الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعاً - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها - أ. حلمي القمص يعقوب

 740- هل عَبَدَ اليهود عزازيل إله الشر ليتقوا شره (لا 16: 5-10)؟ وما أصل عبادة الشيطان في التوراة؟

 

يقول د. سيد القمني عن اعتقاد اليهود بـ" فكرة إله مساوٍ لإلههم (يهوه) في القدرة، هو السبب المباشر فيما وقع بهم من مصائب أسموه (عزازيل) وتحاشيًا لشر (عزازيل) قانوا يقدمون له القرابين كما يقدمونها إلى (يهوه) أو كما جاء في كتابهم المقدَّس {.. ويلقى هارون على التيس قرعتين. قرعة للرب وقرعة لعزازيل} ويرجح " لودز " أن عزازيل كان علمًا مع شيطان أو جني، اعتقد اليهود أنه يسكن الصحاري(1) وفي كتاب (إبليس) يؤكد المرحوم عباس العقاد أن (عزازيل) هو اسم إله الخراب والقفار(2) وبينما يذهب آخرون إلى أنه زعيم الملائكة الذين هبطوا وزنوا ببنات البشر، ثم انهزموا أمام جنود الخير فلاذوا بالصحراء، أما نحن فنزعم أن (عزازيل) اليهود هذا ليس سوى (عزازيل) الذي كان يُلقب بإله الهلال البابلي (سين) وكان يصوَّر في هيئة التيس أو على الأرجح أنه كان إله التيوس مرموزًا له بالهلال، للتشابه بين الهلال وبين قرني التيس، ولعل ذلك ما يفسر لنا صورة الشيطان في اللوحات الفنية مزودًا بقرنين وحوافر وذنب.

وربما لا نجد ذكرًا كثيرًا للشيطان عند اليهود لأن يهوه جمع الخير مع الشر معًا، فلم يكن ثمة حاجة لإله الشر. ويذهب (كراب) إلى أن اليهود قد تأثروا بالعقائد الزرداشتية بعد احتكاكهم بالفرس فقالوا بإلهين: واحد للخير وآخر للشر، وأطلقوا على إله الشر عدة ألقاب أهمها - Satan (شيطان) و(إبليس)"(3).

كما كتب الدكتور مصطفى محمود مقالًا(4) تحت عنوان " عبادة الشيطان أصلها عبري " ادَّعى فيه أن أصل عبادة الشيطان نابع من التوراة، والدليل على ذلك تقديم اليهود العبادة لعزازيل، فعزازيل هو الشيطان.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ج: 1- من طقوس يوم الكفارة العظيم كان رئيس الكهنة يقضي الليل كله في استعداد وصلاة، وفي الصباح يلبس ملابس وعمامة كتان علامة النقاء، وقبل أن يدخل إلى قدس الأقداس وهو اليوم الوحيد الذي يدخل فيه إلى هذا المكان، كان يحضر تيسين من المعز متشابهين في الشكل والحجم لتقديم ذبيحة خطية، ويقف أمام خيمة الاجتماع ويلقي قرعتين على التيسين، قرعة للرب وقرعة لعزازيل، وكانت القرعتان عبارة عن لوحين صغيرين من الأبنوس، وبعد العودة من السبي كان يستخدم لوحين من الذهب، نُقش على أحدهما " ليهوه " وعلى الآخر " لعزازيل " وكان يضعهما في صندوق ويهزه جيدًا، ثم يمسك بقبضتيه اللوحين دون أن يراهما، ويضع اللوح الذهب الذي بيمينه على التيس الذي على يمينه، وكذلك اللوح الذي بيساره على التيس الذي على يساره، وهو يقول " للرب ذبيحة خطية " فالتيس الذي تقع عليه قرعة ليهوه يضع خيط صوف أحمر على رقبته، والتيس الذي تقع عليه قرعة عزازيل يربط خيط قرمزي على قرنه. ثم يقدم تيس يهوه ذبيحة خطية، ويضع يده على تيس عزازيل ويقر بكل ذنوب بني إٍسرائيل وخطاياهم، ثم يطلقه إلى الصحراء من الباب الشرقي تجاه جبل الزيتون حيث يكون في انتظاره رجل غريب ليس من شعب الله، وتقسم المسافة من جبل الزيتون إلى الصحراء وهي نحو أثنى عشر ميلًا إلى عشرة مراحل، وفي كل مرحلة يقف بعض الرجال يقدمون التسهيلات اللازمة والشراب للرجل الغريب الذي يصحب تيس عزازيل، كما يصاحبه أحد الأشخاص للمرحلة التالية، وهكذا حتى يصل التيس إلى الصحراء، بينما ينتظر الشعب في أورشليم بشغف زائد خبر وصول تيس عزازيل إلى الصحراء لأنه يشير إلى أبعاد خطاياهم عنهم، وبمجرد أن يصل التيس إلى الصحراء ينتقل الخبر إلى أورشليم عن طريق تحريك الرايات من مرحلة لأخرى، فيطمئن الشعب أن خطاياه قد أُبعدت عنه.

 

2- يرمز كل من تيس يهوه وتيس عزازيل معًا لذبيحة الصليب والقيامة، فتيس يهوه الذي ذُبح يشير إلى ذبيحة الصليب، وتيس عزازيل الذي أُطلق يشير لقيامة السيد المسيح من بين الأموات، إذ عجز الموت عن الإمساك به لأنه هو البار القدوس الذي بلا خطية وحده.

 

3- يقول مهندس نصحي خليل شنودة " كلمة عزازيل أصلها عبري معناها تيس تيهان أو انطلاق أو عزل، وهي مكونة من مقطعين (AZ) ومعناها تيس (AZEL) ومعناها معزول أو تيهان"(5) إذًا معنى " عزازيل " العزل والإبعاد والإزالة، فالكلمة مشتقة من كلمة سامية بمعنى " عزل " أو " أُبعد". إذًا ليس " عزازيل " اسمًا لشخص ولا اسمًا لشيطان، إنما سُمي هكذا من جهة المعنى والمهمة التي سيقوم بها، وهي حمل خطايا البشر وعزلها بعيدًا عنهم، إشارة إلى أن الرب يصفح عن هذه الخطايا ولا يعود يذكرها ثانية كقوله " أصفح عن إثمهم ولا أذكر خطيتهم بعد" (أر 31: 34) وكما قال داود النبي " كبُعد المشرق عن المغرب أبعد عنا معاصينا" (مز 103: 12).

 

4- قول النُقَّاد بأن عزازيل هو الشيطان الذي كان اليهود يعبدونه ويقدمون له الذبائح قول غير صحيح على الإطلاق للأسباب الآتية:

أ - لم يرد على الإطلاق في الكتاب المقدَّس ولا في التقليد اليهودي أو المسيحي اسم "عزازيل" كأحد أسماء الشيطان مثل إبليس، وسطانئيل، والتنين، والحية القديمة، والكاروب المنبسط، والمشتكي، ولوسيفر.. إلخ.

ب - كان رئيس الكهنة يقدم ذبيحة الخطية في يوم الكفارة العظيم بناء على أوامر إلهيَّة، فهو لم يخالف الوصايا الإلهية، ولم يُضّل الشعب اليهودي عندما كان يقدم هذه الذبيحة، لأنه يقدمها بناء على أمر إلهي، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. ولا يُعقل أن الله يأمر شعبه بتقديم ذبيحة للشيطان.

جـ- نهت الشريعة نهيًا قاطعًا عن عبادة آلهة الأمم " ولا يذبحوا بعد ذبائحهم للتيوس التي هم يزنون وراءها. فريضة دهرية تكون هذه لهم في أجيالهم" (لا 17: 7).. " وإن نسيت الرب إلهك وذهبت وراء آلهة أخرى وعبدتها وسجدت لها أُشهد عليكم اليوم أنكم تبيدون لا محالة" (تث 8: 19).. " فإن انصرف قلبك ولم تسمع بل غويت وسجدت لآلهة أخرى وعبدتها. فإني أنبئكم اليوم أنكم لا محالة تهلكون" (تث 30: 18).

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

(1) A. Lods Theprophets and the Rise of yadaim P.P.314: 316.

(2) العقاد: إبليس - كتاب الهلال عدد 192 القاهرة ص 10.

(3) الأسطورة والتراث ص 45، 46.

(4) في جريدة الأهرام بتاريخ 22/3/1997م.

(5) مقالات وتصحيح المفاهيم - الكتاب الأول ص 6.

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتكتاب مدارس النقد والتشكيك والرد عليها

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/740.html