الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

دراسة في ترابط سفر النشيد

 

* تأملات في كتاب النشيد لسليمان:
تفسير سفر نشيد الأنشاد: مقدمة سفر نشيد الأنشاد | نشيد الأنشاد 1 | نشيد الأنشاد 2 | نشيد الأنشاد 3 | نشيد الأنشاد 4 | نشيد الأنشاد 5 | نشيد الأنشاد 6 | نشيد الأنشاد 7 | نشيد الأنشاد 8 | دراسة في سفر النشيد | ملخص عام

نص سفر نشيد الأناشيد: نشيد الأناشيد 1 | نشيد الأناشيد 2 | نشيد الأناشيد 3 | نشيد الأناشيد 4 | نشيد الأناشيد 5 | نشيد الأناشيد 6 | نشيد الأناشيد 7 | نشيد الأناشيد 8 | نشيد الأناشيد كامل

ترابط السفر

الإصحاح الأول:- قصة حب

الله يحب كنيسته. والكنيسة تحب الله بل الكنيسة مترابطة بالحب وهي كنيسة واحدة (سماوية + أرضية). الروح القدس يبكت ويعين فيعطينا ثبات في العريس والعريس الابن يحملنا لحضن أبيه.

والعريس يسكن في كنيسته.

وكيف حدث هذا؟ هي قصة التجسد وهي قصة حب.

 

الإصحاح الثاني:- التجسد وبركاته

المسيح يعطينا جسده مأكلاً حقاً... وهو يحمى كنيسته ويكملها. وهى تعرفه فتحبه ولا تريد أن يزعجه أحد (بخطية أو عدم إيمان). والمعنى أنها فى محبتها لعريسها تريده فرحا لا يزعجه أحد بخطية أو بعدم إيمان. هى تريده فرحا كما يريد هو أن يراها فرحة. وهو يساعدها على أن تحيا فى السماويات = الجبال . ولكن لأنها مازالت على الأرض فهذه الجبال مشعبة (شراك وأحجار وأشواك ...). والنفس فى إنتظار رجوع عريسها ترجوه أن يكون لها كالظبى وغفر الأيائل ليرى هو هذه الشراك ويدوس على الحيات (الشياطين) ويملأها من الروح الذى يثبتها فى عريسها.

 

الإصحاح الثالث:- سقوط وقيام

لأن النفس مازالت على الجبال المشعبة سقطت في بعض الشراك:

1.    التكاسل (السرير) وكفت عن الجهاد.

2.    عادت لمحبة العالم بفلسفاته وملذاته (الأسواق) التي تباع فيها أي بضاعة فاسدة.

فما عادت تجد عريسها وتفرح به في علاقة محبة.

ولكن لأن العريس هو كالظبي وغفر الأيائل أدركها بخدامه (عيونه) فعادت كالأول طالعة من البرية على الجبال ومجاهدة كالجبابرة.

الإصحاح الرابع

العريس معجب بعروسه خصوصاً بعد نجاحها في عدم الإستمرار في السقوط على الجبال المشعبة إذ عادت له، ونجده يتغنى بجمالها وفي محبة يحولها لبستان مثمر يفرح بثماره. ويحذرها من المخاطر في أثناء طلوعها (صعودها) على الجبال المشعبة.

 

الإصحاح الخامس

العروس معجبة بعريسها وتتغنى بجماله وتصفه بعد أن مرت بتجربة فتور إذ حين رأت ثمارها الكثيرة نسبتها لنفسها وهذه ضربة يمينية (فهى على الجبال المشعبة) والتوبة فتحت عيناها عليه فوصفته. والعريس سبق وقال الصديق يسقط فى اليوم سبع مرات ويقوم.

 

الإصحاح السادس

بعد الرجوع العروس تستعيد نفس صورتها التي فرح بها عريسها، خصوصًا جهادها (ستون ملكة) وعودتها لحالة الوحدة (واحدة هي حمامتي) جوائز وسرو (نش17:1). (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). وهي متجهه نحو السماء. نصفها وصل للسماء (الجوائز) والنصف مازال يجاهد طالعًا على الجبال المشعبة وبنفس المفهوم فهما صفين هنا.

 

الإصحاح السابع

العريس يتغنى بهذه الوحدة، الكنيسة المرتبطة بالمحبة (المفاصل) = دوائر فخديك. ولأنها واحدة فهي تهتم بباقي أعضاء الجسد.

 

الإصحاح الثامن

"أتحبنى... إرع خرافى" (يو21) فعلامة المحبة رعاية قطيع المسيح. هنا نرى العروس في محبتها لعريسها تنسى نفسها باحثة عن قطيع المسيح.

 

حقًا هذا السفر هو قصة حب

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الكنيسة عروس المسيح في سفر النشيد

 

هى كنيسة واحدة وحيدة = (9:6).

كنيسة منتصرة وكنيسة مجاهدة = هى كنيسة واحدة نصفها فى السماء (جوائز) ونصفها فى الأرض (روافد) (17:1). وكليهما يسبحان فى فرح مثل رقص صفين (13:6)، والكنيستين فى وحدة، لذلك يقول دوائر فخذيك (1:7) والدوائر هى المفاصل (أى المحبة) التى تجمع جزء الجسم العلوى الذى يشير للكنيسة المنتصرة وجزء الجسم السفلى الذى يشير للمجاهدة. عريسها فتى كالأرز (5 : 15) على الجبال العالية. قدمه على الأرض ورأسه فى السماء. كنيسته ممتدة من الأرض حتى السماء تحيا فى السماويات. التى على الأرض ستون ملكة تجاهد بقوة، والتى فى السماء ثمانون سرية فى حب وفرح لا ينتهى مع العريس السماوى (6 : 8). ولكنها كنيسة واحدة (6 : 9).

وهى قد جعلها عريسها كنيسة ملوك وكهنة (رؤ6:1) لكن المُلك هو مُلك روحى (1بط9:2)، لذلك يقول عنها سفر النشيد هن ستون ملكة (8:6) + (9:6).

ولكن من الذى يحصل على لقب ملك؟ هو المجاهد الجبار (ستون جباراً) (7:3). فلا ملك دون أن نجاهد قانونياً (فلا أحد يكلل إن لم يجاهد قانونياً) (2تى5:2). ومن يجاهد ويصير ملكاً يكون له مركبات قوم شريف (12:6). والكنيسة التى تجاهد تحرص على ميراثها السماوى (ترصة) ويكون لها نفس جمال الكنيسة المنتصرة (أورشليم السماوية) (4:6).

 

هي كنيسة سماوية

قطعاً الكنيسة المنتصرة هى سماوية ولكن أيضاً الكنيسة المجاهدة هى سماوية فرأسها سماوى (11:5)، وهو فى وسطها إذ ملكته وهو فى مجلسه فى كنيسته (1 : 12) وعطاياه لكنيسته سماوية (14:5).

والجبال فى علوها وثباتها تشير لمن يحيا فى السماويات. لذلك فالكنيسة يشار لها هنا بأنها على جبال عالية جلعاد ويرعاها عريسها فيها (1:4) فجلعاد مراعيه خصبة. وإحتمالها للألم بثبات يجعلها فى نظر عريسها تحمل صفة السمائيين الذين حملوا الصليب وراء عريسهم فصاروا سماويين كما صعد عريسهم للسماء بعد صلبه = صعودها جبل المر (6:4). وصلواتها تجعلها سماوية (6:4) جبل اللبان فالصلاة هى صلة مع عريسها السماوى. وما يرفعها لقمم هذه الجبال هو إيمانها وثقتها فى عريسها = رأس أمانة والتكريس لعريسها = رأس حرمون. والقداسة = رأس شنير (8:4). والتكريس هو تكريس القلب بالكامل للعريس، وهذا يعطيها إسم عذراء كالعذراى الحكيمات (3:1).

وما يجعلها سماوية وجود عريسها فيها (12:1) وهذا معنى أنه معنا كل الأيام (مت20:28) وهو موجود وسط أى إثنين أو ثلاثة يجتمعون بإسمه. ومادام العريس موجود فالمكان الذى هو فيه يصير سماء.

بل أن الحروب ضد الكنيسة هى حروب فى السماويات (أف12:6) = عدو الخير يحاول جذب المؤمنين خارج السماويات التى صاروا يعيشون فيها ، بأن يعرض عليهم ملذات الأرض من شهوات وخطايا ، ولذلك أطلق عليه رب المجد لقب رئيس هذا العالم . ويشير لهذا هنا بأنها جبال النمور (8:4) ويقول أنها خدور أسود (17:2). والمعنى أننا خلال جهادنا أن نحيا فى السماويات ونتلذذ بها (صعود الجبل) تهاجمنا الأسود والنمور (الخطايا). أما الكنيسة فى السماء فهى جبال الأطياب حيث لا خطية ولا حروب ولا خدور أسود (8:4).

وبالتوبة تعود الكنيسة المجاهدة وتصير سماوية. قارن (1:4-3) وهذا كان حالها قبل السقوط ، مع (5:6-7) وهذا كان بعد التوبة . فنجد أنها بالتوبة عادت إلى جبال جلعاد العالية وبالتوبة تصير طالعة من البرية (6:3).

والكنيسة المجاهدة عليها أن تتمثل بالمنتصرة، وهذا ما قاله بولس الرسول (عب7:13) وقارن مع (8:1) أخرجى على أثار الغنم. وكل من يأتى للمسيح يصير له الطابع السماوى (12:8) الألف لك يا سليمان فرقم 1000 يشير للسماويات.

 

والكنيسة تأخذ شكل عريسها

 

يقول القديس بولس الرسول "يا أولادى الذين أتمخض بكم أيضا إلى أن يتصور المسيح فيكم" (غل4 : 19) ونرى تطبيق هذه الآية بوضوح فى سفر النشيد، وكيف تتحول النفس لتتشابه مع المسيح.

* العريس له شكل السوسن والعروس لها أيضاً شكل السوسن (1:2) + (2:6).

* يشبه العريس بـ خمائل الطيب (13:5) وهى أيضاً (2:6).

* بل يصير لنا إسمه شولميث وهو سليمان (13:6) + (12:8). ومن يغلب ويحصل على صورة المسيح ينزل المسيح لينقله من الكنيسة المجاهدة = جنته ويعطيه مكانه فى السماء = يجمع السوسن.

* بل طهر العريس كنيسته وجعلها مثله كالشمس (6 : 10) وهو شمس البر.

* والكنيسة مشبهة بشجرة التفاح (8 : 5) والعريس هو التفاح، فنحن أعضاء جسد المسيح ونشبهه.

* وهى حين تشبهت بعريسها ظهر ذلك فى خدمتها فى بذل الذات (7 : 10 - 13) فى حب مهتمة بكل نفس كما يهتم عريسها بكل نفس وبذل ذاته عن كنيسته.

* بل أن بذل الذات لم يكن فى الخدمة فقط، بل بذل العريس دمه لأجل عروسه. وهى أيضا تريد أن تبذل دمها لأجله لتفرحه = أسقيك من الخمر الممزوجة من سلاف رمانى (8 : 2) وكان هذا الحب الباذل حتى الدم من الثمار التى فرح بها العريس (4 : 13).

* هو عريس سماوى وجعل عروسه سماوية. فالعروس مشبهة بالأرز وهذا ينمو على جبال لبنان العالية، والجبال العالية رمز للسماويات. حقاً فعريسنا أقامنا معه وأجلسنا معه فى السماويات (أف6:2) وجعلنا نصلى أبانا الذى فى السماوات وجعل سيرتنا (أى جنسيتنا) فى السماوات (فى20:3). وهذا كان لأنه "طأطأ السموات ونزل" بتجسده (مز18 : 9). فأعطى لكنيسته إمكانية أن تحيا فى السماويات. وصارت الكنيسة غريبة فى هذا العالم.

* والعريس نجد بطنه من عاج، والبطن تشير للمشاعر. والعاج يؤخذ من الفيل بعد موته. ولقد ظهرت محبة العريس ومشاعره تجاه عروسه فى موته فعلا. والعروس نجدها لها عنق كبرج من عاج، فهى حينما رأت محبته وإنفتحت عيناها على السماويات قررت أن تموت مع عريسها عن محبة العالم "صالبة الجسد مع الأهواء والشهوات" (غل5 : 24) + "مدفونين معه فى المعمودية" (كو2 : 12). هى محبة متبادلة تصل إلى الموت.

* والكنيسة مشبهة فى (نش3 : 9) بأنها التخت المصنوع من خشب لبنان أى الأرز. والعريس أيضا مشبه بالأرز "فتى كالأرز" (نش5 : 15) فالمسيح رأس الكنيسة فى السماء عن يمين الآب والكنيسة جسده مكونة من كنيستين :- مجاهدة ما زالت على الأرض ومنتصرة وهى الآن فى الفردوس السمائى.

* فى (نش4 : 10) تجد أن أوصاف المسيح لعروسه هنا "محبتك أطيب من الخمر ورائحة أدهانك أطيب من كل الأطياب" هي نفس أوصافه هو في (2:1 ، 3) فقد أعطانا جماله، ورائحة أطيابنا هي ثمر أطيابه العاملة فينا، هو يعطينا ما له ثم يعود فينسبه لنا.

* كما يريد العريس فى محبته لعروسه أن تحيا عروسه فى فرح (1 : 2 ، 4 + 2 : 4)، تريد العروس فى محبتها لعريسها أن يفرح (7 : 9). وأن لا يزعجه أحد (2 : 7 + 3 : 5 + 8 : 4).

* العروس ترى عريسها جميل (1 : 16). والعريس يرى عروسه جميلة (1 : 15 + 2 : 10 + 4 : 1 + 6 : 4 ، 10 + 7 : 6) بل يراها بلا عيب بالرغم من عيوبها (4 : 7) ولكنها المحبة.

* العريس والعروس تشابها فى أن محبتهما أقوى من الموت (8 : 6 ، 7).

* العروس شبهت عريسها بالظبى وغفر الأيائل (2 : 17) لأنه يرى العدو الشيطان من بعيد ويدوسه. والعريس أعطاها نفس الصفات وقال عنها عنقك كبرج داود المبنى للأسلحة (4 : 4) ترى العدو من بعيد ولها أسلحة تهزمه بها = أعطيتكم سلطانا أن تدوسوا الحيات والعقارب (لو10 : 19).

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/24-Seft-Nashid-El-Anshad/Tafseer-Sefr-Nasheed-El-Anasheed__02-Study.html

St-Takla.org                     Divider

← تفاسير أصحاحات نشيد: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8

 

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر نشيد الأنشاد بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/24-Seft-Nashid-El-Anshad/Tafseer-Sefr-Nasheed-El-Anasheed__02-Study.html