الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية

المجامع المسكونية والهرطقات - الأنبا بيشوي

21- مجمع القسطنطينية: 5) الإيمان السليم

 

أما الإيمان الحقيقي فقد عبّر عنه معلمنا بولس الرسول بقوله "يسوع المسيح هو هو أمسًا واليوم وإلى الأبد" (عب13: 8). والإيمان الحقيقي يفهم أن الفادي هو الله الكلمة المتجسد والذي هو وحده القادر أن يكفِّر عن خطايا جميع البشر في جميع العصور، الذين يؤمنون بذبيحته الخلاصية على الصليب، ويصيرون أعضاءً في كنيسته المقدسة. وأن إنسانًا عاديًا لا يستطيع أن يكفِّر عن خطايا البشر حتى ولو سكن فيه الله الكلمة.

فالمولود من الآب قبل كل الدهور قد أتى وحل في الحشا البتول غير الدنس وتجسد من مريم العذراء بواسطة الروح القدس وصار إنسانًا.  بمعنى أن الله قد ظهر في الجسد أو أن الإله قد تأنس "عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد" (1تى3: 16). فنحن نؤمن أن الإله قد تأنس وليس أن إنسانًا قد تأله، وصار إلهًا أو صار مساويًا لله في الكرامة.

St-Takla.org Image: God the creator صورة في موقع الأنبا تكلا: الله خالق الكون.. ونور العالم

St-Takla.org Image: God the creator

صورة في موقع الأنبا تكلا: الله خالق الكون.. ونور العالم

والإله المتأنس حينما مات على الصليب، لم يمت بحسب لاهوته بل مات بحسب الجسد، كما نصلى ونقول "يا من ذاق الموت بالجسد" (قطع صلاة الساعة التاسعة). أما عن ولادته فنقول: "أشرق جسديًا من العذراء بغير زرع بشر حتى خلصنا" (ثيئوطوكية يوم الاثنين qeotokia).  وبهذا نرى أن الكنيسة تتغنى بالعقيدة الأرثوذكسية وترددها في تسابيحها في شتى الصور مثلما نقول في الثيئوطوكيات: "لم يزل إلهًا، أتى وصار ابن بشر، لكنه هو الإله الحقيقي، أتى وخلّصنا" (ثيئوطوكية يوم الخميس).

ولا يتسع الوقت لسرد كل ما ورد في التسبحة وصلوات الكنيسة وقدّاساتها وصلواتها من العقائد الراسخة التي تعيش في فكر الأجيال خارج معاهد اللاهوت وليس داخلها فقط. فالتسبحة هي كلية إكليريكية ومعهد لاهوت لا تدرّس كمادة تمتحن بل تعيش في فكر وقلب كل مسيحي أرثوذكسي.

ومعلومًا طبعًا أن الشهيد مثلًا حينما يُقتَل فإن جسده هو الذي يقتل وليس روحه.  كما قال السيد المسيح "لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد ولكن النفس لا يقدرون أن يقتلوها" (مت10: 28). فمن باب أولى حينما صلب السيد المسيح، فالذي مات على الصليب ليس هو لاهوته، وليس هو روحه الإنساني، بل الذي مات على الصليب هو جسده، أما روحه الإنساني فلم يمت. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). لذلك قال بطرس الرسول عن السيد المسيح "مماتًا في الجسد، ولكن محييً في الروح. الذي فيه أيضًا ذهب فكرز للأرواح التي في السجن" (1بط3: 18، 19).  ولذلك نصلى في القداس ونقول {نزل إلى الجحيم من قبل الصليب}. أي أن روحه الذي سلمه في يدي الآب حينما قال "في يديك أستودع روحي" (لو 23: 46) قد ذهب متحدًا باللاهوت ليحرر الذين في السجن بعد أن يكرز لهم بإتمام الفداء، وجسده المتحد باللاهوت قد وُضع في القبر ولم ير فسادًا. وعندما عاد روحه واتحد مع جسده قام من الأموات في اليوم الثالث بقوة لاهوته.

فما الداعي لهذا التهور النسطوري في إنكار أن الله هو المخلص؟!  بينما قال الرب في سفر إشعياء " أنتم شهودي يقول الرب.. قبلي لم يصور إله، وبعدى لا يكون. أنا أنا الرب وليس غيري مخلص.. أنتم شهودي يقول الرب وأنا الله" (اش43: 10-12).  ألم يكن هذا ما قاله السيد المسيح لتلاميذه بعد قيامته "وتكونون لي شهودًا في أورشليم وفي كل اليهودية والسامرة وإلى أقصى الأرض" (أع1:  8). لهذا قال الله المخلص في سفر إشعياء "أنتم شهودي" (أش43: 10،12).

"قبلي لم يصور إله، وبعدى لا يكون. أنا أنا الرب وليس غيري مخلص.. أنتم شهودي يقول الرب وأنا الله" (اش43: 10-13).  من هو المتكلم هنا أليس هو الرب؟ أليس هو المخلص؟  أليس هو الإله الوحيد الذي قال عن نفسه:  "أنا هو الأول والآخر. والحي وكنت ميتًا وها أنا حي إلى أبد الآبدين آمين. ولى مفاتيح الهاوية والموت"  (رؤ1: 17، 18).  وقال أيضًا: "أنا هو الألف والياء، الأول والآخر" (رؤ1: 11، قارن أش43: 10-12). "وها أنا آتى سريعًا وأجرتي معي لأجازى كل واحد كما يكون عمله. أنا الألف والياء. البداية والنهاية. الأول والآخر" (رؤ22: 12، 13). " أنا الألف والياء. البداية والنهاية يقول الرب الكائن والذي كان والذي يأتى القادر على كل شيء" (رؤ1: 8). هذا الكلام كله عن الإله الحقيقي الرب المخلص ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح ابن الله الحي الذي له المجد الدائم إلى الأبد آمين.

إن السيد المسيح قد وُلد من العذراء بحسب الجسد، ولم يتخذ لاهوته منها، ولكنه "هو هو أمسًا (أي قبل كل الدهور) واليوم وإلى الأبد" (عب13: 8).  هو هو الذي ولد من الآب بحسب لاهوته قبل كل الدهور. هو هو نفسه الذي تجسد وولد من العذراء بحسب ناسوته في ملء الزمان. ولذلك هو هو الذي قال عن نفسه لليهود "الحق الحق أقول لكم قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن" (يو8: 58). فكيف يقال عن السيد المسيح إنه من شخصين. ومن هو هذا الذي يقول عن نفسه "أنا" هل هو الشخص الأول؟ أم الشخص الثاني؟!

إنه من المستحيلات أن يتحد شخصان لتكوين شخص واحد. لأن الشخص هو من يتجه نحو الآخر، أي يشخص نحوه. فحينما يحب رجل زوجته، هما شخصان يصيران جسدًا واحدًا باتحادهما في سر الزيجة المقدس. وهو يتجه نحوها بالحب المقدس. ولكنه لا يستطيع أن يقول لها أنا بحبني، بل يقول لها أنا أحبك. لأن مفهوم الحب ليس هو الأنانية، أي الاتجاه نحو "الأنا"، بل الانطلاق نحو "الآخر".

هل توجد وحدة في الوجود كله أقوى من وحدة الأقانيم الثلاثة في الجوهر الإلهي الواحد؟ ومع ذلك فإن الكنيسة تحرم من يقول أن هذه الوحدة تؤدى إلى امتزاج الأقانيم الثلاثة في أقنوم واحد، أو أن شخص الآب هو شخص الابن هو شخص الروح القدس، لأن هذه هي: هرطقة سابيليوس.

فكيف يدَّعى هذا المبتدع الخطير (نسطور) أن المسيح في شخصين:  شخص إلهي، وشخص بشرى، وقد كوّنا معًا بالاتحاد البروسوبوني prosopic union (أي الاتحاد الشخصاني) شخص الاتحاد الواحد الذي اخترعه ديودور وثيئودور ونسطور.

ديودور الطرسوسي، وثيئودور المبسويستي، ونسطور بطريرك القسطنطينية، اعتقدوا وعلّموا بما يسمى اتحاد الأشخاص prosopic union لتكوين ما يسمى بشخص الاتحاد prosopon  of  union ورفضوا الاتحاد الطبيعي natural union والاتحاد الأقنومي hypostatic union.

إرسل هذه الصفحة لصديق

موقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسيةالمجامع المسكونية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/Coptic-History/CopticHistory_02-History-of-the-Coptic-Church-Councils-n-Christian-Heresies/Al-Magame3-Al-Maskooneya/Encyclopedia-Coptica_Councils_21-Magma3-El-Kostantineya-05-Al-Iman-Al-Saleem.html