الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعاً - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها - أ. حلمي القمص يعقوب

 593- هل موسى إله هرون "هو يكون لك فمًا وأنت تكون له إلهًا" (خر 4: 16) أم أنه إله فرعون "أنا جعلتك إلهًا لفرعون وهرون أخوك يكون نبيك" (خر 7: 1)؟ وهل هرون فمًا لموسى أم نبيًا له؟ وهل ما ورد في التوراة السامرية "هو يكون لك لسانًا وأنت تكون له سلطانًا" يعتبر نوعًا من التحريف؟ وهل دعوة موسى بأنه إله هرون تعتبر إشراك موسى مع الله في صفة الألوهية؟(1)

 

ج: 1- جعل الله موسى إلهًا لهارون أي يكون مصدر الفكر والوحي لهارون، فموسى يخبر هرون بفكر الله، وهرون ينقل بفصاحته مضمون هذا الفكر لفرعون، فموسى هنا لم يصر إلهًا يُعبد، إنما صار مصدر الفكر والوحي لهرون.

 

2- جعل الله موسى أيضًا إلهًا لفرعون، إذ رأى فرعون في موسى قوة السلطان الإلهي الممنوح له، فبكلمة منه تحل الضربة على شعب مصر، وبكلمة منه تزول، ونُكرّر أن موسى لم يصر إلهًا يعبده فرعون، إنما صار مصدر الأمر والنهي بالنسبة لفرعون.

 

3- صار هرون فمًا لموسى إذ كان يكلم فرعون بفكر موسى، فكان بمثابة فم لموسى النبي، وأيضًا صار هرون نبيًا لموسى إذ كان موسى مصدر الوحي له، فيوحي له بالأفكار الإلهية، وهرون يترجمها باللغة التي يدركها فرعون ويفهمها بسهولة.

 

4- هناك فرق بين إله والله (معرفة بالألف واللام) فالله هو واحد وليس سواه، وسفر الخروج لم يخلع هذا الاسم (الله) على موسى. أما إله فمثلها مثل رب، قد تطلق على أحد غير الله، وكل من إله ورب يمكن إضافتها إلى غيرها، فنقول مثلًا رب البيت، ورب الأبل، والمقصود صاحب البيت أو صاحب الأبل، واسم إله هنا أُضيف إلى اسم فرعون أو هارون، فموسى إله فرعون بمعنى أنه سيوقع عليه الضربات حتى يقع رعب موسى في قلبه، ويعترف فرعون بخطئه ويلتمس صلاته من أجله، وموسى إله هرون أي أن هرون ينفذ كلمات موسى وكأنها كلمات الله ذاته.

 

5- التوراة السامرية ليست هي توراة أخرى غير العبرية، إنما هي مجرد ترجمة للتوراة العبرية كما سبق ورأينا، ولذلك يحسن أن نقول الترجمة السامرية وليس التوراة السامرية، وما ورد بشأن (خر 4: 16) يحمل نفس المعنى، فسواء كان هرون فمًا أو لسانًا لموسى فالمعنى واحد، وهو أنه المتحدث الرسمي باسم موسى، وسواء كان موسى إلهًا أو سلطانًا لهارون فالمعنى واحد، وهو أن موسى هو مصدر الوحي أو مصدر السلطان، أو ذو كلمة مسموعة لدى هارون.

 

6- يقول القديس هيلاريون أسقف بواتيه " لقد قيل لموسى {أنا جعلتك إلهًا لفرعون} أليست هذه الإضافة {لفرعون} تبين سبب اللقب؟ فهل منح الله لموسى الطبيعة الإلهية؟ ألم يجعله إلهًا في نظر فرعون فحسب؟ إن كان مزمعًا أن يصيبه الرعب عندما تبتلع حيَّة موسى حيَّات السحرة ثم تعود إلى عصا مرة أخرى، وعندما أزال عنه ضربة الحشرات الضارة التي كان قد أنزلها، وعندما أوقف البَرَد بنفس القوة والسلطان الذي استدعاه به، وأبعد الجراد بنفس القدرة التي جلبه بها، وعندما رأى السحرة محتارين من العجائب التي صنع بأصبع الله.. هذا هو المعنى الذي على أساسه دُعي موسى إلهًا لفرعون، فهو الذي جعله أرتعب، ثم توسَّل، وعوقب ثم شُفي. فهناك إذًا فرق بين أن يُدعى الشخص إلهًا وبين أن يكون إلهًا، فلقد جُعل موسى إلهًا لفرعون ولم يكن له الطبيعة ولا الاسم الذي يختص بالله، وإني أُذكركم أيضًا بحالة أخرى أُعطي فيها الاسم كلقب، حيث كُتب {أنا قلت أنكم آلهة} (مز 82: 6) ولكنه أوضح هنا أيضًا أنها مجرد منحة وامتياز"(2).

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

(1) راجع د. محمد مهران - تاريخ الشرق الأدنى القديم - تاريخ اليهود ص 239.

(2) شرح سفر الخروج - دير القديس أنبا مقار ص 186.

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتكتاب مدارس النقد والتشكيك والرد عليها

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/593.html