الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعاً - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها - أ. حلمي القمص يعقوب

 1408- هل ما جاء عن تعداد الجيوش في (2 أي 13: 3، 17) أعداد حقيقية، أم أنه أُضيف إليها صفر فتضاعفت عشر مرات؟ وهل هناك مبالغة في جيش زارح الكوشي الذي بلغ مليون جندي، وثلاث مئة ألف مركبة (2 أي 14: 9)؟(9)

 

يقول "د. محمد بيومي": "وكان مع أبيا 400 ألف رجل، بينما كان جند يربعام 800 ألف رجل، وأن يربعام استطاع أن ينجح في عمل كمين لـ "أبيا" حتى حصر اليهوذيين بين الكمين وبين جيش يربعام، بل - وكما تقول التوراة: فالتفت يهوذا وإذا الحرب عليهم من قدام ومن خلف، ومع ذلك فقد كانت نتيجة الموقعة أن انتصر اليهوذيين وقُتل من الإسرائيليين 500 ألف رجل، واستولوا على "بَيْتَ إِيلَ وَقُرَاهَا، وَيَشَانَةَ وَقُرَاهَا، وَعَفْرُونَ وَقُرَاهَا" (2أي 13: 19) وما كنت أعتقد أن كاتب السفر تصل به المبالغة وربما التحيز ليهوذا، أن يرى أن اليهوذيين قد قتلوا رجالًا من إسرائيل يبلغون ضعف عددهم رغم أن التوراة تقول أن الإسرائيليين قد حاصروهم ووضعوهم كما يقولون بين فكي الكماشة، ومع ذلك تكون النتيجة أن يقتل اليهوذيون أكثر من عدد أجنادهم بمائة ألف، وأن يستولوا على أقاليم بأكملها، ولكن يبدو أن المنطق لا مكان له في التوراة عندما يتصل الأمر بيهوذا واليهوذيين -حتى ولو كان أعداؤهم من إسرائيل أنفسهم- ذلك لأن تحيّز التوراة لبيت داود وتعصبها له أمر معروف"(1).

ويقول "هـ. ل. اليسون": "هل أن هناك تشوهًا في النص أم في المصادر أو في نقل الأخبار؟ ودراسة للكشوف المختلفة في الأنساب تبين كم حدث هذا التشوُّه. وهناك أيضًا ناحية أخرى يلزم أخذها في الحسبان، فالأعداد من ألف فصاعدًا لم تستعمل فقط كأعداد كاملة بل بطريقة فيها إغراق وأطناب. ولذا ففي كثير من الحالات المذكورة في التفسير يكون المعنى المقصود غالبًا هو عدد كبير أو كبير جدًا"(2).

يقول "ليوتاكسل": "وما يزيد من دلالة هذا المشهد أن المسافة بين أورشليم وأثيوبيا طويلة جدًا، أما الجيش اليهودي المؤلف من 580000 مقاتل، فليس أقل عجيبة من جيش الأثيوبيين المؤلف من مليون مقاتل، ولكن كيف سمح شيشق المصري لتلك القطعان البربرية أن تعبر أراضي بلاده؟ أم أن الأثيوبيين استخدموا الطائرات لنقل قواتهم إلى آسيا؟!"(3).

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ج: 1- جاء في سفر الأخبار: "وابْتَدأ أَبِيَّا فِي الْحَرْبِ بِجَيْشٍ مِنْ جَبَابِرَةِ الْقِتَالِ، أَرْبَعِ مِئَةِ أَلْفِ رَجُل مُخْتَارٍ، وَيَرُبْعَامُ اصْطَفَّ لِمُحَارَبَتِهِ بِثَمَانِ مِئَةِ أَلْفِ رَجُل مُخْتَارٍ، جَبَابِرَةِ بأس" (2أي 13: 3) وعندما جعل يربعام كمينًا خلف رجال يهوذا "فَصَرَخُوا إِلَى الرَّبِّ، وبَوَّق الْكَهَنَةُ بالأَبْوَاق، وهَتَفَ رِجَالُ يَهُوذا. وَلَمَّا هَتَفَ رِجَالُ يَهُوذَا ضَرَبَ اللهُ يَرُبْعَامَ وَكُلَّ إِسْرَائِيلَ... وَضَرَبَهُمْ أَبِيَّا وَقَوْمُهُ ضَرْبَةً عَظِيمَةً، فَسَقَطَ قَتْلَى مِنْ إِسْرَائِيلَ خَمْسُ مِئَةِ أَلْفِ رَجُل مُخْتَارٍ" (2أي 13: 14، 17) والحقيقة أنه لم يكن لبني إسرائيل جيش نظامي بهذا المقدار، ولكن وقت إعلان الحرب كانوا يضربون بالأبواق فيخرج كل من هو قادر على حمل السلاح، وبذلك فإن ما تجمع هو يمثل نسبة من عدد السكان.

 

2- إذا قارنَّا هذه الأرقام بأرقام الإحصاء الذي أجراه داود نجد أن الأعداد مقبولة، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. فعندما أحصى داود كل المملكة: "فَكَانَ كُلُّ إِسْرَائِيلَ أَلْفَ أَلْفٍ وَمِئَةَ أَلْفِ رَجُل مُسْتَلِّي السَّيْفِ، وَيَهُوذَا أَرْبَعَ مِئَةٍ وَسَبْعِينَ أَلْفَ رَجُل مُسْتَلِّي السَّيْفِ، وَأَمَّا لاَوِي وَبَنْيَامِينُ فَلَمْ يَعُدَّهُمْ"(1أي 21: 5، 6). ثم عاش الشعب فترة راحة ورخاء وسلام في عصر سليمان التي ازداد فيها عدد بني إسرائيل جدًا، وكانت فترة حكم داود وسليمان هي العصر الذهبي في كل تاريخ بني إسرائيل، وفي عصر آسا ملك يهوذا "كَانَ لآسَا جَيْشٌ يَحْمِلُونَ أَتْرَاسًا وَرِمَاحًا مِنْ يَهُوذَا، ثَلاَثُ مِئَةِ أَلْفٍ، وَمِنْ بَنْيَامِينَ مِنَ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الأَتْرَاسَ وَيَشُدُّونَ الْقِسِيَّ مِئَتَانِ وَثَمَانُونَ أَلْفًا"(2أي 14: 8). ويهوشافاط ملك يهوذا بنى حصونًا ومخازن وكان الرب معه فتعظَّم جدًا وصار له جيش جرار، فكان "عَدَنَةُ الرَّئِيسُ وَمَعَهُ جَبَابِرَةُ بَأْسٍ ثَلاَثُ مِئَةِ أَلْفٍ. وَبِجَانِبِهِ يَهُونَاثَانُ الرَّئِيسُ وَمَعَهُ مِئَتَانِ وَثَمَانُونَ أَلْفًا. وَبِجَانِبِهِ عَمَسْيَا بْنُ زِكْرِي الْمُنْتَدِبُ لِلرَّبِّ وَمَعَهُ مِئَتَا أَلْفِ جَبَّارِ بَأْسٍ. وَمِنْ بَنْيَامِينَ أَلِيَادَاعُ جَبَّارُ بَأْسٍ وَمَعَهُ مِنَ الْمُتَسَلِّحِينَ بِالْقِسِيِّ وَالأَتْرَاسِ مِئَتَا أَلْفٍ. وَبِجَانِبِهِ يَهُوزَابَادُ وَمَعَهُ مِئَةٌ وَثَمَانُونَ أَلْفًا مُتَجَرِّدُونَ لِلْحَرْبِ" (2أي 17: 14 - 18) فكان عدد جنود يهوذا وبنيامين مليون ومائة وستون ألفًا.

 

3- جاء في سفر الأخبار: "فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ زَارَحُ الْكُوشِيُّ بِجَيْشٍ أَلْفِ أَلْفٍ، وَبِمَرْكَبَاتٍ ثَلاَثِ مِئَةٍ" (2أي 14: 9) وعندما بدأ بعشا ملك إسرائيل في بناء الرامة ليُضيّق على مملكة يهوذا لجأ آسا ملك يهوذا لبنهدد ملك آرام لينقذه، وأرسل له فضة وذهبًا، فهاجم بنهدد بعض مدن مملكة إسرائيل فكفَّ بعشا عن بناء الرامة، ولكن: "جَاءَ حَنَانِي الرَّائِي إِلَى آسَا مَلِكِ يَهُوذَا وَقَالَ لَهُ:... أَلَمْ يَكُنِ الْكُوشِيُّونَ وَاللُّوبِيُّونَ جَيْشًا كَثِيرًا بِمَرْكَبَاتٍ وَفُرْسَانٍ كَثِيرَةٍ جِدًّا؟ فَمِنْ أَجْلِ أَنَّكَ اسْتَنَدْتَ عَلَى الرَّبِّ دَفَعَهُمْ لِيَدِكَ" (2أي 16: 7، 8) مما يؤكد حقيقة عدد جيش زارح الكوشي.

وجاء في "دائرة المعارف الكتابية": "ويدور بعض الجدل حول شخصية" زارح الكوشي" فيعتقد البعض أنه لم يكن سوى قائد غزاة من قبائل البدو، بالاستناد إلى ما غنمه يهوذا من خيام وغنم وجمال (2أي 14: 15). ويرى البعض الآخر، من وجود اللوبيين من جيشه (2أي 16: 8) أنه كان قائد جيش من المرتزقة من جيش مصر في عهد أوسركون الأول (914 - 874 ق. م). وحيث أنه لم يذكر أن زارح كان ملكًا، فالأرجح أنه كان قائدًا كوشيًا في جيش أوسركون الذي كان يريد مواصلة فتوحات أبيه شيشق مؤسس الأسرة الثانية والعشرين أو الأسرة الليبية. وكان الكثيرون من المرتزقة من البدو الليبيين قد استقروا في جرار بعائلاتهم بين حدود مصر ويهوذا بعد صعود شيشق ضد رحبعام (2أي 12: 19)"(4).

 

4- يقول المطران "يوسف الدبس": "ذهب "كلمنت" وغيره إلى أن زارح الكوشي هذا لم يكن ملك كوش التي هي الحبشة، بل كان ملك بلاد العرب الجنوبية التي تُسمى كوش أيضًا، حيث سكن المديانيون الذين منهم امرأة موسى ولذلك دُعيت كوشية أو حبشية. إلاَّ أن هذا المذهب لا يُعول عليه لا سيما أن جنوب العربية لا يمكن أن يأخذ منه عسكر جرار ألف ألف رجل كما أنبأنا الكتاب، بل المُعوَّل عليه إنما هو أحد مذهبين آخرين: أولهما: قال به "لاترمان" في تاريخه القديم للمشرق مجلد 6
ص 262 طبعة 9، وهو أن زارح هذا أو أزرح عماق هو ملك الحبشة، وقد ألَّب له جحافل جرارة من البرابرة في جانبي النيل، فانقض بهم على مصر وأخربها من الجنوب إلى الشمال، وعمد أن يصنع كذلك في
فلسطين، فالتقاه آسا فبدد شمل جيوشه"(5).

 

5- يقول "القس منيس عبد النور": "قال المؤرخ يوسيفوس: لمَّا حاصر فاسباسيان أورشليم قتل من اليهود مليون ومائة ألف، وفي سنة 170 ق.م ذبح أنطيوخس منهم 40 ألفًا، وفي سيرين ذبح الرومان واليونان من اليهود 220 ألفًا. وذُبح في مصر وقبرص في عهد تراجان 240 ألفًا، وقُتل في حكم أدريان نحو 580 ألفًا من اليهود. فلا يستغرب المعترض إذ قيل أن أبيا حشد 400 ألف جندي، وأنه قُتل في الحرب نحو نصف مليون"(6).

 

6- حدثت حروب طاحنة على مدار التاريخ حُشدت فيها الجيوش بأعداد ضخمة، ففي سنة 480 ق.م حشدت قرطاجنة 300 ألف شخص مع 2000 مركبة حربية و3000 مركب نقل، لشن غارة على هايمرا في سيسليا فقُتل من الجنود 150 ألف ودُمرت المراكب الحربية، ولم يتبقَ من مراكب النقل سوى ثمانية فقط، فخرج هانيبال جنرال قرطاجنة لينتقم، وخلال ستة عشر عامًا أهلك 400 مدينة ونحو 300 ألف، وفي حصار أورشليم سنة 70 م. قال يوسيفوس أن الرومان أهلكوا مليون ومائة ألف شخص، وفي الحرب التي أضرمها الإمبراطور يوستينيان مع الجدث الذين شنوا الغارات على إيطاليا خلال عشرين عامًا أهلك نحو 15 مليونًا.

 

7- يقول "نيافة المتنيح الأسقف إيسيذورس": "أفنى يوليوس قيصر من أهل ألمانيا في أراضي أوزيبيتس في دفعة واحدة 400 ألف، وبلغ مَن قُتل في أيام يوستينيان في إفريقيا نحو خمسة ملايين... وكان عدد جيش جنكيزخان أكثر من مليون، وقد أفنى في مدة 22 سنة من حكمه نحو أربعة عشر مليونًا وأربعمائة وسبعين ألفًا، وفنى من الأفرنج في الحروب الصليبية في ساحة الحرب وخلالها ثلاثة ملايين من نخبة الرجال، ولمَّا غزا نابليون بلاد الروس هلك من جيشه نحو 450 ألف... فإن تواريخ البشرية مشحونة من مثل هذه المجازر والأخبار الوحشية"(7).

 

8- جاء في "كتاب الهداية": "أن البوير سُكان الترنسفال في جنوب إفريقيا لا يتجاوز عددهم خمسمائة ألف نفس إلاَّ أنهم حشدوا نحو مائة ألف نفر لمحاربة الإنكليز فلا يبعد عن أمة عددها جملة ملايين أن تحشد ثمانيمائة ألف أو 500 ألف شخص"(8).

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

(1) تاريخ الشرق الأدنى القديم - تاريخ اليهود ص 282.

(2) مركز المطبوعات المسيحية - تفسير الكتاب المقدَّس جـ 2 س274.

(3) التوراة كتاب مقدَّس أم جمع من الأساطير ص 408، 409.

(4) دائرة المعارف الكتابية جـ 4 س 206.

(5) تاريخ الشعوب المشرقية جـ2 ص 343.

(6) شبهات وهمية حول الكتاب المقدَّس ص 167.

(7) مشكاة الطلاب في حل مشكلات الكتاب ص 150.

(8) الهداية جـ 3 ص 235.

(9) الخوري بولس الفغالي - التاريخ الكهنوتي ص 30.

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتكتاب مدارس النقد والتشكيك والرد عليها

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/1408.html