الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت - الإبراهيمية - الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي لكنيسة القديس تكلاهيمانوت | بطريركية الأقباط الأرثوذكس راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعاً - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات إتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية: كنيسة أنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية

أحوال مصر إبان فتح العرب لمصر

علاقة المسلمين بالمسيحيين

St-Takla.org       image: A Coptic Monastery: Saint-Bishoy-Monastery-Wadi-El-Natroun-Egypt  صورة دير قبطي، دير الأنبا بيشوي

كان موقف الرسول الذى تميز بالعطف على أهل الكتاب يرتبط الى حد كبير بتفضيله آياهم على المشركين الذين كانوا ألد أعدائه، ولكن قيض للمشركين ان يختفوا من المسرح الإسلامى نتيجة للقضاء عليهم أو لاعتناقهم الاسلام وبالتالى ما لبث الذميون ان فقدوا الوضع الخاص الذى ميزهم به الرسول واصبحوا فى نظر المسلمين الممثلين الوحيدين للكفر.

حقيقة ان نطاق التسامح كان كان يتسع فى بعض البلدان بحيث شمل اشخاصا ليسوا بالفعل من أهل الكتاب بأى حال كما حدث فى فارس حيث فسرت الآية الغامضة لصالح الزردشتيين أو فى الهند حيث كان المشتركون من الكثرة بحيث تعذر تحويلهم الى الاسلام او القضاء عليهم الا ان الفريقين اصبحا يتمتعان بالتسامح وفقا لنفس المبادئ المطبقة على المسيحيين واليهود ومن ثم لم يتحقق ما من شانه ان يعيد هاتين الجامعتين الى وضعهما السابق باعتبارهما تشغلان مكانه وسطا لهذا اصبح المجتمع فى شتى أنحاء العالم الاسلامى ينقسم الى مجرد مسلمين وكفار [ او ذميين ]  وكانت شروط عقد الحاكم المسلم مع الذميين تضمن حياتهم والى حد ما أملاكهم وتسمح لهم بممارسة ديانتهم فى مقابل تعهدهم بدفع الجزية والخراج وموافقتهم على تحمل بعض القيود التى تجعلهم يشغلون وضعا ادنى من ذلك الذى كان يتمتع به المسلمون وهذه القيود متنوعة.

اذا الذمى لا يرقى الى الوضع القانونى المخصص للمسلم. فلا تقبل شهادته ضد المسلم فى محمكة القاضى ولا يحكم بالإعدام على مسلم قتل ذميا وعلى حين كان لا يسمح للذمى بان يتزوج مسلمة فى حين كان يسمح للمسلم بان يتزوج ذمية ن وبالاضافة الى ذلك كان الذميون يرغبون على ارتداء ملابس تختلف عن ملابس المسلمين حتى يسهل التمييز بين الطائفتين كما حرم عليهم ركوب الخيل وحمل السلاح وأخيرا فعلى حين كان يمكن تحويل كناءسهم الى مساجد، وهو ما تم فى حالات كثيرة كان يسمح لهم ببناء دور عبادة جديدة وكان أقصى ما يسمح لهم بعمله بهذا الصدد وهو ترميم ما تهدم من هذه الدور.

وكانت حركة التوسع التى ادت الى قيام الامبراطورى العثمانى تشبه فى بعض نواحيها الحركة التى أدت الى قيام الخلافة التى أقامت أول دولة إسلامية عظمى وكلتا الحركتين آدتا الى ان ضمت دار الإسلام أراضى واسعة كانت مسيحية من قبل كما أدت إلى خضوع إعداد كبيرة من الرعايا الذميين للحكام المسلمين إلا أن كلا من العالمين الإسلامي والمسيحي قد تغير خلال الفترة الفاضلة بين عصر الخلافة وبين العصر العثمانى والعالم المسيحى قد انقسم ما بين أرثوذكس وكاثوليك فى حين أصاب التغيير العالم الإسلامي بفعل المؤثرات الصوفية.

وفى الواقع أن هخذا الالانقسام الكبير الذى حل بالعالم المسيحي قد أوجد الأرثوذكس فى وضع يشبه المسيحيين الذين خضعوا من قبل للفاتحين المسلمين الأول وذلك لان معظمهم فى سوريا وبلاد ما بين النهرين ومصر، كانوا مهرطقين من أنواع عدة نساطرة أو مونوفزيت وبالتالى خارجين على الكنيسة الأرثوذكسية والكاثوليكية [ وفى مصر على سبيل المثال ساعد الأقباط المونوفزيت العرب بالفعل أثناء الفتح (الكاثوليك) التى كانت لا تزال متحدة، بالظبط كما كان الأرثوذكي فى العصور التالية معادين للكاثوليك ولهذا ففى كلتا الحالتين كان عدد كبير من المسيحيين الذين اصبحوا ذميين قد تحمسوا بشدة لوضعهم الجديد الذى مكنهم من تجنب سؤ أولئك الذين اعتبروهم مهرطقيين وحتى نهاية القرن الخامس عشر كانت حدود الفتوح العثمانية فى أوربا تتمشى الى أقصي حد مع حدود المذهب الأرثوذكس. وكانت الطائفة الأرثوذكسية الكبيرة الوحيدة التى بقيت خارج نطاق سلطتهم هى الجماعة المسكونية ورغم أن قياصرة موسكوا اعتبروا أنفسهم منذ البداية ورثة لبيزنطة فأن امارة موسكو لم تكن فى أوائل عهد الإمبراطورية من القوة بحيث تستدعى انتباه الأرثوذكس القاطنين داخل الدولة العثمانية. وكان موقف العثمانيين الأول من غير المسلمين الذين حاربوهم وانتصروا عليهم يختلف عن الموقف الإسلامي المعروف ولكنة كان من ناحية أخرى ينسبه الى حد ما موقف المسلمين الأول الذين فتحوا سوريا من غير المسلمين وهو الموقف الذى كان خيرا من موقف خلفائهم واكثر تحررا.

وكان الفاتحون العثمانيون يشبهون العرب فى تأثيرهم بدوافع الطمع والأمل فى الاستحواذ على الأرض والغنائم بالاضافة الى الحماسة الدينية.

وكان العقائد الدينية الاكثر انتشارا لديهم هى عقائد الطرق الصوفية الباطنية وحينئذ كان التصوف أميل الى المساواة بين كل الأديان كما كانت الباطنية أميل الى ترويج مبادئ ذات لون شبيه بالمسيحية ولهذا فليس من العجب ان نجد العلاقات القائمة بين المسلمين والمسيحيين خلال القرون الأولى من الحكم العثمانى كانت أوثق منها فى عهد الأسر الحاكمة السابقة التى كانت تتمسك بالسنة أو فى عهد الأسر الحاكمة التى قيض لها أن تسير على هذا المنوال فيما بعد حين تحول السلاطين الى الأصولية السنية ولهذا ففى المعارك التى خاضها العثمانيون الأولى نجدهم يحظون بمساندة كبيرة من المسيحيين، كما تزوج كثير من السلاطين الأول أميرات مسيحيات وبالإضافة الى ذلك فقد تحول كثير من المسيحيين الى الإسلام أثناء غزو البلقان ورغم ان ذلك قد لا يكون دليلا على حسن العلاقات بين المسلمين والمسحيين إلا انه انه قد حدث بالفعل لأنه يوضح الانتقال فقد كان إيلاما فى هذه الفترة مما اصبح عليه فيما بعد حين قضت السنية الإسلامية على أى حل وسط فيما يتعلق بالعقيدة. ويبدو لنا الواقع انه لولا هذه العودة الى السنية أو التمسك بها لكان بإمكان احترام اتباع الديانتيت للأضرحة المشتركة أن يقضى القضاء على الخلافات والى ظهور عقيدة مسيحية صوفية بإمكانها التوفيق بين النقيضين.

ويبدوا ان التحول الى الأصولية الإسلامية قد بدا اعادة السلطة الى سابق وضعها فى عهد محمد الول وكان ذلك ناتجا عن قمع تمرد باطنى خاصة وان ازدياد سؤ علاقات السلاطين بأنصارهم الأصليين قد تمخض عن نتائج منها ادخال نظام الدفشرمة.

ولا شك ان هذا النظام الذى كان يقتضى جميع الأود والمسيحيين للقيام بالخدمة فى قصور السلاطين وجيوشهم قد جعل الأباء الذميين الذين حرموا من اولادهم يمقتون ساداتهم المسلمين. ورغم ذلك فقد كانت الدفشمة توفر فى الواقع مجالا للوصول الى أعلى مناصب الدولة.

ففى خلال القرنين الخانس عشر والسادس كان يشغل كل هذه المناصب عبيد السلطان الذين تحولوا الى الاسلام وكان معظمهم قد جرى اقناصهم عن طريق الدفشرمة وفى كثير من الأحيان كان كبار الضباط الموظفين هؤلاء يسخرون سلطتهم لمصلحة أقاربهم الذميين. ولهذا ففى خلال هذه الفترة كان من المميزات كونهم قد ولدوا ذمييم صالحين للتجنيد، ومن ثم اصبح من المعتاد ان نجد آباء يسعون الى اختيار أبنائهم حتى ولو كانوا غير صالحين، مما ترتب عليه ان أصبح السكان الذين ولدوا مسلمين مستاءين من استعبادهم عن تولى شئون الدولة.

وهكذا تلت الفترة الأولى التى كان فيها الابتعاد عن أصول الدين الاسلامى يسمح لمعشقيه بالإبقاء على علاقات حميمة مع المسيحيين فترة أخرى كان فيها نفوذ المسلمين والذميين فى الإمبراطورية متوازنا بصورة مرضية وذلك نتيجة لتخفيض المناصب العليا فى هذه الدولة الإسلامية لأشخاص ولدوا ذميين والى هنا نكون قد عرضنا للذميين، على الأقل للذميين المسيحيين، كما لو كانوا سيشكلون طائفة واحدة.

إلا ان الأمر لم يكن كذلك فما ذكرناه بالفعل عن الفشرمة، على سبيل المثال والدور الذى لعبة الذميون فى الدولة خلال ازهى عصورها الأعلى الطائفة الأرثوذكسية، بل لا ينطبق عليها إلا ان الأغلبية العظمى من الذميين كانوا فى أوائ لعهد الدولة ينتسبون اليها، وكان موقف المسلمين والحكومة من الذميين الآخرين حتى وقت لاحق يتوقف الى حد كبير على موقفهم من الأرثوذكس ولا يغرب عن بالنا ان العثمانيين استولوا على أهم الأراضى التى قامت عليها امبراطوريتهم على الوجه التالى تقريبا: الركن الشمالى الغربى من آسيا الصغرى، معظم شبة جزيرة البلقان ما تبقى من آسيا الصغرى، القسطنطينية، أو وسط وجنوب بلاد اليونان، الشام ومصر والحجاز، وبمعنى أخر فعلى حين ان كل هذه الأراضى، باستثناء الحجاز كانت مسيحية يوما ما فقد بدا حكمهم فى قسم كل منهما كان لا يزال مسيحيا ثم امتد الى قسم كان فى أيدى المسلمين لفترة تقرب من ثلاثة قرون وفى النهاية ضموا الجزء الباقى الذى كان كله، باستثناء فترة الحكم الصلبى فى ايدى المسلمين منذ القرن السابع.

وأخيرا فلان بعض سكان هذه الأراضى من المسيحيين ظلوا تحت السيطرة الإسلامية فترة أطور من تلك التى أمضاها غيرهم ولان الكنيسة الأولى فى الشرق كانت عرضة لنمو حركات الانشقاق فيها ولان المبشرين الأوائل كانوا أميل الى ان يمنحوا الكنائس المحلية طقوسا تختلف عن تلك التى أصبحت أرثوذكسية فقد كان يمكن العثور فى الامبراطورية العثمانية فى الوقت الذى وصلت فيه الى أقصى اتسلعها على كثير من تحدده الظروف التى خضعت فيها لسيطرتهم. ولما كانت هذه السياسات لم يتم تطورها بعد أن تحددت بحيث تؤدى الى التماثل فقد بدا فيها بعض لبتارض وحتى يتسنى لنا تتبع الأسباب الكامنة وراء ذلك نجد لزاما علينا ان نستعرض موقف الطوائف الذمية خلال ثلاث مراحل تختلف وفى البداية سوف نستعرض خلال المرحلة التى كانت فيها الإمبراطورية تضم بالفعل الروميللى والأناضول، ثم خللا المرحلة التى أصبحت فيها تضم البلدان " الناطقة بالعربية " وأخيرا خلال مرحلة اضمحلالها.

على اننا قبل الخوض فى ذلك نفضل ان نتوقف لكى نؤكد ان الحكومة العثمانية كانت فى العادة تعامل الذميين على اختلاف أنواعهما باعتبارهم أعضاء فى طائفة لا باعتبارهم افرادا. ويرتبط هذا ليس فقط بالتنظيم العام للمجتمع العثمانى الذى سبق ان رأينا انه كان تعاونيا بالضرورة، بل أيضا بطبيعة الشريعة التى رغم تنظيمها لعلاقات الذميين بكل من الافراد المسلمين والدولة الاسلامية إلا أنها باعتبارها قانونا مقدسا تكون التفرقة بين الذميين والمسلمين تقوم على اساس دينى، لم تسع الى تحديد علاقات الذميين بعضهم البعض الأخر.

فهم يقعون خارج نطاقها الذى يشمل المسلمين وحدهم إلا اذا اتصل هؤلاء بغير المسلمين أو اذا وافق الذمييون حين يحتكمون الى القانون على ان تطبق عليهم نصوصها. لهذا كانت تنظم علاقات الذميين (داخلية) حسب قوانين الأديان التى يتبعونها، وهنا أيضا نجدها تعتبر معتنقى كل من هذه الأديان وكأنهم يشكلون طائفة يشرف عليها القائمون على تقاليدهم الدينية........

الحاكم المسلم يرغم أفراد الذميين على التمشى مع القواعد التى سبق ان عرضناها، ولكن فى مسائل اخرى كان الحاكم أميل الى التعامل مع كل طائفة ذمية ككل وفى مثل هذه الحالات كان يمثل الطائفة كبار رؤسائها الذميين. البطاركة أو الحاخامات، وكان هؤلاء الرؤساء بدورهم يحصلون على مساندة الحاكم فى فرض الانضباط مع اتباعهم. وملخص القول فان وضع الفرد الذى كان يرتبط ارتباطا كليا بعضويته فى طائفة تتمتع بالحماية.

وكان يطلق على هذه الطائفة فى المصطلح العثمانى اسم " مللت ".

ويبدو ان كلمة ملى العربية مشتقاة من الكلكة السريانية ملتات، وقد أشار اليها القران بمعنى دين وبخاصة فى فقرة " ملة ابراهيم " وقد احتفظت بنفس المعنى فى السياق العربى فيما بعد ولكن لما كان المصطلح المجرد " دين " لا ينفصل على الاطلاق بصورة ةاضحة عن مجموع معتنقيه فأنه يعنى كذلك " طائفة دينية " وفى المصطلح الإسلامى الوسيط ينطبق بوجه خاص على ديانة المسلمين وجماعتهم تمييزوا لهم عن أهل الذمة [ انظر دائرة المعارف الإسلامية ].

ولهذا كله يبدو لنا ان المعنى الذى أضافاه العثمانيون كان جديدا.

واستعمال الأتراك لكلمة " مللت " فى الوقت الحاضر بمعنى " أمة " لم يحدث إلا فى القرن التاسع عشر لا قبل ذلك وكان الموظف المسئول امام الدولة عن ادارتها يعرف باسم " مللت بش ". ورغم ان بعض التفصيلات الادارية

[ وربما أيضا المعنى الخاص للمصطلح ].

كانت من ابتكار العثمانيين فان النظام ذاته لم يكن كذلك اذا كانت جذوره مشتقاة من الممارسات العامة التى طبقتها الامبراطورية الرومانية وامبراطوريات العصور الوسطى التى درجت على السماح للطوائف الخاضعة لحكمها بان تحافظ على قوانينها الخاصة وان تطبقها تحت الاشراف العام لسلطة معترف بها مسئولة امام السلطة الحاكمة.

وكان جاثليق الكنيسة النسطورية فى عهد الملوك الساسانين الذين حكموا فارس قبل الاسلام يكلف رسميا بان يشرف على كل مسيحى الامبراطورية.

ونحن نستدل على الاحتفاظ خلفائه بنفس الصلاحيات القانونية فى عهد الخلفاء بعدد كبير من الأولة الثانوية الوثيقة التى وصلت الى أيدينا وكانت تتعلق بتعين جاثليق نسطورى فى عام 1138 وبوجود عدد كبير من كتب القانون الخاصة بمختلف الطوائف المسيحية وكان يشرف على الطائفة اليهودية أو الطوائف اليهودية على اعتبار ان الربانيين كانوا يختلفون عن القرنين إكبار الحاخامات فى بغداد ثم بعد ذلك فى القاهرة وفى الدولة البيزنطية ذاتها كان للأرمن فى القسطنطينية تنظيم مماثل وكذلك الحال بالنسبة الى اليهود.

12- مقدمة عامة عن الحكام في مصر تلك الفترة
الصفحة التالية من قسم تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية | تاريخ مصر خلال الغزو العربي الإسلامي
مصر خلال الفتح العربي 10- علاقة العرب بالمسيحيين أثناء الحكم الإسلامي
الصفحة السابقة من قسم تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية | ملخص التاريخ المسيحي

St-Takla.org                     Divider

إرسل هذه الصفحة لصديق

كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسيةأحوال مصر السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والدينية قبل وأثناء وبعد فتح العرب لمصر

__________________________________________________________________________________
© كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / إتصل بنا على: