الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعاً - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها - أ. حلمي القمص يعقوب

 1202- لماذا تقاعس داود في عقاب ابنه أمنون وكل ما فعله أنه "اغتاظ جدًا" (2صم 13: 21)؟ تُرى هل كان داود شريكًا في جريمة اغتصاب ثامار؟ ولماذا تقاعس في عقاب أبشالوم الذي قتل أمنون (2صم 13: 28، 29)؟

 

يقول " ليوتاكسل": "أما داود فقد غضب غضبًا شديدًا عندما أدرك قصد أمنون بوجبة ثامار الشهية، بيد أن ثورته سرعان ما هدأت، لأنه نفسه كان قد عرف مثل تلك الآثام"(1).

ويقول " جوناثان كيرتش": "وحتى دور داود في اغتصاب ثامار الذي أُعدَّ من دون " تلفيق " يمكن توقعه من مؤرخ القصر، وعرض الملك على أساس أنه شريك في الجريمة، ربما كان غير متعمد، ولكنه كان شريكًا، وهو لم يفعل شيئًا لمعاقبة المغتصب، أو حماية الضحية بعد أن ارتكبت الجريمة، في الحقيقة عكس الكاتب التوراتي بفن رفيع أعمال داود مع بثشبع في روايته عن اغتصاب أمنون لثامار: فكلاَّ القصتين يستهلان بنظرة شهوانية، تتصاعد إلى ممارسة جنسية محرَّمة، وتبلغ الذروة بجريمة دموية يمكن أن يتم تجاهلها، ولكن لا يمكن محوها من صفحات الكتاب المقدَّس"(2).

كما يقول " جوناثان كيرتش": "فإن الملك لم يمنع ثامار من أمنون - فقد كان الملك هو الذي أمر ثامار بالذهاب إلى غرفة نوم أمنون في المقام الأول - ولم يفعل داود أي شيء لكي يعاقب أمنون بعدئذ.. ربما كان السبب أن الملك أصرَّ على تدليل ابنه البكر ووريثه الظاهر، والتساهل معه.. بلغ بعض النُقَّاد حد اتهام داود بالاشتراك في الجريمة وحتى بالتآمر على اغتصاب ثامار..

هل كان داود يعرف حقًا ما يريد أمنون من ثامار؟ والأمر بالنسبة إلى الحجة ضد الملك داود يتمثل بنفس الكلمات المستخدمة من قبل أمنون في وصف الطعام الذي طلب أخته لكي تعده له. ويُقال أن أمنون بوصفه " العجين العزيز القلبي " الذي يُشتهى في مثل هذه اللغة الشهوانية، يطلب (أمنون) بخبث السماح من داود أن يفعل ما يريد مع أخته، وبموافقته (موافقة داود) على إرسال ثامار إلى بيت أمنون، فإن الملك لا يستحسن ضمنيًا لقاءً جنسيًا من نوع ما بين الأخ والأخت، وحسب، بل {سلمها إلى يدي ابنه، فغتصبها} ويجد الأدباء بالفعل أن من {الصعب الاعتقاد أن داود، وهو نفسه خالق مكائد خبيثة أكثر بكثير، أن يُؤخذ بمثل هذه الخطط الواضحة}.. أن ثامار اكتشفت أن حتى الملك الأكثر تمجيدًا وقوة في تاريخ إسرائيل لم يفعل شيئًا لكي يمنع أو يندد بالهجوم الذي تعرضت له هي من قبل أخيها.. فإن داود فشل في الامتحان بصورة بائسة حين فشل في معاقبة أو حتى لوم ابنه المقامر. والدرس الذي تعلمه أمنون وباقي القصر من العمل الخسيس بمجمله أن بإمكان ولي العهد أن يفعل أي شيء يطرأ على باله، ولا يهم كم الفعل عدوانيًا ووحشيًا، لأن الملك كان سلبيًا جدًا، ومترددًا جدًا، ومتساهل جدًا، إزاء وريثه مهما فعل، ومن لحظة اغتصاب ثامار تميز الملك داود الذي كان ذات مرة قويًا كملك بانحداره انحدارًا حادًا، وأثار ضعفه الجلي مطامع أولاده الآخرين"(3).

ويقول " ليوتاكسل": "يقول فولتير: لا ريب في أن فعلة أمنون كانت شنيعة وخسيسة، وقد زادها دناءة طرده لها بعد الذل الذي لحق بها، ولكن قتل الأخ لأخيه غدرًا بعد دعوته إلى وليمة، هو أمر ليس أقل جرمًا"(4).

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ج: 1- الذي يظن أن داود سلَّم ابنته ثامار إلى أخيها أمنون وهو يعرف ما سيحدث، كقول "جوناثان كيرتش" بأن داود "سلمها إلى يدي ابنه مغتصبها".. الذي يظن هذا يتهم داود اتهامًا ظالمًا قاسيًا، بل أنه يتحدث بلسان الشيطان الذي لا يطيق اسم داود ولا مزاميره.

 

2- تقاعَسَ داود في عقاب أمنون، ربما لأنه أراد التستر على تلك الجريمة حتى لا يشوّه سمعة ابنته وابنه الوريث الشرعي للعرش.. الحقيقة لو أن داود أنتهر ابنه الذي يستحق القتل لأنه أغتصب أخته قهرًا، وحكم عليه بالسجن لأنقذه من الموت، ولكن إذ طبعت خطيته مع بثشبع صورة الضعف على شخصيته، عجز داود عن عقاب ابنه، وبهذا فتح بابًا للغل والنقمة في صدر أبشالوم الذي خطط لاغتياله، أما بالنسبة لأبشالوم فبعدما أغتال أخيه هرب والتجأ إلى جده "تلماي بن عميهود" ملك جشور، وأيضًا لم يشأ داود الذي فقد ابنه الأول أمنون أن يفقد أيضًا ابنه الثاني أبشالوم.

ويقول " القمص مكسيموس وصفي": "ولكن ما هو موقف الملك من هذه المصيبة التي حدثت في بيته " ولما سمع الملك داود بجميع هذه الأمور اغتاظ جدًا" (2صم 13: 21) لقد قابل داود ما حدث بالغضب وانتهى الأمر عند حد أنه اغتاظ جدًا لكنه لم يعمل شيئًا، ربما لم يستطيع داود معاقبة ابنه أمنون عن اغتصاب ثامار في الوقت الذي أعفى فيه نفسه من العقاب في خطية مماثلة، وحتى لم يعاتبه، فقد كان أمنون هو الابن البكر المحبوب إلى قلبه. ويعتبر داود مقصر في أن يأخذ موقفًا إيجابيًا تعبيرًا عن غضبه وحفاظًا على كرامة ابنته ثامار وأخيها أبشالوم، ولكن هذا الموقف من داود أظهر أن الملك القوي أب ضعيف (1مل 6: 6) وإن كان داود قد أتخذ موقفًا لتأديب أمنون ربما حال ذلك بين قتل أمنون وتمرد أبشالوم بعد ذلك. وقد وصف بعض دارسي الكتاب المقدَّس موقف داود بالنسبة لأولاده أنه يشبه إلى حد كبير ضعف عالي الكاهن تجاه ابنيه (1صم 2: 22 - 25)"(5).

ويقول " الأرشيدياكون نجيب جرجس " عن موقف داود النبي: "وصلته الأنباء المحزنة فأغتاظ غيظًا شديدًا من طياشة ابنه أمنون ولكنه لم يردعه الردع الكامل لأنه كان يحب أولاده محبة كبيرة ولا يحب أن يجرح شعورهم أو أن يشيع مثل هذا الأمر المخجل رحمة بابنته ثامار، ومراعاة لسمعة ابنه البكر وولي عهده. ولعله خاف أن ينتقده الناس في عدم محاكمة ابنه والقضاء عليه بالعدل بحسب الشريعة لأن الشاب الذي كان يغتصب فتاة قهرًا كان يُقتل. وعلى أي حال فقد وقع داود في نفس خطأ عالي الكاهن الذي تساهل مع أولاده الأشرار بما لا يرضي الله"(6).

 

3- لم يرسل داود ابنته ثامار إلى غرفة نوم أمنون كقول جوناثان كيرتش، لأن الكتاب يقول بمنتهى الوضوح ودون أي مواربة: "فأرسل داود إلى ثامار إلى البيت قائلًا أذهبي إلى بيت أمنون أخيك وأعملي له طعامًا" (2صم 13: 7) فثامار الماهرة في الأعمال المنزلية، وهي أميرة عندما طلب أبوها منها أن تذهب لتعد طعامًا لأخيها المريض أطاعت وأسرعت إلى بيت أخيها، ولم يكن أخيها بمفرده: "وأخذت العجين وعجنت وعملت كعكًا أمامه وخبزت الكعك وأخذت المقلاة وسكبت أمامه. فأبى أن يأكل. وقال أمنون أخرجوا كل إنسان عني. فخرج كل إنسان عنه" (2صم 13: 18، 19) أما ما تصوَّره النُقَّاد أن في كلمة العجين معنى جنسي في ذهن أمنون، وقد وافقه أبوه على هذا، فما هو إلاَّ تصوُّر مريض لا وجود له إلاَّ في أذهان هؤلاء النُقَّاد، وليس له أي سند كتابي من قريب ولا من بعيد، ومن قال أن " العجين العزيز لقلبي " يعني الشهوة الجنسية؟! وما علاقة هذا بذاك؟

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

(1) التوراة كتاب مقدَّس أم جمع من الأساطير س 352.

(2) ترجمة نذير جزماتي - حكايا محرَّمة في التوراة ص 326.

(3) ترجمة نذير جزماتي - حكايا محرَّمة في التوراة ص 329 - 332.

(4) التوراة كتاب مقدَّس أم جمع من الأساطير ص 353.

(5) دراسة في سفر صموئيل الثاني ص 109، 110.

(6) تفسير الكتاب المقدَّس - سفر صموئيل الثاني ص 128.

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتكتاب مدارس النقد والتشكيك والرد عليها

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/1202.html