الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

ايوب 29 - تفسير سفر أيوب

 

* تأملات في كتاب آيوب:
تفسير سفر أيوب: مقدمة سفر أيوب | ايوب 1 | ايوب 2 | ايوب 3 | ايوب 4 | ايوب 5 | ايوب 6 | ايوب 7 | ايوب 8 | ايوب 9 | ايوب 10 | ايوب 11 | ايوب 12 | ايوب 13 | ايوب 14 | ايوب 15 | ايوب 16 | ايوب 17 | ايوب 18 | ايوب 19 | ايوب 20 | ايوب 21 | ايوب 22 | ايوب 23 | ايوب 24 | ايوب 25 | ايوب 26 | ايوب 27 | ايوب 28 | أيوب 29 | أيوب 30 | أيوب 31 | أيوب 32 | أيوب 33 | أيوب 34 | أيوب 35 | أيوب 36 | أيوب 37 | أيوب 38 | أيوب 39 | أيوب 40 | أيوب 41 | أيوب 42 | التجارب: نظرة عامة على السفر | ملخص عام

نص سفر أيوب: أيوب 1 | أيوب 2 | أيوب 3 | أيوب 4 | أيوب 5 | أيوب 6 | أيوب 7 | أيوب 8 | أيوب 9 | أيوب 10 | أيوب 11 | أيوب 12 | أيوب 13 | أيوب 14 | أيوب 15 | أيوب 16 | أيوب 17 | أيوب 18 | أيوب 19 | أيوب 20 | أيوب 21 | أيوب 22 | أيوب 23 | أيوب 24 | أيوب 25 | أيوب 26 | أيوب 27 | أيوب 28 | أيوب 29 | أيوب 30 | أيوب 31 | أيوب 32 | أيوب 33 | أيوب 34 | أيوب 35 | أيوب 36 | أيوب 37 | أيوب 38 | أيوب 39 | أيوب 40 | أيوب 41 | أيوب 42 | ايوب كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الإصحاحات 29، 30، 31 لها تسلسل:-

          إصحاح (29) يكلمنا عن أيوب وأيامه السعيدة.

          إصحاح (30) يكلمنا عن تعاسة أيوب.

          إصحاح (31) يكلمنا عن رفضه لتهم أصحابه.

فهو يحكي لأصحابه كيف كان عظيمًا، كاملًا، في كرامة، شهمًا. ثم كيف أصبح فقيرًا معدمًا، وهذا كله لكي يجعل أصحابه يشفقون عليه. ثم يبرر نفسه أمامهم حتى لا يظنوا أن التهم التي اتهموه بها لاصقة عليه. ونلاحظ الآتي:-

1.       كان خطأ أيوب أن يظل يشكو ويشكو من آلامه، وهذا يزيد مرارة النفس، ويضاعف من آلامه وأحزانه، خصوصًا حين يذكر أيام ازدهاره. وبينما يظن المتألم أنه يعزي نفسه حين يشكو حاله، إذ به يزيد مرارة نفسه دون أن يدري.

2.       نلاحظ في كلام أيوب أنه يتكلم عن نفسه كثيرًا، وعن عظمته، ولا يأتي بأي سيرة عن الله، أو أن الله هو الذي أعطاه، لذلك نجد أن الله بحكمة يجرد أيوب من كل شيء، ليري نفسه على حقيقتها ويذكر أن عظمته مصدرها هو الله.

3.       إذا فهمنا أن إصحاح "28" يكلمنا عن أقنوم الحكمة. يأتي إصحاح "29" ليكلمنا عن المسيح البار في حياته إذ كان بلا خطية يلومه أحد عليها، فأيوب في كماله كان يرمز للمسيح. ثم يأتي إصحاح "30" ليكلمنا عن المسيح المتألم. وفي هذا نعلم أن أيوب كان يرمز للمسيح في آلامه. ويأتي إصحاح "31" ليشرح أن آلام المسيح كانت بلا سبب "من منكم يبكتني على خطية. هذا من الناحية الرمزية، ولكن من يبرر نفسه هكذا يخطئ.

الآيات 1-5:- "و عاد ايوب ينطق بمثله فقال، يا ليتني كما في الشهور السالفة وكالأيام التي حفظني الله فيها، حين اضاء سراجه على راسي وبنوره سلكت الظلمة، كما كنت في أيام خريفي ورضا الله على خيمتي، والقدير بعد معي وحولي غلماني".

 ياليتني كنت... أيام عظمتي وثروتي لكنت في فرح، وكان تعييركم لي قد توقف. ونسب هنا أيام راحته لحفظ الله له. وكانت علامات حفظ الله له كثرة ثروته. "اسم الرب برج حصين يلجأ إليه الصديق ويتمنع".. ويحتمي به. وسراج الله هو علامة رضاه. والنور علامة على أن أيامه كانت مفرحة ومشرقة. وكانوا يعلقون السراج وسط الخيمة فتضئ كلها، أي أن حياته كلها وكل أموره كانت مزدهرة. وقد أعطي الله أيوب تأكيدات بأنه راضي عنه= رضا الله على خيمتي= فهو فهم أن ثروته وأولاده وصحته كانوا علامات رضا الله. فلما اختفوا، كان مما زاد ألمه أن شعر بأن الله لم يعد راضيًا عليه. ولنلاحظ أن الله يعطينا الآن من علامات محبته ما هو عربون ما سنحصل عليه في السماء. ايام خريفي= تترجم في (اليسوعية) عنفواني أي أيام شبابي ونضجي. والقدير بَعْدُ معي= كان تصور أيوب الخاطئ أنه في أيام ازدهاره كان الله معه، أما في آلامه فالله قد تخلي عنه. بعد معي= ما زال معي.

St-Takla.org Image: Footprints, Footsteps, my steps صورة في موقع الأنبا تكلا: آثار أقدام تمشي على الرمال، خطواتي

St-Takla.org Image: Footprints, Footsteps, my steps

صورة في موقع الأنبا تكلا: آثار أقدام تمشي على الرمال، خطواتي

الآيات 6-25:- "اذ غسلت خطواتي باللبن والصخر سكب لي جداول زيت، حين كنت اخرج إلى الباب في القرية واهيئ في الساحة مجلسي، راني الغلمان فاختباوا والاشياخ قاموا ووقفوا، العظماء امسكوا عن الكلام ووضعوا ايديهم على افواههم، صوت الشرفاء اختفى ولصقت السنتهم باحناكهم، لأن الاذن سمعت فطوبتني والعين رات فشهدت لي، لاني انقذت المسكين المستغيث واليتيم ولا معين له، بركة الهالك حلت على وجعلت قلب الارملة يسر، لبست البر فكساني كجبة وعمامة كان عدلي، كنت عيونا للعمي وارجلا للعرج، اب أنا للفقراء ودعوى لم اعرفها فحصت عنها، هشمت اضراس الظالم ومن بين اسنانه خطفت الفريسة، فقلت اني في وكري أسلم الروح ومثل السمندل اكثر اياما، اصلي كان منبسطا إلى المياه والطل بات على اغصاني، كرامتي بقيت حديثة عندي وقوسي تجددت في يدي، لي سمعوا وانتظروا ونصتوا عند مشورتي، بعد كلامي لم يثنوا وقولي قطر عليهم، وانتظروني مثل المطر وفغروا أفواههم كما للمطر المتاخر، أن ضحكت عليهم لم يصدقوا ونور وجهي لم يعبسوا، كنت اختار طريقهم واجلس راسا واسكن كملك في جيش كمن يعزي النائحين".

هنا يشرح أيوب حاله أيام ازدهاره وفيها كثير من انتفاخ الذات.

غسلت خطواتي باللبن= من وفرة الإنتاج في المراعي. والصخر سكب لي جداول زيت= كان الزيت وفيرًا جدًا كأن الصخر يسكبه. حين كنت أخرج إلي الباب= الباب هو مكان العظماء. فكان أيوب يذهب إليه لينصف المظلوم. ويتضح من هنا عظمة مركز أيوب وأن الناس كانوا يهابونه. (واختيار الباب (باب المدينة) ليجلس فيه القضاة كان لتسهيل وصول المظلوم للقضاة لينصفونه). رآني الغلمان فإختبأوا= من هيبته وربما كانوا يخشونه لأنه يعاقب المخطئ. الأشياخ قاموا= احترامًا. (وإن كان يجب احترام الشخص المهم فكيف ينبغي أن نقف أمام الله في الصلاة). العظماء أمسكوا عن الكلام= احترامًا، ولكي يسمعوا أقواله فهو إذا تكلم كانت له القدرة أن يظهر الحكمة ويحل المشاكل، ويظهر الحق. لأن الأذن سمعت فطوبتني= الرؤساء سمعوا حكمته فطوبوه والمساكين حين أنصفهم بعدله طوبوه أيضًا. بركة الهالك= أي الذي أنقذه من الهلاك بأن أنصفه، فبركته أي دعائه حل عليه. لبست البر فكساني أي عدله وبره ظهروا دائمًا عليه فكانا كثوبه لا يظهر بدونه. وعمامة كان عدلي= العمامة تشير لأفكاره وقراراته وكلها عدل. عيونًا للعمي= أي مرشدًا لمن فقد طريقه ولا يعرف ماذا يفعل. أرجلًا للعرج= أي من يعرف طريقه ولكنه ليس لديه القدرة على حل مشكلته.

دعوي لم أعرفها فحصت عنها= أي أنه أنصف حتى الغرباء الذين لا يعرفهم. فهو يبذل كل جهد لينصف أي مظلوم. وكان يعاقب الظالم= هشمت أضراسه. أي حرم الظالم من وسائل ظلمه التي بها يفترس ضحيته= ومن بين أسنانه خطفت الفريسة.

وفي آية (18). كان مما سبب انتعاشًا لأمال أيوب أنه تصور أن ازدهاره مستمر. حتى لو تعرض لتجارب، كان متأكدًا أنه سيمر منها بسلام وكان يتعشم بأن تكون أيامه طويلة كأيام السمندل (phoenix). وهو طائر خرافي يتغذي على نبات سام قاتل ولا يموت، يعيش 500 سنة وبعدها يحرق نفسه وعشه، ومن خلال الرماد ينهض كأجمل ما يكون ليعيش 500 سنة أخري وهلم جرا بلا نهاية. إني في وكري أسلم الروح أي سيظل آمنًا في عشه وحتى لو أصابته التجارب سيخرج أقوي مما كان كالسمندل. والسمندل يترجم أيضًا العنقاء. ولتشبيه حالته واستقراره شبه نفسه كشجرة على مياه كثيرة، لا خوف من أن تنضب وبالتالي لا خوف من أن تموت الشجرة فالمياه من الأرض متوفرة وكذلك الطل من السماء. كرامتي بقيت حديثة= أي أن الله كان مستمرًا في إحساناته عليه. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). وكان من حوله لهم كل يوم شيئًا جديدًا يقولونه لمدحه وكرامته. وكانت إحسانات الله عليه متجددة كل يوم. قوسي تجددت= أي قوته ظلت مستمرة يزعج بها أعداؤه وينصف بها المظلومين. وفي (21-23) يشير لأن أقواله كانت تقطر حكمة. لم يثنوا= لم يجدوا نقصًا فيما قلت فيكملونه أو خطأ يصححونه. ونلاحظ أن الله أعطي لأيوب الكثير وهو أعطي الآخرين. وكل رجال الله وخدامه يجب أن يكونوا هكذا يأخذون من الله ليعطوا الآخرين. كما أن السماء تأخذ من الأرض بخار الماء لتعيده للأرض مطرًا. إن ضحكت عليهم لم يصدقوا= إن تبسمت إليهم (حسب اليسوعية). كان من يبتسم لهم يحسبون أنفسهم سعداء. وكانوا يبادلونه نفس الابتسامات والمشاعر، وكان هذا يفرحه = ونور وجهي لم يعبسوا= أي كان في سلام كامل، سعيدًا بحب الناس له. كنت أختار طريقهم= كان دليلًا ومرشدًا للمظلوم وكان بسلطانه هو المسيطر الذي ينصف الجميع.

في هذا الإصحاح أيوب كان رمزًا للمسيح الذي هو كلمة الله وحكمته تجسد لنراه مثلنا إنسانًا كاملًا بارًا يعزي النائحين، هو الذي يتكلم فتغلق كل الشفاه. وهو الحي أبدًا لا يموت، حتى وإن مات كان لا بُد وسيقوم (هذا ما تشرحه قصة السمندل) رمزًا لقيامة المسيح وطول أيامه، ورمزًا لقيامة كل الموتى المؤمنين الذين ظلمهم إبليس.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

كلمات أيوب هنا نبوات عن المسيح

الكلمات التي قالها أيوب سابقا في هذا الإصحاح فيها الكثير من الغطرسة والإنتفاخ والذات حين يقولها عن نفسه. ولكنها إذا فهمت عن المسيح الذي أيوب هو رمز له كانت نبوة عن المسيح:-

غَسَلْتُ خَطَوَاتِي بِاللَّبَنِ = اللبن يشير للتعليم (1كو3: 2) والمسيح هو المعلم.

وَالصَّخْرُ سَكَبَ لِي جَدَاوِلَ زَيْتٍ = المسيح هو الصخرة (1كو10: 4). والمسيح أرسل الروح القدس ورمزه الزيت.

لأَنَّ الأُذُنَ سَمِعَتْ فَطَوَّبَتْنِي = "فلما أكمل يسوع هذه الأقوال بهتت الجموع من تعليمه، لأنه كان يعلمهم كمن له سلطان وليس كالكتبة" (مت7: 28، 29) + وفيما هو يتكلم بهذا رفعت امرأة صوتها من الجمع وقالت له طوبى للبطن الذي حملك والثديين اللذين رضعتهما. (لو11: 27).

وَالْعَيْنَ رَأَتْ فَشَهِدَتْ لِي = "وتبعه جمع كثير لانهم ابصروا آياته التي كان يصنعها في المرضى" + "هذا جاء إلى يسوع ليلا وقال له يا معلّم نعلم انك قد أتيت من الله معلّما لان ليس احد يقدر ان يعمل هذه الآيات التي انت تعمل ان لم يكن الله معه" (يو3: 2) + "فآمن به كثيرون من الجمع وقالوا ألعل المسيح متى جاء يعمل آيات اكثر من هذه التي عملها هذا" (يو7: 31). + "فقال قوم من الفريسيين هذا الانسان ليس من الله لانه لا يحفظ السبت.آخرون قالوا كيف يقدر انسان خاطئ ان يعمل مثل هذه الآيات.وكان بينهم انشقاق" (يو9: 16).

وَجَعَلْتُ قَلْبَ الأَرْمَلَةِ يُسَرُّ = إقامة ابن أرملة نايين (لو7).

لَبِسْتُ الْبِرَّ فَكَسَانِي = حتى بيلاطس شهد له قائلا "لست أجد فيه علة واحدة" (يو19: 4)، بل شهدت زوجة بيلاطس بهذا أيضا "إياك وهذا البار" (مت27: 19) وقال السيد عن نفسه "من منكم يبكتنى على خطية" (يو8: 46).

كُنْتُ عُيُونًا لِلْعُمْيِ، وَأَرْجُلاً لِلْعُرْجِ = هذه تمت في معجزات الشفاء.

أَبٌ أَنَا لِلْفُقَرَاءِ = "لان قوما اذ كان الصندوق مع يهوذا ظنوا ان يسوع قال له اشتر ما نحتاج اليه للعيد. أو ان يعطي شيئا للفقراء"(يو13 : 29). فالمسيح بالرغم من فقره هو وتلاميذه كان يعطى للفقراء مما في الصندوق.

هَشَّمْتُ أَضْرَاسَ الظَّالِمِ، وَمِنْ بَيْنِ أَسْنَانِهِ خَطَفْتُ الْفَرِيسَةَ = المسيح خطف الكنيسة من بين أسنان الشيطان وهشم قوته.

وَمِثْلَ السَّمَنْدَلِ أُكَثِّرُ أَيَّامًا = إشارة لقيامته من الأموات.

وَقَوْسِي تَجَدَّدَتْ فِي يَدِي = المسيح بعد قيامته ظهر في صورة المجد وجلس عن يمين الآب.

بَعْدَ كَلاَمِي لَمْ يُثَنُّوا = "فلما سمع الجموع بهتوا من تعليمه. أما الفريسيين فلما سمعوا أنه أبكم الصدوقيين إجتمعوا معا... فلم يستطع أحد أن يجيبه بكلمة. ومن ذلك اليوم لم يجسر أحد أن يسأله بتة" (مت22: 33 – 46).

بَعْدَ كَلاَمِي لَمْ يُثَنُّوا، وَقَوْلِي قَطَرَ عَلَيْهِمْ. وَانْتَظَرُونِي مِثْلَ الْمَطَرِ، وَفَغَرُوا أَفْوَاهَهُمْ كَمَا لِلْمَطَرِ الْمُتَأَخِّرِ. = "فأجابه سمعان بطرس، يا رب إلى من نذهب ؟ كلام الحياة الأبدية عندك" (يو6: 68).

وَنُورَ وَجْهِي لَمْ يُعَبِّسُوا = نور وجه المسيح رآه وفهمه الأطفال الصغار عند دخوله إلى أورشليم فهتفوا قائلين "أوصنا يا ابن داود" وفهمه البسطاء المتضعين ففرشوا ثيابهم أمامه. أما الفريسيين المتغطرسين المتكبرين لم يروا نور وجهه ولم يقبلوه بل قالوا "فقال الفريسيون بعضهم لبعض، أنظروا إنكم لا تنفعون شيئا! هوذا العالم قد ذهب وراءه" (يو12: 19).

كُنْتُ أَخْتَارُ طَرِيقَهُمْ وَأَجْلِسُ رَأْسًا، وَأَسْكُنُ كَمَلِكٍ فِي جَيْشٍ، كَمَنْ يُعَزِّي النَّائِحِينَ. = المسيح صار بفدائه رأسا للكنيسة وملك على قلوب كل من آمن به، والكنيسة صارت كجيش مجاهد يحارب عدو الخير، وصار المسيح طريقا لنا يقودنا للسماء، وهو يسكن في الكنيسة كل الأيام "لأنه حيثما إجتمع إثنان أو ثلاثة بإسمى فهناك أكون في وسطهم" (مت18: 20). وهو أرسل الروح القدس ليعزينا وسط ضيقات وألام هذا العالم.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات أيوب: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر أيوب بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/20-Sefr-Ayoub/Tafseer-Sefr-Ayoob__01-Chapter-29.html