الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

سير القديسين والشهداء في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
"انظروا إلى نهاية سيرتهم؛ فتمثلوا بإيمانهم" (عب7:13)

القديس الأنبا بسنتاؤس الأسقف | الأنبا بسنتي أسقف قفط | بسندة *

 

رهبنته:

وُلد القديس بسنتاؤس (بسندة) بقرية شمير من أعمال أرمنت، حوالي سنة 568 م.، من أبوين مسيحيين تقيين، ربياه بفكر إنجيلي. حفظ الكثير من الكتب الإلهية وتعرف على العلوم الكنسية منذ صباه. التهب قلبه بالحياة الرهبانية فانطلق إلى القديس الأنبا إيليا الكبير رئيس دير أبي فام بجبل شامة، وأمضى الشطر الكبير من حياته في الجبل.

حضر الأب الكبير الأنبا تاؤدوسيوس الذي من برية شيهيت بوادي هبيب لقاء هذا الشاب بالقديس إيليا، إذ كان قد اتجه إلى الصعيد الأقصى وبلغ إلى نواحي جبل شامة، إذ يقول:

[بينما كنت في بعض الأيام جالسًا عند أبي إيليا أقبل إليه هذا القديس أنبا بسنده، وكان شابًا، فسجد أمامه وطلب أن يترهب عنده. سأله قائلًا: "عرفني يا ولدي ما هو سبب خروجك من منزل والديك". فابتدأ يقول له: "يا أبي القديس الروح القدس الساكن فيك يعلمك سبب ذلك، فإني بينما كنت أرعى غنم أبي ألقى عدو الخير في نفسي فكرًا نجسًا، فسألت الإله جل اسمه أن يلهمني المعونة لأغلبه، ثم قمت ومضيت إلى الكنيسة، وسألت الرب بتضرع وبكاء كثير إن كانت إرادته أن أترك العالم وأترهب يسمعني فصولًا تُقرأ في الكنيسة تؤيد ما أنا عازم عليه. وهكذا كان، فإن الرب الإله جل اسمه الذي لا يُخيّب رجاء طالبيه ومن يقصده بقلبٍ نقي، أكمل طلبتي، فقُريء البولس هكذا: إن الذين يحبون الله يعينهم في كل الأعمال الصالحة... فلما سمعت هذه القراءات في الكنيسة ابتهجت كثيرًا، وخرجت بعد تناول الأسرار المقدسة، ولم يعلم بي أحد، وهوذا قد أتيت إلى قدسك يا أبي راجيًا أن تكمل طلبتي". للوقت ألبسه القديس أنبا إيليا ثياب الإسكيم `cxhma وصلى عليه. أما أنا فتعجبت لكونه قبله هكذا من غير فحص، لاسيما وأنه حديث السن، وقلت له: "يا أبي عندما كنت في برية شيهيت كنت أنظر الآباء الذين هناك يمتحنون الإنسان قبل قبوله عندهم". أجابني قائلًا: "الأمر هو كما قلت غير أن الله سبق فكشف لي فضائل هذا الغلام المختار وسيرته الفاضلة قبل إتيانه إلىّ بست سنوات، وسوف يرعى قطيع المسيح، ويُعطي مفتاح كنيسة الله، وينال درجة الأسقفية على مدينة قفط، ويفصّل كلمة الحق باستقامة، ويحفظ نواميس الرب ووصاياه وأوامره وقوانين آبائنا الرسل الأطهار، ويُشاع ذكره في جميع أقطار الأرض".]

هذا ما سجله الأب ثيؤدوسيوس الذي كتب سيرة هذا القديس، وقد شاركه في كتابتها الأبوان أنبا موساس وأنبا يوحنا تلميذا أنبا بسنتاؤس اللذان لم يفارقاه إلى يوم نياحته.

 

جهاده:

إذ سلك الحياة الرهبانية كان جادًا في جهاده الروحي، يهتم بالصلاة الدائمة وحفظ الكتاب المقدس مع أصوام، فكان يأكل مرة كل يومين، وأحيانًا كل ثلاثة أيام، بل وكان أحيانًا يصوم الأسبوع كله. رآه أحد الإخوة واقفًا حافي القدمين على الجبل في الحرّ الشديد يتلو مزاميره والعرق يتصبب منه، وإذ مدحه على هذا الجهاد أجابه إن هذا العمل يُحسب كلا شيء. ثم تحدث معه عن الجهاد ضد ثلاثة شياطين: الأول شيطان الزنا الذي يلهب القلب بالشهوة، والثاني يطمس العينين فلا يدرك الإنسان ما سقط فيه فيستهين بالخطية، والثالث ينسيه ذكر الله ووجوده وعظمته. لذا يليق بالمؤمن أن يسأل الله الخلاص منهم بقوة صليبه المقدس. (ستجد المزيد عن هؤلاء القديسين هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام السير والسنكسار والتاريخ).

كان يحب القراءة في العهدين؛ قيل إن أخًا تطلع إليه من الكوة فرآه يقرأ في الأنبياء، وكان متى قرأ سفرًا يحضر النبي، وفي نهاية السفر يأتي إليه النبي ليقّبله ثم يرتفع إلى العلو. هذا وقد رآه وهو منتصب ليصلي إذ بأصابعه تتقد كمصابيح مضيئة.

St-Takla.org           Image: Russian icon of the Prophet Elijah, 18th century (Iconostasis of Kizhi monastery, Karelia, Russia) صورة: أيقونة روسية من القرن الثامن عشر تصور النبي إيليا - من حامل أيقونات دير كيزهي، كاريليا، روسيا

St-Takla.org Image: Russian icon of the Prophet Elijah, 18th century (Iconostasis of Kizhi monastery, Karelia, Russia)

صورة: أيقونة روسية من القرن الثامن عشر تصور النبي إيليا - من حامل أيقونات دير كيزهي، كاريليا، روسيا

جاء أحد الإخوة ليفتقده إذ كان مريضًا جدًا، فوجد باب قلايته مفتوحًا، فقال كعادة الرهبان: "بارك عليّ يا أبي"، وإذ لم يجبه الأنبا بسنتاؤس ظنه غير قادرٍ على القيام فدخل القلاية فوجده يتحدث مع آخر. في محبة حازمة عاتبه قائلًا: "يا أخي أهذا قانون الرهبان أن تدخل علينا بدون إذن؟!" قال له الأخ: "إغفر لي يا أبي فقد أخطأت، لأني فكرت في نفسي لعلك تكون متعبًا ولا تستطيع القيام، فتجاسرت على الدخول لأفتقدك." عندئذ قال له القديس الجالس عند الأنبا بسنتاؤس: "دعه لأن الرب جعله مستحقًا لسلامنا لأجل أعماله الصالحة." وللوقت أخذ الأخ يد القديس وقبّلها، وإذ انصرف القديس، قال الأخ للأنبا بسنتاؤس: "أسألك يا أبي أن تعرفني اسم هذا القديس، فإني عندما أمسكت يده وقبلتها ووضعتها على وجهي أحسست بقوة عظيمة حلّت في نفسي وجسدي، وبهجة وفرح دخلا قلبي، وصرت كالثمل من الخمر." أجابه الأنبا بسنتاؤس: "الرب نظر إلى ضعفي وتعبي ووحدتي، إذ كان جسدي ضعيفًا جدًا، واشتد عليّ المرض، ولم أرَ أحدًا من الناس منذ فارقتكم، فأرسل إليّ أحد أصفيائه القديس إيليا التثبيتى صاحب جبل الكرمل، عزاني بكلامه الإلهي، وأنني أسألك بالمحبة الروحية ألا تظهر هذا لأحد إلى يوم وفاتي."

 

معجزاته:

تذكر لنا سيرته بعض المعجزات التي أجراها الرب على يديه، منها أنه إذ فرغت الأوعية من المياه وهو في الجبل كاد الإخوة أن يموتوا من العطش، فصلى القديس ثم طلب منهم أن يفتقدوا الأوعية فوجدوها مملوءة ماء، ومجدوا الله.

مرة أخرى دخل في سرداب داخل الجبل فوجد ميتًا وثنيًا قام ليتحدث معه عن الجحيم ورقد ثانية.

جاءت إليه امرأتان مصابتان بمرض تطلبان الشفاء، وإذ رآهما ترك جرته وغطى رأسه بقلنسوته ومضى مسرعًا، وإذ لم تلحقاه أخذتا من التراب الذي تحت وطأة قدميه وطلبتا من الرب فشفاهما الرب.

قيل إنه إذ دخل البرية ووجد صعوبة في إيجاد ماء بقي أربعة أيام يصلى وإذا به يجد بئرًا أمامه تحوى ماءً عذبًا لا تزال بحاجر نقادة، تسمى باسمه.

 

سيامته أسقفًا:

على قفط سيم أسقفًا على مدينة قفط وتخومها بيد البابا دميانوس، حوالي عام 598 م.، وكان معاصرًا للأنبا قسطنطين أسقف أسيوط، كما عاصر الغزو الفارسي لمصر.

لم يقبل الأسقفية إلا بناء على دعوة إلهية، فإنه إذ كان يصلي في إحدى الليالي ظهر له ثلاثة ملائكة نورانيين على شكل رهبان، أعطوه السلام وأعلنوا له أنه يُسام أسقفًا على مدينة قفط، وطلبوا منه ألا يرفض هذه الدعوة، ثم اختفوا، فبقي مصليًا حتى الصباح حيث جاء الكهنة ليمسكوه لإقامته أسقفًا. أما هو فقال لهم: "لو لم أخشَ أن أكون غير طائعٍ للذي أمرني لما كنت اسمع منكم في هذا الأمر، ولو نزعتم عني رأسي".

كان راعيًا ساهرًا على قطيع المسيح، مهتمًا بخلاص كل نفسٍ، كما كان كثير العطاء لم يترك في أسقفيته درهمًا واحدًا سوى دينار من عمل يديه سلمه للشعب وهو يودعهم ليكفنوه به، قائلًا لهم انه جمعه من عمل يديه واحتفظ به منذ رهبنته لتكفينه.

عُرف بمهابته، فلم يستطع أحد أن يتطلع إلى وجهه بالرغم من بشاشته وعذوبة الحديث معه. كان إذا صعد إلى المذبح ليقدس يتلألأ وجهه كالنار، وتنكشف أمامه خطايا شعبه وينظر الروح القدس حالًا على القرابين المقدسة.

وُهب عطية النبوة، لينذر الكثيرين بما يحدث لهم، كما كان باب قلايته مفتوحًا للجميع.

 

نياحته:

استدعى القديس بسنتاؤس تلميذه يوحنا وأخبره بأن يوم انتقاله قد قرب، معلنًا له أنه وهو يصلى بالليل ظهر له أناس كثيرون نورانيون داخل الكنيسة، من بينهم اثنان مضيئان جدًا هما القديسان بطرس وبولس وحولهما جماعة من الأساقفة يدعونه إلى أورشليم السمائية، ويباركوه قبل خروجه من الجسد ثم يصعدون أمامه.

بعد هذا اللقاء اجتمع بالشعب ووعظهم، وأخيرًا سألهم ألا يكفنوه بثياب فاخرة بل بثيابه التي يرتديها، وأن يدفنوه في مكان حدده لهم. صعد إلى المذبح وخدم سرّ الأفخارستيا وناول الشعب وباركهم، ثم مرض قليلًا ورقد في الرب في 13 من شهر أبيب.

 

* انظر أيضًا: القديس أندراس أبو الليف تلميذ الأنبا أنبا بسينتاؤس.

_____

* المرجع Reference (الذي استخدمه كتاب "قاموس آباء الكنيسة وقديسيها مع بعض شخصيات كنسية" للقمص تادرس يعقوب ملطي):

مخطوطة 97، 470 بتاريخ (18)، بمكتبة المتحف القبطي من القرن الرابع عشر، قام بنشرها الأستاذ نبيل سليم في سلسلة كتبه "من ديارات الآباء".

http://St-Takla.org  ]

St-Takla.org                     Divider     فاصل موقع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - أنبا تكلا هايمانوت

أسماء القديسين بالحروف الأبجدية:

أ | ب | ت | ث | ج | ح | خ | د | ذ | ر | ز | س | ش | ص
ض | ط | ظ | ع | غ | ف | ق | ك | ل | م | ن | ه | و | ي

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* صور القديسين والشهداء في قسم الجاليرى
* قسم المدائح و الترتيل المكتوبة وبها مدائح لبعض الآباء القديسين و القديسات

* إرسل كروت تهنئة في أعياد القديسين

شخصيات مسيحية بحرف الباء - فهرس قسم قصص القديسين و القديسات و الشهداء و الشهيدات المسيحيين الاقباط | قاموس آباء الكنيسة وقديسيها - بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع الأنبا تكلا هيمانوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/Saints/Coptic-Orthodox-Saints-Biography/Coptic-Saints-Story_541.html