الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

صرخة شبابية: كتاب دعوني أنمو! لمسات واقعية في عالم الشباب - القمص تادرس يعقوب ملطي

69- ارتفاع القلب إلى السماويات

 

قلنا أن الحياة المسيحية لا تعرف العفة بالمفهوم السلبي، إذ لا تقبل الحرمان والكبت، وإنما تسمو بالإنسان ليطلب السماويات فتعرف النفس الأمور الدنيئة. بمعنى آخر بدلًا من استهلاك طاقتنا في مقاومة الشهوة الشريرة وتحطيم أذرعنا وجهادنا لنتقبل عمل روح الله فينا الذي وحده يقدر أن يرفع الإنسان كما بجناحي حمامة لينطلق من قوة إلى قوة (مز8:84)، ويرتفع من مجد إلى مجد (2كو18:3)، ويتمتع بنعمة فوق نعمة (يو16:1). هكذا تنشغل كل طاقات الإنسان الداخلية بالمجد السماوي الداخلي (مز13:45)، لتنعم بخبرات سماوية جديدة كل يوم تسندها وتقدسها عوض الارتباك بمتاعب الشهوة المحطِّمة للنفس.

لا يكفي أن نرفض حركات الجسد ولا أن تعصى أعضاء جسدنا شهوة الجسد، لكن يليق بالأكثر أن تنطلق النفس إلى اشتياقات سماوية تبتلع كل لذة أرضية جسدانية، وكما يقول القديس أغسطينوس:

St-Takla.org Image: "And as I knew that I could not otherwise be continent, except God gave it, and this also was a point of wisdom, to know whose gift it was: I went to the Lord, and besought him, and said with my whole heart" (Wisdom 8:21) صورة في موقع الأنبا تكلا: آية "ولما علمت باني لا اكون عفيفا ما لم يهبني الله العفة وقد كان من الفطنة ان اعلم ممن هذه الموهبة توجهت الى الرب وسالته من كل قلبي قائلا" (سفر الحكمة 8: 21)

St-Takla.org Image: "And as I knew that I could not otherwise be continent, except God gave it, and this also was a point of wisdom, to know whose gift it was: I went to the Lord, and besought him, and said with my whole heart" (Wisdom 8:21)

صورة في موقع الأنبا تكلا: آية "ولما علمت باني لا أكون عفيفا ما لم يهبني الله العفة وقد كان من الفطنة ان اعلم ممن هذه الموهبة توجهت الى الرب وسألته من كل قلبي قائلا" (سفر الحكمة 8: 21)

+ كيف تموت هذه الحركات إلاّ بعدم موافقة ذهننا له، وعدم خضوع أعضاء جسدنا لها كآلات، وبالأكثر بالتطلع إلى العفة باهتمام شديد، مرتفعين بفكرنا ذاته -الذي تهاجمه حركات الجسد بطريقة معينة- إلى أفكار مبهجة خاصة بالأمور السماوية.

بهذا لا يرتبط البشر بالحركات بل يتحررون منها.

وهذا نبلغه إن كنا نصغي إصغاء "مفيدًا" بمساعدة الرب الذي وهبنا وصيته خلال رسوله القائل "اطلبوا ما فوق حيث المسيح جالس....."

القديس أغسطينوس (7)

من أجل هذا نجد شبابًا بل ورجالًا وشيوخًا حين يسقطون في شهوة... أن تضايقت نفوسهم جدًا يسقطون في اليأس أو في الضجر الممل، الأمر الذي يزيد من سقوطهم في الشهوة أكثر، وقدر ما يحزنون على سقوطهم لا يتمتعون بالعفة.

هنا يبرز عمل أب الاعتراف وهو الانطلاق بهؤلاء الناس إلى الجانب الإيجابي السماوي: محبة الله والشركة، وأن يطمئن قلوبهم أن لله قادر أن ينزع عنهم الحرب.

يحتاج الساقط من هذا النوع إلى أب مترفق، وأن يحس بأبوة الله فلا يكف عن الصلاة بغير ضجر أو قنوط، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى... وسرعان ما يجد نعمة الله قد ارتفعت به ونقلته إلى الحب الحقيقي.

أما إن سمع تأنيبًا شديدًا وقرأ عن بشاعة الخطية وآثارها وارتجف قلبه منها وعقد العزم على تركها... فإنه سرعان ما ينحط فيها إلى درجات أعمق وأشر وأقسى...

هكذا عاش آباؤنا الأولون حتى النساك والمتوحدين منهم يملأون قلوب الساقطين بالرجاء ويترفقون بهم ويقدمون لهم الجانب الإيجابي أولًا حتى متى امتلأ القلب بحب الله والسماء صار طاهرًا وعفيفًا.

+ عظيم هو ذاك الذي يقهر النار الناشئة عن اللذات الأرضية بواسطة التأمل في مباهج السماء!

+ الإنسان الطاهر هو من يطرد الحب بالحب، ويخمد النار المادية بالنار الروحية.

+ الإنسان الطاهر ليس من يضبط جسده الترابي ليكون بغير دنس بل ذاك الذي يخضع أعضاءه لروحه تمامًا.

القديس يوحنا الدرجي (8)

+ ليكن عظيمًا في قلبك ذلك الحب الذي يوّحدك بالله، لئلا يسبيك الحب الذي علّته فاسدة.

القديس يوحنا سابا (الشيخ الروحاني)

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتكتاب دعوني أنمو!

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/books/fr-tadros-malaty/grow/heart.html