن إيماننا القويم الذي نحافظ عليه ضد البدع الحديثة والمبشرين الجدد الذين يأتون بما ليس من الإيمان المستقيم في شيء.. وهذا ما تقصده الآية السابقة الذكر.
2- هناك فرقاً بين النقد والإدانة.. فنحن نلتزم الموضوعية في العرض، سواء أكنا نتعرض لطوائف مسيحية أو تدعي أنها مسيحية، أو في الرد على الإسلام..
3- كانت الكنيسة واحدة حتى مجمع خلقيدونية سنة 451، فظلت كنيسة مصر وبعض الكنائس الأخرى على إيمانها القديم، وأصبح اسمهم الأرثوذكس ὀρθόδοξος أي التقليديين أو ذوي الرأي المستقيم. ومَنْ آمنوا بالجديد، أصبحوا هم "الكاثوليك" (أي الكنيسة الجامعة). ومع الوقت تطورت الأمور في الكنيسة الكاثوليكية، والمبالغات الكثيرة التي أدت في النهاية إلى ثورة إصلاحية تزعّمها مارتن لوثر Marten Luther، وستجد المزيد عن هذا الأمر هنا في موقع الأنبا تكلا بقسم تاريخ الكنيسة.. وكانت هناك الكثير من الأخطاء العقائدية لدى الكاثوليك، مثل تدخل الدين بالسياسة الذي أدّى للأسف إلى الحروب الصليبية.. وأخطاء مثل صكوك الغفران - بدعة المطهر - المبالغة في تقديس العذراء وبدعة الحبل بلا دنس - وزيادة سلطان الكهنوت.. إلخ.
كل هذا أدى إلى الثورة الإصلاحية البروتستانتية في القرن السادس عشر، وكان يجب أن تكون الثورة هي عودة للأصل السابق.. ولكن هذا لم يحدث للأسف! فأطاح البروتستانت بالعديد من الأمور بدلاً من إصلاحها، فوجودا سلطان الكهنوت مُبالغ فيه، فبدلاً من أن يعيدونه لوضعه، قالوا: لا كهنوت! وبدلاً من إعطاء العذراء الإكرام اللائق بها بدون مبالغات، قالوا أنها مثل قشرة البيضة التي خرج منها المسيح، ولا قيمة لها بعد ذلك.. ورفضوا الأسرار الكنسية، والطقوس، والصلوات المرتبة من الكنيسة، والمعمودية، والتقليد.. ورفضوا بعض أسفار الكتاب المقدس، والعديد من العقائد والتقليد المقدس، مع أخطاء في صُلب العقيدة المسيحية مثل بدعة الطبيعتين والمشيئتين، وبدعة الملك الألفي.. وقضوا على الأصوام والرهبنة والشفاعة وإكرام القديسين.. وتركيزهم على موضوع الإيمان، وتجاهل الأعمال.. إلى آخره من القائمة التي تطول.. وأصبحوا هم protestants أي معترضون!!
فإن كانت الكنيسة القويمة كانت بهذا الشكل العمودي: |
والكنيسة الكاثوليكية بالغت في بعض الأمور هكذا: \
فإن البروتستانت بدلاً من العودة مستقيماً، مالوا على الجانب الآخر: /الكنيسة الأرثوذكسية من بداية المسيحية كما هي..
والكنيسة الكاثوليكية بدأت مع القرن الخامس الميلادي،
وطائفة البروتستانت بدأوا في القرن السادس عشر الميلادي!
وخرج من جعبتها آلاف الطوائف المسيحية أو غير المسيحية مثل شهود يهوة والأدفنتست وغيرهم..4- بخصوص طباعة الكتاب المقدس شاملاً الأسفار القانونية الثانية، ها الأمر بالفعل تأخر، ولكن جميع المنازل والكنائس الأرثوذكسية بها الأسفار القانونية الثانية.. وهي تُطبع بالآلاف كل عام في مصر، وتنشرها العديد من الكنائس مثل كنيسة مارجرس سبورتنج بالإسكندرية، ودار المحبة بالقاهرة وغيرها.. وموجودة في أناجيل الأخوة الكاثوليك العربية والأجنبية.. ومنذ بضعة أعوام قامت دار الكتاب المقدس البروتستانتية في مصر بطباعة الكتاب المقدس شاملاً الأسفار القانونية الثانية، ويُباع في جميع فروعها بمصر والعالم..
5- حول فكرة منع الأخوة البروتستانت من فعل هذا.. فمَنْ يملك منع أي شخص من عمل ما يريد؟! الله نفسه ترك الحرية للناس ليؤمنوا به أو لا.. فقد قال الوحي الإلهي: "هُوَ صَنَعَ الإِنْسَانَ فِي الْبَدْءِ، وَتَرَكَهُ فِي يَدِ اخْتِيَارِهِ.. وَأَضَافَ إِلَى ذلِكَ وَصَايَاهُ وَأَوَامِرَهُ... فَإِنْ شِئْتَ، حَفِظْتَ الْوَصَايَا، وَوَفَّيْتَ مَرْضَاتَهُ. وَعَرَضَ لَكَ النَّارَ وَالْمَاءَ؛ فَتَمُدُّ يَدَكَ إِلَى مَا شِئْتَ.. الْحَيَاةُ وَالْمَوْتُ أَمَامَ الإِنْسَانِ؛ فَمَا أَعْجَبَهُ يُعْطَى لَهُ.. إِنَّ حِكْمَةَ الرَّبِّ عَظِيمَةٌ. هُوَ شَدِيدُ الْقُدْرَةِ، وَيَرَى كُلَّ شَيْءٍ.. وَعَيْنَاهُ إِلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَهُ.. وَيَعْلَمُ كُلَّ أَعْمَالِ الإِنْسَانِ.. لأَنَّهُ لاَ يُحِبُّ كَثْرَةَ الْبَنِينَ الْكَفَرَةِ الَّذِينَ لاَ خَيْرَ فِيهِمْ" (سى14:15-22).
خذ بالك من نهاية الكلام أيضاً: "لأنه لا يحب كثرة البنين الكفرة الذين لا خير فيهم"..
6- أما حول كلامك عن "الأسفار المحذوفة"، و"ما هو الدليل؟"، و"أين هي الكتب الأصلية".. إلخ. فجميع هذا مُجاب عليه بالفعل في جنبات موقع الأنبا تكلا.. وستجد هنا أبحاثاً كاملة عن الأسفار القانونية الثانية - مع تفاسير الأسفار القانونية الثانية - وكذلك النص الكامل للأسفار القانونية الثانية.
7- أما حول الأخوة المسلمون، وطُرفة تحريف الكتاب المقدس، فهي أولاً ضد التاريخ، وثانياً ضد العقل، وثالثاً ضد الواقع!! وستجد العديد من المقالات حول هذا الموضوع: كتابكم المقدس مُحَرَّف! - حول سلامة الأنجيل من التحريف.. وإن أردت أن نضيف بحثاً ضخماً كاملاً حول هذا الأمر اخبرنا.. وقد أرجأنا إضافته فقط لعدم أهمية الموضوع، من حيث تفاهة الاقتراح ذاته، ووضوح خطأه فيه!
8- أما القول بأنهم حذفوا أسفاراً كاملة من الكتاب المقدس، فهم فعلوا هذا في كتابهم!! وليس في الكتاب المقدس.. فالكتاب المقدس باقٍ ولم يتغير.. هم الذي اختاروا هذا الطريق، ولكن الطريق السليم موجود، والكتاب المقدس موجود.. فالكنيسة الأرثوذكسية من بداية التاريخ المسيحي تؤمن بنفس الكتب، والاستشهادات في الكتب وأقوال الآباء، والصلوات في الكتب الطقسية القبطية وغيرها ممتلئ بالقراءات من الأسفار القانونية الثانية.. والكنيسة الكاثوليكية كذلك تؤمن بالأسفار القانونية الثانية، حتى جاء في القرن 16 البروتستانت بالبدع الحديثة.. فالكتاب المقدس واحد، ولكن كتب تلك الطوائف هي التي تغيرت!
9- وحول كلمة "كعادتهم"، فكما أوضحنا بعاليه في هذا المقال بموقع الأنبا تكلا أن البروتسانت قاموا بنبذ الكثير والكثير من العقائد والطقوس والصلوات والأسرار المسيحية.. فأصبحت عادة كما ترى! وهؤلاء المدعوون "إنجيليين" لديهم مدارس لنقد الكتاب المقدس!! ألا ترى أنها مهزلة؟! فلا غريب عليهم أن يطبعوا كتاباً ناقصاً..!
من جانب تراهم يضعون كليشيه كبير للآية المشهورة: "كل الكتاب مُوحى به من الله"، ثم يتجرّأون على الكتاب المقدس عامة، والعهد القديم خاصة..!
10- قولك "لماذا لم يحافظوا على نسخهم من الضياع" قول غير سليم كما أوضحنا، فمازال الكتاب المقدس موجوداً كاملاً بلا مساس في جميع منازل وكنائس الأرثوذكس والكاثوليك في العالم أجمع. فالكنيسة القويمة هي التي حافظت على الكتاب المقدس، وما هو بخلاف ذلك يقع تحت قول الوحي الإلهي: "وَإِنْ كَانَ أَحَدٌ يَحْذِفُ مِنْ أَقْوَالِ كِتَابِ هذِهِ النُّبُوَّةِ، يَحْذِفُ اللهُ نَصِيبَهُ مِنْ سِفْرِ الْحَيَاةِ، وَمِنَ الْمَدِينَةِ الْمُقَدَّسَةِ، وَمِنَ الْمَكْتُوبِ فِي هذَا الْكِتَابِ" (سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 22: 19).
11- الاتحاد لا يكون بقبول أخطاء الآخر، فلسنا في مجلساً للإدارة ولا في شركة بشرية.. الاتحاد يكون في الإيمان الواحد، وأن تصبح الكنيسة واحدة.. ومن هذا المنطلق تقوم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية دورياً بعمل مقابلات وحوارات مسكونية، وتم بالفعل التوصل لاتفاقات عدة في بعض الأمور العقائدية، والحوار جاري.. وسوف نفرد له قسماً كاملاً في القريب هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت، مع وضع نص الاتفاقات كاملة، والكنائس المشاركة، والإمضاءات وغيرها..
12- أما القول بوجوب الاتحاد ضد الأديان المتحدية لنا (وتقصد الإسلام بالطبع)، والحروب الداخلية والخارجية، وموضوع "تقسيم المسيح".. فكل هذا يندرج تحت بدعة جديدة هي "بدعة اللاطائفية"!
لا تنسى يا عزيزي الزائر أن الإسلام كذلك به طوائف، وهناك فروقاً جوهرية بين السنة والشيعة على سبيل المثال، لدرجة تكفير البعض الآخر، والقتل كما نرى في العراق مثلاً.. وترى الطرق الصوفية التي يرفضها بعض المسلمون، والمحاربات وفتاوى غير المختصين والمصارعات التي تجري علناً في التليفزيون والقنوات الفضائية عن شريعة بعض الأمور، والحجات والنقاب وجواز هذا أو ذاك، بخلاف بعض الأمور الجارحة التي لا يُفضَّل ذكرها، والتي يعرفها الجميع.. الفروق بين الحنابلة نسبة إلى أحمد ابن حنبل، وبين الحنفية نسبة إلى أبو حنيفة النعمان، وغيرهم.. هذا بخلاف تطاولهم على رموز إسلامية موقرة مثل شيخ الأزهر وغيرهم.. فالإسلام يعرف الطوائف جيداً، وإن كان يتجاهل الأمر حين يقتبس من مقالات موقع الأنبا تكلا أو غيره، فلا يعني هذا أن الخطأ من هذا الجانب، بل من جانب المقتبس.. وهل أمر محمود جداً، فهو يُغَلِّف المقال والردود الإسلامية عليه بالتدليس، ويملأها بالأخطاء التي لا تخفى على المسيحي الحكيم، ويراها المسلم الذي يبحث عن الحق واضحة جلية في كذبها..
لقد حاربت الكنيسة في الكتاب المقدس العديد من البدع والهرطقات، وأول مجمع مسكوني مذكور في سفر أعمال الرسل، وتحدث بولس الرسول ويوحنا الرسول وغيرهم عن الأخطاء العقائدية صراحة.. وأصبحت جزءاً من الكتاب المقدس.. فهل كان يجب عليهم تناول الأمر في صمت، أو عدم نشره، أو تجاهل الحديث عنه بهدف الوحدة؟! الأخطاء العقائدية لا يصلح فيها هذا الأمر، بل تكون خطية إن رأيت خطأ عقائدياً ولم تتناوله وتُفَنِّده وتنشر الرأي الآبائي السليم.
13- أخيراً عن الدعاء الأخير، و"بسببكم يجدِّف المسلمين على اسم الله"، فنشكرك على الدعاء، ونسأل الله عز وجل الهداية لنا ولك وللجميع.. أما حول التجديف على اسم الله، فليس مَنْ ينشر كلمة الله هو الذي يُجَدِّف يا عزيزي.. انظر كلام السيد المسيح: "طُوبَى لَكُمْ إِذَا عَيَّرُوكُمْ وَطَرَدُوكُمْ وَقَالُوا عَلَيْكُمْ كُلَّ كَلِمَةٍ شِرِّيرَةٍ، مِنْ أَجْلِي"، لم تنتهي الآية عند هذا الحد، بل أضاف كلمة "كَاذِبِينَ"، "قَالُوا عَلَيْكُمْ كُلَّ كَلِمَةٍ شِرِّيرَةٍ، مِنْ أَجْلِي، كَاذِبِينَ" (إنجيل متى 5: 11). فالتجديف على اسم الله لا ولم ولن يكون صدقاً أبداً.. فلا تقلق عزيزي السائل من الشتائم أو التعييرات، فقد سبق السيد المسيح وتنبَّأ عن هذا الأمر..
أود أن أتركك فَرِحاً أيضاً يا صديقي بأن موقع الأنبا تكلا وغيره من مواقع دينية يساهم بما لا تعرف في معرفة الكثيرين للحق، ورجوعهم إلى الله.. فالإيمان لا يُرغَم على أحداً، ولكن الذي يطلب الله بصدق، فالله لا يتركه، ويُظهِر له ذاته..
فليؤمن كل شخص بما يراه صحيحاً، فإن كان واثقاً من اتباعه الحق، فهنيئاً له.. ولكننا كمسيحيون لا يمكن أن نقبل خطئاً واحداً ضد الله، و"لاَ نُبْقَى ظِلْفٌ" (سفر الخروج 10: 26).. وكما حاربت المسيحية في تاريخها بدع أوطاخي ونسطور وآريوس وأبوليناريوس وغيرهم.. سنظل نتبع كنيسة الآباء، الكنيسة التقليدية، الكنيسة الكتابية، التي لم تتغير عبر العصور. وإن حاول أحد التغيير، سنرشده للحق بكل محبة، أو نقف ضد تعاليمه إن أصرَّ عليها بكل محبة أيضاً.
- سؤال حول: الدفاع عن الإيمان والإدانة
- سؤال حول: النقد والإدانة
- تاريخ انشقاق الكنائس
- المجامع المسكونية عبر العصور
- قسم تاريخ الكنيسة
- علم اللاهوت المقارن
__________________________________________________________________________________
© كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس - الإسكندرية -
مصر / URL: http://St-Takla.org
/ إتصل بنا على: