St-Takla.org  >   books  >   pope-sheounda-iii  >   watchtower
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب شهود يهوه وهرطقاتهم - البابا شنوده الثالث

15- يؤمنون أن المسيح هو الملاك ميخائيل

 

معتقدهم:

يؤمنون أن السيد المسيح هو الملاك ميخائيل، وهو رئيس ملائكة ورئيس جند الرب، وهو قائد ومارشال هيئة يهوه الحربية، وأمير جيوش يهوه العظيم، وأنه "نْسل المرأة الذي يسحق رأس الحية". ويظهر كل هذا في كتبهم.

فالكلمة هو أمير أو رئيس بين جميع الخلائق الأخرى. وفي هذا المركز له اسم آخر في السماء هو ميخائيل الذي يعنى "من مثل الله"..

وهو مُنح أسماء أخرى أيضًا في مجرى الزمان. إنما في كل الرئاسات التي خلقت في عالم الروح غير المنظور، كان ميخائيل واحدًا من الرؤساء الأولين. وفي الوقت المعين صار الرئيس غير المنظور لإسرائيل شعب الله المختار (دا 10: 13، 23) (دا 12: 1) (ويهوذا 9) و(تثنية 34: 5، 6).

كذلك كرئيس يهوه القدير وحامل رسالة، كان لميخائيل ملائكة تحت أمره، ولهذا هو رئيس ملائكة، كما أنه هو الذي يستخدمه يهوه في تطهير كل عصيان من الكون. حتى ولئن كان ذلك في وقت ضيق على الأرض لم يُعرف له نظير من قبل قطعًا. أنظر (رؤ 12: 7-9)، (دا 12: 1)، (مت 24: 22، 21، 3)، (1 تس 4: 16)؟

St-Takla.org Image: The Archangel Michael, digital illustration, 2012, used with permission - by Mina Anton صورة في موقع الأنبا تكلا: الملاك ميخائيل رئيس الملائكة الجديدة، صورة إيضاحية رقمية، موضوعة بإذن - رسم الفنان مينا أنطون

St-Takla.org Image: The Archangel Michael, digital illustration, 2012, used with permission - by Mina Anton

صورة في موقع الأنبا تكلا: الملاك ميخائيل رئيس الملائكة الجديدة، صورة إيضاحية رقمية، موضوعة بإذن - رسم الفنان مينا أنطون

[تعليقًا على ما ورد في سفر زكريا (زك 1: 8): "وإذا برجل راكب على فرس أحمر، وهو واقف بين الآس الذي في الظل، وخلفه خيل حُمر وشقر وشهب". وكذلك تعليقًا على ما ورد في (أش 63: 2، 3) "ما بال لباسك محمر، وثيابك كدائس المعصرة. قد دست المعصرة وحدي.."] فقالوا:

"الراكب الفرس الأحمر كان ملاك الرب المتأنس، والذي يقدم له الملائكة الباقون بيانًا بنتيجة تفحصهم (زك 1: 11). كان راكبًا على فرس أحمر استعارة عن حرب دموية (أش 63: 2). ويظهر أن الراكب على الفرس الأحمر يمثل المسيح يسوع قائد ومارشال هيئة يهوه الحربية" (مز 45: 4).

"يهوه إله الحرب القدير على القتال (خر 15: 3) (مز 24: 8، 10). لا يحارب إلا في سبيل أمر بار. ولهذا يقول "لكل شيء زمان... للحرب وقت وللصلح وقت" (جا 3: 1-8)...

... (بعد الوقت المعين للشيطان).. تنشب حرب ضروس... تلك الحرب يجب أن تسبق يوم السلام الأبدي على الأرض والمسرة بالناس... يتعين على المسيح يسوع أمير جيوش يهوه المعظم الانتظار دون أن يحرك ساكنًا ضد الشيطان (مز 110: 1). وقد انتهى ذلك الوقت عام 1914، ونشبت على أثره حرب في السماء (رؤ 11: 17، 18) (رؤ 12: 7).

ويحين يوم "نسل المرأة". وتأتى الساعة المعينة لسحق رأس ساحق العقب، وقتل رأس الحية ودوس نسلها وقتلهم. إن المسيح يسوع الملقب بالنسل، هو الملاك العظيم الموفد من قبل يهوه، والموشح بالقوة للقيام بهذا العمل الجبار. إنه رئيس الملائكة المدعو ميخائيل، الذي معناه "من مثل الله". وهو الذي طرح الشيطان وملائكته من السماء بعدما أصلاهم حربًا موفقة (رؤ 20: 1-3).

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الرد عَلىَ بِدعتهم:

1- حقًا إن الله ظهر كهيئة ملاك الرب حينما ظهر في العليقة لموسى النبي (خر 3: 2-6). وظهر كرئيس جند الرب ليشوع بن نون، وكلّمه كإله (يش 5: 13-15).

لكن ظهور الله كملاك، لا يعنى أنه ملاك:

كما أن الله ظهر مرارًا كإنسان، وذلك لا يعنى أنه إنسان. ظهر ليعقوب أبى الآباء كإنسان صارعه حتى الفجر، وباركه وغير اسمه (تك 32: 24- 30). فهل كان الله إنسانًا؟! حاشا. وظهر كإنسان لإبراهيم (تك 18: 2، 17).

أما عن أن السيد المسيح لا يمكن أن يكون الملاك ميخائيل ولا أي ملاك آخر، فالردود كثيرة نذكر منها:

 

2- ما أورده بولس الرسول في رسالته إلى العبرانيين من أن السيد المسيح أعظم من كل طغمات الملائكة:

· منها "لمن من الملائكة قال: اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئًا لقدميك" (عب 1: 13). وهى نبوءة وردت في (مز 110: 1). وقد جلس السيد المسيح فعلًا عن يمين الله الآب، كما ورد في (مر 16: 19) "ثم أن الرب بعد ما كلمهم ارتفع إلى السماء وجلس عن يمين الله" وفي (أع 7: 56) في رؤيا إسطفانوس الشهيد، إذ قال "أنا أنظر السموات مفتوحة، وابن الإنسان قائمًا عن يمين الله". ولم يذكر في الكتاب المقدس أن الملاك ميخائيل قائم أو جالس عن يمين الله.

 

3- ورد أيضًا أن الملائكة سجدوا للسيد المسيح.

الأمر الذي لم يحدث إطلاقًا للملاك ميخائيل... وفي هذا يقول القديس بولس الرسول "وأيضًا متى أدخل البكر إلى العالم، ويقول: ولتسجد له كل ملائكة الله" (عب 1: 6). فهل قيل مثل هذا عن الملاك ميخائيل؟! ألم يرد في سفر الرؤيا أن الملاك رفض أن يسجد له يوحنا (رؤ 19: 10) فهل الملاك ميخائيل تجثو له كل ركبة في السماء وعلى الأرض؟! قيل عن السيد المسيح أيضًا في نهاية التجربة على الجبل "وصارت الملائكة تخدمه" (مر 1: 13). من الذي تخدمه الملائكة سوى الله؟!

سجود الملائكة للسيد المسيح وارد في (فى 2: 10) حيث قيل "لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء، ومن على الأرض، ومن تحت الأرض". فهل الملاك ميخائيل تجثو له كل ركبة؟! أم أنه "ضمن كل ركبة في السماء تجثو للمسيح.

 

4- قيل عن السيد المسيح في سفر المزامير:

"كرسيك يا الله إلى دهر الدهور. قضيب استقامة هو قضيب ملكك" (مز 45: 6) [كلمة كرسيك تترجم أيضًا عرشك].

وقد استشهد القديس بولس الرسول بهذه الآية في (عب 1: 8)، مستشهدًا بها على عظمة السيد المسيح. إذن المسيح ملك على عرش. بينما قيل عن الملائكة "أليس جميعهم أرواحًا خادمة، مُرسلة للخدمة لأجل العتيدين أن يرثوا الخلاص" (عب 1: 14). قيل عنهم "الذي خلق ملائكته أرواحًا وخدامه لهيب نار" (مز 104: 4). أما المسيح فقيل عنه "كرسيك يا الله إلى أبد الدهور".

 

5- السيد المسيح هو الخالق، والملاك ميخائيل مخلوق.

قيل عن السيد المسيح "كل شيء به كان. وبغيره لم يكن شيء مما كان" (يو 1: 3). وطبعًا الملاك ميخائيل ضمن كل الشيء الذي به كان. يؤيد هذا ما قيل عن السيد المسيح في الرسالة إلى كولوسي "فإنه فيه خُلق الكل: ما في السموات وما على الأرض، ما يُرى وما لا يُرى. سواء كان عروشًا أم سيادات أم رياسات أم سلاطين. الكل به وله خُلق" (كو1: 16). وشهود يهوه أنفسهم يؤمنون أن السيد المسيح خلق كل شيء.

أما الملائكة، ومنهم الملاك ميخائيل، فهم أرواح مخلوقة. وقد قيل عنهم "الذي خلق ملائكته أرواحًا" (مز 104: 4).

 

6- قيل عن السيد المسيح "أخضعت كل شيء تحت قدميه" (مز 8: 6).

St-Takla.org Image: Archangel Michael and the Angels fighting the dragon (Rev. 12: 7) - from "The Book of Books in Pictures", Julius Schnorr von Carolsfeld, Verlag von Georg Wigand, Liepzig: 1908. صورة في موقع الأنبا تكلا: رئيس الملائكة الجليل ميخائيل مع ملائكته يحاربون التنين (سفر الرؤيا 12: 7) - من كتاب "كتاب الكتب بالصور"، جوليوس شنور فون كارولسفيلد، فيرلاج فون جورج ويجاند، ليبزيج، 1908.

St-Takla.org Image: Archangel Michael and the Angels fighting the dragon (Rev. 12: 7) - from "The Book of Books in Pictures", Julius Schnorr von Carolsfeld, Verlag von Georg Wigand, Liepzig: 1908.

صورة في موقع الأنبا تكلا: رئيس الملائكة الجليل ميخائيل مع ملائكته يحاربون التنين (سفر الرؤيا 12: 7) - من كتاب "كتاب الكتب بالصور"، جوليوس شنور فون كارولسفيلد، فيرلاج فون جورج ويجاند، ليبزيج، 1908.

وقد استشهد القديس بولس الرسول بهذه الآية أيضًا. وقال بعدها "لأنه إذ أخضع الكل له، لم يترك شيئًا غير خاضع له" (عب 2: 8). ولا شك أن الملاك ميخائيل ضمن هذا الكل الخاضع للمسيح.

وعن سلطة السيد المسيح هذه التي يخضع لها الكل، قال السيد المسيح لتلاميذه قبل صعوده "دُفع إلىّ كل سلطان في السماء وعلى الأرض" (مت 28: 18). وسلطان المسيح هذا يخضع له طبعًا الملاك ميخائيل ضمن الباقين.

 

ملاحظات أخرَى:

7- قيل عن ميخائيل رئيس الملائكة إنه "لما خاصم الشيطان محاجًا عن جسد موسى، لم يجسر أن يورد حكم افتراء، بل قال: لينتهرك الرب" (يه 9).

إذن الملاك ميخائيل لم يجسر أن ينتهر الشيطان.

بل قال "لينتهرك الرب". أما السيد المسيح فكم من مرة انتهر الشيطان... في إحدى المرات وهو يخرج شيطانًا، صرخ الشيطان: "آه، ما لنا ولك يا يسوع الناصري؟ أتيت لتهلكنا. أنا أعرف من أنت: قدوس الله. فانتهره يسوع قائلًا: اخرس وأخرج منه... فصاح بصوت عظيم وخرج منه" (مر 1: 25، 26)، وقد تحدثنا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام أخرى. وتحير الناس... "لأنه بسلطان يأمر حتى الأرواح النجسة فتطيعه" (مر 1: 27).

وليس هذا فقط، بل أن السيد المسيح، أعطى هذا السلطان أيضًا لتلاميذه: أن يخرجوا الشياطين (مت 10: 1، 8) (لو 10: 17).

إذن الملاك ميخائيل ليس هو المسيح. لأنه لو كان المسيح لاستطاع أن ينتهر الشيطان. بينما قيل في (يه 9) إنه لم يجسر أن يفعل ذلك. بينما تلاميذ المسيح انتهروا الشياطين وأخرجوهم. وكانت الشياطين تخضع لهم (لو 10: 17).

 

8- قيل عن السيد المسيح إنه أخلى ذاته وأخذ شكل العبد.

كما ورد في (فى 2: 7). إذن حالة تجسده كانت حالة اتضاع وإخلاء للذات في شكل العبد "أما الملائكة فكل واحد منهم بطبيعته هو عبد لله" (رؤ 19: 10)

 

9- قيل عن الملائكة إنهم أبناء الله (أي 1: 6) (أى 38: 7). لهم بنوة تشريفية.

أما السيد المسيح فيختلف عنهم. لأنه ابن الله الوحيد (يو 3: 16، 18) (يو 1: 18) (1 يو 4: 9). لأنه الوحيد الذي هو ابن الله من جوهره، ومن طبيعته، ومن لاهوته. وعبارة (الابن الوحيد) تميزه عن بنوة كل الناس لله، وعن بنوة كل الملائكة لله بما فيهم الملاك ميخائيل.

 

10- قال السيد المسيح "أنا والآب واحد" (يو 10: 30).

St-Takla.org Image: Archangel Michael - Details from the icon of the events of the Apocalypse (Book of Revelation), by Father Makarious Al-Baramousy, Baramous Monastery, Natroun Valley, Egypt - Photograph by Michael Ghaly for St-Takla.org, October 21, 2018. صورة في موقع الأنبا تكلا: رئيس الملائكة الجليل ميخائيل - تفاصيل من أيقونة أحداث سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي، رسم الأب الراهب مكاريوس البرموسي، مضيفة دير البراموس، وادي النطرون، مصر - تصوير مايكل غالي لموقع الأنبا تكلاهيمانوت، 21 أكتوبر 2018 م.

St-Takla.org Image: Archangel Michael - Details from the icon of the events of the Apocalypse (Book of Revelation), by Father Makarious Al-Baramousy, Baramous Monastery, Natroun Valley, Egypt - Photograph by Michael Ghaly for St-Takla.org, October 21, 2018.

صورة في موقع الأنبا تكلا: رئيس الملائكة الجليل ميخائيل - تفاصيل من أيقونة أحداث سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي، رسم الأب الراهب مكاريوس البرموسي، مضيفة دير البراموس، وادي النطرون، مصر - تصوير مايكل غالي لموقع الأنبا تكلاهيمانوت، 21 أكتوبر 2018 م.

وكرر هذا المعنى في (يو 17: 22). ولا يمكن أن يجرؤ الملاك ميخائيل أن يقول "أنا والآب واحد". كما لا يجرؤ الملاك ميخائيل أن يقول -كما قال السيد المسيح- "أنا في الآب، والآب فيَّ" (يو 14: 10، 11) "الذي رآني فقد رأى الآب" (يو 14: 9).

 

11- لا الملاك ميخائيل، ولا غيره من رؤساء الملائكة نسبت إليهم الخصائص الإلهية التي نُسبت إلى السيد المسيح.

مثل الألوهية (يو 1: 1) (رو 9: 5) (أش 9: 6). والقدرة على الخلق (مز 102: 25-27) (أم 22: 30) معجزة تحويل الماء إلى خمر (يو 2)، إشباع الجموع من خمس خبزات وسمكتين...

ولا أحد من الملائكة نُسب إليه الوجود في كل مكان (يو 3: 13). وكما قال السيد المسيح عن نفسه "حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي، فهناك أكون في وسطهم" (مت 18: 20)

ومن لاهوت المسيح قراءة الأفكار (مر 2: 6-8). وعن الخصائص اللاهوتية للسيد المسيح، اقرأ كتابنا: لاهوت المسيح هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت.

 

12- السيد المسيح هو الديان، يجازي كل واحد حسب عمله.

لقد قال: ومتى جاء ابن الإنسان في مجده، وجميع الملائكة القديسين معه، فحينئذ يجلس على كرسي مجده. ويجتمع أمامه جميع الشعوب. فيميز بعضهم عن بعض كما يميز الراعي الخراف من الجداء. فيقيم الخراف عن يمينه، والجداء عن اليسار. ثم يقول الملك للذين عن يمينه "تعالوا إلىَ يا مباركي أبى، رثو المُلك المُعد لكم منذ تأسيس العالم... ثم يقول للذين عن اليسار "اذهبوا عنى يا ملاعين إلى النار الأبدية المُعدة لإبليس وملائكته" (مت 25: 31- 41).

فإن كان الملاك ميخائيل هو المسيح، فهل الملاك ميخائيل هو الديان، أم الديان هو الله (مز 50: 6) الذي يأتي ليدين المسكونة بالعدل (مز 96: 13) (مز 98: 9). وهو المسيح الإله القدير.

لقد قال المسيح أيضًا "إن ابن الإنسان سوف يأتي في مجد أبيه مع ملائكته. وحينئذ يجازى كل واحد حسب عمله" (مت 16: 27). فهل الملاك ميخائيل الذي لم يجسر أن ينتهر إبليس (يه9)، سيجازى كل واحد حسب عمله؟! حاشا.

وهل الملاك ميخائيل سوف يأتي في مجد الآب؟!

كما ورد عن السيد المسيح في (مت 16: 27) وأيضًا في (لو 9: 21) إنه يأتي "بمجده ومجد الآب" بينما يقول الرب "أنا الرب هذا اسمي، ومجدي لا أعطيه لآخر" (أش 42: 8). "من له أذنان للسمع فليسمع" (مت 13: 43).

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

(1) ص 50.

(2) ص 24.

(3) الفصل 12 (الحرب) ص 272.

(4) ص 289.

(5) ص 18.

(6) ص 319.

(7) ص 347.

(8) ص 309.

(9) ص60.


الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع

https://st-takla.org/books/pope-sheounda-iii/watchtower/michael.html

تقصير الرابط:
tak.la/a45p54b