الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

محاضرات في علم اللاهوت الطقسي القبطي: المقدمات - الأنبا بنيامين

7- الاستعداد للقداس الإلهي

 

كلمة استعداد: برامون بالقبطي وهذا مبدأ روحي وضعته الكنيسة لنوال بركة العطايا الروحية التي نأخذها في كل المناسبات الكنسية.

كلمة برمون: معناها كيف نستعد لأخذ العطية. وعلى قدر عظم العطية يكون الاستعداد. وكلمة الاستعداد معناها اليقظة وتفهم قيمة العطية وكيف نجهز أنفسنا لهذه العطية.وكيف نكون مستحقين لهذه العطية. وأحيانًا نستخدم كلمة استبراء وهى التأكد من براءة وصدق الشيء استبراء الفكر والقلب كي يستحق العطايا.

في مجال الاستعداد نجد ثلاث كلمات نجدهم في صلاة الاستعداد التي يقولها الكاهن، كلمة (مستعد ومستحق ومستوجب) مستحق لنوال العطية ومستعد أي غير مدرك الإدراك الكافي لقيمة هذه العطية، كلمة مستوجب أي الاستحقاق التلقائي وهذه تًقال على ربنا فقط  "مستحق ومستوجب".

 

وجوب الاستعداد:

1-   القداس مليء بالوجود الإلهي، لذلك القداس يستحق درجة عالية من الاستحقاق أو درجة استحقاق خاصة. لذلك أبونا يقول القدسات للقديسين أي التائبين ومستحقين منم قبل التوبة ومتيقظين ومتهيئين ومتجهزين لأخذ البركة.

وعظم العطية تستحق طول الاستعداد، لذلك هناك خطوات لكي نصلى القداس، (مزامير السواعي المسائية وتسبحة عشية، وصلاة بخور عشية، مزامير نصف الليل، تسبحة نصف الليل، مزامير باكر، تسبحة باكر، رفع بخور باكر، وصلاة المزامير كل هذا لكي نقدم الحمل)

+ من الأشياء العملية للاستعداد ارتداء الملابس البيضاء اللون الأبيض له دلالات معينة يعلن عن كنه أو نوعية هذه الملابس، اللون الأبيض يدل على القيامة لذلك هو دليل النقاء والبهاء، في القيامة سنقوم بأجساد روحانية لا تخضع للخطية ولا تشعر بميل إلى الخطية ولا تُحارب كاملة النقاء ولذلك هي كاملة البهاء.

+ أيضًا تشير إلى مجال النعمة، نعمة خاصة من خلال الكهنوت، والكهنوت لابد المدعو من الله كما لهرون

+ أيضًا فالكهنوت هو المختص بهذا، ونحن نعلم أنها تُشير إلى التكريس أيضًا وأنها ملك لله. الكهنوت يقدم الصورة المثالية للكنيسة (استعدادها وتهيأها لنوال العطية) لذلك هي ملابس تُدشن لها صلاة تُصلى وتُرشم بقنينة الميرون، أي بالزيت، دليل أنها تدخل في ملكية الله. ولأن القداس على مثال العُرس السماوي، فهي ملابس العُرس نلتقي بها مع العريس السماوي. لباس العريس أحضرها للعروس فالكهنوت هو يُشير إلى الكنيسة عروس المسيح.

+ وهى أيضًا نحتمي بها وكأننا نلبس المسيح كما قال بولس الرسول في رسالته إلى تيطس " ألبسوا الرب يسوع " فنحن نختفي في المسيح لأننا خُطاه ولا نستطيع أن ننال البر إلا من خلال المسيح.  

+ وهى تُشير إلى المراحم الإلهية فالكاهن هو مثال العروس وخادم للعرس السماوي، يُجهز الناس لهذا العُرس لذلك فهو يلبس الملابس البيضاء. وهناك مبدأ أرثوذكسي مهم (لا خدمة بدون زى خاص).

الكاهن وهو يلبس الملابس الخاصة يُصلى مزمورين (مزمور 29، 92) "أعظمك يا رب لأنك احتضنتني ولم تشمت بي أعدائي" أي أعطتني حمايا ولم ترفضني فعدم رفض ربنا للإنسان يحميه من شماتة الشيطان، (لذلك في شرقية الهيكل نجد حضن الآب)." في العشاء يحل البكاء وفي الصباح السرور" على أساس أن نهاية اليوم تُشير إلى نهاية العُمر أو نهاية العالم لكن الصباح يُشير إلى القيامة، البداية الجديدة "حولت نوحي إلى فرح لي مزقت مسحي ومنطقتني سرورًا لكي ترتل لك نفسي ولا يحزن قلبي" يقصد يقول أن الاستعداد التي فعلته بالنسك والزهد و الميطانيات metanoia والنوح على الخطية بالتوبة قبول ربنا أنه يُتَوِّج كل هذه الجهادات ويحول المسح إلى ملابس بيضاء مزقت مسحي ومنطقتني سرورًا لكي ترتل لك نفسي ولا يحزن قلبي. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). ويختم بعبارة أيها الرب إلهي إلى الأبد أعترف لك أي أشكرك وأعترف بفضلك.

(مزمور 92) يقول فيه " الرب قد ملك ولبس الجلال لبس الرب القوة وتمنطق بها " وكأن ارتداء الكاهن للملابس البيضاء يُعلن عن وجود الله بقوة يكلل جهادات من جاهد بهذا البهاء وكأن جهادتنا لحساب ربنا." رفعت الأنهار يا رب" الأنهار هنا إشارة لأولاد الله. وهنا يدل على أن أولاد ربنا فيهم الروح القدس بغزارة وقوة والروح القدس هنا مثل الماء الذي يملئ النهر.

"عجيبة هي أهوال البحر" هنا فرق بين النهر والبحر، البحر يُشير إلى العالم لكن النهر يُشير إلى أولاد ربنا إشارة إلى عمل الروح القدس في الإنسان." لذلك ينبغي التقديس يا رب طول الأيام".

ثم يصلى الكاهن بعد هذان المزموران صلاة الاستعداد ثم يفرش المذبح. صلاة الاستعداد هي صلاة منسحقة يقدم فيها الكاهن تذلله ورجاؤه في قبول ذبيحته وقبول صلاته، وواضح فيها منهج الربط بين الله القدوس والإنسان الخاطئ" بعد أن يلبس الكاهن يريد أن يلبس المذبح فيصلى هذه الصلوة قبل أن يتقدم إلى المذبح" أيها الرب العارف قلب كل أحد القدوس المستريح في قديسيه الذي بلا خطية وحده القادر على مغفرة الخطية، أنت يا سيد تعلم أنى غير مستحق ولا مستعد ولا مستوجب لهذه الخدمة المقدسة التي لك وليس لي وجه أن أقترب وأفتح فادى أمام وجهك المقدس بل ككثرة رأفاتك أغفر لي أنا الخاطئ، ومنحنى أن أجد نعمة ورحمة في هذه الساعة وأرسل لي قوة من العلاء لكي ابتدأ وأهيئ وأكمل كما يُرضيك خدمتك المقدسة كمسرة إرادتك رائحة بخور، نعم يا سيدي كن معنا واشترك في العمل معنا باركنا لأنك أنت هو غفران خطايانا وضياء أنفسنا وحياتنا وقوتنا وذلتنا " نلاحظ أن هذه الصلاة تربط بين الله والكاهن والذبيحة.

مثلث صغير (احتماء الكاهن في الذبيحة يُقبل أمام الله، لا قبول إلا من خلال الذبيحة، لذلك هي ذبيحة يومية من أجل نوال المغفرة) المفهوم الثاني (الذبيحة هي باب المغفرة يدخل منه الكاهن والشعب إلى الله) المفهوم الثالث (حلول الله من خلال الذبيحة ليتراءى ويُقدس الجماعة عن طريق الكاهن). إذا بدأنا بالكاهن، الكاهن من خلال الذبيحة يُقبل أمام الله وإذا بدأت بالذبيحة هي باب المغفرة الذي منه يدخل الكاهن إلى الله وإذا بدأنا بحلول الله فهو يحل من خلال الذبيحة ليقدس الجماعة عن طريق خدمة الكاهن. من خلال الثلاث عبارات يُلخص هؤلاء يلخصوا القداس الإلهي. ثم يبدأ الكاهن يفرش المذبح.

إرسل هذه الصفحة لصديق

موقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسيةفهرس بحث مقدمات في علم اللاهوت الطقسي -  طقوس الكنيسة القبطية الارثوذكسيه (علم لاهوت طقسي) - الموقع الرسمي باسم الأنبا تكلا: موقع تيكلا همانوت - سانت تكلا دوت أورج

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/Coptic-Faith-Creed-Dogma/Coptic-Rite-n-Ritual-Taks-Al-Kanisa/01-Introduction-to-Coptic-Ritual-Theology__Bishop-Beniamin/Coptic-Orthodox-Rites-Intro-007-Preparing-for-the-Holy-Liturgy.html