أخبار الكنيسة والأحداث الجارية والقادمة أخبار الموقع وتحديثاته الخدمات والنشاطات بكنيستنا - مدارس الأحد.. المكتبات.... إلخ ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية http://St-Takla.org الاجبية.. كتاب السبع صلوات (الأجبية باللغة العربية - الأجبية باللغة الإنجليزية) الكتاب المقدس باللغة العربية +الإنجيل بكل اللغات قسم التحميل.. أشكال برنامج وين آمب - خطوط قبطية - ترانيم - برامج متنوعة - أيقونات 0 معرض الصور ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات خريطة لكل محتويات الموقع إتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات اكتب لنا رأيك - أضف موقعاً - الأفكار - المقترحات... الصفحة الرئيسية لوجو موقع كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت - الإبراهيمية - الإسكندرية - جمهورية مصر العربية  

سنوات مع إيميلات الناس!
أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة

هل يمكن أن تسقط الملائكة، وتقع في خطايا، مادامت لهم حرية وإرادة؟!

الإجابة:

St-Takla.org                           An Angel 's icon  -  Contemporary Coptic Art  لوحة ملاك - من الفن القبطي الحديثحقاً إن الملائكة مخلوقات عاقلة حرة.  وقد اجتازوا فترة اختبار.  وسقط منهم مَنْ سقط؛ ونعني "إبليس وكل ملائكته" (رؤيا 7:12)، الذين يسميهم الكتاب: "أجناد الشر الروحية" (أفسس 12:6).  ويسمون أيضاً في كثير من المواضع بالأرواح النجسة أو الأرواح الشريرة.

أما الملائكة Angels الأبرار، الذين نجحوا في اختبارهم، فقد تكللوا بالبر، ولا يسقطون.

إنهم يعيشون في طاعة كاملة لله، ينفذون مشيئته كما هي، وبكل سرعة، وبدون نقاش.  سواء في تقديم معونة للغير، كالملاك الذي سد أفواه الأسود وأنقذ دانيال (سفر دانيال 22:6).  أو الملاك الذي أنقذ بطرس من السجن (أعمال الرسل 7:12).  كذلك ينفذ الملائكة أوامر الله في العقوبة مثل ضرب الأبكار (خروج 12)، أو ضرب أورشليم (صموئيل الثاني 17،16:16).  والملاك الذي ضرب جيش سنحاريب (سفر ملوك الثاني 35:19).

الملائكة إذن يطيعون الله، دون أن يناقشوا أوامره.  لذلك قال عنهم المرتل في المزمور: "باركوا الرب يا ملائكته، المقتدرين قوة..  الفاعلين أمره، عند سماع صوت كلامه" (مزمور 20:103).

وعبارة "عند سماع صوت كلامه"، تعني السرعة الفائقة في التنفيذ بدون إبطاء..  ولعل هذا هو السبب الذي من جله نطلب في الصلاة الربية: "لتكن مشيئتك" وبأي مثال؟

"كما في السماء، كذلك على الأرض".

كما هي مُنَفَّذة من الملائكة في السماء، هكذا تكون منفذة على الأرض..  وما كنا نطلب هذا الطلب الذي علَّمنا الرب إياه، لو كان هناك احتمال أن تسقط الملائكة!!

لذلك نحن نسميهم الملائكة القديسين..  هذا المقال منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا.

لكي نميزهم عن أجناد الشياطين الذين سقطوا..

وتعبير الملائكه القديسين استخدمه الرب نفسه (إنجيل متى 31:25).

ونسميهم أيضاً ملائكة الله.  ونقول عن الأبرار في الحياة الأخرى أنهم يكونون "كملائكة الله في السماء" (متي 30:22).  ويسميهم الرب ملائكته، يرسلهم ليجمعوا مختاريه في اليوم الأخير (انجيل متى 31:24).  ويجمعوا الأشرار ليلقوهم في النار (متى 41،42:13).

ونسميهم ملائكة السماء، تمييزاً لهم عن الملائكة الأشرار الذين في الهاوية أو في الهواء.

إنهم في السماء يفرحون بخاطئ واحد يتوب (أنجيل لوقا 7:15).  وقد سماهم الرب "ملائكة السموات" (متى 36:24).  وقال القديس يوحنا الرائي: "ثم بعد هذا رأيت ملاكاً آخر نازلاً من السماء، له سلطان عظيم، واستنارت الأرض من بهائه" (سفر الرؤيا 1:18)..  "ورأيت ملاكا نازلا من السماء، معه مفتاح الهاوية وسلسلة عظيمة على يده، فقبض على التنين؛ الحية القديمة؛ الذي هو إبليس الشيطان، وقيده ألف سنة وطرحه في الهاوية.  وأغلق عليه وختم عليه" (الرؤيا 1:20-3).

 St-Takla.org                     Divider

لو كان الملائكة يخطئون ما كنا نطلب شفاعتهم.

كما أن أرواح الأبرار الذين انتقلوا من الأرض إلى السماء، لا يخطئون وهم في السماء، مكان البر..  فكذلك الملائكة وهم في السماء، ونحن نطلب شفاعة هؤلاء وأولئك..

ولو كان الملائكة يمكن أن يخطئوا، لصاروا أدنى درجة من البشر الذين انتقلوا.

وفي هذه الحالة يتحولون إلى شياطين.  ويكون الشيطان له دور حالياً في السموات، كما له دور في الغواية على الأرض..  وهذا ما لا يستطيع أحد أن يقبله..  وهل الأبرار الذين انتقلوا وصعدوا إلى السماء، سوف يعثرون من سقوط الملائكة هنا؟!  ويرون الشر قد دخل إلى السماء أيضاً؟!

إن الملائكة هم قمة مثالية الطهر عند الناس.

يشبهون بهم أعلى درجة من البشر القديسين، ويزينون بصورهم الكنائس والهياكل.  ويعبرون أمثولة للطهر والكمال.  فإن كانوا في مثاليتهم، وفي عشرتهم مع الله، وقربهم منه، وتمتعهم به، يمكن أن يخطئوا!!  فإن هذا يحطم كل معنويات الناس، وهو أمر مرفوض من الكل..  ومن الصعب تحطيم المثاليات الثابتة في عقول الناس..

كما أن احتمال سقوط الملائكة الآن، يوقِع البشر في اليأس.  هذا المقال منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا.

إن الكتاب لم يذكر أي شيء عن احتمال سقوط الملائكة، ولا أحد من القديسين ذكر شيئاً من هذا.  وكما قلنا إنهم اجتازوا فترة الاختبار، وتكللوا بالبر الذي لن يُنزَع منهم..

المراجع - إذا أردت المزيد عن هذا الموضوع، نرجو قراءة الآتي:

- كتاب سنوات مع أسئلة الناس - أسئله لاهوتيه و عقائديه ب - من كتب قداسه البابا المعظم الآنبا شنودة الثالث

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* سؤال حول سقوط الإنسان من السماء!

 

إرسل هذه الصفحة لصديق

كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسيةكنيسة القديس تكلا هيمنوت الاثيوبى - اسئلة عن الكتاب المقدس - سنوات مع emails الناس

__________________________________________________________________________________
© كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / إتصل بنا على: