الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

تفسير الكتاب المقدس - العهد القديم - القمص تادرس يعقوب

زكريا 4 - تفسير سفر زكريا

المنارة الذهبية

 

* تأملات في كتاب زكريا:
تفسير سفر زكريا: مقدمة سفر زكريا | زكريا 1 | زكريا 2 | زكريا 3 | زكريا 4 | زكريا 5 | زكريا 6 | زكريا 7 | زكريا 8 | زكريا 9 | زكريا 10 | زكريا 11 | زكريا 12 | زكريا 13 | زكريا 14 | ملخص عام لسفر زكريا

نص سفر زكريا: زكريا 1 | زكريا 2 | زكريا 3 | زكريا 4 | زكريا 5 | زكريا 6 | زكريا 7 | زكريا 8 | زكريا 9 | زكريا 10 | زكريا 11 | زكريا 12 | زكريا 13 | زكريا 14 | سفر زكريا كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

بعد أن كشف عن دور السيد المسيح الكهنوتي وعمله الخلاصي يبرز دور روحه القدوس في استنارة كنيسته. في الأصحاح السابق كان يشجع يهوشع الكاهن العظيم للعمل أما هنا فيسند زربابل الحاكم للعمل بروح الله وليس بذراع بشري.

1. إيقاظ النبي

 

[1].

2. المنارة الذهبية

 

[2-7].

يلاحظ في هذه المنارة    

3. إتمام العمل

 

[8-14].

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

1. إيقاظ النبي:

"فرجع الملاك الذي كلمني وأيقظني كرجل أوقظ من نومه" [1].

لعل نوم زكريا النبي يكشف عن ضيقة نفس زربابل الذي وجد مقاومة من الخارج والداخل وإذ لم يستطع زكريا النبي على مساندته نام. لعله بهذا قام بنفس الدور الذي قام به التلاميذ في البستان إذ لم يحتملوا الأحداث من مجرد السماع عنها فناموا وجاءهم السيد يعاتبهم مخاطبًا بطرس الرسول: "أما قدرت أن تسهر ساعة واحدة؟! اسهروا وصلوا لئلا تدخلوا في تجربة" (مر 14: 37-38).

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

2. المنارة الذهبية:

إذ كان البيت يُعاد بناءه على يديّ زربابل كان فكر النبي وجميع الأمناء في خدمة الرب قد حلّق سابحًا في مجد هذا البيت وما يحويه من أثاثات خاصة الذهبية التي أمر الرب موسى أن يعدها من بينها المنارة الذهبية ذات السرج السبع. وفي هذه الرؤيا سحب الله قلب النبي ليرى عودة المنارة الذهبية التي تمثل استنارة الهيكل بزيت النعمة الإلهية وعمل الروح القدس. لكن هذه المنارة اختلفت في بعض تفاصيلها عن المنارة التقليدية (خر 37: 17-24)، وقد أحاط بها هنا زيتونتان، أحداهما عن يمين كوز المنارة والأخرى عن يسارها.

ويلاحظ في هذه المنارة الآتي:

أولًا: المنارة ذهبية، أي سماوية روحية، ترمز للكنيسة (رؤ 1: 20) وقد حملت السمة السماوية، فتحتاج إلى عريسها السماوي نفسه معينًا لها ومحافظًا عليها. وكما يقول القديس ديديموس الضرير: [عندما يقول أن المنارة كلها ذهب [2] يظهر لنا أن المنارة المشتملة بالنور بكليتها هي منارة روحية لا مادية. هذه المنارة الذهبية تمثل مسكن الله وهيكله كما هو مكتوب في سفر الرؤيا: "سر السبعة الكواكب التي رأيت على يميني والسبع المناير الذهبية، السبعة الكواكب هي ملائكة السبع كنائس والمناير السبع التي رأيتها هي السبع الكنائس" (رؤ 1: 20)].

ثانيًا: يقول: "كوزها على رأسها". كأن هذه المنارة تمثل الكنيسة المستنيرة بالروح القدس والتي يشبهها السيد المسيح بخمس عذارى حكيمات حملن زيتًا في آنيتهن، خرجن لاستقبال العريس (مت 25). يرى القديس أغسطينوس في هذا الزيت المحبة لله والقريب، التي يسكبها الروح القدس بفيض فينا. فمن كان فيه محبة الله حمل النور الإلهي وتمتع بالملكوت، أما من فقد المحبة فيصير في الظلمة ولا يقدر على معاينة الله.

ثالثًا: "وسبعة سرج عليها وسبع أنابيب للسرج التي على رأسها" [2].

يقول القديس ديديموس الضرير: [كما أن الكوز فوق المنارة كذلك تظهر السبعة سرج فوقه، فيكون النور مضاعفًا سبع مرات، لأنه كما أن المعرفة الكاملة النورانية قد شُبهت بسبعة أعين [9]، وكما تحمل السبعة أعمدة مسكن الحكمة: "الحكمة بنت بيتها نحتت أعمدتها السبعة" (أم 9: 1) هكذا تحمل المنارة سبعة سرج. والمنارة تمثل الرب المخلص إذ كلها ذهب، لأن الرب "لم يفعل خطية ولا وُجد في فمه مكر" (1 بط 2: 22)، ويستقر عليه مثل سبعة سرج: روح الحكمة والفهم، روح المشورة الإلهية والقوة والمعرفة والتقوى ومخافة الرب (أش 11: 2)].

والكنيسة أيضًا إذ تحمل سمات عريسها وتتمتع ببره تصير منارة ذهبية لا دنس فيها ولا غضن (أف 5: 27)، نورها ليس من عندياتها إنما هو نور عريسها "شمس البر" الذي يشرق بلا غروب، هذا الذي أرسل إليها روحه القدوس ينيرها وسط العالم. أما الأنابيب السبع فهي وسائط الخلاص التي يعمل خلالها الروح القدس في الكنيسة خاصة الأسرار السبعة. هذا هو جوهر الرؤيا: تأكيد عمل الروح القدس في الكنيسة، إذ يقول: "لا بالقدرة ولا بالقوة بل بروحي قال رب الجنود. من أنت أيها الجبل العظيم؟! أمام زربابل تصير سهلًا" [6-7].

من الجانب التاريخي كانت المقاومة ضد زربابل تمثل جبلًا عظيمًا لا يمكن لذراع بشرى أن يحركه حتى تشكك زربابل في إتمام العمل لكن الرب أكد له أنه سيتمم العمل بنفسه [8]. لقد حوّل الله هذا الجبل العظيم أمامه إلى سهل. أما من الجانب الروحي فكان التلاميذ أيضًا في حاجة إلى الروح القدس ليتحول جبل الكرازة العظيم إلى سهل، إذ قال لهم الرب: "لكنكم ستنالون قوة متى حل الروح القدس عليكم وتكونون ليّ شهودًا في أورشليم وفي كل اليهودية والسامرة وإلى أقصى الأرض" (أع 1: 4-8).

إن جاز لنا القول بأن الكرازة بالمصلوب بين اليهود كانت عثرة وجهالة (1 كو 1: 23)، وكأنه جبل عظيم فبالروح القدس صار هذا الجبل سهلًا أمام الرسل والتلاميذ. لذلك يكمل الرب حديثه: "فيخرج حجر الزاوية بين الهاتفين كرامة كرامة له" [7]. كأن عمل الروح القدس فيهم هو الشهادة للسيد المسيح حجر الزاوية الذي ربط اليهود والأمم معًا فيه وصار الكل يهتف "كرامة كرامة له". أما تكرار كلمة "كرامة" فتُشير إلى الشعب الذي من أصلين يهودي وأممي، كما تُشير إلى طبيعة الحب التي للشعب الجديد، إذ يرى القديس أغسطينوس أن رقم 2 يشير للحب[30]، فلا يقدر أحد أن يشهد للمصلوب ويمجده إن لم يحمل فيه هذه الطبيعة المُحبة.

يقول القديس ديديموس الضرير: [بخلاف التفسير الذي عرضناه هناك وجهة نظر أخرى تقول أن الجبل يرمز إلى العذراء مريم، والحجر الخارج منه يرمز إلى المسيح الذي ولدته بلا زواج، ويعلمنا دانيال النبي هذه الأسرار، إذ يقول: "كنت تنظر إلى أن قُطع حجر بغير يدين فضرب التمثال على قدميه اللتين من حديد وخزف فسحقها" (دا 2: 34). (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). يقول أن الحجر الذي يضرب الممالك المختلفة والتمثال الذي كوّنته قد قُطع من الجبل دون معونة الأيدي، يُعمل بدون عمل الوالدين... والمسيح وحده هو الذي وُلد من عذراء. أمام زربابل قطع الحجر من الجبل بدون معونة الأيدي].

إن كان هذا الجبل العظيم هو السيدة العذراء التي حملت السيد المسيح بدون زرع بشر، الأمر الذي كان يبدو مستحيلًا فتحقق ؛ فإنه يُشير أيضًا إلى النفس التي تحمل في داخلها السيد المسيح روحيًا، وكما يقول القديس كيرلس الكبير: [خلال الروح يتشكل المسيح فينا ويطبع سماته علينا، وهكذا يصير جمال لاهوته حيًا في طبيعة الإنسان من جديد[31]].

رابعًا: "وعندها زيتونتان إحداهما عن يمين الكوز والآخر عن يساره" [3]. لعل هاتين الزيتونتين تشيران إلى زربابل ويهوشع الممسوحين لإعادة بناء الهيكل، إذ هما "ابنا الزيت" [14]. إحداهما يقوم بالدور المادي والآخر بالعمل الروحي دون ثنائية، وإنما كل يكمل الآخر ويسنده.

إن كان الزيت يُشير إلى عمل الروح القدس الذي يُنير النفس بالمعرفة الحقة فإن الزيتونة التي على اليمين في رأى القديس ديديموس تُشير إلى المعرفة بالإلهيات، أما الثانية فتُشير إلى دراسة العالم ونظامه وتدبير العناية الإلهية له.

ويرى القديس ديديموس أيضًا أن الزيتونتين تُشيران إلى موسى وإيليا اللذين ظهرا عن يمين الرب ويساره في لحظات التجلي (لو 9: 30) بكونه الناموس روحي ابن المسحة وكلمة النبوة روحية أيضًا؛ والاثنان يشهدان لمجد السيد ولاهوته[32].

ولعل الزيتونتين تشيران إلى الكتاب المقدس بعهديه، فالروح القدس يستخدمه في إنارة قلبنا بنور المعرفة وتجلي الرب في داخلنا.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

3. إتمام العمل:

لقد جاءت هذه الرؤيا تعطى لزربابل طمأنينة من جهة الآتي:

أولًا: إن العمل لا يتم بذراع بشري بل بروح الله [6-7].

ثانيًا: إن الله يؤكد إتمام العمل على يد زربابل حتى وإن بقى سنوات مُعطلًا بسبب المقاومة [9].

ثالثًا: الله يفرح بالعمل الذي استخف به كثيرون عندما قارنوه بالهيكل الأول، حاسبين ذلك "أمورًا صغيرة" [10]... إنها في أعينهم عملًا صغيرًا بل وكلا شيء (حج 2: 3)، لكن الله يفرح به إذ تتطلع إليه أعينه السبعة الجائلة في الأرض كلها لا لتنتقد وتدين وإنما لتفرح بعمل أولاد الله وتشدد أيديهم (2 أي 16: 9). ترى أعين الرب الزيج بيد زربابل [10]، أي تراه ممسكًا ميزان قياس استقامة البناء (كان عادة من الرصاص على شكل ثقل مربوط بخيط).

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات زكريا: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر زكريا بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Tadros-Yacoub-Malaty/43-Sefr-Zakarya/Tafseer-Sefr-Zakaria__01-Chapter-04.html