الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

سنوات مع إيميلات الناس!
أسئلة عن الكتاب المقدس

التميم والأوريم

سؤال: ما هو الاوريم و التميم؟  وهل كان موجود في تابوت العهد؟

 

الإجابة:

1- تعريفهما: لعل معناهما "الأنوار والكمالات" Urim and Thummim، وهما شيئان غير محددين تحديداً واضحاً، كانا يوضعان في صدرة رئيس الكهنة التي تسمي "صدرة القضاء" (خر 28: 30، لا 8: 8). وكانا امتلاكهما من أعظم الامتيازات الممنوحة للعائلة الكهنوتية (سفر التثنية 33: 8، يشوع بن سيراخ 45: 12). ويبدو أنهما كانا يتصلان بعمل الكهنة الناطقين بلسان يهوه، بالارتباط بالجانب الطقسي من الخدمة (خر 28: 30).

 

2- استعمالهما في العهد القديم: وعن طريقهما -وإن كنا لا نعلم تماماً طبيعة استخدامهما- كانت تعلن إرادة الله في الأزمات القومية، وكذلك التنبؤ عن المستقبل، والحكم بالذنب أو البراءة، في تقسيم الأرض-في رأي البعض-لأنه كان على يشوع أن يقف أمام ألعازار الكاهن ليسأل له بقضاء الأوريم (عدد 27: 21) ويبدو أيضاً أنها كانت الوسيلة التي استخدمها يشوع في قضية خيانة عخان بن كرمي (يش 7: 14, 18)، ولكنه تجاهلها في موضوع الجبعونيين (يش 9: 14). ويحتمل جداً أن هذه الوسيلة قد استخدمت في كل المناسبات التي كان الإسرائيليون يستشيرون فيها يهوه بعد موت يشوع في أمر الحرب (قض 1: 1و 2، 20: 18و 26- 28)، ولعل سبط دان قد طلب مشورة الكاهن بنفس الوسيلة (قض 18: 5 و7)، وليس من المستبعد أن يكون صموئيل قد استعان بالأوريم في اختيار الملك (1 صم 10: 20- 22)، وفي حرب شاول مع الفلسطينيين سأل الله عن طريق الكاهن أخيا بن أخيطوب الذي كان لابسا أفودا في ذلك الوقت (1 صم 14: 3و 36و 37)، ومع أن يهوه رفض في مناسبتين هامتين أن يجيب شاول بواسطة الأوريم (1 صم 14: 37، 28: 6)، لكن يبدو أنه قد استخدم الأوريم والتميم بنجاح في معرفة سبب عدم رضا الله عنه (1 صم 14: 41). ويبدو من حادثة دواغ الأدومي (1 صم 22: 10 و13 و15) أن داود بدأ يسأل يهوه عن طريق الكهنة، وهو مازال ضابطاً في جيش شاول. وبعد مذبحة الكهنة في نوب، هرب أبياثار إلي معسكر داود (عدد 20) آخذاً معه الأفود (ويبدو أنها كانت تضم الأوريم والتميم- 23: 6) التي استخدمها داود كثيراً في أثناء هروبه من شاول (1 صم 23: 2-4 و9-12، 30: 7,8)، وبعد موت شاول أيضاً (2 صم 2: 1، 5: 19, 23، 21: 1). وبعد أيام داود أصبح للنبوة المكان الأول، لذلك لا نجد ذكراً واضحاً عن استخدام الأوريم والتميم في أيام الملوك اللاحقين (انظر هو 3: 4، ابن سيراخ 33: 3). وفيما بعد السبي، نجد مشكلة الحق الموروث لبعض الكهنة في الأكل من الأقداس، تعلق إلي أن يقوم كاهن للأوريم والتميم (عز 2: 63، نح 7: 65)، وهو ما يرى منه البعض أنها لم تكن موجودة في ذلك الوقت. ويقول يوسيفوس إن استخدام الأوريم والتميم قد أبطل، منذ مائتي سنة قبل عصره، وذلك في أيام يوحنا هيركانوس (Yohanan Girhan - Yohanan Hyrcanus – יוחנן הורקנוס - Ιωάννης Υρκανός)، فالتلمود يذكر الأوريم والتميم بين الأشياء التي لم تكن موجودة في الهيكل الثاني.

St-Takla.org Image: A Jewish High Priest in His Kohen garments and the breastplate صورة في موقع الأنبا تكلا: رئيس الكهنة اليهودي يرتدي رداء الكهنوت والصدرة التي عليها الأحجار الكريمة

St-Takla.org Image: A Jewish High Priest in His Kohen garments and the breastplate

صورة في موقع الأنبا تكلا: رئيس الكهنة اليهودي يرتدي رداء الكهنوت والصدرة التي عليها الأحجار الكريمة

 

3-  الآراء التقليدية القديمة: يتفق يوسيفوس مع التلمود في القول بأن الأوريم والتميم the Urim and the Thummim كانا هما والأحجار الكريمة علي الصدرة شيئاً واحداً، ويقول يوسيفوس إن الأحجار كانت تتلألأ عند حلول الشكينة عند تقديم الذبيحة، أو عندما كان الجيش يتقدم إلي معركة، فيقول: "أعلن الله مسبقاً بواسطة الاثني عشر حجراً في الصدرة التي يعلقها رئيس الكهنة علي صدرة، متى ينتصرون في المعركة، لأن ضوءاً باهراً كان يتألق منها قبل أن يبدأ الجيش في المسير، فيشعر كل الشعب بوجود الله معهم لمساعدتهم" (تاريخ يوسيفوس- المجلد الثالث 8: 9). 

ويقول التلمود تفسيراً لذلك، إن إرادة الله كانت تعلن بإضاءة حروف معينة،  ولكي تكون الحروف الهجائية كاملة، كانت تضاف إلي أسماء الأسباط، أسماء الآباء: إبراهيم وإسحق ويعقوب، والعبارة العبرية "شبهتي يشورون". ويقول أحد العلماء المتأخرين إن الحروف كانت تتحرك من مكانها لتكوين الكلمات. ومن العجب أن يصف التلمود القواعد والمبادئ لاستشارة الأوريم والتميم رغم عدم وجودهما، فيقول: لاستشارة الأوريم والتميم رغم عدم وجودهما، ويجب أن يكون السؤال مرتبطاً بالصالح العام، ويجب أن يواجه الكاهن "الشكينة" (أي متوجها إلي الغرب)، ولا يسأل إلا سؤالاً واحداً في المرة الواحدة، وهكذا.

ومن الصعب أن نقول ما مدي ما يوجد من التقليد القديم في الرأي القائل بأن الأوريم والتميم وأحجار الصدرة كانت شيئاً واحداً، ولعدم وجود أدلة أخري، فليس من السهل أن نرفض آراء اليهود عن الهيكل الثاني لتأييد رأينا، لأننا لا نعلم بالضبط معني كلمة "هوشن" العبرية، التي يترجمها أعداء الرأي القديم إلي "جراب" أو "كيس" علي غير أساس. ومن الناحية الأخرى كانت نظرية التطابق بينها وبين حجارة الصدرة منتشرة جدا حتى إن فيلو يميل في كتابه "الملكية" إلي هذا الرأي، مع أنه في كتابه "حياة موسي" يبدو أنه كان يري فيهما رمزين صغيرين يمثلان النور والحق مطرزين علي نسيج "الهوشن" أو معلقين حول رقبة رئيس الكهنة مثل الرمز المصري للعدالة. ويقول رأي قديم آخر إن الأوريم والتميم كانا يتكونان من كتابة تحوي "الاسم الأقدس".

 

4- الآراء النقدية الحديثة: وأكثر الآراء قبولًا اليوم هو أن الأوريم والتميم كانا قطعتين مقدستين تدل إحداهما علي الإيجاب أو الرضا أو التأييد، وتدل الأخرى علي الإجابة بالسلب أو عدم التأييد. والسند الأساسي لهذا الرأي، ليس في النص الماسوري بل في صياغة فلهازون ودرايفر لما جاء في صموئيل الأول (14: 41) علي أساس الترجمة السبعينية: "إذا كان الخطأ فيّ أو في يوناثان ابني، فأجب بالأوريم، وإذا كان في شعبي إسرائيل فأجب بالتميم" ويرون أن العبارة التالية "ألقوا بيني وبين يوناثان ابني" (1 صم 14: 42) (ستجد النص الكامل للكتاب المقدس هنا في موقع الأنبا تكلا) تؤيد موضوع إلقاء قرعة، فلعل اسمي شاول ويوناثان كتب كل منهما علي قطعة، وأخذت إحداهما فكان عليها اسم يوناثان. ولقد بذلت محاولات كثيرة لتأييد الرأي بأن الأوريم والتميم كانا نوعا من القرعة المقدسة علي أساس العادات المشابهة بين الشعوب الأخرى (مثل العرب في الجاهلية والبابليين وغيرهم).

ويجب أن نذكر أنه مهما بدت نظرية القرعة قوية، إلا أنها تتعارض لا مع التقليد فحسب، بل أيضاً مع المعطيات الكتابية، لأن الذين لا يميلون إلي الاستناد كثيراً على الأجزاء التي تربط الأوريم والتميم بثياب رئيس الكهنة (خر 28: 30، لا 8: 8)، لا توجد أمامهم صعوبة في الفصل بين الاثنين بالرغم من تلك الحقيقة، وهي أنه في الخدمة الكهنوتية، كان الأمر اللازم -كما هو مبين في هذه الأجزاء التاريخية التي يستندون إليها- هو الأفود. وحتى إذا اعتبرنا أنهما كانا حجري قرعة، الأول مكتوب عليه "أوريم"، والآخر تميم"، فمن الصعب الوصول إلي معني ما جاء في صموئيل الأول (14: 37، 28: 6) من أن الرب لم يجب شاول في ذلك اليوم، إلا إذا افترضنا وجود قطعة ثالثة بلا اسم. وهنا صعوبة أخطر في أن الإجابات المنسوبة إلي الأوريم والتميم، لم تكن علي الدوام "نعم" أو "لا" (انظر قض 1: 2، 20: 18، 1 صم 22: 10، 2 صم 5: 23، 21: 1) حتى إذا استبعدنا المرات التي كان يختار فيها أفراد من بين كل إسرائيل (مثل حادث اكتشاف عخان متلبساً بجريمته، والاختيار بين شاول ويوناثان).

 

5- أصل الكلمتين واشتقاقهما: وإذا رجعنا إلي أصل الكلمتين واشتقاقهما فإننا نجد أنفسنا علي أرض غير صلبة، ولكن إذا رجعنا إلي الكلمات البابلية وغيرها من الكلمات الأجنبية لتدعيم نظرية معينة عن شيء يعسر علينا فهمه، مثل الأوريم والتميم، فإننا نجد أنفسنا علي أرض خطرة.

ويكاد الرأي يجمع علي أن الكلمتين تعنيان "الأنوار والكمالات" كما يفهم من النص الماسوري، وقد يدلان علي نور وكمال الإرشاد الإلهي.

ومما يستلفت النظر أنه لم يذكر أن موسي استخدمهما، كما أن علماء اليهود منذ زمن الأنبياء لم يعيروهما اهتماماً كبيراً وبخاصة فيما بعد السبي، فقد بطل استخدامهما تماماً.

المراجع - إذا أردت المزيد عن هذا الموضوع، نرجو قراءة الآتي:

إرسل هذه الصفحة لصديق

موقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسيةموقع القديس تكلا هيمنوت الاثيوبى - اسئلة عن الكتاب المقدس - سنوات مع emails الناس

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/01-Questions-Related-to-The-Holy-Bible__Al-Ketab-Al-Mokaddas/030-The-Urim-and-the-Thummim.html