محتويات
* كان أسقفًا على هيرابوليس بفريجية، مدينة بابياس، في عهد مرقس أورليوس (161-180 م.).
* تنيح هذا القديس غالبًا عام 179 م. وتعيد له الكنيسة الغربية في 8 من شهر يناير.
* وصل إلينا منها:
* الحديث الموجه إلى الإمبراطور السالف الذكر.
* خمسة كتب ضد اليونانيين.
* كتاب أول وكتاب ثان عن الحق.
* وكتابان ضد اليهود.
* وتلك الكتب التي كتبها فيما بعد ضد هرطقة أهل فريجية التي ظهرت حالًا فيما بعد بما يتبعها من بدع، ولكنها كانت وقتئذ لا تزال في بدايتها لأن مونتانوس مع نبياته الكاذبات، كان وقتئذ يضع أساس هرطقته.
* كل هذه الأعمال لا تزال مفقودة، كما توجد له أعمال أخرى لم يذكرها يوسابيوس.
* قاوم مونتانيوس المبتدع الذي ظهر في منطقته بفريجية في القرن الثاني مدعيًا النبوة وألتف حوله بعض الخواص دعاهم أنبياء ونبيات، خاصة بريسكلا وماكسملا إذ كانتا ملاصقتين له. وكان أتباعه يحسبون أنفسهم روحيين (مملوءين بالروح) بينما ينعتون المؤمنين بالجسدانيين.
* بدأ مونتانيوس نبوته المزعومة عام 172 وتطورت بعد ذلك. كان ينادى بأن أورشليم السماوية ستنزل حالًا بالقرب من ببيوزا بفريجية، ثم أخذت البدعة تحمل اتجاهات نسكية منحرفة...
في الحديث الموجه إلى الإمبراطور:
* قيل أن القيصر مرقس أوريليوس، أخ أنطونيوس، كان على وشك الاشتباك في حرب مع الألمان عام 174 م.، وقد تعرضت الفرقة الثانية عشر من الجيش لمأزق شديد إذ حلّ بهم العطش مع الإنهاك الشديد وصاروا يتقهقرون أمام العدو، وإذ كان كثيرون منهم مسيحيين جثوا على الأرض، وكما يقول يوسابيوس، كما هي عادتنا في الصلاة، وقضوا وقتًا في التضرع إلى الله، وذلك بدافع إيمانهم الذي أعطاهم قوة، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى... فجأة حدثت بروق شديدة أربكت العدو بسبب الظلام مع بريق البروق وشدة العواصف فتراجعوا وهربوا بينما أمسك الجنود المسيحيون خوذاتهم لتمتلئ بمياه المطر ويشربوا، وهكذا تحولت الهزيمة إلى نصرة لحسابهم.
* يقول يوسابيوس (تاريخ الكنيسة 5:5) إن هذا الحدث رواه مؤرخون غير مسيحيون ونسبوا ذلك إلى فاعلية السحر كما رواه مؤرخون مسيحيون وصفوا ما حدث ببساطة وصدق يكشفون عن قوة الصلاة وفاعليتها.
* وأشار أبولليناريوس لهذا الحدث في دفاعه الذي وجهه للإمبراطور مرقس أوريليوس عام 175 م. وقد دعى الإمبراطور هذه الفرقة الثانية عشر "فيلق الرعد" لأن بصلواتها تمت المعجزة هذا وقد أصدر الإمبراطور منشورًا جاء فيه أن جيشه كان على وشك الهلاك عطشًا في ألمانيا وقد أنقذ بصلوات المسيحيين مهددًا بالموت كل من يقدم اتهامًا ضدهم.
_____
(*) المرجع:
الآباء المدافعون القمص مينا ونيس.
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع
https://st-takla.org/books/fr-athnasius-fahmy/patrology/abolinarios.html
تقصير الرابط:
tak.la/9b66bgx