الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين

تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية

أحوال مصر إبان فتح العرب لمصر

مصر في فجر الإسلام: مقدمة

 

كانت مصر ولاية رومانية.. ثم بيزنطية منذ انتصار اغسطس قيصر على كليوباترا في موقعة أكتيوم سنة 31 ق.م. واستيلائه على مصر سنة 30 ق.م. وقضائه نهائيًا على دولة البطالمة فيها.... ولا يهمنا في هذه المرحلة من تاريخها الطويل إلا أنها كانت آخذه في الضعف والانحلال، كما أن الإصلاحات التي أُدْخِلَت فيها لم تكن ترمي إلا إلى غرض واحد.... أن يعطي الرومان وسيلة لاستغلال موارد البلاد إلى أقصى حد ممكن. ولم تختلف مصر في هذه الناحية في العهد البيزنطى [384-640] عما كانت عليه في العهد الروماني [31 ق.م. – 284 م.] بل ازدادت الأعباء المالية تعقيدًا ولم يجد أغلب المصريين مخرجًا من هذه الحالة السيئة سوى الفرار إلى المعابد والأديرة وهجر مزارعهم وقُراهم، فانتشرت الفوضى في البلاد وعم الاضطراب جميع المرافق الاقتصادية. ولا أدل على ذلك من قمح مصر الذي كانت روما تعتمد عليه لإطعام أهلها لم يعد يكفى.. وكان لابد لها من استيراد قمح أفريقية مضافًا إلى قمح مصر منذ أواخر القرن الثاني وأوائل الثالث الميلادي....

كذلك كان الشعب المصري محروما من الاشتراك في حكم بلادة وكان يعامل معاملة المغلوب على أمره.....

St-Takla.org Image: Emperor Augustus Caesar صورة في موقع الأنبا تكلا: الإمبراطور أغسطس قيصر

St-Takla.org Image: Emperor Augustus Caesar

صورة في موقع الأنبا تكلا: الإمبراطور أغسطس قيصر

ونعرف أن الإمبراطور Septimius Severus سيتيموس سيفيروس (193-211 م.) منح الإسكندرية وعواصم المديريات مجالس "للسناتو" أثناء زيارته لمصر ولكن إصلاحه هذا لم يعد على المصريين بالنفع.. فضلا عن أنه لم يكن لهم حق الاشتراك في مثل هذه المجالس....

وكان الإمبراطور يرمي من وراء هذا إلى تعزيز الوسائل التي تضمن له الحصول على أكثر ما يمكن من الضرائب.. وكان عبؤها يقع على كاهل المصريين الوطنيين........... ونعرف أيضًا الإمبراطور caracalla [سنة 211-217 م.] بمقتضى دستور انطونيتس Canstitutis Antsninianana في سنة 212 م. أكمل إصلاحات سفروس بمنحه الحقوق المدنية الرومانية Civitas ramana التي كانت تكسب أصحابها امتيازات كثيرة مادية وأدبية لجميع رعايا الإمبراطورية ماعدا طبقة Dediticu وهذه الطبقة في مصر كانت تتمثل في السكان الوطنيين وفضلًا عن ذلك فإن اللغة الرسمية للحكومة منذ عهد البطالمة حتى الفتح العربي كانت اللغة اليونانية كذلك حرم المصريون من الاشتراك في جيش بلادهم وقد استسلم المصريون في معظم هذه الفترة.. وثاروا أحيانًا أخرى وكان من أخطر الثورات تلك التي حدثت في عهد الإمبراطور ماركوس اورليوس [161-180 م.] MARCUS AURELIUS وتعرف بحرب لبذراع، أو الحرب البوكولية نسبة إلى المنطقة التي تعرف باسم BOUCSLIA في شمال الدلتا ولكن كان يقضى على هذه الثورات دون هوادة ولم يلبث أن ظهر عامل جديد في الأفق حول الشعب المصري من شعب وديع مسالم إلى شعب عنيد مقاوم، ذلك العامل هو ظهور المسيحية في مصر وانتشاره فيها.

فقد كانت مصر في طليعة البلاد التي تسربت إليها المسيحية في القرن الأول الميلادي وأخذت في الانتشار تدريجيا في جميع أنحاء مصر منذ القرن الثاني الميلادي، إلا أن الأباطرة الوثنيين ناصبوا المسيحية العداء وكان بدء اضطهاد الحكومة لمسيحي مصر اضطهادًا منظمًا خلال حكم الإمبراطور Septimius Severus سيتيموس سيفيروس [193-211 م.] وظلت المسيحية في مصر تلقى اضطهادًا كثيرًا وتسامحًا قليلًا، إلى أن وُلِّيَ عرش الإمبراطورية دقلديانوس [284-305 م.] فبلغ اضطهاد المسيحيين أقصاه. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). وقابل المصريين ذلك الاضطهاد من جانبهم بكل ما أوتوا من قوة وعتاد. وقد تَوَلَّدَت من تلك المقاومة حركة قومية أخذت في النمو فيما بعد. وليس أدَل على ذلك من أن الكنيسة القبطية بدأت تقويمًا أسمته "تقويم الشهداء" من السنة الأولى من حُكم دقلديانوس [284 م.] نتيجة لما ترك هذا الاضطهاد من أثر عظيم.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

قسطنطين الأول

ولم تلبث المسيحية أن أحرزت نصرًا مبينًا لاعتراف الإمبراطور قسطنطين الأول [323-337 م.] بها دينًا مسموحًا به ضمن الديانات الأخرى في الدولة الرومانية وذلك في عهد الإمبراطور قيودسيوس الأول [379- 395 م.] الذي أصدر مرسومًا بذلك في سنة 380 م.

ولم يلبث أن حرم العبادات الوثنية في مرسومين أحدهم سنتي 392 و394 م. على أن مصر المسيحية لم تنعم بهذا النصر الذي أحرزه الدين المسيحي إذ ثار النزاع والجدل في أيام قسطنطين ومن أتى بعده من الأباطرة في هذه المنازعات الدينية البحتة وعقدوا من أجل ذلك المجامع الدينية.

إلا أن اغلب الأباطرة اتخذوا سياسية دينية مناوئة لمعتقدات المسيحيين في مصر فاحتدم النزاع بين الفريقين، وبلغ ذلك النزاع الديني بين كنيستي الإسكندرية والقسطنطينية أقصاه منذ حوالي منتصف القرن الخامس الميلادي حينما اختلف الكنيستان حوالي طبيعة السيد المسيح. فذهبت الكنيسة المصرية إلى القول بأن للسيد المسيح طبيعة واحدة Mansphysite  أما كنيسة القسطنطينية فقالت بأن السيد المسيح له طبيعتان.

وقد دعا الإمبراطور مرقيان [450-457 م.] MARCIAN من أجل ذلك إلى مجمع ديني في خلقيدونية بآسيا الصغرى سنة (451 م.) فأقر ذلك المجمع مذهب الطبيعيتين وقرر أن مذهب الطبيعة الواحدة كُفْر وخروج عن الدين الصحيح، كما قرار حِرمان ديسقوروس بطريرك الإسكندرية من الكنيسة. إلا أن المسألة لم تكن مسألة دينية فحسب؛ إذ اتخذ الخلاف الديني في مصر شكلًا قوميًا. فلم يقبل ديسقوروسDIASCARUS  ولا مسيحيو مصر ما أقره مجمع خلقيدونية، وأطلقوا على أنفسهم "الأرثوذكسيين" (أي أتباع الديانة الصحيحة التقليدية) ولا زالوا يعرفون بذلك الاسم إلى اليوم، أما اتباع الكنيسة البيزنطية فقد عُرِفُوا بعد الفتح العربي باسم الملكانيين لاتباعهم مذهب الإمبراطور.

ومنذ ذلك العهد تعرف الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وتعرف أحيانًا بالكنيسة اليعقوبية (أو اليعاقبة)، نسبة إلى يعقوب البرادعى JACAB BARADAUD أسقف مدينة الرها المونوفيزيتى في النصف الثاني من القرن السادس الميلادي ولكن يصعب أن نجد اسمه في الحوليات المصرية، لأن الأقباط لم يقبلوا تدخل السوريين في شؤونهم الكنيسة مثلما تدخلت كنيسة القسطنطينية من قبل. وقد فرح المصريون بثورة هرقل ضد الإمبراطور فوقاس [602-610] وساعدوا قائدة نقتاس  NICATAS الذي وكل إليه الاستيلاء على مصر لقطع الغلة عن القسطنطينية وفرح الشعب المصري أيضًا عندما تم تتويج هرقل إمبراطور في سنة 610 م. ورحبوا بقدوم جنوده....... وما لبث الفرس أن غزوا مصر 616 م. في عهد ملكهم كسرى الثاني وبقوا سادة البلاد إلى أن اضطروا للجلاء عنها عندما حارب هرقل الفرس بنفسه سنة 629 م.

على أن هرقل بعد أن أنقذ الدول من الفرس رأى أن ينقذها من الخلاف الديني، فأصدر صورة توفيقMONO THALMA  تقضى بأن يمتنع الناس عن الكلام في طبيعة السيد المسيح وصفته، وأن يعترفوا جميعًا لأن له إرادة واحدة. ولم يفطن هرقل إلى أن مذهبه الذي حاول به التوفيق قد يأباه أهل مصر كما أنه وقع فيما وقع فيه جستنيان [527-565 م.] من إسناد الرئاسة الدينية والسياسية لشخص واحد وهو فيرس الذي يعرف عند مؤرخي العرب باسم المقوقس..... وقد قاسى الأقباط جميع أنواع الشدائد من جراء اضطهاد فيرس الذي فاق كل اضطهاد، حتى تحول كثير ممن لم يستطيعوا الهرب إلى المذهب الجديد ومنهم بعض الأساقفة، وصمد كثيرون ضده ومن بينهم الأب مينا أخ البطريرك بنيامين رغم التعذيب والاضطهاد الذي ناله من جراء ذلك.

بعد أن أزال العرب تقريبًا ملك الأكاسرة في فارس عقب انتصارهم في موقعة القادسية واستيلائهم على عاصمتها "المدائن" وبعد استيلاء العرب على بلاد الشام وفلسطين كان لابد من التفكير في غزو مصر.

إرسل هذه الصفحة لصديق

موقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسيةأحوال مصر السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والدينية قبل وأثناء وبعد فتح العرب لمصر

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/Coptic-History/CopticHistory_03-CopticChurch-and-the-Arab-Invasion/Coptic-Church-and-Arabian-Egypt__03-Masr-Fi-Fagr-Al-Islam.html