الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعاً - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها - أ. حلمي القمص يعقوب

 1357- هل سحق حزقيا حية النحاس (2مل 18: 4) لأنها أُخذت من العبادات الفرعونية التي تقدس "الثعبان"؟

 

          يقول "جيمز هنري برستيد": "أن موسى كان يتمسك ببعض الذكريات عن التماثيل الدينية المصرية، فقد كان هو نفسه يحمل عصا سحرية عظيمة، لا شك في أنها كانت في صورة ثعبان، تسكن فيها قوة " يهوه". كما كان يُنصّب ثعبانًا من النحاس البراق ليشفى به الناس. وكان هذا الثعبان بطبيعة الحال أحد تلك الثعابين المقدَّسة العديدة في مصر، وقد بقيت صورة ذلك الإله المصري القديم عند العبرانيين إلى ما بعد استيطانهم فلسطين بزمن طويل، واستمروا في إطلاق البخور له مدة خمسة قرون بعد عهد موسى، ولم يُبعَد عن البيت المقدَّس إلاَّ في حكم حزقيا"(1).

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ج: 1- ردًا على جيمس هنري برستيد نقول بالرغم من أن موسى تَرَبَّى في مصر الفرعونية ونشأ في قصر فرعون، لكنه تسلَّم مبادئ الإيمان القويم من أمه، وعاش بهذه المبادئ، ولذلك قال عنه الكتاب: "بِالإِيمَانِ مُوسَى لَمَّا كَبِرَ أَبَى أَنْ يُدْعَى ابْنَ ابْنَةِ فِرْعَوْنَ، مُفَضِّلًا بِالأَحْرَى أَنْ يُذَلَّ مَعَ شَعْبِ اللهِ عَلَى أَنْ يَكُونَ لَهُ تَمَتُّعٌ وَقْتِيٌّ بِالْخَطِيَّةِ" (عب 11: 24، 25). وعندما كان موسى هاربًا في البرية لم يحمل عصا سحرية عظيمة، إنما حمل عصا عادية ولكن الله أعطاه أن يصنع المعجزات بواسطتها، فعندما طلب الله من موسى أن يعود إلى مصر ويُخرِج الشعب من قبضة فرعون قال موسى أنهم " لاَ يُصَدِّقُونَنِي وَلاَ يَسْمَعُونَ لِقَوْلِي، بَلْ يَقُولُونَ: لَمْ يَظْهَرْ لَكَ الرَّبُّ. فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: مَا هذِهِ فِي يَدِكَ؟ فَقَالَ: عَصًا. فَقَالَ: اطْرَحْهَا إِلَى الأَرْضِ. فَطَرَحَهَا إِلَى الأَرْضِ فَصَارَتْ حَيَّةً، فَهَرَبَ مُوسَى مِنْهَا. ثُمَّ قَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: مُدَّ يَدَكَ وَأَمْسِكْ بِذَنَبِهَا. فَمَدَّ يَدَهُ وَأَمْسَكَ بِهِ، فَصَارَتْ عَصًا فِي يَدِهِ" (خر 4: 1 - 4). وأجرى موسى معجزة العصا أمام فرعون، وعندما تجرأ السحرة وفعلوا مثله: "فَفَعَلَ عَرَّافُو مِصْرَ أَيْضًا بِسِحْرِهِمْ كَذلِكَ. طَرَحُوا كُلُّ وَاحِدٍ عَصَاهُ فَصَارَتِ الْعِصِيُّ ثَعَابِينَ. وَلكِنْ عَصَا هَارُونَ ابْتَلَعَتْ عِصِيَّهُمْ" (خر 7: 11، 12) وبهذه العصا ضرب موسى ماء النهر فتحوَّل إلى دم (خر 7: 20) وبهذه العصا أصعد موسى الضفادع على أرض مصر (خر 8: 5، 6) وقلد السحرة موسى في كل هذه، أما عندما ضرب موسى تراب الأرض فصار بعوضًا في جميع أرض مصر (خر 8: 16) عجز السحرة عن فعل هذا وقالوا: "هذَا إِصْبَعُ اللهِ" (خر 8: 19) واستمرت العصا في يد موسى حتى شق بها البحر الأحمر (خر 14: 21) وعبر الشعب كله، ثم رد الماء إلى أصله بنفس العصا فغرق فرعون وكل جنوده ومركباته (خر 14: 26، 27). إذًا عصا موسى هذه لم تكن عصا سحرية، بل وقف السحر عاجزًا عن مجاراة المعجزات العظيمة التي أجراها الله بواسطتها.

 

2- أدرك موسى أن عبادة الأوثان هي عبادة فاسدة، وهل ينسى قول الرب له وهو على الجبل: "اذْهَبِ انْزِلْ. لأَنَّهُ قَدْ فَسَدَ شَعْبُكَ.. زَاغُوا سَرِيعًا عَنِ الطَّرِيقِ الَّذِي أَوْصَيْتُهُمْ بِهِ. صَنَعُوا لَهُمْ عِجْلًا مَسْبُوكًا، وَسَجَدُوا لَهُ وَذَبَحُوا لَهُ وَقَالُوا هذِهِ آلِهَتُكَ يَا إِسْرَائِيلُ الَّتِي أَصْعَدَتْكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ" (خر 32: 7، 8)، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. وحمى غضب الرب عليهم وأراد أن يفنيهم. فهل يمكن أن موسى يصنع تمثالًا للحيَّة الفرعونية من النحاس البرَّاق ليشفي به الناس..؟! الحقيقة أنه عندما تذمر الشعب على الله وعلى موسى قائلين: "لِمَاذَا أَصْعَدْتُمَانَا مِنْ مِصْرَ لِنَمُوتَ فِي الْبَرِّيَّةِ؟ لأَنَّهُ لاَ خُبْزَ وَلاَ مَاءَ، وَقَدْ كَرِهَتْ أَنْفُسُنَا الطَّعَامَ السَّخِيفَ. فَأَرْسَلَ الرَّبُّ عَلَى الشَّعْبِ الْحَيَّاتِ الْمُحْرِقَةَ، فَلَدَغَتِ الشَّعْبَ، فَمَاتَ قَوْمٌ كَثِيرُونَ مِنْ إِسْرَائِيلَ" (عد 21: 5، 6) فصلى موسى من أجل الشعب " فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: اصْنَعْ لَكَ حَيَّةً مُحْرِقَةً وَضَعْهَا عَلَى رَايَةٍ، فَكُلُّ مَنْ لُدِغَ وَنَظَرَ إِلَيْهَا يَحْيَا" (عد 21: 8) وهكذا صنع موسى الحيَّة النحاسية، فكل من لدغته الحيَّة المحرقة ونظر إليها بإيمان كان يشفى، وهذا أمر معجزي، وليس الشفاء هنا أمرًا عاديًا ينتج من النظر إلى النحاس البراق، وكانت هذه الحيَّة رمزًا لصليب ماسياس، وقال السيد المسيح: "وَكَمَا رَفَعَ مُوسَى الْحَيَّةَ فِي الْبَرِّيَّةِ هكَذَا يَنْبَغِي أَنْ يُرْفَعَ ابْنُ الإِنْسَانِ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ" (يو 3: 14، 15).

     إذًا سواء عصا موسى التي تحوَّلت إلى حيَّة وعادت لأصلها، أو الحيَّة النحاسية التي رُفعت على الراية، لم تكن هذه ولا تلك صدى للعبادات الفرعونية التي تُقدس الثعبان، إنما كانت هذه وتلك بأوامر إلهيَّة مقدَّسة بعيدة تمامًا من العبادات الفرعونية.

 

3- جاء في سفر الملوك عن حزقيا الملك: "هُوَ أَزَالَ الْمُرْتَفَعَاتِ، وَكَسَّرَ التَّمَاثِيلَ، وَقَطَّعَ السَّوَارِيَ، وَسَحَقَ حَيَّةَ النُّحَاسِ الَّتِي عَمِلَهَا مُوسَى لأَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا إِلَى تِلْكَ الأَيَّامِ يُوقِدُونَ لَهَا وَدَعَوْهَا نَحُشْتَانَ" (2مل 18: 4). فلم يكن العيب في حيَّة النحاس، ولم تكن فكرتها قد أُخذت من العبادات الفرعونية، لأن موسى لم يصنعها من ذاته، ولا الشعب الذي عاصر العبادات المصرية كان قد ألحَّ عليه في صُنعها، إنما هذه الحيَّة النحاسية كانت أولًا وأخيرًا أمرًا إلهيًّا، من أجل شفاء الشعب المتذمر من سم الحيات المُحرّقة، وظلت هذه الحيَّة مئات السنين والشعب يدرك جيدًا معناها ومغزاها دون أن يعبدها، وعندما سقط الشعب في عبادتها دعاها نَحُشتان أي " شيء برونزي". ويقول " القس وليم مارش": "نَحُشْتَانَ: الكلمة مشتقة إما من نُحشت أي نحاس وهذا الأرجح، أو من نحش أي حيَّة. ونحشتان اسم علم"(2).

 وقد رأى حزقيا الملك بحكم مسئوليته أن سحق الحيَّة النحاسية والتخلص منها أفضل من بقائها، فقد خشى أن يخفيها عن أعين الشعب فيأتي من يخرجها ويعيد عبادتها سواء في حياته أو بعد موته، ولم يغضب الله من تصرف حزقيا هذا، إنما نظر إلى غيرته المقدسة على مجد الله، وشهد له الكتاب قائلًا: "وَعَمِلَ الْمُسْتَقِيمَ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ حَسَبَ كُلِّ مَا عَمِلَ دَاوُدُ أَبُوهُ" (2مل 18: 3)، وجاء في " التفسير التطبيقي": "عمل موسى الحيَّة النحاسية لشفاء بني إسرائيل من ضربة مميتة (عد 21: 4 - 9) فكانت دليلًا على وجود الله وقوته، وذكَّرت الشعب برحمته وغفرانه، ولكنها أصبحت موضوعًا للعبادة، عوضًا عن أن تكون مُذكّرة لهم بمن يجب أن يعبدوه، ولذلك اضطر حزقيا إلى سحقها"(3).

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

(1) فجر الضمير ص 379، 380.

(2) السنن القويم في تفسير أسفار العهد القديم جـ 4 (ب) ص 428.

(3) التفسير التطبيقي ص 824.

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتكتاب مدارس النقد والتشكيك والرد عليها

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/1357.html