الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

ايوب 34 - تفسير سفر أيوب

 

* تأملات في كتاب آيوب:
تفسير سفر أيوب: مقدمة سفر أيوب | ايوب 1 | ايوب 2 | ايوب 3 | ايوب 4 | ايوب 5 | ايوب 6 | ايوب 7 | ايوب 8 | ايوب 9 | ايوب 10 | ايوب 11 | ايوب 12 | ايوب 13 | ايوب 14 | ايوب 15 | ايوب 16 | ايوب 17 | ايوب 18 | ايوب 19 | ايوب 20 | ايوب 21 | ايوب 22 | ايوب 23 | ايوب 24 | ايوب 25 | ايوب 26 | ايوب 27 | ايوب 28 | أيوب 29 | أيوب 30 | أيوب 31 | أيوب 32 | أيوب 33 | أيوب 34 | أيوب 35 | أيوب 36 | أيوب 37 | أيوب 38 | أيوب 39 | أيوب 40 | أيوب 41 | أيوب 42 | التجارب: نظرة عامة على السفر | ملخص عام

نص سفر أيوب: أيوب 1 | أيوب 2 | أيوب 3 | أيوب 4 | أيوب 5 | أيوب 6 | أيوب 7 | أيوب 8 | أيوب 9 | أيوب 10 | أيوب 11 | أيوب 12 | أيوب 13 | أيوب 14 | أيوب 15 | أيوب 16 | أيوب 17 | أيوب 18 | أيوب 19 | أيوب 20 | أيوب 21 | أيوب 22 | أيوب 23 | أيوب 24 | أيوب 25 | أيوب 26 | أيوب 27 | أيوب 28 | أيوب 29 | أيوب 30 | أيوب 31 | أيوب 32 | أيوب 33 | أيوب 34 | أيوب 35 | أيوب 36 | أيوب 37 | أيوب 38 | أيوب 39 | أيوب 40 | أيوب 41 | أيوب 42 | ايوب كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 - 29 - 30 - 31 - 32 - 33 - 34 - 35 - 36 - 37

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الآيات 1-9:- "فاجاب اليهو وقال، اسمعوا اقوالي ايها الحكماء واصغوا لي ايها العارفون، لأن الاذن تمتحن الاقوال كما أن الحنك يذوق طعاما، لنمتحن لأنفسنا الحق ونعرف بين أنفسنا ما هو طيب، لأن ايوب قال تبررت والله نزع حقي، عند محاكمتي اكذب جرحي عديم الشفاء من دون ذنب، فاي إنسان كايوب يشرب الهزء كالماء، ويسير متحدا مع فاعلي الاثم وذاهبا مع اهل الشر، لانه قال لا ينتفع الإنسان بكونه مرضيا عند الله".

 الحكماء... العارفون= أليهو كان مختلفًا معهم ومع هذا كان يحترمهم. الأذن تمتحن الأقوال= الأذن تمتحن بمعني العقل والإدراك. هو دعاهم أن يسمعوا أقواله ويتذوقوها ثم يحكموا هل كلامه فيه حكمة أم لا. لنمتحن لأنفسنا الحق= هنا جمع أليهو نفسه معهم، ومعني كلامه أنه يجب أن نمتحن كل ما نسمعه لنحكم عليه، فهو كمن يطلب أن يتحاور معهم للوصول إلي الحقيقة بلا فرض رأي.

وفي (5) يلوم أيوب على الكلام الصعب الذي قاله عن الله (18:13 + 2:27، 4، 5) خصوصًا إصراره أنه برئ وأن الله ظلمه= نزع حقي. وميزة أليهو أنه يدين أيوب في أقوال محددة بينما الأصحاب أدانوه على أعمال تصوروا هم أنه عملها وهو برئ منها مما أثاره. وفي (6) عند محاكمتي أكذب= ترجمتها هكذا اليسوعية "أُكَذَّبْ والحق لي" أي الله يعلم إنني برئ ومع هذا يتهمني أنني كاذب وخاطئ ليعذبني بلا سبب. جرحي عديم الشفاء من دون ذنب= آلامه ميئوس من شفائها وهو برئ.

وفي (7) أليهو يلوم أيوب بشدة ويصوره كمن يجلس في مجلس المستهزئين ليهزأ بأحكام الله. يشرب الهزء كالماء= معناها أنه أخذ قدرًا كبيرًا في توجيه الاتهامات لله. وفي (8) يسير متحدًا مع فاعلي الإثم= في اتهامات أيوب لله والهزء من أحكامه صار أيوب كأنه زميل لفاعلي الإثم الأشرار. وفي (9) اتهم أليهو أيوب ولامه لأنه فهم من كلامه أن أيوب يقصد أن الإنسان المتدين البار لن يستفيد من تدينه. كما لو كانت خدمة الله بلا جدوى. وهذا الكلام إستخلصه من 22:9

الآيات 10-20:- "لاجل ذلك اسمعوا لي يا ذوي الالباب حاشا لله من الشر وللقدير من الظلم، لانه يجازي الإنسان على فعله وينيل الرجل كطريقه، فحقا ان الله لا يفعل سوءا والقدير لا يعوج القضاء، من وكله بالأرض ومن صنع المسكونة كلها، أن جعل عليه قلبه أن جمع إلى نفسه روحه ونسمته، يسلم الروح كل بشر جميعا ويعود الإنسان إلى التراب، فان كان لك فهم فاسمع هذا واصغ إلى صوت كلماتي، العل من يبغض الحق يتسلط ام البار الكبير تستذنب، ايقال للملك يا لئيم وللندباء يا أشرار، الذي لا يحابي بوجوه الرؤساء ولا يعتبر موسعا دون فقير لأنهم جميعهم عمل يديه، بغتة يموتون وفي نصف الليل يرتج الشعب ويزولون وينزع الاعزاء لا بيد".

 في الآيات (10-12) كانت خطة أليهو أن يجعل أيوب يتقبل آلامه وهو في سلام. وسبق له في الإصحاح السابق أن شرح أن الله يقصد تأديب الإنسان بالآلام، وبالتالي فالآلام هي لخير الإنسان. وهنا يثبت أن الله يعطي العقوبة أو التأديب بقدر استحقاق الإنسان تمامًا وليس بأكثر من ذلك.

وفي (13) من وكله بالأرض= يريد أليهو أن يثبت عدل الله، وأنه له السلطان المطلق فهو الذي صنع المسكونة كلها فهو بالتالي الذي يحكمها، وسلطانه عليها لم يأتي من أحد، فلم يوكله أحد. وصاحب الشيء يهتم بما يملكه أكثر من اهتمام الوكيل به. بل هو لو أغفل عن اهتمامه لحظة تحطم كيان الكون في لحظة. فالله لأنه صاحب هذه الأرض يحكمها بالعدل، فلماذا يحكمها بالظلم، ولمصلحة من. لو كان هو يديرها كوكيل، ربما كان يخطئ لصالح نفسه (كوكيل الظلم)، ولكن هي أرضه فلماذا لا يعدل، هل هناك من هو أقوي أو أعدل منه.

والآيات 15، 14:- أنت يا أيوب تتهم الله بأنه يظلمك، وهو كعدو لك، جافٍ من نحوك، هل تتصور يا أيوب عمن تتكلم، الله الذي له كل السلطان، الله الذي بيده روحك، إن غفل عنك لحظة تموت، وإن وضع في نفسه أن يكون ضدك لهلكت في طرفة عين، فروحك في يده. فلماذا يعذبك إذًا، هو لو أراد، فهو قادر أن يهلكك في لحظة. إن جعل عليه قلبه= الله لو وضع قلبه، أي صمم على ضرب شخص إن جمع إلي نفسه روحه ونسمته= ينزع منه روحه فيموت= يُسلم الروح كل بشر= هل يستطيع إنسان أن يمتنع. الله لا يحتاج لقوة حتى يسحق الإنسان الضعيف، فقط يسحب منه النسمة التي سبق فأعطاها له. إن جمع إلي نفسه روحه ونسمته= أي يسترد الله لنفسه هذه النسمة التي أعطاها للإنسان فيموت.

وفي (16) فإن كان لك فهم= افهم أن الله لا يمكن مخاصمته. وافهم أنه ليس عدواً لك، فلو عاداك الله لهلكت في لحظة. وفي (17) ألعل من يبغض الحق يتسلط= هل لو تصورت أن الله ظلمك من دون حق فكيف يكون الله وهو مبغض للحق يتسلط على العالم. الملك الدنيوي لو حكم بلا عدل تنهار مملكته من الفساد، فهل يحكم الله العالم بلا عدل حتى ينهار العالم، ولمصلحة من يسمح الله بانهيار العالم الذي خلقه أم البار الكبير تستذنب= الله هو البار العظيم، الذي بلا خطأ فهل تنسب له الظلم.

وفي (18) إذا كان لا يليق أن نوجه إساءة للملوك الأرضيين والندباء= الأمراء. فهل نوجه تهمة الظلم لله، وتهمة الظلم أو اللؤم لا يمكن ولا يصح أن نوجهها للملك الأرضي، فهل توجهها يا أيوب لملك الملوك. وفي (20،19):- الله في سلطانه المطلق لا يحابي أحد فهو خالق الجميع من تراب، فهو لن يجامل موسعًا= غنيًا لأنه غني. ولن يجامل فقير لأنه مسكين. فكلهم يموتون لا بيد = أي دون تدخل إنسان، ولكن لأن الله أراد ذلك.

 

الآيات 21-30:- "لان عينيه على طرق الإنسان وهو يرى كل خطواته، لا ظلام ولا ظل موت حيث تختفي عمال الاثم، لانه لا يلاحظ الإنسان زمانا للدخول في المحاكمة مع الله، يحطم الاعزاء من دون فحص ويقيم اخرين مكانهم، لكنه يعرف أعمالهم ويقلبهم ليلا فينسحقون، لكونهم أشرارا يصفقهم في مراى الناظرين، لانهم انصرفوا من ورائه وكل طرقه لم يتاملوها، حتى بلغوا إليه صراخ المسكين فسمع زعقة البائسين، إذا هو سكن فمن يشغب وإذا حجب وجهه فمن يراه سواء كان على امة أو على إنسان، حتى لا يملك الفاجر ولا يكون شركا للشعب".

 ابتداء من هنا يثبت حتمية عدل الله بأنه يعرف كل شيء دون أن يفحص.

ففي (21) الله يفحص عمل كل واحد لذلك تكون عقوبته عادلة. وفي (22) لا ظلام ولا ظل موت= كل شيء مكشوف أمام عينيه، ولا شيء يختفي عنه من شرور عمال الإثم. ففاعلي الشر قد يختبأون في الظلام فلا يراهم إنسان، فهل يختفون من أمام الله.

وفي (23)، (24) لأنه لا يلاحظ الإنسان زمانًا للدخول في المحاكمة مع الله= القاضي البشري يحتاج زمانًا لمراقبة المتهم، وفحص قضيته ولكن الله، لأن طرق الإنسان كلها مكشوفة أمامه، بل هو فاحص القلوب والكلى فلا يحتاج لمراقبة الشرير ليثبت عليه شره، لكنه لو أراد ففي لحظة يحطم الأعزاء الأشرار من دون فحص= أي لا يحتاج لوقت لفحص قضيتهم. هذا إثبات أن حياتنا بتفاصيلها كلها مكشوفة أمامه.

وفي (26،25) الله يسحق بعدل فهو يعرف أعمال الجميع. وحين يضرب يضرب أمام الناظرين ليرتدع الجميع. ويقلبهم ليلًا= هكذا ضرب بيلشاصر ليلًا. ولكن قوله ليلًا يشير لشرهم. فالليل يشير لأعمال الظلمة. والمعني الله يضربهم بسبب شرهم.

وفي (28،27) شر هؤلاء الخطاة أنهم متمردين على الله لا يخافون منه ولا يراعوا في شرورهم إنسان، فصاروا طغاة ضد المساكين (لو 2:18). وسر شر الأشرار أنهم تصوروا أنهم بلا إله في هذا العالم= إنصرفوا من ورائه. ولم يعودوا يخافون من أحكامه، لأنهم لم يتأملوا في عقاب الله للأشرار= وكل طرقه لم يتأملوها.

وفي (29) الله له السلطان المطلق على كل الخليقة وما يقرره لا يمكن لأحد أن يغيره. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى).

إن حجب وجهه= يحزن الإنسان، وفي هذه الحالة لن يستطيع إنسان تعزيته، وحجب الله لوجهه عن المتألم معناه أنه لا عزاء لهذا الإنسان. وفي سلطان الله المطلق يحفظ العدل لكل الناس= حتى لا يملك الفاجر= الله لا يترك الفاجر يتحكم في الأبرار حتى لا يكون شركًا للشعب. حتى وإن سمح الله للفاجر أن يملك زمنًا فهو لا يتركه دائمًا مز 3:125. وإن ملك فاجر علي شعب يكون هذا بسماح من الله لكي يؤدب هذا الشعب. وبعد أن يأتي التأديب بثماره ينزع الله هذا الفاجر.

الآيات 31-37:- "و لكن هل لله قال احتملت لا اعود افسد، ما لم ابصره فارنيه انت أن كنت قد فعلت اثما فلا اعود افعله، هل كرايك يجازيه قائلًا لانك رفضت فانت تختار لا أنا وبما تعرفه تكلم، ذوو الالباب يقولون لي بل الرجل الحكيم الذي يسمعني يقول، أن ايوب يتكلم بلا معرفة وكلامه ليس بتعقل، فليت ايوب كان يمتحن إلى الغاية من أجل اجوبته كاهل الاثم، لكنه اضاف إلى خطيته معصية يصفق بيننا ويكثر كلامه على الله".

 أليهو يعلم أيوب ماذا يجب أن يقول، فبعد أن لامه يضع في فمه كلامًا يقوله. (وخطوات التوبة أن نمتنع عن التكلم بكلام شرير ثم نبدأ نتعلم أن نتكلم كلامًا صالحًا). ولكن هل لله قال احتملت= عليك يا أيوب إن كنت رجلًا بارًا حقًا أن تقول لله، أنا أحتمل كل ما تسمح به، أحتمل لأنه تأديب، ولأنني واثق في أنك لا تفعل سوي الخير. لا أعود أفسد= لا أعود لخطاياي. هنا يدعوه للاعتراف بأنه أخطأ، وبأن يقدم توبة فلا يعود لخطيته ثانية. ويفهم أن يحتمل التأديب كأنه علاج لحالته حتى لا يهلك بسبب خطاياه، كما يحتمل المريض الدواء ليشفي. ما لم أبصره فأرنيه أنت= أنا اكتشفت بعضًا من أخطائي، فاكشف لي يا رب ما لا أستطيع أن أراه، اكشف المختبئ فيَّ والذي لا أعلمه فلا أعود إليه. بهذا يعترف أيوب أمام الله كما فعل اللص اليمين "أنا بعدل جوزيت". وقول أليهو هل لله قال= المقصود أيوب أو أي تائب.

وفي (33) هل كرأيك يجازيه= هنا يسأل أليهو أيوب "هل كرأيك يا أيوب يجازي الله الإنسان التائب، أو هل يستشير الله إنسان فيما يفعله، أو في طريقة التأديب المناسبة، الإنسان قاصر في معرفته فكيف يختار. والكلام هنا كأن الله يوجه الكلام لأيوب لأنك رفضت = لأنك يا أيوب ترفض حكمي وطرقي وتظن أنني أخطأت. فأنت تختار لا أنا= تفضل يا أيوب أختار التصرف السليم بدلًا مني.

وفي (34، 35) يستشهد أليهو بكل العقلاء والفهماء، وبأنهم يؤيدوه في أن أيوب تكلم بلا عقل. هنا يقول أليهو لأيوب ما سبق وقاله أيوب لزوجته "تتكلمين كإحدي الجاهلات". وفي بعض الأحيان نشير على الناس بنصائح نحتاج أن نُسمِعها لأنفسنا.

وفي (36) يتمني أليهو أن الله يترك أيوب لآلامه حتى آخر المشوار لتنكشف كل أخطائه ويسحب كل الكلام الصعب الذي قاله ويقدم توبة حقيقية فيصير بارًا فعلًا.

وفي (37) يصفق بيننا = علامة على استمرار تمرده وغضبه، وأنه مستمر في اتهامه لله بالظلم. وبهذا أضاف لخطاياه خطية جديدة.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات أيوب: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر أيوب بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/20-Sefr-Ayoub/Tafseer-Sefr-Ayoob__01-Chapter-34.html