الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب المسيح مشتهى الأجيال: منظور أرثوذكسي (مع حياة وخدمة يسوع) - الأنبا بيشوي

90- ولا تدخلنا في تجربة

 

هناك نوعان من التجارب:

1- التجارب بمعنى إغراءات الخطية ومحارباتها الشريرة.

2- التجارب بمعنى الضيقات والآلام.

وقد سميت التجارب هكذا لأنها في كلتا الحالتين اختبار لمدى قدرة الإنسان على التصدي لها أو احتمالها: فإن اجتازها بسلام يكون قد نجح في الامتحان، وإن لم يحتملها يكون قد رسب في الامتحان.

والتجارب يقوم بها الشيطان المجرّب في كلتا الحالتين وغالبًا ما يبدأ بالنوع الأول فإن فشل نتيجة التصاق الإنسان بالرب في حياته الروحية، فإنه يتجه إلى النوع الثاني انتقامًا من فشله الأول ورغبة منه في تطويع الإنسان أو إضعاف مقاومته حينما يعاود الكرة ويعود إلى تجارب النوع الأول لعله يفلح في هذه المرة.. وهكذا.

حينما كان الشيطان يفشل في إخضاع القديسين لعبادته من خلال الأوثان المحرمة، فإنه كان يصب انتقامه على أجساد هؤلاء القديسين بآلام مروّعة لإضعاف عزيمتهم في مقاومته بقصد إخضاعهم لعبادة الأوثان بالسجود أو بالتبخير لها.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

المقصود في الصلاة الربانية

المقصود بعبارة "لا تدخلنا في تجربة، لكن نجنا من الشرير" (مت6: 13) في الصلاة الربانية هو تجارب النوع الأول. أي تجارب الخطية وليس تجارب الآلام والضيقات.

وهذا يتضح من قول معلمنا يعقوب الرسول: "احسبوه كل فرح يا إخوتى حينما تقعون في تجارب متنوعة، عالمين أن امتحان إيمانكم ينشئ صبرًا" (يع1: 2، 3). ومن الواضح أن المقصود بالتجارب في قول يعقوب الرسول ليس هو تجارب الخطية بل تجارب الضيقات والآلام خاصة من أجل الرب. وقد أوضح الرسول أن تجارب الضيقات هى امتحان للإيمان إن كان إيمانًا ثابتًا وحقيقيًا أم لا. فكل ضيقة هي امتحان لثبات الإنسان في محبته لله. ولذلك أكمل يعقوب الرسول كلامه بقوله: "طوبى للرجل الذي يحتمل التجربة لأنه إذا تزكى ينال إكليل الحياة الذي وعد به الرب للذين يحبونه" (يع1: 12).

St-Takla.org         Image: Sin word in Arabic صورة: كلمة الخطية باللغة العربية

St-Takla.org Image: Sin word in Arabic

صورة في موقع الأنبا تكلا: كلمة الخطية، الخطيئة باللغة العربية

ولكن الرسول يفرق بين نوعى التجارب التي ذكرناها فينتقل مباشرة للحديث عن التجارب الشريرة ويقول: "لا يقل أحد إذا جُرِّب إنى أُجرَّب من قِبل الله. لأن الله غير مجرَّب بالشرور وهو لا يجرِّب أحدًا. ولكن كل واحد يجرَّب إذا انجذب وانخدع من شهوته. ثم الشهوة إذا حبلت تلد خطية، والخطية إذا كملت تنتج موتًا" (يع1: 13-15).

إن كل شيء يتم بسماح من الله أي أنه يسمح للشيطان المجرِّب أن يجرِّب البشر بنوعي التجارب: أي بالضيقات وأيضًا بالتجارب الشريرة. ولكن الله نفسه لا يجرّب الإنسان بالتجارب الشريرة. ولا يشاء أن يسقط أحد في الخطية. ولا أن يهلك أحد من الناس بل "يريد أن جميع الناس يخلصون وإلى معرفة الحق يقبلون" (1تى2: 4). وهو لا يشاء موت الخاطئ مثل أن يرجع وتحيا نفسه كقول الرب: "إني لا أسر بموت الشرير، بل بأن يرجع الشرير عن طريقه ويحيا" (حز33: 11). أي أنه لا يسر بموت الخطاة، ولكن في الوقت نفسه لا يمنع الشيطان من امتحان البشر لكي تثبت قداستهم وكراهيتهم للخطية، ورفضهم لإطاعة الشيطان والانسياق للأهواء والشهوات الشريرة والدنسة.

لهذا قال يعقوب الرسول عن سقوط الخطية: "لا يقل أحد إذا جرِّب إني أجرب من قبل الله" (يع1: 13). لا يحتج الإنسان قائلًا إن الله هو الذي رتب لي السقوط، أو دبر لي الخطية، أو جعلها سهلة أمامي، أو حلوة في نظري.. بل إن الشيطان هو الذي يجعل الخطية جميلة وشهية في نظر الإنسان، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى.. وهو الذي يقترح على الإنسان فكرة التمتع بالخطية وكسر وصايا الله أو نسيانها. هو الذي يحاول إقناع الإنسان بالتعدي على الوصية المقدسة، وهو الذي يجتذب فكر الإنسان بعيدًا عن محبة الله، وبعيدًا عن مصلحته الأبدية.

ويقول الرسول أيضًا إن الخطية تمر بمراحل في كيان الإنسان "كل واحد يجرّب إذا انجذب وانخدع من شهوته. ثم الشهوة إذا حبلت تلد خطية، والخطية إذا كملت تنتج موتًا" (يع1: 14، 15). الخطية تبدأ بفكرة معروضة على الإنسان فإذا لم يرفضها فإنها تجتذبه بطريقة خادعة إرضاءً للشهوة. فإذا تفاعل الإنسان مع الشهوة، تسرى في كيانه عوامل اللذة والدنس حتى يسكر بسحرها ونشوتها. وبسريان تأثيرات الشهوة في كيان الإنسان يبدأ في ممارسة الخطية إرضاءً لشهوته. وكلما توغل في الخطية كلما اشتعلت الشهوة بزيادة حتى يصل إلى إكمال فعل الخطية دون أن يتراجع فيكون السقوط المميت.

إن هناك شيطانًا اسمه شيطان تكميل الفعل. فحينما يبدأ قلب الإنسان يضربه بسبب شروعه في ارتكاب الخطية، يأتي شيطان تكميل الفعل ليدفعه إلى عدم التراجع. وأحيانًا يقول له ما فائدة التراجع وقد أغضبت الرب لسبب شروعك في ارتكاب الخطية؟ ولماذا تحرم نفسك من اكتمال لذة الخطية وقد حُسِبت عليك خطية.. إن التراجع لن يفيدك في شيء. أكمِل الخطية وبعد ذلك يأتي التفكير في التوبة.. وهكذا يظل يلح عليه حتى يتجاسر على تكميل فعل الخطية التي "إذا كملت تنتج موتًا" (يع1: 15).

كما أن الإنسان ينبغي أن يحترس تمامًا من شيطان الفكر والإغراء، فإنه ينبغي أن يحترس وبقوة من شيطان تكميل الفعل.

إن التراجع عن الشهوة أسهل من التراجع عن الخطية. والتراجع عن الخطية قبل اكتمالها أفضل بكثير من الوقوع فيها. لأن اكتمال الخطية ينشئ الاعتياد عليها ويجعل طريق التوبة صعبًا محفوفًا بالمخاطر.

وهناك شيطان آخر ينبغي الاحتراس منه وهو شيطان اليأس، الذي بعدما يسقط الإنسان في الخطية يأتيه ليثير فيه مشاعر اليأس وقطع الرجاء.

فقبل السقوط يقول الشيطان للإنسان: إن الخطية هى حلوة وجميلة ومن حقك، ولا ضرر في ارتكابها. وبعد السقوط يقول له: ها قد أضعت نفسك في الخطية وانفصلت عن الله.. وهو لن يقبل رجوعك إليه ولا أمل في قبوله لك، ولا أمل في قدرتك على ترك الخطية وليس أمامك إلا الاستمرار فيها أو الاستمرار في البعد عن الله.

إن حيل الشيطان كثيرة ومتنوعة. وفخاخه لا يستطيع أن يفلت منها إلا المتواضعون كما قيل للقديس أنطونيوس في البرية.

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتكتاب المسيح مشتهى الأجيال: منظور أرثوذكسي

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/books/anba-bishoy/christ/trial.html