الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعاً - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها - أ. حلمي القمص يعقوب

 588- هل عُرف الله باسم يهوه من أيام إبراهيم أم أيام موسى (خر 6: 3)؟ وما معنى اسم الله "أهية الذي أهية" (خر 3: 4)؟(1)

 

يقول الأستاذ محمد قاسم " ويقول آخرون بأن " يهوه " ليست كلمة، ولا هي مُسمى، بل هل الأحرف العبرية " ى هـ وى " التي ذكرتها التوراة كرمز للإله، وأن اليهودي عندما يأتي إلى هذه الرموز في قراءته للتوراة لا يلفظها " يهوه " بل يعتبرها رمزًا للإله فيقرؤها " أدوناي " بمعنى الرب - أنظر د. راجي إسماعيل الفاروقي - أصول الصهيونية في الدين اليهودي - القاهرة - مكتبة وهبي سنة 1988 ص 11، 120 وبينما يفسر الشيخ عبد الوهاب النجار عدم نطقهم باسم " يهوه " بسبب ما ورد في (خر 20: 7) " لا تنطق باسم الرب إلهك باطلًا. لأن الرب لا يبرئ من نطق باسمه باطلًا " مما جعل اليهود يتحرجون من ذكر هذا الاسم مطلقًا في حق أو باطل. ولذلك يبدلونه باسم آخر يدل على الله تعالى وليس اسمًا له. فيضعون مكانه " لوشيم " بمعنى الاسم، أو " الوهيم " أو " أدوناي "(2)(3).

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ج: 1- بالنسبة للشطر الأول من السؤال: هل عُرف الله باسم يهوه أيام إبراهيم أم أيام موسى؟ فقد سبق الإجابة عليه بالتفصيل(4).

 

2- معنى اسم الله " أهيه الذي أهيه " فهو = أكون الذي أكون (بصيغة المتكلم) = I am Who I am = أنا الذي أنا = أنا هو = الذي أنا هو = أنا هو الكائن = I am Being.

أما اسم يهوه فهو = الكائن (بصيغة الغائب) = الواجب الوجود = القائم بذاته، وكل من الاسم " أهيه " أو " يهوه " مشتق في الفعل العبراني " هافاه " HAVAH ومعناه " يكون " أو " يصير " أو " يوجد".

وسواء كان اسم الله أهية أو يهوه فالمقصود منه أن الله هو الكائن وحده لا شريك له في الربوبية، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. وأنه هو الواجب الوجود، وهو الكائن بذاته أي الذي لم يوجده أحد، ولا يعتمد في وجوده على آخر، وهو الكائن دائمًا (السرمدي) أي الأزلي الأبدي(5).

وهذا الاسم يتناسب تمامًا مع الظروف التي عاشها شعب الله في مصر، فكأنه يريد أن يقول لشعبه المقهور لقد تغافلتم عني في مذلتكم وظننتم أن فرعون وآلهة مصر هي أقوى مني، لكنني أنا هو أمس واليوم وإلى الأبد، أنا إله أبائكم فثقوا بي وبوعودي وعهودي، فكلما أعنت آباءكم ساعينكم وأخلصكم. فأنا هو " الكائن الذي يكون " وهذه الجملة تعتبر تفسير للاسم، فهي دعوة موجهة لبني إسرائيل ليؤمنوا به ويعبدوه.

 

3- يقول القس صموئيل يوسف " الكلمة " أهيه " يمكن ترجمتها " أنا هو " I am الكائن والذي كان والذي يكون أو الذي سيكون. أما الكلمة " يهوه " فهي في صيغة الغائب " هو يكون " Hi is ومنها جاءت الكلمة Jehavah التي انتشر استخدامها بواسطة المسيحيين خلال القرن 13 وهي الترجمة الإنجليزية للاسم " الرب " The Lord. والاسم " رب " أو " يهوه " يتضمن مكنونات خفيفة بعيدة عن كل فحص واستقصاء. والاسم الإلهي " أهيه " - كما يرى علماء الكتاب - يعكس لنا حقيقة هامة، وهي أن الله يكشف عن ذاته في الوقت المعين حسب قصده ومسرته.. والفعل المستخدم هنا " أهيه " يعني بها العامل والكائن بين شعبه. وإله إسرائيل يعلن، أن وجوده وقوته سيظهران بوضوح كامل في أحداث الخروج. هذه الأحداث ستكون إعلانًا وكشفًا بريئًا عن اسم الرب وشخصيته الحقيقية. فالمعنى الكائن والذي كان والذي سيكون معنى واحدًا لا فرق. والأحداث تظهر الذات الإلهية"(6).

 

4- يقول ف. ب ماير " هنا نجد وحدة الله، بعكس تعدد آلهة المصريين. هنا نجد عدم تغيُّر الله الذي لا يعرف الماضي والحاضر فقط، بلي يعيش الحاضر منذ الأزل وإلى الأبد. هنا نجد اكتفاء الله الذاتي الذي ليس له نظير. لا توجد تسمية أخرى تستطيع أن تصفه مهما ذكرت من أسماء فيجب أن نعود إلى هذا الاسم الواحد. الله هو الله. لم يكن هذا الاسم مجهولًا جهلًا تامًا من موسى، فقد كان يتدخل في اسم أمه " يوكابد " أي " الرب مجدي".. كان هذا الاسم هو باعث الحياة في كل حياة موسى التالية، وحياة بني إسرائيل"(7).

 

5- يقول القديس أمبروسيوس أسقف ميلان " الاسم هو الصفة المميزة لأي شيء الذي به يمكن معرفته. وهكذا فإني أوافق موسى عندما سأل الله قائلًا: ما هو أسمك؟ فقد كان يريد أن يعرف الخاصية التي يتميز بها الله، ويعلم شيئًا يختص به، وإذ عرف الله ما كان يدور في ذهن موسى، لذلك لم يخبره بمجرد اسم (يمكن أن يُوصف به) بل أخبره بكينونة (كخاصة يتميز بها خاصة) فقد عبر له عن شيء ليس خاصًا باسم غيره عندما قال له " أنا هو الكائن بذاتي " لأنه ليس شيء يتميز به الله مثل كونه دائم الوجود"(8).

 

6- يقول القديس هيلاريون أسقف بواتيه (315 - 367 م) " إني مندهش حقًا من هذا التعريف الواضح لله. الذي يُعبر عن المعرفة الفائقة عن الإدراك للطبيعة الإلهية بكلمات ملائمة تمامًا للفهم البشري. لأنه لا توجد صفة من صفات الله أكثر تمييزًا له، ويمكن بها إدراكه مثل وجوده. فهو كائن من ذاته ولا صلة له بتلك الأشياء التي سوف يتوقف وجودها يومًا ما، ولا بتلك الأشياء التي لها بداية. فمن غير الممكن لذاك الذي يجمع بين الخلود وقوة السعادة اللانهائية أن يكون في وقت ما غير كائن.. وبما أن خلود الله لا ينفصل عنه بأي حال من الأحوال، فقد كشف عن هذا الأمر الواحد وحده الذي.. قال: أنا هو الكائن"(9).

 

7- يقول القديس غريغوريوس النزينزي (330 - 389 م) " الله دائمًا كان ويكون وسوف يكون. أو الأفضل أن نقول أن الله دائم الكينونة.. دائم الوجود، وهذا هو ما دعا به نفسه في حديثه مع موسى على الجبل فقد جمع في نفسه كل الكينونة، لأنه ليس له بداية ولن تكون له نهاية، فهو يشبه إلى حد ما بحرًا عظيمًا للكينونة بلا حدود ولا قيود، متخطيًا كل مفهوم للأمن والطبيعة"(10).

 

8- يقول القديس أغسطينوس (354 - 430م) " قال الله " أنا هو الكائن " وأيضًا " هكذا تقول لبني إسرائيل الذي هو كائن أرسلني إليكم " فهو لم يقل " الرب الإله، القدير، الرحوم، العادل " تلك الأسماء التي إذا كان قد قالها فهي حق بكل تأكيد، ولكن إرتفع إلى ما هو أعلى من كل ما يمكن أن يُسمى به الله أو يُدعى، وأجاب بأنه ينبغي أن يُدعى الكينونة ذاتها، وكأن هذا هو اسمه الأول"(11).

 

9- يقول القديس يوحنا كاسيان (360 - 435 م) " يقول لموسى " أنا هو الكائن " فهو بكل تأكيد قد أعلن خلود طبيعته الإلهية بجلال مدهش. لأنه لا يوجد ما يليق التعبير به عن الله مثل ما يجب أن يُقال عنه بأنه كائن على الدوام. لأن فعل " الكينونة " يسلّم بعدم البداية في الماضي وعدم النهاية في المستقبل. وهكذا فهذا هو ما عبَّر عنه بغاية الوضوح بالنسبة لطبيعة الله اللانهائية إذ أنها تصف بدقة أزليته"(12).

 

10- يقول أحد الآباء الرهبان بدير القديس أنبا مقار عن معنى " أهيه الذي أهيه".. " يُرجع التقليد اليهودي هذا الاسم إلى بداية الدعاء باسم الله.. " ولشيث أيضًا ولد ابن فدعاه اسمه أنوش. حينئذ أُبتدي أن يُدعى باسم الرب (يهوه) " ويفهم من ذلك أن اسم الله كانت له أصوله الكائنة من قبل أيام الآباء البطاركة إبراهيم وإسحق ويعقوب. بل وقد جاء ذكر هذا الاسم مرارًا في قصص هؤلاء الآباء وعلى مدى تاريخهم إلاَّ أنه لم يكن مألوفًا لهم، بل وموسى نفسه لم يكن يعرف الله بعد بهذا الاسم، بل عرفه بالاسم الذي أُشتهر به الله عند إبراهيم وإسحق ويعقوب " أيل شدَّاي " ومما يؤكد ذلك أن الله تعالى كلم موسى فيما بعد وقال له " أنا الرب. وأنا ظهرت لإبراهيم وإسحق ويعقوب إني الإله القادر على كل شيء (إيل شدَّاي) وأما باسمي " يهوه " فلم أُعرف عندهم" (خر 6: 2، 3).. فالله في إجابته لموسى هكذا إنما أراد أن يعبر له عن طبيعة وجوده. فهو ليس بمفهوم الوجود الذي يفيد ما هو ضد لعدم الوجود، ولا هو الوجود كمجرد فكرة فلسفية مجردة، ولكنه الوجود الذي يعني حقيقة حضور الله الفعَّال والمؤثر بقوته في كل وجود"(13).

 

11- تقول الأخت الإكليريكية مرفت حنا بطرس - إكليريكية شبين الكوم " في الحقيقة أن اسم الله ليس كأي اسم علم يُعرف به الإنسان من بين الناس، ولكن اسم الله جاء يحمل طبيعة الله وصفاته، لذلك فهو اسم (يهوه) مخوف ومملوء رهبة، فاستبدله اليهود باسم "أدوناي" التي تعني في العربية "رب" وفي الإنجليزية "Lord" وفي اليونانية "كيريوس". والتفسير العبري للاصطلاح "أهيه الذي أهيه" يعني I am Who Cause to be أو I am he who cause to be وترجمته "أنا الذي أُقيم الكيان أو الوجود "أو" أنا هو الذي أتمم الكيان أو الوجود".

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

وقد ورد اسم يهوه "أنا هو" في العهد القديم في عدة مواضع يمكن تقسيمها إلى خمس مجموعات:

 

المجموعة الأولى: يأتي اسم يهوه كاستعلان لشخص الله، وكأنه رد على سؤال مضمونة، مَنْ أنت؟ فالله يبادر بتعريف نفسه:

1- " أنا ظهرت لإبراهيم وإسحق ويعقوب بأني الإله القادر على كل شيء" (خر 6: 3) فالله هو القادر على كل شيء (شدَّاي) هو "كلي القدرة".

2- " ظهر الرب لإبرآم وقال له أنا الله القدير. سرْ أمامي وكن كاملًا" (تك 17: 1) فلأول مرة في تاريخ البشرية يُعرّف الله نفسه للبشرية، وفي الترجمة السبعينية جاءت "أنا الله".. "أنا هو إلهك".

3- " فظهر له الرب في تلك الليلة وقال أنا إله إبراهيم أبيك" (تك 26: 24) وفي الترجمة السبعينية " أنا هو إله إبراهيم".

4- " فيعرف المصريون إني أنا الرب" (خر 7: 5) وفي الترجمة السبعينية جاءت أيضًا " أنا هو الرب".

5- " فيعرف المصريون إني أنا الرب" (خر 14: 18) وفي السبعينية جاءت " أنا هو الرب".

6- " كفوا واعلموا إني أنا الله" (مز 46: 10).

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

المجموعة الثانية: وتأتي الأوصاف المضافة للاسم، وتفيد الجواب على سؤال مضمونه: من أنت؟ وماذا تريد؟ فترد بهذا المفهوم في الحديث عن الوصايا العشر في سفر الخروج والحديث عن القداسة في سفر اللاويين.

1- " أنا الرب إلهك الذي أخرجك من أرض مصر" (خر 20: 2) وفي السبعينية " أنا هو الرب إلهك".

2- " لا تسجد لهن ولا تعبدهن. لأني أنا الرب إلهك إله غير" (خر 20: 5) وفي السبعينية " أنا هو الرب إلهك".

3- " إني أنا الرب إلهكم فتتقدَّسون وتكونون قديسين لأني أنا قدوس" (لا 11: 44) (ومثلها لا 19: 12، 14).

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

المجموعة الثالثة: وتأتي الأوصاف المضافة للاسم " أنا هو " لتفيد الجواب على سؤال مضمونه: من أنت؟ وما هي قدراتك الذاتية؟ وهي التي تختص بتفرد الله في الألوهة والقدرة والخلاص:

1- " أنا الرب الأول ومع الآخرين أنا هو" (أش 41: 4) وفي السبعينية " أنا الله الأول وإلى نهاية المستقبل أنا هو".

2- " اسمع لي يا يعقوب وإسرائيل الذي دعوته. أنا هو. أنا الأول وأنا الآخر" (أش 48: 12، 13) وفي السبعينية " أنا هو الأول وأنا هو إلى الدهر".

3- " العلي إله من قريب يقول الرب ولست إلهًا من بعيد.. أنا يقول الرب. أما أملأ أنا السموات والأرض يقول الرب" (أر 23: 23، 24).

4- " هكذا قال السيد الرب لهذه العظام. هآنذا أدخل فيكم روحًا فتحيون.. وتعلمون إني أنا الرب" (حز 37: 5، 6) وفي السبعينية " أنا هو الرب".

5- " وتعلمون إني أنا في وسط إسرائيل وإني أنا الرب إلهكم وليس غيري" (يؤ 2: 27) وفي السبعينية " أنا هو".

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

المجموعة الرابعة: وتأتي فيها الأوصاف المضافة لـ"أنا هو" لتفيد الجواب عن سؤال مضمونه: من أنتَ؟ وماذا تستطيع عمله لنا؟ ومنها يقدم الله نفسه كماحي الذنوب والمخلص والشافي والمعزي والراعي ومعلم الطريق والمتكلم بالحق والبر:

1- " أنا أنا هو الماحي ذنوبك لأجل نفسي وخطاياك لا أذكرها" (أش 43: 25).

2- " قل لنفسي خلاصك أنا" (مز 35: 3) في السبعينية " أنا هو".

3- " إني أنا الرب شافيك" (خر 15: 26) في السبعينية " لأني أنا هو الرب إلهك شافيك".

4- " أنا أنا هو معزيكم" (أش 51: 12).

5- " أنا أرعى غنمي وأربضها يقول السيد الرب.. ويعلمون إني أنا الرب" (حز 34: 15، 27) (وأيضًا أش 48: 17، 45: 19، تث 32: 29).

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

المجموعة الخامسة: وهي التي تجئ فيها (أنا هو) في وضعها الخاص باسم " الله " فبمجرد النطق بها تشير إلى أن الله هو المتكلم ويدعو إلى الإيمان به(14):

1- " أنتم شهودي يقول الرب.. لكي تعرفوا وتؤمنوا بي وتفهموا إني أنا هو" (أش 43: 10).

2- " في ذلك اليوم يعرفون إني أنا هو المتكلم" (أش 52: 6) ".

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

(1) البهريز جـ 1 س384.

(2) أنظر قصص الأنبياء ص 330.

(3) التناقض في تواريخ وأحداث التوراة ص 129.

(4) راجع مدارس النقد جـ 5 إجابة السؤال 488.

(5) راجع الأستاذ جرجس صالح - أسماء الله ص 3.

(6) المدخل إلى العهد القديم ص 135.

(7) تعريب القمص مرقس داود - حياة موسى ص 39.

(8) شرح سفر الخروج - دير القديس أنبا مقار ص 128.

(9) المرجع السابق ص 13.

(10) المرجع السابق ص 130.

(11) شرح سفر الخروج - دير القديس أنبا مقار ص 131.

(12) المرجع السابق ص 133.

(13) المرجع السابق ص 128، 129.

(14) من أبحاث النقد الكتابي.

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتكتاب مدارس النقد والتشكيك والرد عليها

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/588.html