St-Takla.org  >   books  >   helmy-elkommos  >   biblical-criticism
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها (العهد القديم من الكتاب المقدس) - أ. حلمي القمص يعقوب

1184- مادامت قصة انتصارات داود التي وردت في (2صم 8) تتكرَّر في (1أي 18) فلماذا الخلاف في الأسماء؟

 

ومن هذه الاختلافات ما يلي:

أ - " وأخذ داود زمام القضية" (2صم 8: 1) بينما وردت في (1أي 18: 1) " وأخذ داود جتَّ وقرأها".

ب - " وضرب داود هدد عزر" (2صم 8: 3) وتكرَّر الاسم " هدد " في (2صم 8: 5، 8) بينما جاء في (1أي 18: 3) " وضرب داود هدر عزر " وتكرَّر الاسم " هدر " في (1أي 18: 5، 8).

جـ- " ومن باطح ومن بيروثاي مدينتي هدد عزر" (2صم 8: 8) بينما وردت في (أي 18: 8) " ومن طبحة وخُون مدينتي هدر عزر".

د - " توعي ملك حماه... يورام ابنه" (2صم 8: 9، 10) بينما وردت في (1 أي 18: 9، 10) " توعو ملك حماة... هدورام ابنه".

هـ- " من أرام... من أرام في وادي الملح" (2صم 8: 12، 13) بينما وردت في (أي 18: 11، 13) " من أدوم في وادي الملح... وجعل في أدوم"(1).

و - " ونصب داود تذكارًا عند رجوعه من ضربه ثمانية عشر ألفًا" (2صم 8: 13) بينما جاء في (1أي 18: 12) " وابشاي بن صروية ضرب من أدوم وادي الملح ثمانية عشر ألفًا".

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ج: أ - جاء في سفر صموئيل الثاني: "وبعد ذلك ضرب داود الفلسطينيين وذلَّلهم وأخذ داود زمام القصبة من يد الفلسطينيين" (2صم 8: 1) وجاء في سفر أخبار الأيام: "وبعد ذلك ضرب داود الفلسطينيين وذلَّلهم وأخذ جت وقراها من يد الفلسطينيين" (1أي 18: 1) فذكر سفر صموئيل " زمام القصبة " والمعروف أن " زمام الحصان " هو اللجام الذي يمسك به الجوَّاد، و"القصبة" هي العاصمة أو المدينة الرئيسية، فزمام القصة أي زمام أو لجام العاصمة، والمقصود بها مدينة "جت" الفلسطينية أقوى المدن الفلسطينية، وهي مجاورة لأرض إسرائيل، وفيها كان يجتمع ملوك الفلسطينيين الخمسة ليدبروا المكائد ضد بني إسرائيل، وبعد أن أعتاد الفلسطينيون على مهاجمة إسرائيل، ضربهم داود ومَلَكَ عاصمتهم، فأصبح في يده زمام الأمور، فإن كان كاتب سفر صموئيل ذكر العاصمة " زمام القصبة " فأن كاتب سفر الأخبار دعاها باسمها " جت وقراها".

ويقول " القمص تادرس يعقوب": "أخذ زمام القصبة من يد الفلسطينيين... أي أخذ جت وقراها، بكونها قصبتهم وزمام دولتهم المتسلطة على يهوذا ودان، إذ كانت جت على تُخم يهوذا وبالقرب من دان. جاءت الكلمة العبرية لزمام القصبة Meth - eg - ammah تعني حرفيًا " لجام الأمة " إذ كان جت عاصمتهم تمثل من يمسك بلجام يحرك إسرائيل كيفما شاء. لقد أمسكهم داود بهذا اللجام وقبض عليه في يده ليستخدمه للتحكم فيهم عوض تحكمهم هم فيه"(2).

 

ب - ورد في سفر صموئيل الثاني اسم " هدد عزر" (2صم 8: 3، 5، 8) بينما ورد الاسم في سفر الأخبار " هدر عزر" (1أي 18: 3، 5، 8) وسواء " هدد " أو " هدر " فهما قراءتان أو نطقان مختلفان لأسم نفس الشخصي، والدليل على ذلك:

(1) ورد في هامش الكتاب المقدَّس طبعة فانديك عن " هدد " أنه قُرئ في بعض النسخ " هدر".

(2) أن سفر صموئيل الثاني الذي ذكر اسم " هدد " عدة مرات، ذكره في موضع آخر على أنه هدر " وأرسل هدر عزر" (2صم 10: 16).

وجاء في "كتاب الهداية"(6): "أما هدد عزر وقوله في محل آخر هدر عزر فقد تقدم أنه كثيرًا ما يُقرأ الاسم الواحد بأوجه شتى مثل إبراهيم وإبراهام وإبراهم وإسماعيل وإسماعين ومنه ذو اليدين فهو كما في كتاب المعارف لابن قتيبة صحيفة (109) عمير بن عبد عمرو من خزاعة ويكني أبا محمد وقيل له ذو اليدين لأنه كان يشتغل بيديه ويقال له ذو الشمالين أيضًا ويقال أن اسمه الخرباق وأنه كان طويل اليدين وهو الذي قال لمحمد لما نسى في الصلاة وأقصرت الصلاة أم نسيت يا رسول الله؟ ومن ذلك أيضًا أبو هريرة فقال الواقدي هو عبد الله بن عمرو، وقال غيره هو عبد الرحمن، وقال غيره عبد عمر بن عبد غنم ويقال عبد الشمس ويقال عمير بن عامر ويقال بسكين أما هدد عزر فيقال له هدر عزر بإبدال الدال راء فقط".

 

جـ- جاء في سفر صموئيل الثاني: "ومن باطح ومن بيروثاي مدينتي هدد عزر" (2صم 8: 8) بينما جاء اسمي باطح وبيروثاي في سفر أخبار الأيام الأول طبحة وخُون: "ومن طبحة وخُون مدينتي هدر عزر" (1أي 18: 8) والحقيقة أن باطح وبيروثاي هما طبحة وخُون مع اختلاف اللغة المستخدمة، فصموئيل النبي دعاهما باطح وبيروثاي باللغة العبرية، أما كاتب سفر الأخبار فدعاهما طبخة وخُون بحسب اللغة الأشورية، وهذا أمر متعارف عليه فمصر بالعربية دُعيت باللغة المصرية القديمة " كيمي"، وفي الانجليزية "إيجيبت" Egypt، ومدينة عكا بالعربية هي بتولمايس باليونانية.

ويقول " الأرشيدياكون نجيب جرجس": "وردت مدينتا (باطح وبيروثاي) في (1أي 18: 8) باسمي (طبحة وخُون) لأن بعض البلاد كانت تُسمى بأكثر من اسم كما تُسمى (القاهرة) مصر المحروسة، و(الأقصر) باسمها القديم طيبة وهكذا... ويرجح أن (باطح وبيرثاي) كانا اسمي المدينتين لدى بني إسرائيل وشعب صوبة، و(طبحة وخُون) كانا أسميهما لدى الأشوريين"(3).

 

د - جاء في سفر صموئيل الثاني: "توعى ملك حماة... يورام ابنه" (2صم 8: 9، 10) وجاء في أخبار الأيام: "توعو ملك حماة... هدورام ابنه" (1أي 8: 9، 10) وسواء توعي وتوعو أو يورام وهدورام فهذا يمثل اختلاف في النطق لذات الاسم، وواضح التقارب الشديد بين النطقين، وعلى أكثر تقدير نقول أن توعي وتوعو هما إسمان لشخص واحد وكذلك يورام وهدورام، وهناك أسماء عديدة نجد لها أكثر من نطق، فمثلًا إبراهيم بالألف أحيانًا تكتب إبرهيم بدون الألف، كما ذُكر أبراهام، وأبرام، وإسماعيل ينطق أحيانًا إسماعين، وإيليا يُنطق إيلياس، والياسين، وأخيمالك يُنطق أحيانًا أبيمالك، وسرايا ذُكر شوشا... إلخ.

ويقول " الأرشيدياكون نجيب جرجس": "لأن بعض الأشخاص كانوا يسمون بأكثر من اسم ولأن لهجات النطق عند بعض الشعوب قد تجعل للاسم الواحد أكثر من نطق مثل ميخائيل في العبرية ويُنطق العرب ميكائيل والفرنسيون ميشيل والإنجليز مايكل وهكذا.."(4).

وجاء ف " كتاب الهداية " جـ 1 ص 192: "اختلاف القراءات في القرآن: ومن تأمل في تنوع قراءاتهم وجد في اختلافها ليس قاصرًا على الأعلام بل يعمها ويشمل غيرها، مثاله لفظة " أرجئة " بالأعراف والشعراء، ففيها ست قراءات، الأولى: "أرجه " بترك الهمزة، والثانية: "أرجهي"، والثالثة " أرجئهوا"، والرابعة " أرجئه"، والخامسة " أرجئِه " بالهمزة وكسر الهاء، والسادسة " أرجه"(7) وقوله في سورة الحجرات " فتبينوا " قُرئت " فتثبتوا " من التثبيت، وفي سورة سبأ وخاطر " يخسف بهم الأرض " قُرئت يسقط، وفي سورة الفاتحة ذكروا الصراط بالسين وغيره، فلا تخلو عبارة من السور من جملة قراءات حتى أوصلوها إلى جملة ألوف، أما في التوراة الشريفة فلا يوجد شيء من هذا، غاية الأمر أن لبعض الأشخاص اسمين أو ما شاكل ذلك، وهو أمر معهود في اصطلاحات كل الدنيا".

 

هـ - 1- جاء في سفر صموئيل أن داود قدَّس الذهب والفضة والنحاس التي غنمها " من أرام" (2صم 8: 12) ونصب تذكارًا بعد أن قتل " ثمانية عشر ألفًا من أرام" (2صم 8: 13) بينما جاء في أخبار الأيام بدلًا من " أرام " في الموضعين " أدوم " وذلك لأن الجيش الذي ضربه أبيشاي ثم يوآب كان خليطًا من الأراميين والأدوميين، وأيضًا لاختلاط الشعبين معًا (راجع نيافة الأنبا أيسيذورس. مشكاة الطلاب في حل مشكلات الكتاب ص 141) كما جاء في سفر صموئيل أن داود جعل محافظين في أدوم: "ونصب داود تذكارًا... من أرام في وادي الملح" (2صم 8: 13) ثم أكمل " وجعل في أدوم محافظين ووضع محافظين في أدوم كلها وكان جميع الأدوميين عبيدًا لداود وكان الرب يخلص داود حينما توجه" (2صم 8: 14) وجاء في سفر الأخبار: "وجعل في أدوم محافظين فصار جميع الأدوميين عبيدًا لداود وكان الرب يخلّص داود حيثما توجه" (1أي 18: 13) فلا يوجد أي تناقض... لقد كانت منطقة أرام ممتدة الأطراف وتشمل " أرام صوبة " وعاصمتها صوبة (حمص) وأرام النهرين وعاصمتها دمشق.

وجاء في "كتاب الهداية"(8): "ادعى المعترض أنه يوجد تناقض بين قوله من آرام وبين قول وجعل في أدوم محافظين وكأنه لم يعرف أنه يلزم لتحقيق التناقض إتحاد الموضوع والمحمول والزمان والمكان... إلخ وهنا لا يوجد شيء من ذلك، والحقيقة هي أنه ورد في سفر (1أي 18: 13) هذه العبارة وهي قوله " وجعل في أدوم محافظين " وورد في سفر (2صم 8: 14) ما نصه " ووضع محافظين في أدوم كلها"، فليخبرنا أين التناقض؟!!"

2- يقول " الأرشيدياكون نجيب جرجس": "آرام وقد مرَّ بنا أن داود حارب آرام صوبة وأرام دمشق (ع 3، 6) وقد ورد في (1أي 18: 11) اسم (آدوم) بدلًا من آرام، ولا مناقضة بين النصين، وللتعليق على هذا يجب أن نتذكر أولًا: أن كلا من الأراميين والأدوميين أبناء عمومة لأن الأراميين من نسل أرام ابن سام (تك 10: 22) والأدوميين من نسل أدوم (عيسو) ابن إسحق من نسل أرفكشاد بن سام أيضًا، كما أن أسلاف الأراميين سكنوا في أرام النهرين ثم تفرق الكثيرون منهم في أنحاء كثيرة أُطلق عليها أسم أرام كما عرفنا مثل أرام دمشق وأرام صوبة وأرام معكة... إلخ، وكذلك أسلاف أدوم سكنوا في أرام النهرين فترة من الزمان ثم دعا الله أرام ليترك أرضه ويتغرَّب في أرض كنعان (تك 12: 1).

ولذلك فكون سفر صموئيل يذكر اسم أرام بينما سفر الأخبار يذكر اسم أدوم قد يرجع إلى أحد أمرين:

(أولًا) أن الشعوب أحيانًا تُنسَب إلى الشخص الذي خرجت منه مثلما دعى شعب أدوم (عيسو) أدوميين ونسل أرام بن سام أراميين، وأحيانًا تُدعى الشعوب بأسماء الأماكن التي نشأت فيها أولًا مثلما ندعو شخصًا ما إنجليزيًا أو أمريكيًا... رغم تغربهم عن بلادهم، وقد دُعي أبرام (أراميًا) وكذلك دُعي يعقوب وشعب إسرائيل عامة (أراميين) مع أنهم ليسوا من نسل أرام بن سام، ولكن لأن أسلافهم استوطنوا في أرام النهرين فترة من الزمان. وبناء عليه فقد يكون داود قد حارب أدوم وأخذ منه غنيمة وذكره سفر الأخبار باسم جده أدوم (عيسو) بينما ذكره سفر صموئيل باسم (أرام) البلد التي عاش فيها أسلافه ثم نزحوا منها.

(ثانيًا) والعامل الثاني ولعله الأرجح أن أرام في محاربته لداود ربما تحالف مع أدوم كما رأينا مثلًا في تحالف أرام دمشق مع هدد عزر ملك صوبة (ع 7)، ولما انتصر داود على الحلف المؤّلف من أدوم وأرام ذكر كاتب سفر صموئيل اسم أرام نيابة عن الحلف لأنه في نظره الأكثر أهمية، وذكر كاتب أخبار الأيام اسم أدوم لأنه في نظره الأكثر أهمية"(5).

3- هناك بحث قيم على موقع هوليبايبل بشبكة الانترنت خاص بهذا الموضوع، وورد في البحث الترجمات العربية التي جاء فيها اسم أرام أو الأراميين (2صم 8: 12، 13) مثل فانديك، واليسوعية، والكاثوليكية، بالإضافة إلى عدد ضخم من التراجم الأنجليزية وغيرها، وكذلك النص المازوري، وترجمة المؤسسة اليهودية، وأيضًا مخطوطات " ليننجراد " التي ترجع إلى سنة 1008م، و"اليبوا" التي ترجع للقرن العاشر الميلادي، و" برلين" (680)، والقاهرة، وغيرها، ونسخة الفولجاتا، ومخطوطات وادي قمران بحسب قول الباحث إيمانيول توف... إلخ. بينما جاء اسم أدوم أو الأدوميين (2صم 8: 13) في الترجمات العربية الحياة، والسارة، والمشتركة وغيرها وبعض الترجمات الإنجليزية القليلة، وأقدم الترجمات التي جاء فيها أدوم هي الترجمة السبعينية، وسبب اختلاف السبعينية عن العبرية أن الفرق هو حرف واحد متشابه في الشكل وهو حرف " ريش " وحرف "داليت" وكليهما قريب من رقم (6) والفرق هو شرطة صغيرة في المقدمة، مما سبب لبثًا للمترجم لليونانية.

كما جاء في هذا الموقع: "عندما انتهى داود من حرب موآب وأنشغل بالحرب مع هدد عزر في الشمال ومع أرام دمشق أيضًا في الشمال كانت الفرصة ملائمة جدًا لأن ممالك أرام مع أدوم في الجنوب يهجموا على يهوذا، مركز قوة داود، ويضربوه في مقتل أثناء وجود جيش جبابرة داود في الشمال... ولكن أرسل داود سريعًا جزء من جيشه بقيادة أبيشاي إلى بحر الملح ليحاربهم، وترك بقية جيشه بقيادة يوآب في الشمال حتى انتهى من حربه مع أرام دمشق وأنطلق بقية جيش داود بقيادة يوآب ولحق بأبشاي وأكمل الحرب ضد اتحاد أرام مع أدوم، وبقى هناك ستة أشهر حتى قضى على كل جيش أدوم تمامًا... أن الجيش هو خليط بين أرام وبين أدوم كما هو واضح في سفر المزامير، ولهذا إذا ما أُطلق على هذا التحالف اسم "أرام" فهذا صحيح وبخاصة أن أرام هي الدولة الأكبر التي حاربت داود أولًا، أو اسم " أدوم " فهذا أيضًا صحيح لأن الحرب كانت في وادي الملح داخل أرض أدوم" (من).

 

و - 1- جاء في سفر صموئيل الثاني أن داود ضرب ثمانية عشر ألفًا (2صم 8: 13) بينما جاء في سفر أخبار الأيام أن أبيشاي أبن صروية هو الذي ضرب الثمانية عشر ألفًا (1أي 18: 12) والواقعة واحدة، فالذي قاد الجيش وحقَّق النصر هو أبيشاي وبقية الجيش، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. فأبيشاي بمفرده لم يقتل كل هذا العدد، ولكن العمل نُسب له بصفته قائد الجيش، وأيضًا نسب هذا العمل لداود بصفته الملك، وهذا أمر متعارف عليه، فمثلًا قولنا أن الإسكندر الأكبر هو الذي أنشأ مدينة الإسكندرية لا يتعارض مع قولنا أن المهندس دينوقراطيس هو الذي أنشأها، فالعمل يُنسب للإسكندر الأكبر باعتباره صاحب القرار، فهو الذي قرر إنشاء هذه المدينة حتى يسهل ارتباط مصر بالغرب عوضًا عن طيبة التي تقع في عمق البلاد، وأيضًا العمل يُنسب لدينوقراطيس لأنه هو الذي خطط المدينة وأشرف على العمل.

2- بينما كان داود منشغلًا بالحرب مع أرام في الشمال ثار الأدوميون مع الأراميين ضده في وادي الملح، فأرسل داود أبيشاي بن صروية، فاشتبك معهم وقتل منهم ستة آلاف شخص خلال ستة أشهر وأفنى كل ذكر في أدوم (1مل 11: 16) ثم لحقهم داود ويوآب، فقتل يوآب منهم أثنى عشر ألفًا، وهذا ما جاء ذكره في المناسبة التي قيل فيها المزمور (60) فكان إجمالي العدد 18000، نُسب تارة لداود بصفته الملك، ونُسب تارة لأبيشاي لأنه بدأ الحرب.

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

(1) البهريز جـ1 س91.

(2) تفسير سفر صموئيل الثاني ص 56، 57.

(3) تفسير الكتاب المقدَّس - سفر صموئيل الثاني ص 86.

(4) المرجع السابق ص 86.

(5) تفسير الكتاب المقدَّس - سفر صموئيل الثاني ص 87.

(6) جـ 1 ص 190.

(7) أنظر ابن قاصح ص 58 جزء 1.

(8) جـ 1 ص 192.


الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع

https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/1184.html

تقصير الرابط:
tak.la/y2z6yq3