الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

ايوب 21 - تفسير سفر أيوب

 

* تأملات في كتاب آيوب:
تفسير سفر أيوب: مقدمة سفر أيوب | ايوب 1 | ايوب 2 | ايوب 3 | ايوب 4 | ايوب 5 | ايوب 6 | ايوب 7 | ايوب 8 | ايوب 9 | ايوب 10 | ايوب 11 | ايوب 12 | ايوب 13 | ايوب 14 | ايوب 15 | ايوب 16 | ايوب 17 | ايوب 18 | ايوب 19 | ايوب 20 | ايوب 21 | ايوب 22 | ايوب 23 | ايوب 24 | ايوب 25 | ايوب 26 | ايوب 27 | ايوب 28 | أيوب 29 | أيوب 30 | أيوب 31 | أيوب 32 | أيوب 33 | أيوب 34 | أيوب 35 | أيوب 36 | أيوب 37 | أيوب 38 | أيوب 39 | أيوب 40 | أيوب 41 | أيوب 42 | التجارب: نظرة عامة على السفر | ملخص عام

نص سفر أيوب: أيوب 1 | أيوب 2 | أيوب 3 | أيوب 4 | أيوب 5 | أيوب 6 | أيوب 7 | أيوب 8 | أيوب 9 | أيوب 10 | أيوب 11 | أيوب 12 | أيوب 13 | أيوب 14 | أيوب 15 | أيوب 16 | أيوب 17 | أيوب 18 | أيوب 19 | أيوب 20 | أيوب 21 | أيوب 22 | أيوب 23 | أيوب 24 | أيوب 25 | أيوب 26 | أيوب 27 | أيوب 28 | أيوب 29 | أيوب 30 | أيوب 31 | أيوب 32 | أيوب 33 | أيوب 34 | أيوب 35 | أيوب 36 | أيوب 37 | أيوب 38 | أيوب 39 | أيوب 40 | أيوب 41 | أيوب 42 | ايوب كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 - 29 - 30 - 31 - 32 - 33 - 34

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

نجد هنا رد أيوب على صوفر. وفيه يصر أيوب على كلامه أن الله قد يسمح بالألم للأبرار.

الآيات 1-5:- "فاجاب ايوب وقال، اسمعوا قولي سمعا وليكن هذا تعزيتكم، احتملوني وأنا اتكلم وبعد كلامي استهزئوا، أما أنا فهل شكواي من إنسان وأن كانت فلماذا لا تضيق روحي، تفرسوا في وتعجبوا وضعوا اليد على الفم".

اسمعوا لي سمعًا وليكن هذا تعزيتكم= أنا فقدت الأمل أن أسمع منكم كلمة تعزيني، وما يعزيني الآن أن تسمعوا فقط لي ما أود أن أشرحه لأدافع عن نفسي.

هل أشكو من إنسان= أنا لا أشكو من أن السبئيين أو الكلدانيين اعتدوا عليَّ. بل أنا أشعر أنني في يد الله، وكل ما حدث بسماح منه، وشكواي هي لماذا سمح الله بهذا؟ لماذا غضب عليَّ. وإن كانت فلماذا لا تضيق روحي= تضيق روحي، أي ينفذ صبري. والمعني أنه لو كانت شكواي من إنسان ما كنت قد فقدت صبري وهدوئي لأنه كان سيكون لي حينئذ رجاء أن ينصفني الله، لكن سبب ألامي حقيقة هو أنني أشعر بتخلي الله عني وعدم رضائه عليَّ، وإذا رفضني الله فلمن ألجأ؟ هذا سبب ضيقي. تفرسوا فيَّ وتعجبوا= انظروا للحال الذي وصلت إليه وتعجبوا كيف حدث هذا، بل سترون سبب ضيقي. عندما أتذكر أرتاع= عندما أذكر ذلك اليوم المرعب الذي خسرت فيه كل شيء. وأخذت بشري رعدة= بشري أي جسدي.

الآيات 7-16:- "لماذا تحيا الأشرار ويشيخون نعم ويتجبرون قوة، نسلهم قائم امامهم معهم وذريتهم في اعينهم، بيوتهم امنة من الخوف وليس عليهم عصا الله، ثورهم يلقح ولا يخطئ بقرتهم تنتج ولا تسقط، يسرحون مثل الغنم رضعهم واطفالهم ترقص، يحملون الدف والعود ويطربون بصوت المزمار، يقضون أيامهم بالخير في لحظة يهبطون إلى الهاوية، فيقولون لله ابعد عنا وبمعرفة طرقك لا نسر، من هو القدير حتى نعبده وماذا ننتفع أن التمسناه، هوذا ليس في يدهم خيرهم لتبعد عني مشورة الأشرار".

 أيوب يوافق على أن الله يبغض الشرير ويعاقبه ولكنه يتساءل لماذا تنجح طريق الأشرار في بعض الأحيان، وهذا التساؤل ظل يسأله قديسو الله عبر العصور(مز 3:73-12 + أر 1:12، 2) ولكن حكمة الله لن ندركها بعقولنا المحدودة الآن. لماذا تحيا الأشرار ويشيخون= كانت أمام عينيه صورة أولاده الذين ماتوا شبابًا، بينما أن هناك أشرار يعيشون حتى سن كبير فينالون كرامة لطول عمرهم. بل يصلون لمناصب عالية فتكون لهم قوة = ويتجبرون قوة.

"والله يسمح في بعض الأحيان بنجاح الأشرار ليس لأنه أغمض عينيه عنهم، بل لأن مكيال آثامهم لم يمتلئ بعد، والله يعطي لكل خاطئ زمانًا ليتوب فإن لم يتب تأتيه الضربات رؤ 21:2-23. وهو يطيل أناته على الخاطئ لعله يتوب (رو 4:2-6) وقد يحفظ الله الضربات للأشرار حتى اليوم الأخير (رو 4:2-11). ولكن هلاك الشرير الذي يستمر على شره ولا يتوب مؤكد (مز 17:73-20). ولكن لكل شيء وقت"

وأيوب يري أن الأشرار في سلام. ونسلهم قائم أمامهم. بينما أولاده هو ماتوا. وهم أغنياء وأملاكهم متزايدة وكمثال ثورهم يلقح ولا يخطئ. وهم في فرح يسرحون رضعهم مثل الغنم = أي يلعبون ويفرحون بأعداد وفيرة. وأولادهم يقفزون في فرح حولهم كما تقفز الغنم حول راعيها في المرعي. يقضون أيامهم بالخير = نجاحهم دائم ومستمر. وفي لحظة يهبطون إلي الهاوية = أي يموتون فجأة بلا أمراض ولا ألام، والموت في لحظة يعتبره أيوب ميزة ونعمة، فهم لا يعانون كما يعاني هو ألامًا مبرحة. فالأشرار في نظر أيوب حتى موتهم يكون وسط فرحهم. وبالرغم من كل غناهم فهم يزدادون وقاحة وبعدًا عن الله= يقولون لله إبعد عنا = رغبة الشرير أن يختفي الله من حياته فهو لا يريد من يذكره بشره ويؤنبه، أو الشرير يتصور أن الله غير موجود كما فعل الملحدين في أيامنا هذه وأنكروا وجود الله. وهم في غناهم يتصورون أنهم لا يحتاجون لله. وبمعرفة طرقك لا نسر= الشرير الذي يفرح بخطيته لا يستجيب أبدًا لأي نداء بالتوبة والرجوع لله. ويتكلمون باستخفاف عن الله= من هو القدير حتى نعبده= كأنه شخص لا شأن لهم به، ولا شأن له بهم، فلماذا يعبدونه، وهذا منطق كثيرين حتى اليوم... لماذا التدين، نريد أن نحيا مثل سائر البشر؟! فهم لا يرون أي نفع مادي يعود عليهم من التدين = وماذا ننتفع إن التمسناه = فهم لا يفكرون سوي في النفع المادي. ثم يعلن أيوب عدم موافقته على آرائهم حتى لا يتصور أصحابه أنه يوافق على شرورهم فقال هوذا ليس في يدهم خيرهم = هم حمقي إذ تصوروا أن خيراتهم وقوتهم مصدرها أياديهم، هم مصدر غناهم وليس الله (تث 17:8). وحتى يؤكد رفضه لمبادئ الأشرار قال = لتبعد عني مشورة الأشرار فمهما كان نجاحهم فأنا لا أريده، فلا أريد أن أكون مثلهم، إن كان النجاح لا يأتي سوي بالشر.... هذه الآية تشبه قولنا الآن... "الله الغني".

الآيات 17-26:- "كم ينطفئ سراج الأشرار وياتي عليهم بوارهم أو يقسم لهم اوجاعا في غضبه، أو يكونون كالتبن قدام الريح وكالعصافة التي تسرقها الزوبعة، الله يخزن اثمه لبنيه ليجازه نفسه فيعلم، لتنظر عيناه هلاكه ومن حمة القدير يشرب، فما هي مسرته في بيته بعده وقد تعين عدد شهوره، االله يعلم معرفة وهو يقضي على العالين، هذا يموت في عين كماله كله مطمئن وساكن، احواضه ملانه لبنا ومخ عظامه طريء، وذلك يموت بنفس مرة ولم يذق خيرا، كلاهما يضطجعان معا في التراب والدود يغشاهما".

 كم مرة ينطفئ سراج الأشرار= أيوب هنا يستنكر ويشكك في مبادئ أصحابه الذين أكدوا وجوب انطفاء سراج الأشرار، وهو هنا يسألهم كم مرة رأيتم هذا... هو يتكلم وأمام عينيه السبئيين والكلدانيين يفرحون بما إغتصبوه. كم مرة رأيتم أن الأشرار يأتي عليهم بوارهم = أي يخربون، كم مرة رأيتم الله يقسم لهم أوجاعًا في غضبه. كم مرة رأيتم هؤلاء الأشرار يكونون كالتبن قدام الريح. وكالعاصفة التي تسرقها الزوبعة = (العاصفة ليست هي الريح العاصفة بل معني الكلمة العصافة أي التبن الجاف حين تقوم الزوبعة فتعصف به). هنا أيوب كأنه يريد أن يقول لهم... هناك فرق يا أصحابي بين المعلومات النظرية والخبرة العملية، فنظريًا يهلك الأشرار لأنهم في خطاياهم يغيظون الله البار القدوس الذي لا يحتمل شرورهم، ولكن عمليًا لا نري هذا، فكم مرة رأيتم هلاك شرير كما قلتم "لقد قلتم يا أصحاب" الله يخزن إثمه لبنيه = أي الله يفتقد إثم الآباء في الأبناء بل هو يرى عقوبة الله ضده بنفسه = ليجازه نفسه فيعلم = أي يعلم أن الله يعاقبه على شروره. لتنظر عيناه هلاكه، ومن حمة القدير يشرب = في رأيكم يا أصحاب أن الشرير لا بُد وينظر هلاك الله النازل على رأسه، ولا بُد أن يشرب من كأس غضب الله (حمة القدير). وفي رأيكم أن الشرير تكون أيامه قصيرة= قد تعين عدد شهوره. وبعد ذلك يموت فجأة ولا يعود يري مسرات بيته= فما هي مسرته في بيته بعده. يا أصحاب كل هذه معلومات نظرية، فهل تحققتم من هذا؟!

أألله يُعَلَّم معرفة وهو يقضي على العالين= أنتم يا أصحاب بوضعكم نظريات كأنكم تعلمون الله كيف يتصرف، هل تفرضون على الله أن يسلك بحسب الكمال الذي ترونه أنتم، يا أصحاب عليكم أن تقبلوا الواقع وتعلمون أن حكمة الله تفوق حكمتكم، وسلموا بأن كل تصرف لله هو الحق والتصرف السليم، حتى ولو اختلف مع معلوماتكم النظرية. فليس من التقوى أن نُعلِّم الله كيف يدين البشر، فحين نري إنسان شرير فيجب أن الله يقتص منه فورًا، لا يجب أن نفرض على الله مبادئنا، أو الطريق الذي به يقضي على المتكبرين الأشرار= يقضي على العالين ولتعلموا يا أصحاب أن الله حر في أن يجعل الشرير يموت في عين كماله= أي وهو في صحته وازدهار ثروته= وأحواضه ملآنة لبنًا أي خيراته وفيرة. ومخ عظامه طري= أي وهو في أتم صحة. والله حر أيضًا أن يجعل البار يموت بنفس مرة وفي قول أيوب هذا إشارة إلي نفسه. ولكن يا أصحاب فالاثنين سواء البار الذي تألم أو الشرير الذي تنعم فكلاهما في التراب واحد، هذا لا يعود يذكر مرارته وذاك لا يعود يذكر تنعمه، وكلاهما يستعد لدينونة الله النهائية.

الأيات 27-34:- "هوذا قد علمت افكاركم والنيات التي بها تظلمونني، لانكم تقولون أين بيت العاتي وأين خيمة مساكن الأشرار، افلم تسالوا عابري السبيل ولم تفطنوا لدلائلهم، أنه ليوم البوار يمسك الشرير ليوم السخط يقادون، من يعلن طريقه لوجهه ومن يجازيه على ما عمل، هو إلى القبور يقاد وعلى المدفن يسهر، حلو له مدر الوادي يزحف كل إنسان وراءه وقدامه ما لا عدد له، فكيف تعزونني باطلا واجوبتكم بقيت خيانة".

 هوذا قد علمت أفكاركم = إذ رأي أنهم لا يزالون متمسكين بفكرة وجوب هلاك الأشرار كما حدث لأيوب، وعلم أنهم لم يوافقوا على ما يقوله، وأنهم مصرين أن يحكموا بأنه شرير= النيات التي بها تظلمونني. لأنكم تقولون أين بيت العاتي = أي أين بيت أيوب الظالم الشرير أو أين بيوت أولاده، أين خيمة مساكن الأشرار أفلم تسألوا عابري السبيل= أي أن أرائي يعرفها ويؤيدها كل إنسان حتى عابري السبيل، كل شخص محايد يؤيدني، كان أيوب في ثقته من عدالة قضيته علي استعداد أن يقبل حكم أي عابر سبيل كشخص محايد. ولم تفطنوا لدلائلهم = لكنكم في عنادكم وحتى تثبتوا شري لن تفطنوا أن ملاحظات كل البشر متفقة مع ما أقوله. ثم يؤكد أيوب فكرة هلاك الأشرار لكن ذلك محفوظ لليوم الأخير، يوم الدينونة أو اليوم الذي يحدده الله حسب ما يري الله وليس كما يحدد الإنسان، فهم يتصورون أن هلاك الشرير يجب أن يأتي فجأة = أنه ليوم البوار يمسك الشرير. أي يستمر الشرير في نجاحه لفترة طويلة حتى يأتي ذلك اليوم الذي حدده الله لبواره. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). ولكن خلال ازدهاره يخافه الناس، ويخشون أن يعلنوا له شره = من يعلن طريقه لوجهه أي أنه في حياته يكون مطمئن فهو جبار عاتي. وحتى في موته يسير الجميع في جنازته، بل تكون جنازته فخمة، وقبره في أبهة = هو إلي القبور يقاد، وعلي المدفن يُسهر= يسهرون لحراسة قبره حتى لا يسرق اللصوص الكنوز المدفونة معه. بل حتى الطين المدفون فيه يعتنون بزهوره ورياحينه، فيكون رائحته حلوة = حلوٌ له مدر الوادي. ولاحظ جنازته يزحف كل إنسان وراءه. أو أن المعني قد سبق موته ملايين البشر وسيموت بعده الملايين فالموت طريق الجميع. فكيف تعزونني باطلًا= كل ما قلتموه عن وجوب هلاك الأشرار كلام فارغ. وأجوبتكم بقيت خيانة = أي في إثبات شري، هذا فيه خيانة للصداقة، وفيه تعد على الله فأنتم تريدون إملاء نظرياتكم الباطلة على الله.

كلا الفريقين أيوب وأصدقاؤه لهم أراء نظرية سليمة جداً. ولكن مشكلة أو خطأ كلاهما في التطبيق وبعض الأسباب لذلك:-

1- حكمة الله التي تسمو على التصور (رو11: 33-35).

2- طول أناة الله على الخاطئ فلو كان الله يهلك الخاطئ فورا لكانت الكنيسة قد خسرت بولس الرسول.

3- لا يعلم سرائر الناس سوى الله.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات أيوب: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر أيوب بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/20-Sefr-Ayoub/Tafseer-Sefr-Ayoob__01-Chapter-21.html