الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد الجديد - القس أنطونيوس فكري

بطرس الأولى 5 - تفسير رسالة بطرس الأولى

 

* تأملات في كتاب رسالة بطرس الرسول الأولى:
تفسير رسالة بطرس الأولى: مقدمة رسالة بطرس الأولى | بطرس الأولى 1 | بطرس الأولى 2 | بطرس الأولى 3 | بطرس الأولى 4 | بطرس الأولى 5 | ملخص عام

نص رسالة بطرس الأولى: بطرس الأولى 1 | بطرس الأولى 2 | بطرس الأولى 3 | بطرس الأولى 4 | بطرس الأولى 5 | بطرس الأولى كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

آية 1:- اطلب إلى الشيوخ الذين بينكم أنا الشيخ رفيقهم والشاهد لآلام المسيح وشريك المجد العتيد أن يعلن.

الشُّيُوخِ = هي أصلا بريسفيتيروس وتعنى الأساقفة والكهنة وهكذا ترجمت في (أع 17:20) بالقسوس وفي (أع 28:20) بالأساقفة والكنيسة الأولى كانت كثيرا ما تطلق لفظ مشترك على الأساقفة والكهنة . الشَّيْخَ رَفِيقَهُمْ = ولم يقل الرئيس عليهم كما يقول البعض، ولاحظ أنه يوجه كلامه لأساقفة الكنائس وليس لبقية الإثنى عشر.

والشاهد لآلام المسيح = أولا بعينيه ثم الآن بقبوله الآلام في خدمته وشريك المجد العتيد = فمن يتألم مع يسوع يتمجد أيضًا معه (رو 17:8).

 

آية 2:- ارعوا رعية الله التي بينكم نظارا لا عن اضطرار بل بالاختيار ولا لربح قبيح بل بنشاط

لأن الرعية هي رعية الله فهي رعية ثمينة، من يهلكها يهين الله نفسه ومن يهتم بها يكون قد قدم الخدمة لصاحب الرعية نفسه.

نظارا = أي ابيسكوبوس (أساقفة) والمعنى اللغوي يرقب المشهد من فوق أي على الأساقفة أن تكون لهم الأعين المفتوحة بحذر وحكمة لتوجيه الرعية لا عن اضطرار بل بالاختيار = مقتنعين بخدمتهم يخدمون بفرح، لا ينظرون للخدمة على أنها حمل ثقيل ملزمين به، بل بفرح يخدمون أبيهم السماوي. ولا ربح قبيح = بل بقناعة. ويضاف للربح القبيح محبة المديح والشهرة والذات.

 

آية 3:- ولا كمن يسود على الانصبة بل صائرين امثلة للرعية.

لا كمن يسود على الأنصبة = لا يتطلع الراعي إلى الرعية كنصيب له فيستولى عليها ويسيطر عليها بل يحبها ويخدمها. بل صائرون أمثلة للرعية في حياتكم وسلوككم وتصرفاتكم، كونوا عظة حيَّة حتى لا تضل الرعية.

 

آية 4:- ومتى ظهر رئيس الرعاة تنالون إكليل المجد الذي لا يبلى.

من كان امينا في خدمة رئيس الرعاة ينال مجدا أبديا.

 

آية 5:- كذلك ايها الاحداث اخضعوا للشيوخ وكونوا جميعا خاضعين بعضكم لبعض و تسربلوا بالتواضع لأن الله يقاوم المستكبرين واما المتواضعون فيعطيهم نعمة.

يطالب الرسول الأحداث بالخضوع للشيوخ = الرعاة، فالرسول يعرف حمية الشباب لذلك يدعوهم للمحبة والتعاون والخضوع.

تَسَرْبَلُوا بِالتَّوَاضُعِ = فالإتضاع هو الثوب الذي تحتشم به النفس البشرية فلا يظهر خزيها وعارها. ويظهر الإتضاع خلال الطاعة والخضوع بعضنا البعض، فكم بالأكثر يليق بنا أن نخضع لمن إختارهم الرب لرعايتنا روحيا (عب 17:13). والخضوع بعضنا لبعض هو طريق الامتلاء من الروح القدس (أف5: 18 – 21).

اللهَ يُقَاوِمُ الْمُسْتَكْبِرِينَ = (يع6:4).

 

آية 6:- فتواضعوا تحت يد الله القوية لكي يرفعكم في حينه.

تقبل تأديب الرب وما يجرى في حياتك دون تذمر، ومن يعتبر أنه كان يستحق أفضل في حياته فهذا كبرياء. ومن يتواضع شاعرًا أنه لا يستحق شيء يرفعه الله (كما قال بطرس نفسه لرب المجد أخرج يا رب من سفينتي فأنا رجل خاطئ - أي لا أستحق وجودك في سفينتي).

 

آية 7:- ملقين كل همكم عليه لانه هو يعتني بكم.

ملقين كل همكم عليه = في ضيقكم وتجربتكم وحاجتكم، الله دائمًا يشترك معنا في كل شيء، واستسلامنا للهموم في كل ضيقة يحزن الله ويهينه، فلماذا نشك في إخلاصه ومحبته، وكيف يحكم أهل العالم على الله إن رأوا أولاده وقد أحنى الهم ظهورهم. نحن إما أن نكون مؤمنين حقيقيين نجذب الآخرين للمسيح أو ننفرهم منه. من يلقى همه على الله سيعيش في سلام مهما كانت ضيقاته واثقًا في محبة إلهه.

 

آيات 9، 8:- اصحوا واسهروا لأن إبليس خصمكم كاسد زائر يجول ملتمسا من يبتلعه هو. فقاوموه راسخين في الإيمان عالمين أن نفس هذه الآلام تجرى على اخوتكم الذين في العالم.

إبليس = أي المفترى على الله ظلما أمام الناس، وعلى الناس أمام الله.

خصمكم = فهو المقاوم والعدو في ساحة القضاء، هو المشتكي على الإخوة.

إخوتكم الذين في العالم = المشتتين في العالم ويجاهدون معكم في نفس الطريق.

كَأَسَدٍ زَائِرٍ = فهو خصم عنيف.. كأسد زائر (من صوت الزئير) . هو يعادى الله وبالتالي يعادى أولاده، يحسدنا لأننا أخذنا مكانه في السماء ومع هذا كله فليس له سلطان علينا ما لم نستسلم نحن له بإرادتنا.. هو يخدع لكنه لا يُلزم ولا يجبر أحد، فهو لا سلطان له علينا لذلك يكتفى بالزئير، وجاء في الترجمة الانجليزية للآية (إر 47: 17) إن فرعون وهو رمز للشيطان لا قوة له سوى انه صوت مزعج. ولا يستطيع أن يبلع إلا من يذهب إليه برجليه. المسيح قيده في سلاسل (رؤ 3:20)، فلا يستطيع أن يقترب منا، إن لم نذهب نحن إليه، ونقبل من يده ما يقدمه من خطايا ولذات وإرضاء شهوات، أو من يَرْهَب صوت زئيره، وتخويفه، وكذبه وإفتراءاته على الله ، وبأنه قادر أن يضرنا، ولكى نصدق فإنه يثير أمامنا بعض المشاكل. فمن يرهبه ويصدقه فيرتد عن طريق التوبة طريق الله، عندئذ يستعبد من يقبل ويذهب له.... ولنذكر:-

1- الشياطين لم تستطيع الدخول في الخنازير إلا بإذن من المسيح (مت 28:8-34).

2. لم تستطع الشياطين أن تحارب أيوب إلا بإذن من الله وبقدر ما سمح به الله. إذن هو لا سلطان له علينا، بل هو لا يستطيع إلا أن يعرض عليك أفكارا ويصور لك كاذبا أنه قوى وأنك ضعيف، لذلك فسلاحنا الأول ضده هو الإيمان = فَقَاوِمُوهُ، رَاسِخِينَ فِي الإِيمَانِ = لا تستسلموا لإغراءاته ولا تهديده بل آمنوا وأصرخوا لله واثقين أن المسيح قادر أن يبيده بنفخة فمه. وهذا يختبره أولاد الله إذ يصرخون بإيمان حين تهاجمهم الأفكار الخاطئة، يصرخون بإسم المسيح فتتبدد الأفكار الخاطئة المزعجة. وبعلامة الصليب يفر الشياطين مذعورين. إن الشيطان ما فقده من قوة بالصليب يعوضه بالزئير، فلا تصدقه، فهو عدو مهزوم (يو 11:16) والشيطان يحاربنا بإثارة شهوات الجسد، لذلك علينا أن نهرب من كل ما يثير فينا شهوات الجسد. ولا ننسى أن الروح القدس الذي فينا يعمل على إسكات الشهوة، بل هو يحول الشهوة التي فينا إلى شهوة مقدسة فيها نشتاق لله ونحبه، ويكون لنا هذا فرحا حقيقيا. ولنذكر أن لنا سلاح أساسى هو الإيمان (أف 16:6) + (1يو 5،4:5) ولنذكر أن تهاوننا في جهادنا هو الذي يجعلنا نتصور أن الشيطان أقوى منا. فجهادنا في الصلاة والتسبيح والبعد عن الخطايا يملأنا من الروح القدس "روح القوة".

عَالِمِينَ أَنَّ نَفْسَ هذِهِ الآلاَمِ تُجْرَى عَلَى إِخْوَتِكُمُ الَّذِينَ فِي الْعَالَمِ = من حروب الشيطان المعروفة ضدنا أنه متى وقع أحدنا في تجربة، يوسوس له الشيطان أن هذه قسوة من الله وأن الله يكرهه... والرسول هنا يقول أما ترون أن ما يحدث لكم يحدث لكل الناس، فهل الله كاره لكل الناس!! وصوت إبليس في التشكيك يكون كصوت زئير وإذا صدقناه وتخاصمنا مع الله الذي سمح بالتجربة يبتلعنا إبليس.

فَقَاوِمُوهُ، رَاسِخِينَ فِي الإِيمَانِ = الإيمان بأن الله صانع خيرات وأن الألام التي سمح بها، سمح بها كأب يؤدب أولاده (عب12 ك 6) .

 

آيات 11، 10:- واله كل نعمة الذي دعانا إلى مجده الابدي في المسيح يسوع بعدما تالمتم يسيرا هو يكملكم ويثبتكم ويقويكم ويمكنكم. له المجد والسلطان إلى ابد الابدين امين.

الله الذي دعانا لمجده الأبدي= لا يمكن أن يقدم الدعوة بغير إمكانية البلوغ، إنما ترافقها إمكانية إلهية عملية = يكملكم ويثبتكم ويقويكم.

يسيرا = هذه مثل خفة ضيقتنا الوقتية (2 كو 17:4) وهي يسيرة وخفيفة بالنسبة للمجد المعد لنا بالإضافة لمدتها، فمدة الضيقة محدودة أما المجد فأبدي أضف لذلك معونة الله وتعزياته مما يجعل الآلام خفيفة.

 

آية 12:- بيد سلوانس الاخ الأمين كما اظن كتبت إليكم بكلمات قليلة واعظا و شاهدا أن هذه هي نعمة الله الحقيقية التي فيها تقومون.

أظن = في أصلها اليوناني لا تحمل الشك بل اليقين.

فيها تقومون = إذًا هذه الرسالة لا ليفهموها نظريا بل فيها يقومون أي يعيشون ويحيون بواسطة نعمة الله الحقيقية.

 

آية 13:- تسلم عليكم التي في بابل المختارة معكم ومرقس ابني.

بابل = راجع المقدمة.

التي في بابل = الكنيسة التي في بابل المختارة معكم.

مرقس ابني = هذا فيض حب من بطرس نحو مرقس ويقول ابني نظرا لفارق السن، وكانت زوجة بطرس الرسول هي بنت عم والد مرقس الرسول. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). وكان القديس بطرس يتردد كثيرًا على بيت مارمرقس.

 

آية 14:- سلموا بعضكم على بعض بقبلة المحبة سلام لكم جميعكم الذين في المسيح يسوع امين.

سلام لكم = في (1 بط 2:1) بدأ بالسلام، وها هو ينهى رسالته به، وما بينهما كتب عن الآلام والتجارب التي يعانى منها المؤمنين، وهذا نفهم منه أنه يمكننا أن نحيا في سلام وسط الضيقات والتجارب.

بقبلة المحبة = كما يقول الشماس في صلاة الصلح قبلوا بعضكم، وكانت هذه عادة الكنيسة الأولى (رو 16:16) + (1 كو 20:16) + (2 كو 12:13).

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات بطرس الأولى: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من رسالة بطرس الأولى بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-02-New-Testament/Father-Antonious-Fekry/21-Resalet-Botros-1/Tafseer-Resalat-Potros-1__01-Chapter-05.html