الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعاً - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب هل للشيطان سلطان عليك؟ للقديس يوحنا ذهبي الفم - إعداد: القمص تادرس يعقوب ملطي

11- لماذا لم يستبعد الشيطان

 

لسنا نردد هذا الحديث عن الشيطان لأننا نحبه أو نستعذبه، إنما لأن في هذا التعليم أمان كامل لحياتكم. فهو عدو وغريم، وسلامكم وأمانكم يكمن في معرفتكم الصحيحة لحيل أعدائكم.

لا يجبرك على الهزيمة
لماذا لا يستبعد الشيطان؟
   1. كرامة الغالبين أعظم من خزي المغلوبين
   2. أذى المغلوبين كسلهم وليس الشيطان
   3. تهاون الإنسان جعل الشيطان يُدعى مضللاً
هل نستبعد الخليقة الجميلة أيضًا؟
وهل نستبعد أعضاءك أيضًا؟
حتى الصليب عند الهالكين جهالة
وفي المسيح عثر كثيرون
استفد من إبليس

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

لا يجبرك على الهزيمة

لقد قلنا قبلاً إنه لا يهزمنا بالقوة أو بطغيان أو بالإجبار أو العنف، وألا لدُمِّرتْ البشرية كلها. وقد أثبتنا هذا من حادثة الخنازير (مت 8: 31) التي لم تستطع الشياطين أن تدخل فيها إلا بعد استئذان السيد.

أما بالنسبة لقطعان أيوب، فلم تجرؤ الشياطين على إهلاكها إلا بعد أن أخذوا سلطانًا من فوق.

لقد علمنا أولاً أن إبليس لا يهزمنا عنوة أو بالعنف، وأضفنا أيضًا إنه حتى عندما يهزم ويغلب بخداعه، فإنه لا يسيطر على البشر جميعهم. ثم أوردنا قصة أيوب المناضل، الذي وُضِعَ وسط حيل لا حصر لها، ومع هذا لم يسيطر عليه إبليس، بل انسحب منه منهزمًا مغلوبًا على أمره.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

لماذا لا يستبعد الشيطان؟

والآن بقى لنا سؤال واحد... إذ قد يقول قائل: إن كان الشيطان لا يتغلب علينا جبرًا بل بالمكر والخداع، أما كان من الأفضل أن يهلك؟ فإن كان أيوب قد هزم قوة إبليس إلا أن آدم خدع وطرد خارجًا. فلو أن إبليس قد طُرح خارجًا، واستقصى بعيدًا عن العالم، لما سقط آدم وطُرد، ولكن إبليس باق الآن، وان كان يغلبه واحد، إلا انه هو يغلب كثيرين. يصرعه عشرة، أما هو فيصرع عشرة آلاف. فلو أن الله طرحه خارجًا عن العالم، لما هلك هؤلاء العشرة آلاف. فماذا نقول عن هذا؟!

 

1. كرامة الغالبين أعظم من خزي المغلوبين

أولاً: نقول إن الذين غلبوا إبليس لهم كرامة أفضل بكثير من المغلوبين، حتى ولو كان المغلوبون كثيرين والأولون قليلين، إذ يقول: "(ولد) واحد يتقي الرب خير من ألف منافقين" (سي 16: 3).

 

2. أذى المغلوبين كسلهم وليس الشيطان

ثانيًا: لو استبعد الشيطان من العالم، تُجرح كرامة المنتصرين. لكن لو ترك الشيطان، فان الكسالى وذوى البطر لا يتأذون على حساب المتيقظين، إنما بسبب بطرهم وكسلهم. بينما لو استبعد الشيطان عن العالم، فإن المتيقظين يُغبنون على حساب المتهاونين، حيث لا تظهر قوتهم ويحرمون من الإكليل.

لعلكم لم تفهموا بعد ما قلته، لهذا يلزمني أن أكرر القول موضحًا ذلك.

لنفرض أن عدوًا يصارع اثنين في حلبة المصارعة، واحدًا منهما أنهكه النهم وعدم الاستعداد مما جعل قوته تخور ويفقد أعصابه، أما الآخر فقد كان يقظًا له عادات حسنة يقضي زمانه في التدرب على تمارين كثيرة في مدرسة المصارعة. فلو سُحب العدو من وسط الحلبة، مَنْ مِنْ الاثنين يصيبه الأذى؟ من يكون ضحية؟ الإنسان المتكاسل غير المستعد، أم الغيور المجاهد كثيرًا؟! من الواضح أن هذا الأمر يؤذي الغيور المجاهد ويضايقه. لأن المجاهد يُغبن بانسحاب العدو، أما المتكاسل فلا يصيبه أذى، لأن تكاسله هو سبب سقوطه.

 

3. تهاون الإنسان جعل الشيطان يُدعى مضللاً

هنا أيضًا أتعرض لتوضيح آخر حتى نتعلم أن التراخي والكسل هما اللذان يصرعان غير المنتبهين وليس إبليس... إنما هو يسمح لإبليس لكي يفرط في الشر، ليس (كأمرٍ طبيعيٍ[9]) بل حسب الاختيار (أي قبولنا شره). فإبليس ليس طبيعيًا (إلزاميًا) مضر، إنما كما هو واضح من أسمائه، إذ يُدعَى "المضلل".

St-Takla.org Image: The devil, details from The temptation on the mountain, ink & colored pens on paper, 2013, used with permission - by Mina Anton صورة في موقع الأنبا تكلا: الشيطان، تفاصيل من لوحة التجربة على الجبل، حبر وأقلام ملونة على ورق، 2013، موضوعة بإذن - رسم الفنان مينا أنطون

St-Takla.org Image: The devil, details from The temptation on the mountain, ink & colored pens on paper, 2013, used with permission - by Mina Anton

صورة في موقع الأنبا تكلا: الشيطان، تفاصيل من لوحة التجربة على الجبل، حبر وأقلام ملونة على ورق، 2013، موضوعة بإذن - رسم الفنان مينا أنطون

لقد أساء إلى سمعة الإنسان أمام الله، قائلاً: "هل مجانًا يتقي أيوب الله... ولكن ابسط يدك الآن، ومس كل ما له، فإنه في وجهك يجدف عليك" (أي 1: 9-11). ولقد ضلل إبليس أيضًا عندما قال: "نار الله سقطت من السماء فأحرقت الغنم" (أي1: 16). إنه كان يحاول إقناع أيوب بان هذه المصائب نازلة عليه من السماء من فوق، واضعًا العثرات بين السيد الرب وعبده. وهكذا حاول إبليس، لكنه فشل!

إنه في حالة نجاحه في محاولته مع آدم، وتصديق آدم لتضليله ينبغي ألا يُفهم أن انتصار إبليس وقوته يعودان إلى طبيعته، بل إلى كسل الإنسان وإهماله، لهذا دُعي إبليس.

إن التضليل وعدمه ليس أمرًا طبيعيًا، بل قد يحدث أو لا يتم حدوثه، دون أن يصل الأمر إلى درجة "الطبيعية"، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. إن موضوع الأمور الطبيعية والأمور العارضة، موضوع يصعب على الكثيرين فهمه، ولكن هناك من ينصت إلينا بفهم، إلى هؤلاء نتحدث.

إننا نعرف بأنه ليس اسم من أسمائه أطلق عليه بالطبيعة، فقد دُعي "الشرير" لكن شرُّه ليس أمرًا طبيعيًا بل باختياره.

لم يكن منذ البداية هكذا، بل جلب الشر لنفسه، لذلك دُعي أيضًا "الجاحد"...

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

هل نستبعد الخليقة الجميلة أيضًا؟

لنترك الحديث عن إبليس الآن وننظر إلى الخليقة، حتى نعلم أن إبليس ليس هو السبب في آلامنا لو أخذنا حذرنا منه، وحتى نعرف أن ضعيفي الإرادة وغير المستعدين والكسالى يسقطون حتى ولو لم يوجد إبليس ويسقطون بأنفسهم في أعماق الشر...

الكل يعرف -كما قلت- أن إبليس شرير، ولكن ماذا نقول عن الخليقة الجميلة والعجيبة؟! هل الخليقة شريرة أيضًا؟ من هو هذا الشرير والغبي الذي يجرؤ ويدين الخليقة؟!

الخليقة جميلة، وهي علامة حب الله وحكمته وقوته. لنستمع إلى النبي الذي يتعجب، قائلاً: "ما أعظم أعمالك يا رب. كلها بحكمة صُنعت" (مز 104: 24). وقد مر النبي على الخليقة واحدة تلو الواحدة في دهشةٍ. وأمام حكمة الله غير المنظورة تراجع، قائلاً: "فإنه بعظم جمال المبرءات يبصر ناظرها على طريق المقايسة" (حك 13: 5). ولنستمع إلى القديس بولس الرسول الذي يقول: "لأن أموره غير المنظورة تُرَى منذ خلق العالم مُدرَكة بالمصنوعات قدرته السرمدية" (رو 1: 20). فكل شيءٍ من أمور هذه الخليقة -كما يقول الرسول- تقودنا إلى معرفة الله.

والآن إن رأينا نفس هذه الخليقة الجميلة والعجيبة تصير سببًا لشر الإنسان، فهل نلومها؟! حاشا. بل نلوم أولئك الذين لم يستطيعوا استخدام الدواء استخدامًا صائبًا.

إذًا متى تصبح الأمور التي تقودنا إلى معرفة الله علة شرنا؟ يقول الرسول، إن الحكماء "حمقوا في أفكارهم... وعبدوا المخلوق دون الخالق" (رو1: 21-25). لم يأتِ ذكر إبليس هنا، بل وضعت أمامنا الخليقة كمُعَلِّمة لنا عن حكمة الله، فكيف صارت علة شر؟! هذا طبعًا لا يرجع إلى طبيعتها، بل إلى إهمال الذين يحترسون لأنفسهم. لأنه ماذا يقول؟ هل ننزع الخليقة أيضًا؟!

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

وهل نستبعد أعضاءك أيضًا؟

لنترك الخليقة ونأتي إلى أعضائنا، فحتى هذه نجدها سببًا في هلاكنا، إذا لم نأخذ حذرنا. وهذا ليس عن طبيعة الأعضاء، بل بسبب تراخينا أيضًا.

لقد وهبنا عيونًا نعاين بها الخليقة، فنمجد السيد الرب. ولكن متى أسأنا استخدامها، تصير خادمة للزنا.

وقد أُعطينا اللسان لنُعَلِّم حسنًا، ونُسَبِّح الخالق، فإذا لم نحترز لأنفسنا، يصير علة تجديف.

وأخذنا الأيدي لنرفعها في الصلوات، ولكننا إذًا لم ننتبه، نجدهما تعمل في الطمع والجشع.

ووهبنا الأقدام لتسير في الصلاح، وبإهمالنا تتسبب في أعمال شريرة.

إن كل الأشياء تؤذي الإنسان الضعيف، حتى أدوية الخلاص (بالنسبة للرافضين إياها) تسبب له موتًا... لا بسبب طبيعة الدواء، بل بسبب الضعف.

خلق الله السموات لنعجب من أعماله، ونعبد الرب. لكن آخرون تركوا الخالق وعبدوا السماء. وعلة هذا إهمالهم وجمودهم.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

حتى الصليب عند الهالكين جهالة

بالتأكيد لا يوجد شيء يؤدي بنا إلى الخلاص أكثر من الصليب. لكن هذا الصليب صار جهالة للهالكين: "لأن كلمة الصليب عند الهالكين جهالة، أما عندنا نحن المخلصين فهي قوة الله" (1 كو 1: 18). ويقول أيضًا: "ولكننا نحن نكرز بالمسيح مصلوبًا لليهود عثرة ولليونانيين جهالة" (1 كو 1: 23).

والرسل صاروا رائحة موت لكثيرين. من يقدر أن يُعَلِّم أفضل من القديس بولس والرسل؟! لكنهم صاروا رائحة موت لكثيرين. إذ يقول الرسول بولس: "هؤلاء رائحة موت لموت، ولأولئك رائحة حياة لحياة" (2 كو 2: 16).

إن الضعيف (الرافض) يؤذيه حتى الرسول بولس، وأما القوى لا يقدر أن يؤذيه حتى إبليس؟!

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

وفي المسيح عثر كثيرون

لننتقل بحديثنا إلى يسوع المسيح نفسه. من يقدر أن يقدَّر خلاصه؟! ما أكثر النفع الذي جنيناه من حضوره معنا! لكن هذا المجيء المبارك بعينه صار علة دينونة لكثيرين. "فقال يسوع: لدينونة أتيت أنا إلى هذا العالم، حتى يبصر الذين لا يبصرون، ويعمى الذين يبصرون" (يو 9: 39).

ماذا نقول يا إخوتي: هل يصير النور سببًا في العمى؟! ليس النور بل الشر الذي ملأ عيون النفس فحجب عنها معاينة النور.

وهكذا نرى الضعيف (المُصر على شره) يؤذيه كل شيء، أما القوي فينتفع من كل أمرٍ.

ففي كل حالة، تكون الإرادة هي علة الشر، وتكون حالتنا هي السبب، فإن كنا في ضعفٍ ساد الضعف، وإن كنا في قوةٍ سادت القوة.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

استفد من إبليس

حتى إبليس يمكن أن يكون سبب نفع لنا إن فهمناه... وهذا واضح في حالة أيوب. ويمكن أن نتعلم هذا أيضًا من القديس بولس الرسول إذ يكتب بخصوص الزاني قائلاً: "أن يسلم مثل هذا للشيطان لهلاك الجسد لكي يخلص الروح" (1 كو 5: 5). انظروا حتى الشيطان قد صار سبب خلاص، لا بطبيعته ولكن بمهارة الرسول كالطبيب الذي يحضر حية ويستخرج منها دواء.

فلنتعلم أيضًا أن إبليس ليس هو علة خلاص، لكن قدماه تسرعان نحو هلاك الجنس البشري... إذ يقول الرسول في رسالته الثانية لأهل كورنثوس عن الزاني عينه: "أطلب أن تمكنوا له المحبة... لئلا يطمع فينا الشيطان لأننا لا نجهل أفكاره" (2 كو 2: 8-11).

وهنا يعتبر الرسول بولس الشيطان كمُنَفِّذ لأحكام الله... إذ قال الله للشيطان بخصوص أيوب: "ها هو في يدك، ولكن أحفظ نفسه" (أي 2: 5-6).

هكذا أعطى الرب حدودًا لإبليس لا يتعداها، حتى لا يبتلع الإنسان بغير حياء...

لذلك لا نخاف الشيطان بالرغم من كونه روحًا بغير جسد. فليس شيء أضعف من ذاك الذي جاء بهذه الكيفية أنه غير جسدي، ولا شيء أقوى من الشجاع ولو كان يحمل جسدًا قابلاً للموت!

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

[9] في النص الإنجليزي "بطبيعته"، وربما يقصد كأمر إلزامي طبيعي، أو يقصد أن الشيطان أصلاً ليس طبيعته الشر لأنه كان قبلاً ملاكًا.

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتكتاب هل للشيطان سلطان عليك؟

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/books/fr-tadros-malaty/satan/satan.html