الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت - الإبراهيمية - الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي لكنيسة القديس تكلاهيمانوت | بطريركية الأقباط الأرثوذكس راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعاً - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات إتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية: كنيسة أنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

سنوات مع إيميلات الناس!
أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة

في صلاة الأجبية نتحدث عن الإيمان الواحد، فماذا عن الطوائف المختلفة؟ وكيف يكون هناك تعليم واحد؟

الإجابة:

St-Takla.org             image:  Jesus Christ with Four Evangelists from the Coptic iconography    صوره: السيد المسيح مع الإنجيليين الأربعة، صورة من الأيقونات القبطيةعلم اللاهوت هو العلم الذى يتحدث عن الله تبارك اسمه، ولا يجوز أن يتحدث عن الله، إلا الذى عرفه أو على الأقل من قد تتلمذ على الذين عرفوه.

ويحتاج علم اللاهوت إلى دقة فى التعبير، ودقة فى التفسير، ومعرفة بالمصادر، التى يعتمد عليها، ويثق الكل بصدق إيمانها. ونحن (الكنيسة القبطية) ككنيسة تقليدية Traditional وكنيسة محافظة Conservative نحافظ على الإيمان الرسولى، المسلم لنا من القديسين (رسالة يهوذا 3:1)، ولا نبتدع شيئاً فى الدين، ولا ننقل التخم القديم الذى وضعه آباؤنا (سفر الأمثال 28:22).

والإيمان فى الكنيسة هو "إيمان واحد" (افسس 5:4). والكنيسة تذكرنا كل يوم بهذا الإيمان الواحد، فى قطعة نصليها باكر كل يوم من (أف 5:5).

هذا الإيمان الواحد، هو إيمان كل عضو من أعضاء الكنيسة، ومصدره الأساسى هو الكتاب المقدس. ثم أقوال الآباء القديسين، وقوانين المجامع المقدسة المعتمدة، وما تسجله فى كتب البيعة، وبخاصة كتب الطقس الكنسى. وكلها موافقة للكتاب المقدس، وتسمى فى مجموعها بالتقاليد الكنسية.

والميزان الذى نزن به التقليد السليم، إشتراط هام هو موافقته للكتاب المقدس. وفى ذلك يقول معلمنا بولس الرسول: "إن بشرناكم نحن أو ملاك من السماء بغير ما بشرناكم، فليكن أناثيما" (غلاطيه 8:1-9)، أي محروم.

ولذلك كانت الكنيسة حريصة جداً فى عصورها الأولى، منذ أيام الرسل، على سلامة التعليم، حفظاً لسلامة الإيمان. وهكذا يقول القديس بولس الرسول لتلميذه القديس تيطس أسقف كريت: "وأما أنت فتكلم بما يليق بالتعليم الصحيح" (رسالة تيطس 1:2).  هذا المقال منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا.

وهذا التعليم الصحيح كان يتسلمه الآباء الأساقفة الأول من الرسل مباشرة، ليسلموه لأجيال أخرى أمينة على التعليم، فينتقل من جيل إلى جيل. وفى ذلك يقول القديس بولس الرسول لتلميذه تيموثاوس الأسقف: "وما سمعته منى بشهود كثيرين، أودعه أناساً أمناء، يكونون أكفاء أن يعلموا آخرين أيضاً" (رسالة تيموثاؤس الثانية 2:2).

St-Takla.org                     Divider

مهمة التعليم هى عمل الإكليروس:

 كان التعليم هو مهمة الآباء الرسل، ومن بعدهم تلاميذهم من الآباء الأساقفة و الكهنة، ثم الشمامسة. ولم يكن مطلقاً مهمة العلمانيين.

السيد المسيح سلم مهمة التعليم للآباء الرسل، إذ قال لهم: "إذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم... وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به" (انجيل متى 19:28-20). وقال لهم أيضاً: "إذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها" (إنجيل مرقس 15:16)، ولم يقل لعامة الناس.

واعتبر الرسل أن مهمة الكرازة، والتعليم، وخدمة الكلمة، وتسليم الإيمان، هى مهمتهم الأساسية. وقالوا فى هذا: "وأما نحن فنواظب على الصلاة وخدمة الكلمة" (أع 4:6). وقال القديس بولس الرسول: "...بواسطة الإنجيل الذى جُعلت أنا له كارزاً ورسولاً ومعلماً للأمم" (تيموثاوس الأولى 11:1)، "كارزاً بملكوت الله ومعلماً" (سفر الأعمال 31:28).

وقد سلم الرسول مهمة التعليم والكرازة لتلاميذه الأساقفة، فقال لتلميذه القديس تيموثاوس: "إكرز بالكلمة... عظ بكل أناة وتعليم" (2تى 2:4)... وقال لتلميذه تيطس الأسقف: "تكلم بهذه، وعظ ووبخ بكل سلطان" (تى 15:2)، وانتقل عمل التعليم أيضاً إلى القسوس، ورجال الكهنوت عموماً، ذلك لأنه "من فم الكاهن تُطلب الشريعة" (سفر ملاخي 7:2).  هذا المقال منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا.

ومن مجموعة الآباء الأساقفة، كانت تتشكل المجامع المقدسة، التى لها سلطان التشريع والتقنين فى الكنيسة المقدسة. وكثير من الآباء الأساقفة كانت إجاباتهم فى شئون الدين، تعتبر قوانين مقدسة، تعترف بها الكنيسة الجامعة.

أما أمور الإيمان والعقيدة، فكانت مهمة الكنيسة، ممثلة فى مجامعها وأساقفتها، ويشرحها الآباء الكهنة ويفسرونها للناس. أما العلمانيون فكانوا بإستمرار فى موقف المتعلمين.ولم يصر رجال الكهنوت معلمين فقط من فوق منابر الكنائس، وإنما أيضاً فى موقف الإرشاد الروحى فى الإعترافات وما إليها.

وأمور الإيمان والعقيدة، لا يجوز فيها للمعلمين أن يعلموا آراءهم وأفكارهم الخاصة، وإنما يعلمون الثابت فى عقيدة الكنيسة، كما هى مسلمة لهم، لأنه لو أعطيت الحرية لكل إنسان، أن ينشر أفكاره الخاصة، لتعددت مذاهب التعليم، ولا يمكن أن نسمى هذه بعقيدة الكنيسة.

كل إنسان حر فى عقيدته، وقد تنحرف حرية الإعتقاد، ولكن هذه كلها تكون خارج إيمان الكنيسة الواحد (اقرأ مقالاً آخراُ عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات). والكنيسة المحافظة على الإيمان، الساهرة عليه، لا تسمح بهذا، ولا تعطى سلطة التعليم لكل أحد، وتراجع أقوال المعلمين على الإيمان المسلم للقديسين، ويبقى قول بولس الرسول: "ان كان أحد يبشركم بغير ما قبلتم فليكن اناثيما" (غل 9:1) ميزاناً ثابتاً...وأحياناً يكون سبب الخطأ فى الإيمان أو فى التعليم، هو الخلطة مع مذاهب أخرى، والتأثر بها وبمعلميها، أو التتلمذ على أولئك أو على كتبهم.وأحياناً يكون السبب فى ذلك هو الإعتداد بالفكر الخاص، وعدم قبول تغييره، وعدم طاعة الكنيسة فى ذلك، وربما يكون السبب هو وجود كبرياء فى القلب، تقنع شخصاً بأنه على حق، وكل ما يعارضه مخطئ، وأنه يفهم ما لا يفهمه غيره...

وقد كانت الكنيسة طوال تاريخها، فى ملء الحرص على سلامة التعليم، يكفى أن قساً فى الإسكندرية - هو أريوس - بسبب تعليمه الخاطئ، تدخل البابا القديس بطرس خاتم الشهداء، والبابا الكسندروس، الذى عقد مجمعاً لذلك فى الإسكندرية، حضره مائة أسقف من أساقفة الإسكندرية وليبيا، ثم عقد المجمع المسكونى فى نيقية سنة 325م. الذى حضره 318 أسقفاً، من كافة أنحاء العالم المسيحى، وكل ذلك من أجل قس أخطأ فى التعليم، وصارت هناك خطورة من إنتشار تعليمه. ولم يقل أحد: تترك الأمر لحرية الإعتقاد...!

من أجل بحث الخلافات العقائدية، وُجد علم اللاهوت المقارن. ومن أجل الوصول إلى وحدة فى الإيمان، وُجد الحوار اللاهوتى.

المراجع - إذا أردت المزيد عن هذا الموضوع، نرجو قراءة الآتي:

- كتاب في الحوار اللاهوتي: اللاهوت المقارن "الجزء الأول" - من كتب قداسه البابا المعظم الأنبا شنودة الثالث

إرسل هذه الصفحة لصديق

كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسيةكنيسة القديس تكلا هيمنوت الاثيوبى - اسئلة عن الكتاب المقدس - سنوات مع emails الناس

__________________________________________________________________________________
© كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / إتصل بنا على: