الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعاً - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب قطمارس الآحاد - حكمة القديسين في اختيار القراءات الكنسية اليومية - القس أنطونيوس فكري

28- قراءات الأحد الثالث من شهر طوبة المبارك

 

مزمور العشية:

إنجيل العشية:

مزمور باكر:

إنجيل باكر:

البولس:

الكاثوليكون:

الإبركسيس:

مزمور إنجيل القداس:

إنجيل القداس:

(مز12:76، 13)

(يو1:5-18)

(مز6:96، 4)

(يو1:3-21)

(عب19:10-39)

(1يو11:4-21)

(أع38:2-45)

(مز11:65، 7)

(يو22:3-36)

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

مزمور العشية (مز12:76، 13):-

" أضاءت بروقه المسكونة، تزلزلت الأرض وارتعدت، يا الله فى البحر طريقك، ومسالكك فى المياه الكثيرة. هلليلويا  "

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

إنجيل العشية (يو1:5-18):-

 "  1- و بعد هذا كان عيد لليهود فصعد يسوع الى اورشليم.

 2- و في اورشليم عند باب الضان بركة يقال لها بالعبرانية بيت حسدا لها خمسة اروقة.

 3- في هذه كان مضطجعا جمهور كثير من مرضى و عمي و عرج و عسم يتوقعون تحريك الماء.

 4- لان ملاكا كان ينزل احيانا في البركة و يحرك الماء فمن نزل اولا بعد تحريك الماء كان يبرا من اي مرض اعتراه.

 5- و كان هناك انسان به مرض منذ ثمان و ثلاثين سنة.

 6- هذا راه يسوع مضطجعا و علم ان له زمانا كثيرا فقال له اتريد ان تبرا.

 7- اجابه المريض يا سيد ليس لي انسان يلقيني في البركة متى تحرك الماء بل بينما انا ات ينزل قدامي اخر.

 8- قال له يسوع قم احمل سريرك و امش.

 9- فحالا برئ الانسان و حمل سريره و مشى و كان في ذلك اليوم سبت.

 10- فقال اليهود للذي شفي انه سبت لا يحل لك ان تحمل سريرك.

 11- اجابهم ان الذي ابراني هو قال لي احمل سريرك و امش.

 12- فسالوه من هو الانسان الذي قال لك احمل سريرك و امش.

 13- اما الذي شفي فلم يكن يعلم من هو لان يسوع اعتزل اذ كان في الموضع جمع.

 14- بعد ذلك وجده يسوع في الهيكل و قال له ها انت قد برئت فلا تخطئ ايضا لئلا يكون لك اشر.

 15- فمضى الانسان و اخبر اليهود ان يسوع هو الذي ابراه.

 16- و لهذا كان اليهود يطردون يسوع و يطلبون ان يقتلوه لانه عمل هذا في سبت.

 17- فاجابهم يسوع ابي يعمل حتى الان و انا اعمل.

 18- فمن اجل هذا كان اليهود يطلبون اكثر ان يقتلوه لانه لم ينقض السبت فقط بل قال ايضا ان الله ابوه معادلا نفسه بالله "

وفى إنجيل عشية: نسمع عن شفاء المفلوج في بيت حسدا الذي كان ومعه مرضى كثيرون يتوقعون تحريك المياه، إشارة لشعوب العهد القديم التي كانت تتوقع الخلاص بالمعمودية. ومزمور العشية:- يشير لهذا بقوله "يا الله في البحر طريقك ومسالكك في المياه الكثيرة، إشارة للخلاص بالمعمودية. ويقول المزمور أيضًا "أضاءت بروقك المسكونة" إشارة لوعود الله بالخلاص. وأنه كما شفى المفلوج والأعمى وأقام الأموات هو قادر أن يعطينا شفاء لطبيعتنا وحياة أبدية.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

مزمور باكر (مز6:96، 4):-

" أخبرت السموات بعدله، ورأى جميع الشعوب مجده، أضاءت بروقه المسكونة، نظرت الأرض فتزلزلت. هلليلويا  "

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

إنجيل باكر (يو1:3-21):-

 "  1- كان انسان من الفريسيين اسمه نيقوديموس رئيس لليهود.

 2- هذا جاء الى يسوع ليلا و قال له يا معلم نعلم انك قد اتيت من الله معلما لان ليس احد يقدر ان يعمل هذه الايات التي انت تعمل ان لم يكن الله معه.

 3- اجاب يسوع و قال له الحق الحق اقول لك ان كان احد لا يولد من فوق لا يقدر ان يرى ملكوت الله.

 4- قال له نيقوديموس كيف يمكن الانسان ان يولد و هو شيخ العله يقدر ان يدخل بطن امه ثانية و يولد.

 5- اجاب يسوع الحق الحق اقول لك ان كان احد لا يولد من الماء و الروح لا يقدر ان يدخل ملكوت الله.

 6- المولود من الجسد جسد هو و المولود من الروح هو روح.

 7- لا تتعجب اني قلت لك ينبغي ان تولدوا من فوق.

 8- الريح تهب حيث تشاء و تسمع صوتها لكنك لا تعلم من اين تاتي و لا الى اين تذهب هكذا كل من ولد من الروح.

 9- اجاب نيقوديموس و قال له كيف يمكن ان يكون هذا.

 10- اجاب يسوع و قال له انت معلم اسرائيل و لست تعلم هذا.

 11- الحق الحق اقول لك اننا انما نتكلم بما نعلم و نشهد بما راينا و لستم تقبلون شهادتنا.

 12- ان كنت قلت لكم الارضيات و لستم تؤمنون فكيف تؤمنون ان قلت لكم السماويات.

 13- و ليس احد صعد الى السماء الا الذي نزل من السماء ابن الانسان الذي هو في السماء.

 14- و كما رفع موسى الحية في البرية هكذا ينبغي ان يرفع ابن الانسان.

 15- لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية.

 16- لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية.

 17- لانه لم يرسل الله ابنه الى العالم ليدين العالم بل ليخلص به العالم.

 18- الذي يؤمن به لا يدان و الذي لا يؤمن قد دين لانه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد.

 19- و هذه هي الدينونة ان النور قد جاء الى العالم و احب الناس الظلمة اكثر من النور لان اعمالهم كانت شريرة.

 20- لان كل من يعمل السيات يبغض النور و لا ياتي الى النور لئلا توبخ اعماله.

 21- و اما من يفعل الحق فيقبل الى النور لكي تظهر اعماله انها بالله معمولة  "

وإنجيل باكر: يحدثنا عن حديث المسيح لنيقوديموس عن المعمودية، وأن المسيح سيصلب. ومزمور باكر: يقول "أخبرت السموات بعدله" فعدل الله ظهر واضحًا على الصليب الذي علق عليه السيد مثل الحية النحاسية (موضوع إنجيل باكر) ورأى جميع الشعوب مجده الذي ظهر في قداسته وموته ليخلص شعبه ومحبته العجيبة للبشر.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

البولس (عب19:10-39):-

 "  19- فاذ لنا ايها الاخوة ثقة بالدخول الى الاقداس بدم يسوع.

 20- طريقا كرسه لنا حديثا حيا بالحجاب اي جسده.

 21- و كاهن عظيم على بيت الله.

 22- لنتقدم بقلب صادق في يقين الايمان مرشوشة قلوبنا من ضمير شرير و مغتسلة اجسادنا بماء نقي.

 23- لنتمسك باقرار الرجاء راسخا لان الذي وعد هو امين.

 24- و لنلاحظ بعضنا بعضا للتحريض على المحبة و الاعمال الحسنة.

 25- غير تاركين اجتماعنا كما لقوم عادة بل واعظين بعضنا بعضا و بالاكثر على قدر ما ترون اليوم يقرب.

 26- فانه ان اخطانا باختيارنا بعدما اخذنا معرفة الحق لا تبقى بعد ذبيحة عن الخطايا.

 27- بل قبول دينونة مخيف و غيرة نار عتيدة ان تاكل المضادين.

 28- من خالف ناموس موسى فعلى شاهدين او ثلاثة شهود يموت بدون رافة.

 29- فكم عقابا اشر تظنون انه يحسب مستحقا من داس ابن الله و حسب دم العهد الذي قدس به دنسا و ازدرى بروح النعمة.

 30- فاننا نعرف الذي قال لي الانتقام انا اجازي يقول الرب و ايضا الرب يدين شعبه.

 31- مخيف هو الوقوع في يدي الله الحي.

 32- و لكن تذكروا الايام السالفة التي فيها بعدما انرتم صبرتم على مجاهدة الام كثيرة.

 33- من جهة مشهورين بتعييرات و ضيقات و من جهة صائرين شركاء الذين تصرف فيهم هكذا.

 34- لانكم رثيتم لقيودي ايضا و قبلتم سلب اموالكم بفرح عالمين في انفسكم ان لكم مالا افضل في السماوات و باقيا.

 35- فلا تطرحوا ثقتكم التي لها مجازاة عظيمة.

 36- لانكم تحتاجون الى الصبر حتى اذا صنعتم مشيئة الله تنالون الموعد.

 37- لانه بعد قليل جدا سياتي الاتي و لا يبطئ.

 38- و اما البار فبالايمان يحيا و ان ارتد لا تسر به نفسي.

 39- و اما نحن فلسنا من الارتداد للهلاك بل من الايمان لاقتناء النفس "

← اضغط هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت لباقي شرح القطمارسات: قطمارس الأيام - قطمارس الآحاد - قطمارس صوم يونان - قطمارس الصوم الكبير - قطمارس أسبوع الآلام - قطمارس الخمسين المقدسة.

والبولس: نرى فيه المعمودية "مغتسلة أجسادنا بماء نقى".

وكيف صار للمعمودية القوة؟ بصليب المسيح "بدم يسوع، طريقًا جديدًا ".

وكيف نثبت في المسيح الذي اتحدنا به في المعمودية؟ بالمحبة والأعمال الحسنة والإيمان "أما البار فبالإيمان يحيا".

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الكاثوليكون (1يو11:4-21):-

 " 11- ايها الاحباء ان كان الله قد احبنا هكذا ينبغي لنا ايضا ان يحب بعضنا بعضا.

 12- الله لم ينظره احد قط ان احب بعضنا بعضا فالله يثبت فينا و محبته قد تكملت فينا.

 13- بهذا نعرف اننا نثبت فيه و هو فينا انه قد اعطانا من روحه.

 14- و نحن قد نظرنا و نشهد ان الاب قد ارسل الابن مخلصا للعالم.

 15- من اعترف ان يسوع هو ابن الله فالله يثبت فيه و هو في الله.

 16- و نحن قد عرفنا و صدقنا المحبة التي لله فينا الله محبة و من يثبت في المحبة يثبت في الله و الله فيه.

 17- بهذا تكملت المحبة فينا ان يكون لنا ثقة في يوم الدين لانه كما هو في هذا العالم هكذا نحن ايضا.

 18- لا خوف في المحبة بل المحبة الكاملة تطرح الخوف الى خارج لان الخوف له عذاب و اما من خاف فلم يتكمل في المحبة.

 19- نحن نحبه لانه هو احبنا اولا.

 20- ان قال احد اني احب الله و ابغض اخاه فهو كاذب لان من لا يحب اخاه الذي ابصره كيف يقدر ان يحب الله الذي لم يبصره.

 21- و لنا هذه الوصية منه ان من يحب الله يحب اخاه ايضا  "

والكاثوليكون: فنرى فيه أن المحبة هي طريق الثبات في المسيح.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الإبركسيس (أع38:2-45):-

 " 38- فقال لهم بطرس توبوا و ليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا فتقبلوا عطية الروح القدس.

 39- لان الموعد هو لكم و لاولادكم و لكل الذين على بعد كل من يدعوه الرب الهنا.

 40- و باقوال اخر كثيرة كان يشهد لهم و يعظهم قائلا اخلصوا من هذا الجيل الملتوي.

 41- فقبلوا كلامه بفرح و اعتمدوا و انضم في ذلك اليوم نحو ثلاثة الاف نفس.

 42- و كانوا يواظبون على تعليم الرسل و الشركة و كسر الخبز و الصلوات.

 43- و صار خوف في كل نفس و كانت عجائب و ايات كثيرة تجرى على ايدي الرسل.

 44- و جميع الذين امنوا كانوا معا و كان عندهم كل شيء مشتركا.

 45- و الاملاك و المقتنيات كانوا يبيعونها و يقسمونها بين الجميع كما يكون لكل واحد احتياج  "

والإبركسيس: فنرى فيه الطريق "توبوا وليعتمد كل واحد منكم.. فالذين قبلوا اعتمدوا".

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

مزمور إنجيل القداس (مز11:65، 7):-

" جزنا فى النار والماء، وأخرجتنا إلى الراحة، باركوا أيها الشعوب إلهنا، واسمعوا صوت تسبيحه. هلليلويا  "

ومزمور الإنجيل: يقول "جزنا في النار والماء" المعمودية بالروح والماء) وأخرجتنا إلى الراحة" (نحن نحيا في السماويات الآن في سلام وفرح) "باركوا أيها الشعوب إلهنا" فمن عرف المسيح يسبحه.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

إنجيل القداس (يو22:3-36):-

 "  22- و بعد هذا جاء يسوع و تلاميذه الى ارض اليهودية و مكث معهم هناك و كان يعمد.

 23- و كان يوحنا ايضا يعمد في عين نون بقرب ساليم لانه كان هناك مياه كثيرة و كانوا ياتون و يعتمدون.

 24- لانه لم يكن يوحنا قد القي بعد في السجن.

 25- و حدثت مباحثة من تلاميذ يوحنا مع يهود من جهة التطهير.

 26- فجاءوا الى يوحنا و قالوا له يا معلم هوذا الذي كان معك في عبر الاردن الذي انت قد شهدت له هو يعمد و الجميع ياتون اليه.

 27- اجاب يوحنا و قال لا يقدر انسان ان ياخذ شيئا ان لم يكن قد اعطي من السماء.

 28- انتم انفسكم تشهدون لي اني قلت لست انا المسيح بل اني مرسل امامه.

 29- من له العروس فهو العريس و اما صديق العريس الذي يقف و يسمعه فيفرح فرحا من اجل صوت العريس اذا فرحي هذا قد كمل.

 30- ينبغي ان ذلك يزيد و اني انا انقص.

 31- الذي ياتي من فوق هو فوق الجميع و الذي من الارض هو ارضي و من الارض يتكلم الذي ياتي من السماء هو فوق الجميع.

 32- و ما راه و سمعه به يشهد و شهادته ليس احد يقبلها.

 33- و من قبل شهادته فقد ختم ان الله صادق.

 34- لان الذي ارسله الله يتكلم بكلام الله لانه ليس بكيل يعطي الله الروح.

 35- الاب يحب الابن و قد دفع كل شيء في يده.

 36- الذي يؤمن بالابن له حياة ابدية و الذي لا يؤمن بالابن لن يرى حياة بل يمكث عليه غضب الله  "

إنجيل الأحد الثالث: نسمع فيه عن معمودية يوحنا ومعمودية المسيح. وهذا طبعًا لأن شهر طوبة هو شهر المعمودية. ولكننا أيضًا نسمع شهادة يوحنا المعمدان عن المسيح، وهي شهادة رائعة تدل على عين مفتوحة، رأت المسيح وعرفته ليس بعين بشرية، بل بعين داخلية فتحها الروح القدس تدل على معرفة. بهذا نفهم ما هي المعرفة التي تعطيها المعمودية. ونلاحظ الآتي في الإنجيل:-

1- يقول الإنجيل أن يوحنا كان يعمد لأنه كان هناك مياه كثيرة. وهذه المياه الكثيرة لازمة للمعمودية، فالمعمودية بالتغطيس الكامل وليس بالرش.

2- يقول في الإنجيل هنا أن المسيح كان يعمد، بينما في (يو2:4) يقول أن المسيح لم يكن يعمد بل تلاميذه. وأغسطينوس حل هذه المشكلة إذ قال أن المسيح عمد تلاميذه، وتلاميذه كانوا يعمدون الناس أما المسيح نفسه فكانت دعوته هي للتوبة (مر15:1).

ونحن الآن أمام ثلاث معموديات: أ- معمودية المسيح. ب- معمودية يوحنا. ج- معمودية التلاميذ. فكيف نفرق بينها؟

هذا التشبيه للمتنيح الأنبا أثناسيوس مطران بنى سويف. قال لو دخلت منزل ووجدت ثلاث آلات تليفون رمزًا للمعموديات الثلاث:-

أ‌- الأولى: لعبة: هذه تشبه معمودية يوحنا (هذه كانت فقط علامة على التوبة).

ب‌- الثانية: آلة حقيقية لكن لم تصلها حرارة:- هذه تشبه معمودية التلاميذ قبل أن يحل الروح القدس عليهم.

ج- الثالثة: آلة حقيقية وبها حرارة: وهذه هي معمودية المسيح لتلاميذه ومعمودية الكنيسة الآن، فهي معمودية بالماء والروح.

والدليل أن السيد المسيح قال لبطرس حين كان يغسل رجليه، من اغتسل ليس له حاجة إلا إلى غسل رجليه. بل هو طاهر كله، فهو يشير بهذا لمعمودية المسيح لتلاميذه.

3- ما قاله يوحنا عن المسيح يثبت أنه مملوء من الروح القدس ولنرى ماذا قال عن المسيح:-

‌أ. أنا أرسلت أمامه، وأن المسيح هو العريس الذي له العروس، وأنه أي يوحنا يفرح للعريس.

‌ب. "ينبغي أن المسيح يزيد وأنه ينقص". ولاحظ أن تلاميذ يوحنا جاءوا ليوحنا ليثيروه ضد المسيح، ويشعلوا الغيرة في قلبه بأن المسيح ينافسه ويعمد ويأخذ تلاميذه منه. أي عظمة هذه التي ليوحنا، فهو لم يغتاظ بل طلب أن المسيح يزيد وأنه هو ينقص.

‌ج. المسيح أتى من فوق وهو فوق الكل، وأنه أتى من السماء.

‌د. وما رآه وسمعه يشهد به (أي ما رآه عند أبيه وسمعه من أبيه السماوي).

‌ه. من يقبل شهادة المسيح فهو يشهد أن الله صادق، فالله هو الذي أرسله.

‌و. هو الابن الذي يحبه الآب وقد دفع كل شيء في يديه.

‌ز. من يؤمن بالابن فله حياة أبدية.

وقد سبق وقال عن المسيح "أنه حمل الله الذي يرفع خطية العالم" (يو29:1).

هو مع أنه جاء بعده إلا أنه قبله، ولقد رأى يوحنا وشهد أن الروح نزل عليه مثل حمامة. هذه هي المعرفة التي تتكلم عنها أناجيل هذا الشهر، معرفة المسيح التي تصير لنا بالمعمودية والثبات في المسيح. وهذه هي الاستنارة التي يكلمنا عنها إنجيل الأحد الرابع (المولود أعمى).

ونعجب على من يقول أن يوحنا المعمدان وهو في السجن قد حدث له اكتئاب لأن الله تخلى عنه وتركه في السجن فأرسل تلاميذه يسألون المسيح من هو؟!!

هل بعد كل هذه الشهادات، هل من ملأه الروح هكذا وارتكض في بطن أمه، هل يشك في المسيح؟! الإجابة ببساطة عن لماذا أرسل تلاميذه يسألون المسيح من هو.. أنه كان يحول تلاميذه للمسيح فهو يعلم أنه سيموت. وهو فعل ذلك من قبل (يو35:1-40).

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتكتاب قطمارس الآحاد - حكمة القديسين في اختيار القراءات الكنسية اليومية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/books/fr-antonios-fekry/readings/katamares-sundays/touba-3.html