St-Takla.org  >   Full-Free-Coptic-Books  >   FreeCopticBooks-011-Late-Bishop-Bemen  >   001-Al-Gens-Mokadasan
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب الجنس مقدسًا - الأنبا بيمن

14- سمات الدافع الجنسي عند الإنسان: الدوافع الحيوية

 

St-Takla.org Image: Human brain (with Arabic tags) صورة في موقع الأنبا تكلا: المخ البشري - مخ الإنسان

St-Takla.org Image: Human brain (with Arabic tags)

صورة في موقع الأنبا تكلا: المخ البشري - مخ الإنسان

إن الدوافع الحيوية ومنها الجنس موجودة عند الحيوان كما هي في الإنسان أيضًا وتعتبر هذه الدوافع القوة الدافعة الوحيدة التي تفسر سلوك الحيوان وتصرفاته، لكنها في الإنسان ليست تختلف عنه في الحيوان، فهي في الإنسان ليست قواه السفلية لأن الإنسان لديه العقل والعواطف والإرادة، كما أن الإنسان يتفوق على الحيوان في نسمة الحياة الخالدة المستمدة من الله القدوس الذي أراد لنا أن نكون له أبناء وارثين معه في الملكوت. فالغريزة الجنسية من هذا المنطلق من أرقى الدوافع الحيوية الموجودة في السلوك الإنساني... وهي تعطيه الفرادة المتميزة عن الملائكة وعن الحيوانات كلها.. ولكي نفهم معنى "القوة السفلية للإنسان"، دعنا نلقي نظرة سريعة على المخ البشري.

 

نظرة تشريحية إلي المخ البشري:

إذا نظرنا نظرة تشريحية مبسطة إلي المخ البشري نجد فيه:

(1) جزء أعلى مسئول عن التصرفات الإرادية العاقلة وتسمى بالقشرة (cortex).

(2) جزء أسفل يسيطر على التصرفات اللاإرادية والغريزية أي الدوافع البيولوجية البحتة.

وهذا الجزء يتكون من مجموعة المراكز العصبية في أسفل المخ ليتحكم في كافة الحركات العضوية اللاإرادية التي تحفظ للجسد كيانه وحياته كالتنفس وضربات القلب وحركة الأمعاء وإفرازات الغدد وغير ذلك. أما القشرة فتسيطر على هذه المراكز العصبية التي بأسفل المخ وتتحكم في الكثير من الأفعال اللاإرادية كالأمثلة التي سنوردها وإن كان بعضها لا يخضع لها إلا في حدود ضيقة لكي لا تكون حياة الإنسان رهن إرادته كعمل القلب والتنفس.


الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع

https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-011-Late-Bishop-Bemen/001-Al-Gens-Mokadasan/Sacred-Sex__14-Biological.html

تقصير الرابط:
tak.la/9na2yct