الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

عاموس 9 - تفسير سفر عاموس

 

* تأملات في كتاب عاموس:
تفسير سفر عاموس: مقدمة سفر عاموس | عاموس 1 | عاموس 2 | عاموس 3 | عاموس 4 | عاموس 5 | عاموس 6 | عاموس 7 | عاموس 8 | عاموس 9 | دراسة في عاموس | ملخص عام

نص سفر عاموس: عاموس 1 | عاموس 2 | عاموس 3 | عاموس 4 | عاموس 5 | عاموس 6 | عاموس 7 | عاموس 8 | عاموس 9 | عاموس كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الآيات (1-4): "رأيت السيد قائما على المذبح فقال اضرب تاج العمود حتى ترجف الأعتاب وكسّرها على رؤوس جميعهم فأقتل آخرهم بالسيف.لا يهرب منهم هارب ولا يفلت منهم ناج.أن نقبوا إلى الهاوية فمن هناك تأخذهم يدي وأن صعدوا إلى السماء فمن هناك أنزلهم. وأن اختبأوا في راس الكرمل فمن هناك أفتش وآخذهم وان اختفوا من أمام عينيّ في قعر البحر فمن هناك آمر الحيّة فتلدغهم. وأن مضوا في السبي أمام أعدائهم فمن هناك آمر السيف فيقتلهم واجعل عينيّ عليهم للشر لا للخير."

 

الرؤيا الخامسة:- رؤيا المذبح:-

لم يقل هنا "هكذا أراني السيد لأن الرب هنا أراه نفسه = 1رَأَيْتُ السَّيِّدَ قَائِمًا عَلَى الْمَذْبَحِ. ومن على المذبح يعلن الله خصومته معهم لأنهم دنسوا مقدساته. هو أعلن خصومته معهم من علي المذبح لأنه قرر أن يحطم هذا المذبح الذي إمتزجت فيه عبادة الله مع العبادة الوثنية. ويبدأ الضرب بتَاجَ الْعَمُودِ = أي عمود الهيكل. وقد يكون هذا إشارة لرئيس كهنتهم أو ملكهم. حَتَّى تَرْجُفَ الأَعْتَابُ = أي تتزلزل الأعتاب وهذه إشارة لبقية الشعب. وإسرائيل هنا مصورة في صورة هيكل يضربه الله من رأس عموده (ملكهم) حتى أصغر إنسان، أي سيهلك الكل ولن يكون هناك هارب من ضربة الله، فهم دنسوا هيكل الله فسيفسدهم الله (1كو17:3) فَأَقْتُلَ آخِرَهُمْ = إذاً الهلاك للجميع حتى إِنْ نَقَبُوا إِلَى الْهَاوِيَةِ وَإِنْ صَعِدُوا إِلَى السَّمَاءِ. وَإِنِ اخْتَبَأُوا فِي رَأْسِ الْكَرْمَلِ (أعلي القمم) أو ذهبوا لقَعْرِ الْبَحْرِ تجئ عليهم لعنة الله = آمُرُ الْحَيَّةَ فَتَلْدَغُهُمْ. لقد ظن أهل بابل أنهم لو أقاموا برجاً عالياً جداً سينقذهم هذا من الطوفان (فكرة أن برج بابل كان سببه الهروب من الطوفان هو إحتمال ضعيف ويبدو أن الهدف كان الكبرياء)، وظن يونان أنه بهربه إلى البحر سوف يستطيع أن يهرب من الله. ولكن أين نهرب إن جعل الله عينيه علينا للشر لا للخير. ويقول المرنم في المزمور "ان صعدت إلى السموات فانت هناك.وان فرشت في الهاوية فها انت" (مز139: 8) ، وعندما أراد الشعب الهروب إلى مصر من وجه غضب ملك بابل، قال الله "يحدث ان السيف الذي انتم خائفون منه يدرككم هناك في ارض مصر والجوع الذي انتم خائفون منه يلحقكم هناك في مصر فتموتون هناك" (إر42: 16). لذلك قال الأباء "لا تهرب من الله بل إهرب إلى الله". وقد تعني الأماكن العالية الكبرياء والبحر ملذات العالم. وَإِنْ مَضَوْا فِي السَّبْيِ... السَّيْفَ يَقْتُلُهُمْ = خطيتهم كانت السبب في عبوديتهم وذهابهم للسبي ، وهناك أيضا تدركهم تأديبات الله بالسيف حتى وهم في أرض غريبة.

 

St-Takla.org Image: The vision of Amos (Amos 9:1-15) صورة في موقع الأنبا تكلا: رؤية عاموس للرب (عاموس 9: 1-15)

St-Takla.org Image: The vision of Amos (Amos 9:1-15)

صورة في موقع الأنبا تكلا: رؤية عاموس للرب (عاموس 9: 1-15)

الآيات (5، 6): "والسيد رب الجنود الذي يمسّ الأرض فتذوب وينوح الساكنون فيها وتطمو كلها كنهر وتنضب كنيل مصر. الذي بنى في السماء علاليه وأسّس على الأرض قبّته الذي يدعو مياه البحر ويصبها على وجه الأرض يهوه اسمه."

نري هنا مقدار عظمة الله وقدرته على أن يصنع ما يحذرهم به، فهو يمس الأرض فتذوب (ترتعد) والقصاصات تطمو كلها كنهر (كطوفان). والمملكة تنضب (أي تغرق) كما يفيض نهر النيل. يهوه اسمه = فهو القادر على كل شيء. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى).

وهو الذي بني في السماء علاليه. وأسس على الأرض قبته. وقبته هي الفضاء الشاسع المحيط بكرة الأرض. وهذا يجذب مياه المحيطات كبخار ليسقط مطرا على الأرض. (هذا يشبه ما رآه حزقيال أن الله جالس على عرشه فوق قبة السماء مرتفعا عن الأرضيات) إذًا هو قادر أيضًا أن يرفعنا للسماويات، وهذا ما صنعه بصعوده. وجاءت كلمة قبته لتعني أيضًا فرقة حراسة قد أسسها على الأرض بها يحمي خاصته على الأرض. وقد تعني شعبه السماوي الذي يحارب كفرقة مجتمعة ضد إبليس وجنوده.

 

الآيات (7-10): "ألستم لي كبني الكوشيين يا بني إسرائيل يقول الرب.ألم اصعد إسرائيل من ارض مصر والفلسطينيين من كفتور والآراميين من قير. هوذا عينا السيد الرب على المملكة الخاطئة وأبيدها عن وجه الأرض غير أني لا أبيد بيت يعقوب تماما يقول الرب. لأنه هاأنذا آمر فأغربل بيت إسرائيل بين جميع الأمم كما يغربل في الغربال وحبة لا تقع إلى الأرض. بالسيف يموت كل خاطئي شعبي القائلين لا يقترب الشر ولا يأتي بيننا."

كان ما يميز شعب إسرائيل أن الله أخرجهم من أرض العبودية (مصر) ودخل معهم في عهد وأعطاهم شريعة وحل بمجده في وسطهم فصاروا له شعبًا وصار لهم إلهًا. ولكنهم اتكلوا على هذا وتصوروا أنهم مهما أخطأوا فهم شعب الله. لذلك يقول الله لهم هنا: أنه كما أخرجهم من أرض مصر اخرج الفلسطينيين من كفتور والآراميين من قير. قير أي ما وراء دمشق. فخروجهم من مصر ليس هو ما يميزهم عن غيرهم فقد سبق الله وصنع هذا مع كثيرين وأنقذهم من العبودية. لكن ما كان يميزهم هو وجود الله في وسطهم، وكونهم شعبًا مقدسًا ملتزما بناموس الله. فإن ساروا بالعكس مع الله وفقدوا صورة قداستهم صاروا بالنسبة لله كبني الكوشيين= وهؤلاء لم يدخل الله معهم في عهده. ولون الكوشيون أسود والمعني الرمزي أنهم صاروا في سواد الخطية (ار23:13) والله هنا يعلن غضبه على الظلمة التي صاروا فيها فلا شركة للنور مع الظلمة وها هو ينذرهم بأنه يبيد المملكة الخاطئة ولكن يُبقي بقية أمينة = لا أبيد بيت يعقوب تمامًا.  ولكنه يغربلهم وسط الشعوب. وهذا ما حدث بعد سبي أشور وبعد سبي بابل وعاد وجمعهم، وهذا ما حدث بعد المسيح، فبصلبهم للمسيح خسروا علاقتهم بالله، وصاروا كالكوشيين وتشتتوا في العالم أجمع لكن لن تقع حبة إلى الأرض = هذا وعد بخلاص البقية في الأيام الأخيرة. وفي (10) هم يعيشون على أحلام باطلة في أنهم شعب الله المختار ولن يصيبهم الشر ولا يقترب إليهم. لكن إنذار الله واضح..  بالسيف يموت كل خاطئي الشعب = هؤلاء هم الذين سقطوا من الغربال، أما القية الأمينة لن يسقط منها واحد إذ تبقى في الغربال أي في أمان محفوظين في يد الرب.

 

الآيات (11-15): "في ذلك اليوم أقيم مظلّة داود الساقطة وأحصن شقوقها وأقيم ردمها وابنيها كأيام الدهر. لكي يرثوا بقية أدوم وجميع الأمم الذين دعي اسمي عليهم يقول الرب الصانع هذا. ها أيام تأتي يقول الرب يدرك الحارث الحاصد ودائس العنب باذر الزرع وتقطر الجبال عصيرا وتسيل جميع التلال.  وارد سبي شعبي إسرائيل فيبنون مدنا خربة ويسكنون ويغرسون كروما ويشربون خمرها ويصنعون جنّات ويأكلون أثمارها. واغرسهم في أرضهم ولن يقلعوا بعد من أرضهم التي أعطيتهم قال الرب إلهك."

آيات نهائية تفتح باب الرجاء خلال المسيح ابن داود ليقيم مملكته الروحية التي تضم العالم كله. وهذا السفر اتسم بهدم قصور يهوذا وإسرائيل وكل الأمم المحيطة بإشعال النار فيها. وعوض هذه يقيم الله مظلة داود الساقطة بقيامته وقيامتنا معهُ. فبيت أو قصر داود انتهى بسبي وهلاك وخراب صدقيا آخر ملوك يهوذا. وهنا يظهر خط عاموس واضحًا. فالله خلقنا وسكن فينا كقصور وكذا على صورته، وبالخطية (الثلاثة لأنها تجاه الله) (وبالأربعة لأن الخطية كانت نارًا جاءت على هذه القصور فتحولت لمظلة ساقطة. والسفر يتحدث عن الخراب والموت ثم أخيرًا في صورة مبهجة عن القيامة، من خلال جسد المسيح (وبالمعمودية نموت ونقوم معهُ) فالمسيح أقام جسده أي بيته الجديد فينا بروحه القدوس من خلال الأسرار المقدسة. إذًا الخراب كان مقدمة لإقامة الجسد الجديد فهو يقلع ليغرس ويهدم ليبني (أر10:1) وهو يحصن شقوقها ويقيم ردمها فبعد أن فقدنا مجدنا الملوكي بالخطية وفقدنا جمال قصورنا وصرنا كمظلة منهدمة خربة مثل بيت داود. أعاد المسيح بناؤنا. وجاءت الآية (11) بمعني أرمم ثغراتها وأقيم خربها. لقد أعاد المسيح للكنيسة المجد الروحي وحصلت على عهد جديد. ومهما كان بيت داود فهو بالمقارنة مع كنيسة المسيح كالخيمة. وفي (12) فتح الباب لجميع الأمم لتدخل تحت هذه المظلة. ويتحول فيها أدوم الدموي لوداعة المسيح. والأمم عباد الأوثان لشعب المسيح. وفي (13) فيض النعمة في كنيسة المسيح بلغة الزراعة فالأرض خصبة والحصاد وفير أي المؤمنين سيكونون كثيرين. يدرك الحارث الحاصد = ليعد الأرض للغلة التالية. والمؤمنين راسخين سماويين كالجبال يقطرون عصيرًا = فرحًا وبركة وفي (14) عصر الحرية من إبليس، فبعد أن حولنا إبليس لخرب أعاد الروح القدس بناءنا وملأنا فرحًا = خمرها. وفي (15) نجد ثبات هذه الكنيسة لن يقلعوا بعد من أرضهم = هي كنيسة تشبع وتفرح بالروح القدس (الحصاد الكثير والخمر الذي يسيل).

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات عاموس: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر عاموس بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/35-Sefr-Amos/Tafseer-Sefr-3amoos__01-Chapter-09.html