الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعاً - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها - أ. حلمي القمص يعقوب

 1507- هل شخصية أيوب مستمدة من الأساطير السومرية؟

 

     يقول " خزعل الماجدي " تحت عنوان " الإنسان المُعذَّب": "يُسمّي الباحثون هذه القطعة الأدبية بـ(أيوب السومري) وهي تصف رجلًا مُعذّبًا يشكو إلى إلهه ما جرى. وقد شاع هذا النمط في القطع الأدبية في العالم القديم، فقد عرفنا (أيوب البابلي) وعرفنا (أيوب المصري) وعرفنا (أيوب الأدومي) في أحد أسفار التوراة"(1).

     ويقول " ستيفن م. ميلر وروبرت ف. هوبر": "قصة أيوب من فقدانه لصحته وأسرته وممتلكاته قد تكون من أقدم قصص الكتاب المُقدَّس... ويعتقد البعض أن هناك قصصًا مشابهة لِمَا عاناه أيوب ترجع إلى عصور قديمة من تاريخ مصر وبلاد ما بين النهرين، وترجع إحدى هذه القصص إلى ما قبل سنة 2000 ق. م وتُسمّى " إنسان وإلهه " ولكنها تُشتَهر باسم " أيوب السومري" (وكانت سومر إحدى الممالك المحيطة بالخليج العربي، وهي الآن في جنوب شرقي العراق).

     ومثل أيوب قال هذا الرجل المجهول في قصته القصيرة: "أنه لم يفعل شيئًا خاطئًا، ولكنه عانى آلامًا مُبرحة وصلَّى: لقد صاحبتني الدموع والأنين والكَرب واليأس فالمعاناة تغمرني مثل طفل يبكي، وبين يدي شيطان القدر تغيَّر مظهري". وكما لَعَن أيوب يوم مولِده (أي 3: 1) نطق أيوب السومري من أعماق اليأس: "دع أمي التي ولدتني لا تكف عن النوح عليَّ أمامك. لتقص عليك أختي التي لها صوت مغنية رخيم، وهي تذرف الدموع، الأفعال التي طمت فوقي. لتصف لك زوجتي آلامي، ليغنَّ لك المطرب عن قسمتي المُرَّة التي لا انقطاع لها". وفي النهاية -مثل أيوب- يأتيه الفرج ويحمد إلهه ويُصلِّي"(2).

      ويقول " الأب سهيل قاشا": "إن عنصر الشر موجود في الآلهة وبالضرورة في البشر أيضًا إلى حد يقول عنه المثل السومري: لم تلد امرأة قط ابنًا بريئًا!، ولكن إذا ما قبل الفرد في وادي الرافدين هذا التهليل، فإنه بقى يسأل وبإلحاح سؤاله التقليدي الآتي: لماذا لا يكون الشر إذًا من نصيب الأشرار والخير من نصيب الأخيار؟ وبتعبير آخر كيف يمكن أن يصيب البؤس والفقر والمرض شخصًا تقيًّا وربما في حين يرفل غيره من الآثمين والمعتدين بثياب السعادة وينعمون بالغنى والعيش الرغيد؟ ومهما تعدَّدت صوَّر الإجابة على مثل هذا السؤال من قِبل رجال الدين السومريين والبابليين، فأنه في الغالب ستتناول ثلاثة جوانب أساسية:

1)     أن للآلهة حكمة واسعة ليس بمستطاع الإنسان إدراكها وسبر أغوارها ولهذا فليس بمقدوره إدراك حكمتها في تعذيب تقي أو إسعاد آثم.

2)     إن المعتدين والآثمين وإن أفلحوا إلى حين فأنهم لا بد وأن ينتهوا إلى نهاية مروعة.

3)  إن التقوى هي الطريق إلى النجاح والسعادة وإن على الإنسان أن يتشبث بالآلهة دائمًا وتحت مختلف الظروف التي تمُرّ بها لأنها لا بد من أن تمد له يد العون آجلًا كان أم عاجلًا.

وبتعبير آخر كان الاعتقاد السائد بين السومريين والبابليين يؤكد على أن الخير لا بد وأن ينتصر على الشر في نهاية المطاف، وإن على الرجل الصالح المُبتَلى في الحياة الدنيا أن يصبر ويصابر وإلاَّ ييأس من عطف الآلهة ورحمتها. إن هذا المفهوم العقائدي في وادي الرافدين له ما يوازيه وبشكل واضح في سفر أيوب. والحقيقة أن لدينا أمثلة كافية سومرية وبابلية، على هذا النوع من التآليف الدينية - الأدبية مما يُسلِّط الأضواء على الجذور القديمة التي ربما استقى منها سفر أيوب مضمونه. ومن جهة أخرى فإننا لا نشك إطلاقًا في أن هذا النوع من التآليف التي تدور حول " الإنسان المُعذّب " إنما يرجع إلى أصول سومرية قديمة. وخير دليل على ذلك القصيدة السومرية التي نشرها الأستاذ كريمر عام 1963م"(3).

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ج: 1- قصة الإنسان البريء المُعذَّب شغلت الفكر البشري منذ القديم ولا سيما أنها ترتبط بمسألة العدالة الإلهيَّة، وقد اعتقد السومريون أن الآلهة قد خَلَقت الإنسان ليحمل عبء العمل عنها ويقوم بخدمتها، فيبني لها المعابد، ويُقدِّم لها العبادة والقرابين والموائد، ومقابل ذلك تبسط عليه حمايتها، وعندما كانت تحلّ الكوارث بإنسان صالح يقوم بواجباته تجاه الآلهة فإن هذا كان يثير في نفسه الكثير من التساؤلات، فجاءت القصيدة السومرية عن الرجل المُعذَّب تُعبّر عن هذه التساؤلات، وقام " صموئيل نوح كريمر " بنشر هذه القصة في كتابه " التاريخ يبدأ من سومر " سنة 1956م، وتشمل 135 بيتًا، تحكي عن قصة إنسان عاش نحو الألف الثالثة قبل الميلاد، وكان رجلًا غنيًا حكيمًا وعادلًا، يعيش في سعادة وسط عائلته الكبيرة وأصدقائه الكثيرين، وفجأة حلَّت به الكوارث من أمراض وغيرها، ومع كل هذا ظلَّ مُتمسِّكًا بالآلهة، وارتضى الوضع وصَبَر عليه، وهو لا يكف عن التضرع بدموع وأنين شديد للآلهة لتزيح عنه هذه الغمة، فتأثر الإله ورأف بحاله، وأعاد له صحته.

 

2- يقول " فرانسيس أندرسون " عن هذه القصيدة السومرية: "هي ليست قصة أو حوار ولكنها مقالة جيدة البناء، المقصود منها تشجيع شخص في مصيبته للاستمرار في تمجيد إلهه الشخصي، وعن طريق العويل المرير والذي يتزايد بمساعدة الأصدقاء واستئجار المحترفين لزيادة كمية العويل والبكاء لتحريك شفقة هذا الإله ويتم ذلك بترديد قصيدة معينة، وهنا يوجد بعض الشبه بينهما وبين اختبار أيوب بما فيها النهاية السعيدة، وهناك بعض التعبيرات المتشابهة الدالة على البؤس ولكنها تعبيرات تقليدية، وبينما تشترك القصائد السومرية مع قصة أيوب في الأساس بثقل الخطية إلاَّ أن عدالة الآلهة في القصائد ليست موضع نقاش أو مُجرّد ادعاء ذلك، وكل ما على الرجل أن يفعله هو البكاء، والنصيحة البسيطة في القصة السومرية تكاد تشبه التقوى المزيفة لأصحاب أيوب. وبينما لا محل للتساؤل عما إذا كان هناك تأثير مباشر من كتاب أقدم من سفر أيوب بألف سنة عليه، إلاَّ أن القصيدة السومرية تبين قدم النظرية القائلة: بأن الرجاء الوحيد للشخص المذنب يوجد في محاولة استدرار عطف الله"(4).

 

3- واضح جدًا ضحالة القصيدة السومرية بجوار سفر أيوب، فالقصيدة السومرية التي بدأت بتمجيد الإله انقلبت كلها إلى وصف للمواجع والآلام التي أصابت ذلك الرجل البريء المُعذّب، دون أن تذكر أي سبب للآلام التي حلَّت به، وعندما يكثر الرجل التضرع إلى إلهه يطرد عنه شيطان المرض ويحوّل عذابه وشقاؤه إلى فرح وسعادة، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في مواضِع أخرى. ويكفينا رأي " زينون كوسيدوفسكي " الذي طالما اتهم العهد القديم بأنه مُقتبس من الأساطير، وأن قصة أيوب مقتبسة من الحضارة العربية، إلَّا أنه هنا يشيد بسفر أيوب بين الأسفار الأخرى، فيقول: "يبقى سفر أيوب بين كل الأسفار هو أعظم وأرقى نتاج أدبي، فحيوية الوصف والنمط والتطوّر الدرامي للحوادث، وجرأة الفكرة الفلسفية ووحدة المشاعر، هذه هي ميزات ذلك العمل الذي تتمازج وتتوافق فيه في نفس الوقت عناصر البحث الفلسفي والقصيدة والمأساة، واسم عبد الرب الصبور (أيوب) أصبح مرادفًا لكل أنواع التعاسة والشقاء"(5).

 

4- فيما يلي بعض الأبيات من قصيدة " الإنسان المعذَّب " السومرية(6):

ليلهج الإنسان بلا انقطاع بعَظَمة إلهه،

ليمُجّد الإنسان كلام إلهه بكل اخلاص،

ولينجُ هذا الذي يقيم في بلد العدل، ويشرح في بيت الغناء

قضيته لزميله وصديقه،

وليحنّن نواحه قلب إلهه،

فالإنسان، بلا إله، لن يحصل على قوته.

أنا رجل، رجل مُدْرِك، ولكن من يحترمني لا يُفلِح،

كلمتي الصادقة قُلبت كذبًا،

الرجل المُخادع طوقني بريح الجنوب وأنا مُكْرَه على خدمته،

والذي لا يحترمني، أخزاني أمامك،

أنت حكمت عليَّ بعذاب دائم التجدّد،

أدخل البيت وأنا مثقل الروح،

وأنا، الرجل، أخرج إلى الطرقات مُعذّب القلب،

يعترضني الصنديد، راعيَّ الأمين، وينظر إليّ بغضب،

ويحسبني عدوًا له.

راعيَّ المُوَكَل بي ساق قوى الشر عليَّ، أنا الذي لست عدوه.

صاحبي لا يقول كلمة صدق.

صديقي يكذّب كلمتي الصادقة،

وأنت، يا إلهي، لا تحبط مسعاه...

أنا الحكيم، لماذا أحسب في الأغرار الجهلة؟

أنا المُستنير، لماذا أوضع في عداد الجُهّال؟

القوت ميسور في كل مكان وقوتي أنا هو الجوع،

ويوم قُسّمت الحظوظ كان العذاب حصتي.

إلهي أريد الوقوف أمامك،

وأقول لك (...) كلمتي نواح،

بهذا أحدثك وأشكو إليك مرارة طريقي،

وأندب اضطراب (...)

آه، لا تَدَع الأمّ التي ولدتني توقف نواحها من أجلي أمامك،

ولا تجعل أختي تترنَّم بأغنية سعيدة،

بل تبكي تعاستي بين يديك،

ولتولول زوجتي بآلام معاناتي.

إلهي، النهار الذي يفيض نوره على الأرض هو عندي نهار أسود،

النهار الوضّاء، النهار الزاهر، عليَّ (...) مثل (...)

والدموع والحزن والغمّ واليأس ثاوية في أعماقي،

والعذاب يغمرني كمن اختير وحده للدموع،

والحظ السيّئ يطبق عليّ بقبضته، يسلبني حتّى نفس الحياة،

والحمّى الخبيثة تغمر جسدي (...)

إلهي، يا أبي الذي أوجدني، أرفع وجهي

كبقرة بريئة، برأفة (...) نواح.

حتّى متى تهملني وتتركني بلا حماية؟

كثور (...)

حتّى متى تبقيني بلا هُدَى؟

قال الحكماء الشجعان كلمة حق لا ريب فيها:

" لم يولَد قط لامرأة طفل بلا إثم،

ولم يوجد يافع بريء منذ القِدَم".

ذلك الرجل. أصغى إلهه لبكائه ودموعه.

ذلك الشاب. الآنّ ندُبه ونواحه قلبَ إلهه.

إلهه تقبل منه الكلمات الصادقة، الكلمات المُخْلِصة، التي نطق بها.

الكلمات التي اعترف بها الرجل في صلاته،

وقعت موقعًا حسنًا من (...) لحم إلهه، وإلهه رفع عنه اللعنة،

(...) ما يُبهظ القلب (...) أعان (...)

وطرد عنه شيطان المرض الذي نشر عليه جناحيه،

والمرض الذي ضربه مثل (...) أزاله وبدده،

وبدّل مصير السوء الذي قُدّر له بأمره،

وحوّل عذاب الرَجُل إلى فرح وسرور،

وأحاطه بالملائكة الأخيار ليحرسوه ويحموه،

ووهبه (...) ملائكة بسيماء لطيفة.

 

     فواضح أن القصيدة تحكي عن إنسان يدعو لتمجيد إلهه، الإله الذي يتحنّن قلبه بنواح الإنسان المقهور، وهذا الإنسان كان يخدم أو يعمل لدى رَجُل عظيم، ولكن العلاقة ساءت بينهما، ومع ذلك فهو مُكْرَه على خدمته " الرجل المخادع طوقني بريح الجنوب وأنا مُكْرَه على خدمته " إذًا فهو إنسان لم يتمكن منه المرض للدرجة التي تقعده عن العمل، ولذلك كان يخرج هذا الرَجُل إلى الطرقات، ولم يقل صاحبه فيه كلمة حق، بل كذَّبه، إذًا هو صديق واحد وليس ثلاثة، ولا وجود لأليهو، ولا لحديث الرب، ويشتهي هذا الرجل أن يقف أمام إلهه ليقدم شكواه، ثم يطلب من إلهه أن لا يترك أمه توقف النواح عليه " آه، لا تَدَع الأمّ التي ولدتني توقف نواحها من أجلي أمامك " ولا يدع أخته تترنَّم بأغنية سعيدة، بل تولول مع زوجته عليه، بينما لم يذكر سفر أيوب أن أُمّ أيوب وأخته وزوجته كانوا يولولون عليه، ويشكو ذلك الرَجُل أن نهاره صار أسودًا والعذاب يغمره، وشبه نفسه بالبقرة البريئة، وصرَّح بأن كل مولود هو آثم. وأخيرًا قَبِل إلهه بُكائه وتضرعاته فرفع عنه اللعنة وطرد عنه شيطان المرض، وهذا لا أثر له في سفر أيوب، وحوَّل عذابه لفرح وسرور وأحاطه بملائكته الأبرار... فواضح تمامًا أنه إن كان هناك تشابهات بسيطة فإن الخلافات أكثر وأعمق.

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

(1) إنجيل سومر ص 145.

(2) تاريخ الكتاب المقدَّس منذ التكوين وحتى اليوم ص 45.

(3) أثر الكتابات البابلية في المدوَّنات التوراتية ص 216، 217.

(4) التفسير الحديث للكتاب المقدَّس - أيوب ص 24، 25.

(5) ترجمة د. محمد مخلوف - الأسطورة والحقيقة في القصص التوراتية ص 375.

(6) حنا حنا - الحكم والأمثال السورية القديمة جـ2 ص 168-170، راجع أيضًا خزعل الماجدي - إنجيل سومر ص 145-147.

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتكتاب مدارس النقد والتشكيك والرد عليها

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/1507.html