الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

مكتبة المقالات المسيحية | مقالات قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

مقالات الراهب القمص بطرس البراموسي - تاريخ المقال: 17-2-2012

46- فلنرجع إلى الله

 

St-Takla.org         Image: A girl crying, tears if remorse and repentance صورة: فتاة تبكي.. دموع الندم و التوبة

St-Takla.org Image: A girl crying, tears if remorse and repentance

صورة في موقع الأنبا تكلا: فتاة تبكي.. دموع الندم و التوبة

في وسط هذا العالم والمليء بالظلمة وتيارات الخطية الجارفة والسعي المستمر السريع نحو الإباحية والانحلال.. يقف الإنسان بين مفترق طرق كثيرة... الطريق الضيق والطريق الواسع... الجهاد أم الراحة... السهر أم النوم.. الصوم أم الملاذ الجسدية... نقاوة الفكر أم تركة للعبث فيما لا يليق.. المحبة التي بلا حدود ولا مقابل أم بغضة من يعاديني ويقدم لي شرورًا... وهنا تقف أمام الإنسان أية محذرة له من كل ذلك تقول "توجد طريق تظهر للإنسان مستقيمة وعاقبتها طرق الموت" (أم 4: 12)، "انظر قد جعلت اليوم قدامك الحياة والخير والموت والشر.." (تث 30: 15)، ومع تقدم العلم والعالم أحاطت بالإنسان طرق كثيرة من الشر والخطية.. فنجدها في الشارع، الصحف، البيت، المواقع الإلكترونية، والمجتمع الذي يثبت الفساد في جوانبه، فأصبح الإنسان تائها وسط هذا العالم المليء بالصخب والانحرافات... لقد اجتاح العالم الآن تيارًا من التسيب والتساهل مع كل فعل شرير ومغضب لله فانتشرت به الانحرافات الأخلاقية والدينية والاجتماعية وعليه زاد تيار الجرائم بكل صورها (سرقة - قتل - هتك عرض - إدمان - تزوير...) وكل هذه الصور البشعة أصبحت تمارس بدون رحمة أو تروى أو احترام لآدمية الإنسان.. كل هذا بسبب عدم إدراك خطورة هذا السلوك أو تقدير حجم الخطية تقديرًا حقيقيًا.

* فالخطية التي قد نستخف بها أو نفعلها بعدم إدراك لخطورتها وما سوف ينتج عنها هى تعد على الله وتمرد عليه بل تعبير عن رفض الإنسان للحياة مع الله لأن كل خطية يرتكبها الإنسان هو تمرد على الله أيا كانت هذه الخطية "لأن الذي قال "لا تزن" قال أيضًا "لا تقتل" فإن لم تزن ولكن قتلت، فقد صِرت متعديًا الناموس" (يع 2: 11)، ولان الخطية تؤدى إلى موت الإنسان روحيًا، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى... فقد يكون في الظاهر إنسانًا حيًا بالجسد، ولكنه مائت روحيًا... إذن فالرجوع إلى الله بالتوبة يعتبر حياة من موت... ورجوع من طريق الضلال إلى حضن الآب السماوي وهذا ما قاله السيد المسيح عن الابن الذي تمرد على أبوه "ولكن كان ينبغي أن نفرح ونسر لأن أخاك هذا كان ميتا فعاش وكان ضالًا فَوُجِدَ" (لو 15: 32).

* فإذا كانت الخطية هى ضعف للشخصية وانهزام وفشل أمامها، وأيضًا تؤدى إلى الفشل في الحياة نفسها إذا فالامتناع عن الخطية أو الرجوع لله بالتوبة وانسحاق القلب هو أكبر تعبير عن قوة الشخصية ورجوع الحياة لمن ماتت روحه.

* وإذا كانت الخطية تفقد الإنسان سلامه الداخلي وتورثه القلق المستمر... إذا فالتوبة تعيد للإنسان استقراره وسلامه وتوطد علاقته الطيبة بالله، فلا توجد كارثة في حياة الإنسان تستطيع أن تنزع سلامه منه مثل الخطية ولا مصيبة أشد هؤلاء وتأثيرا في حياته سوى الوقوع في شباك الخطية والتلذذ بها.

* فالإنسان الذي يحيا في سلام لا تستطيع كل الكوارث أن تزعجه أو تقلقه، فيكون مثل أيوب الصديق الذي عاش في كل تجاربه واثق في عمل الله في حياته...

* إذًا، فلنرجع إلى الله أيها الأحباء بكل قلوبنا ونقدم له توبة صادقة على كل ما صدر منا سواء بمعرفة أو غير معرفة ونسمع صوت الرب القائل "ارجعوا إلى يقول رب الجنود فأرجع إليكم يقول رب الجنود" (زك 1: 3).

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتمقالات القمص بطرس البراموسي

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/articles/fr-botros-elbaramosy/a/back.html