الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

حكمة سليمان 3 - تفسير سفر الحكمة

 

* تأملات في كتاب حكمة:
تفسير سفر الحكمة: مقدمة سفر الحكمة | حكمة سليمان 1 | حكمة سليمان 2 | حكمة سليمان 3 | حكمة سليمان 4 | حكمة سليمان 5 | حكمة سليمان 6 | حكمة سليمان 7 | حكمة سليمان 8 | حكمة سليمان 9 | حكمة سليمان 10 | حكمة سليمان 11 | حكمة سليمان 12 | حكمة سليمان 13 | حكمة سليمان 14 | حكمة سليمان 15 | حكمة سليمان 16 | حكمة سليمان 17 | حكمة سليمان 18 | حكمة سليمان 19 | ملخص عام

نص سفر الحكمة: الحكمة 1 | الحكمة 2 | الحكمة 3 | الحكمة 4 | الحكمة 5 | الحكمة 6 | الحكمة 7 | الحكمة 8 | الحكمة 9 | الحكمة 10 | الحكمة 11 | الحكمة 12 | الحكمة 13 | الحكمة 14 | الحكمة 15 | الحكمة 16 | الحكمة 17 | الحكمة 18 | الحكمة 19 | حكمة سليمان كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

هذا الإصحاح يناقش [1] الحياة الأبدية السعيدة للأبرار بعد أن نقاهم الله على الأرض (آيات 1-9).

                    [2] عقوبة أبدية للأشرار.

 

الآيات (1-9): "1 أما نفوس الصديقين فهي بيد الله فلا يمسها العذاب. 2 وفي ظن الجهال أنهم ماتوا وقد حسب خروجهم شقاء. 3 وذهابهم عنا عطبا أما هم ففي السلام. 4 ومع أنهم قد عوقبوا في عيون الناس فرجاؤهم مملوء خلودا. 5 وبعد تأديب يسير لهم ثواب عظيم لأن الله امتحنهم فوجدهم أهلا له. 6 محصهم كالذهب في البودقة وقبلهم كذبيحة محرقة. 7 فهم في وقت افتقادهم يتلألأون ويسعون سعي الشرار بين القصب. 8 ويدينون الأمم ويتسلطون على الشعوب ويملك ربهم إلى الأبد. 9 المتوكلون عليه سيفهمون الحق والأمناء في المحبة سيلازمونه لأن النعمة والرحمة لمختاريه."

نفوس الصديقين فهي بيد الله فلا يمسها العذاب الأبدي. وإذا كانت بيد الله فهي لم تذهب إلى العدم كما يظن الأشرار= في ظن الجهال أنهم ماتوا= هم في نظر الجهال عاشوا بلا ملذات ثم ماتوا، بل عاشوا في آلام ثم ماتوا وهذا منتهى الشقاء. الأشرار يظنون أن موت الأبرار وذهابهم عنا عطبًا= أي هم في العدم، تلفوا وخسروا كل شيء هنا وهناك أما هم في السلام= أليسوا هم في يد الله (آية1). والله من محبته سمح لهم ببعض الآلام لتنقيتهم، أما الأشرار الساخرين فظنوا أن هذه الآلام إنما هي عقوبة لهم= عقوبة في عيون الناس. أما هم فكان لهم رجاء= رجاؤهم مملوء خلودًا= ويقول رجاؤهم، لأن في العهد القديم كان كل الناس حتى الأبرار يذهبون بعد موتهم للجحيم، لكن الأبرار كانوا يذهبون على رجاء الخلاص -الذي سيتم بالمسيح- وينقلهم المسيح إلى الفردوس. وكان هذا إيمان الأبرار (عب10:11، 13-16 + 1بط18:3، 19).

أما ألام الأبرار فهي تأديب يسير يعقبه ثواب عظيم. فقبولهم الآلام بشكر وثقة في محبة الله لهو أعظم عند الله من ذبائح المحرقة (هو2:14 + عب15:13). فمن يتألم شاكرًا مسبحًا فهو يقدم نفسه ذبيحة محرقة. ("عجول شفاهنا" ترجمتها السبعينية "ثمر شفاه معترفة باسمه" وهكذا أخذها بولس الرسول في (عب15:13) من السبعينية. فعجول شفاهنا مقصود بها ذبائح محرقاتنا التي هي تسابيحنا وسط ألامنا). ولماذا يسمح الله بالآلام؟ الله يعتبر هذه الآلام بمثابة امتحان = امتحنهم فوجدهم أهلًا له = الامتحان هنا ليس لكي يعلم الله ما في القلوب، فالله فاحص القلوب والكلى. ولكن هو يمتحن الإنسان بمعنى ينقيه ببعض الألام = محصهم كالذهب = كما يمتحن الذهب بالنار في الفرن = البودقة ، فيتمحص أي يتخلص من شوائبه (1بط6:1، 7) وطوبى لمن يقبل التأديب، فهم في وقت افتقادهم (يوم الدينونة) يتلألأون. وهذا تعبير واضح عن الإيمان بقيامة الأجساد، بل أجساد ممجدة متلألئة. وهذا ما عبر عنه دانيال بقوله "والفاهمون يضيئون كضياء الجلد.. إلى أبد الدهور" (دا 3:12). بل سيكون الأبرار في يوم الدينونة يدينون الأمم= فالأبرار سلكوا بالاستقامة في وسط نفس الظروف التي كان فيها الأشرار، فماذا كان عذر الأشرار. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). بل سيكون للأبرار نفس رأي الله في دينونة هؤلاء الأشرار، سيفهمون الحق. بل أنهم سيكونون كنار بين القصب (شرار بين القصب) والقصب في ترجمة أخرى (القش). هذه هي الدينونة. فالأشرار سيكونون كالقش، والأبرار ببرهم السابق ومجدهم الحالي في الأبدية سيكونون كنار تلذع هؤلاء. وكون الأبرار يدينون الأشرار فهذا علم به السيد المسيح (لو30:22) وبولس الرسول (1كو2:6 + زك6:12).

 

آيات (10-12): "10 أما المنافقون فسينالهم العقاب الخليق بمشوراتهم إذ استهانوا بالصديق وارتدوا عن الرب. 11 لأن مزدري الحكمة والتأديب شقي إنما رجاؤهم باطل وأتعابهم بلا ثمرة وأعمالهم لا فائدة فيها. 12 نساؤهم سفيهات وأولادهم أشرار."

هنا نرى النهاية الصعبة للأشرار. لقد عاشوا في شهواتهم، والآن سيكتشفون أن رجاءهم كان باطلاً، فكل هذا لم ينفعهم شيئاً. هم كان لهم أولاد لكن أولاد أشرار فهم قد إزدروا الحكمة= أي تركوا وصايا الله ولم يسمعوا صوت تبكيته. وتركوا في العالم بعد موتهم نساء سفيهات وأولاد أشرار هم أفسدوا عائلاتهم وسينالوا العقاب الخليق= أي العقاب اللائق بهم، فالعقاب في الدينونة هو بحسب شر كل واحد، وهذا ما علَّم به رب المجد "الحق اقول لكم ستكون لارض سدوم وعمورة يوم الدين حالة اكثر احتمالا مما لتلك المدينة (مت10: 15).

 

آيات (13-15): "13 ونسلهم ملعون أما العاقر الطاهرة التي لم تعرف المضجع الفاحش فطوبى لها إنها ستحوز ثمرتها في افتقاد النفوس. 14 وطوبى للخصي الذي لم تباشر يده ماثمًا ولا افتكر قلبه بشر على الرب فانه سيعطى نعمة سامية لأمانته وحظا شهيا في هيكل الرب.15 لأن ثمرة الأتعاب الصالحة فاخرة وجرثومة الفطنة راسخة."

اليهودي يفرح بالنسل الكثير ويعتبره بركة (مز3:127-5). ولكن إذا عاشت إمرأة في طهارة وكانت لا تلد= عاقر طاهرة. أو رجلٌ خصي= لا ينجب ولكنه لم تباشر يده مأثماً= فطوبى لهؤلاء فلهم نصيب سماوي. هم خيرٌ ممن ولدوا بنين كثيرين وتركوهم كأولاد أشرار (آية12). فالذين يعيشون في شرهم نسلهم ملعون. وألا يعاقب من ترك مثل هذا النسل وتسبب في هلاك أولاده. أما العاقر الطاهرة فهي ستحوز ثمرتها في إفتقاد النفوس= ستنال مكافأتها على طهارتها يوم الدينونة وقيامة الأجساد. هي لم تأخذ نصيباً أرضياً أي أولاد، لكنها ستأخذ ميراثاً سماوياً. وهكذا الرجل الخصي الذي لا يولد له أولاد، لكن عاش في طهارة فهو سيعطي نعمة سامية. لأن جرثومة الفطنة راسخة= الجرثومة ميكروب صغير لكنه سريعاً ما ينتشر، وهكذا من قرر أن يسلك بحكمة وفطنة، فهو سريعاً ما يعينه الرب وتنمو فبه موهبة الحكمة، فكل نعمة يعطيها لنا الله إما تنمو بجهادنا أو تضمحل بإصرارنا على الخطية ومقاومة الروح القدس. لذلك يقول القديس بولس الرسول لتلميذه تيموثاوس "إضرم موهبة الله التي فيك بوضع يدىَّ" . ومن يجاهد ليمتلئ بروح الحكمة يصير قديساً فالحكمة تقود من يقتنيها فينال نصيبه في السماء= حظاً شهياً في هيكل الرب هيكل الرب المقصود به الشركة الأبدية مع الله في أورشليم السمائية. ففي الهيكل كان يتلاقي اليهودي مع الله.

 

آيات (16-19): "16 أما أولاد الزناة فلا يبلغون أشدهم وذرية المضجع الأثيم تنقرض. 17 إن طالت حياتهم فأنهم يحسبون كلا شيء وفي أواخرهم تكون شيخوختهم بلا كرامة. 18 وأن ماتوا سريعًا فلا يكون لهم رجاء ولا عزاء في يوم الحساب. 19 لأن عاقبة الجيل الأثيم هائلة."

أما أولاد الزناة فلا يبلغون أشدهم= أولاد الزناة هم من تعلموا طريق الزنى من أبائهم ، فالله لا يعاقب أحدا بخطية أبيه (حزقيال 18). وهؤلاء يموتون في سن صغيرة. وإن عاشوا فهم بلا قيمة= يحسبون كلا شيء وشيخوختهم بلا كرامة. والنهاية إن ماتوا فلا يكون لهم رجاء ولا عزاء في يوم الحساب. والمقصود ليس فقط أولاد الزناة بل كل من إختار الشر طريقاً له. وقد تشير كلمة أولاد الزناة لكل من يسلك في عبادة الأوثان وهذه تسمى الزنا الروحي، أو كل من يسلك في طريق الزنا الجسدي.

St-Takla.org                     Divider

← تفاسير أصحاحات حكمة: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19

 

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر الحكمة بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/25-Sefr-El-Hekma/Tafseer-Sefr-El-Hekmet-Solaiman__01-Chapter-03.html