الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب المحبة قمة الفضائل - البابا شنوده الثالث

10- محبة الله الراعي

 

وحتى بعد سقطة الإنسان الأول لم يتخل الله عن محبته.

ففيما هو يعاقب، مزج العقوبة بوعد بالخلاص. فقال (إن نسل المرأة يسحق رأس الحية) (تك 15:3). حقًا كما نقول في القداس الغريغوري "حولت لي العقوبة خلاصًا".

ولم يلعن الله آدم وحواء لعن الحية (تك3:14)، إلا كانت اللعنة قد أصابت البشرية كلها.

وحتى عندما عاقب الله قايين، لم يتخل الله عن رأفته، فلما قال له قايين (أنك قد طردتني اليوم عن وجه الأرض، فيكون كل من وجدني يقتلني) فقال له الرب كل من قتل قايين، فسبعة أضعاف ينتقم منه وجعل الرب لقايين علامة لكي لا يقتله كل من وجده (تك 4: 14: 15).

ومن محبة الله للإنسان رعايته بالناموس والأنبياء.

فلما سار الإنسان في طريق الضلال (وقال الجاهل في قلبه ليس إله) (مز 14: 1). وفسد البشر جميعًا، وإذا ليس من يعمل صلاحًا، ليس ولا واحد (مز 14: 3) بل حتى ضمائرهم أظلمت ولم تعد تهديهم، أرسل الله لهم الأنبياء لكي يبلغوهم صوت الله وأوامره. كما زودهم بالوحي الإلهي وبالشريعة المكتوبة. بل أن أول لوحين للشريعة، كانا مكتوبين بأصبع الله (واللوحان هما صنعه الله والكتابة كتابة الله منقوشة علي اللوحين) (خر32: 16).

واستمر الله يرسل الأنبياء لهداية الناس، حتى بعد أن تركوا عهده، ونقضوا مذابحه، وقتلوا أنبياءه بالسيف (1 مل 19: 14). وحتى بعد أن عبدوا العجل الذهبي (خر32) وعبدوا الأصنام فترات طويلة.

St-Takla.org Image: Jesus is the Shepherd Who Rescues the Lambs: Matthew 18:14 صورة في موقع الأنبا تكلا: يسوع المسيح هو الراعي الذي ينقذ الخراف: متى 18: 14

St-Takla.org Image: Jesus is the Shepherd Who Rescues the Lambs: Matthew 18:14

صورة في موقع الأنبا تكلا: يسوع المسيح هو الراعي الذي ينقذ الخراف: متى 18: 14

ومن محبة الله للإنسان أنه كان الراعي الصالح له.

كما تغني داود النبي في المزمور قائلًا (الرب يرعاني فلا يعوزني شيء.في مراع خضر يربضني. إلي ماء الراحة يوردني. يرد نفسي، يهديني إلي سبل البر) (مز 23).

وقال الرب في سفر حزقيال النبي (أنا أرعي غنمي وأربضها- يقول السيد الرب - وأطلب الضال، واسترد المطرود، وأجبر الكسير وأعصب الجريح..) (حز 34: 15، 16). بل أن الرب تكلم بشدة ضد الرعاة الذين يرعون أنفسهم وقد أهملوا غمه وخرافة، فقال (هأنذا علي الرعاة، واطلب غنمي من يدهم، وأكفهم عن رعي الغنم، ولا يرعي الرعاة أنفسهم بعد، وأخلص غنمي من أفواههم، فلا تكون لهم مأكلًا) (حز 34: 10).

وفي العهد الجديد يقول السيد الرب (أنا هو الراعي الصالح، والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف) (يو10:11).

(أنا هو الراعي الصالح، وأعرف خاصتي، وخاصتي تعرفني) (خرافي تعرف صوتي فتتبعني، ولن تهلك إلي الأبد، ولا يخطفها أحد من يدي) (يو 10: 14، 27، 28).

ورعاية الرب لشعبه شاملة تشمل كل تفاصيل الحياة:

فهو يرعاهم ماديًا وروحيًا. ويخلصهم من أيدي أعدائهم. كما قال موسى النبي (قفوا وانظر خلاص الرب.. الرب يقاتل عنكم وأنتم تصمتون) (خر 14:13،14). وقصص أمثال هذا الخلاص التي تظهر محبة الرب كثيرة في سفر القضاة.

ومحبة الرب في رعايته المادية وأولاده، تظهر في معجزتي المن والسلوى، وفي إرساله الطعام لإيليا النبي عند نهر كريت أثناء المجاعة، في عبارة مؤثرة قال له فيها (وقد أمرت الغربان أن تعولك هناك) (1 مل 17:4)، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. بل تظهر محبة الرب العجيبة في هذا الأمر، إذ أنه (يشرق شمسه علي الأشرار والصالحين، ويمطر علي الأبرار والظالمين) (مت 5: 45). بل أنه يعطي البهائم قوتها، وفراخ الغربان التي تدعوه (مز146). ويعطي طعامًا لكل دودة تدب تحت حجر.. ما أعجب محبته للكل وما أعجب حنانه.

ورعايته الروحية تشمل قصة الخلاص كلها.

وفي ذلك قال بولس الرسول عن الله في إرساله الخدام للعناية الروحية بالناس (وهو أعطي البعض أن يكونوا رسلًا، والبعض الخدمة، لبنيان جسد المسيح. إلي أن تنتهي جميعًا إلي وحدانية الإيمان ومعرفة ابن الله..) (أف4:11-13). بل قال أيضًا عن الملائكة (أليسوا جميعهم أرواحًا خادمة، مرسلة للخدمة لأجل العتيدين أن يرثوا الخلاص) (عب 1:14).

أما عن محبة الله في إرسال الملائكة لخدمة البشر ولمعونتهم، فهي موضوع طويل يدل علي عمق محبة الله..

يحدثنا عنه دانيال النبي في الجب وهو يقول (إلهي أرسل ملاكه، فسد أفواه الأسود) (دا6:22). ويقول أبونا يعقوب أب الآباء (الْمَلاَكُ الَّذِي خَلَّصَنِي مِنْ كُلِّ شَرّ) (سفر التكوين 48: 16). ملاك آخر أنقذ بطرس الرسول من السجن (أع 12:7،11). وملاك ضرب جيش سنحاريب وخلص الشعب منه (2 مل19:35). حقًا، كما يقول الكتاب (ملاك الرب حال حول خائفيه وينجيهم) (مز 34:7).

ومن محبة الرب أيضًا يرسل ملائكة البشارة والفرح.

ملاك يبشر العذراء بالحبل بالمسيح (لو1:26،38). وملاك يبشر زكريا بيوحنا المعمدان (لو1:11-20). وملاك يبشر الرعاة بميلاد المسيح (لو2:8-14). وملاك يبشر يوسف النجار (مت 1:20،21).. وما أكثر الملائكة الذين بشروا النسوة بالقيامة.. وملائكة البشري كثيرون في الكتاب المقدس، يرسلهم الله من محبته حاملين أخبارًا مفرحة.

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتكتاب المحبة قمة الفضائل

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/books/pope-sheounda-iii/love/shepherd.html