الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب المسيح مشتهى الأجيال: منظور أرثوذكسي (مع حياة وخدمة يسوع) - الأنبا بيشوي

 172- عروه من ثيابه

 

 بعد أن أخذ عسكر الوالي يسوع إلى دار الولاية وجمعوا عليه كل الكتيبة، "عرَّوه وألبسوه رداءً قرمزيًا. وضفروا إكليلًا من شوك ووضعوه على رأسه، وقصبة في يمينه. وكانوا يجثون قدامه ويستهزئون به قائلين: السلام يا ملك اليهود. وبصقوا عليه، وأخذوا القصبة وضربوه على رأسه. وبعدما استهزأوا به نزعوا عنه الرداء وألبسوه ثيابه، ومضوا به للصلب" (مت27: 28-30).

حينما خلق الله الإنسان، لم يكن يلبس ثيابًا، لأنه كان مكتسيًا بثوب البر، بثياب النعمة، ولم يكن يشعر أنه عريان لأنه لم يكن عريانًا من النعمة.

ولكن بعد السقوط شعر آدم وحواء بالعرى و"انفتحت أعينهما وعلما أنهما عريانان" (تك3: 7). وقال آدم للرب: "سمعت صوتك في الجنة فخشيت، لأني عريان فاختبأت" (تك3: 10). وسأله الرب: "من أعلمك أنك عريان؟ هل أكلت من الشجرة التي أوصيتك أن لا تأكل منها؟" (تك3: 11).

الخطية جعلت الإنسان يشعر بالعرى، لأنه تعرى من البر الذي في المسيح، وانفتحت عيناه وعرف أنه عريان، بعد أن فقد براءته وبساطته الأولى، تلك التي اختبرها قبل معرفة الخير والشر.

وصار الإنسان -في إحساسه بالعرى- يبحث عن وسيلة يستر بها عريه "فخاطا أوراق تين وصنعا لأنفسهما مآزر" (تك3: 7). ولكن أوراق التين لا تلبث أن تذبل وتكشف عريهما مرة أخرى.

St-Takla.org Image: The crucifixion of Jesus with the two thieves, and the soldiers dividing Jesus' robe صورة في موقع الأنبا تكلا: صلب السيد المسيح مع لصان، والجنود يقترعون على ثياب يسوع

St-Takla.org Image: The crucifixion of Jesus with the two thieves, and the soldiers dividing Jesus' robe

صورة في موقع الأنبا تكلا: صلب السيد المسيح مع لصان، والجنود يقترعون على ثياب يسوع

"وصنع الرب الإله لآدم وامرأته أقمصة من جلد وألبسهما" (تك3: 21). ليستر عريهما بطريقة سليمة. وكان ذلك إشارة إلى عناية الرب في الفداء بتقديم جسد يسوع كذبيحة. لأن ورق التين من الشجر، أما أقمصة الجلد فمن جلد الذبيحة.

كان الإحساس بالعرى هو نتيجة الخطية.. وهكذا صنع البشر الخطاة بالسيد المسيح، حينما عروه من ثيابه للهزء والسخرية من ملك اليهود وقد قَبِلَ السيد المسيح هذا العرى من يد البشر، ليؤكد أن الذي يحمل الخطية لابد أن يتعرى. ولكن السيد المسيح لم يكن عريانًا من البر على الإطلاق.. بل هو ملك البر الذي كهنوته على رتبة ملكي صادق. "لأن ملكي صادق هذا ملك ساليم كاهن الله العلى.. المترجم أولًا ملك البر ثم أيضًا ملك ساليم أي ملك السلام" (عب7: 1، 2)، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. وكان ملكي صادق هذا رمزًا للسيد المسيح ملك البر الحقيقي. وقد قيل أن السيد المسيح قد تعرى من ثيابه، ليلبسنا ثوب بره، لأنه أخذ الذي لنا وأعطانا الذي له..

لقد جهل هؤلاء العسكر الخطاة أن الذي قاموا بتعريته من ثيابه، هو نفسه الذي ستر عرى آدم ببره الكامل، وبذبيحته المقدسة، التي تمت بواسطتها المصالحة بين الله والإنسان "متبررين مجانًا بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح الذي قدمه الله كفارة بالإيمان بدمه لإظهار بره من أجل الصفح عن الخطايا السالفة بإمهال الله" (رو3: 24، 25).

لقد حمل السيد المسيح عار خطايانا، وكلما رأيناه معلقًا على الصليب بعد أن قاموا بتعريته من ثيابه للمرة الثالثة (المرة الأولى عند الجلد، والمرة الثانية عند إلباسه الرداء القرمزي وإكليل الشوك (انظرمت27: 28) والمرة الثالثة عند الصليب. فكما تعرى آدم من شركة الحياة مع الثالوث القدوس هكذا تعرى السيد المسيح ثلاث مرات وألبسنا ثوب بره بثلاث غطسات في المعمودية على اسم الثالوث القدوس)، نتذكر في خجل وانسحاق ذلك العرى الذي لحق بنا بسبب الخطية.. ولسان حال كل منا يقول للسيد المصلوب:

كلما طافت بك العين انزوت         نفسي الخجلى يغطيها بكاها

(من الشعر الروحي لقداسة البابا شنودة الثالث)

هكذا في اتضاع عجيب احتمل السيد المسيح المحقرة والمذلة، ليخلّص شعبه من خطاياهم. وقد تنبأ إشعياء النبي عن احتقار الناس للسيد المسيح في وقت آلامه فقال: "محتقر ومخذول من الناس. رجل أوجاع ومختبر الحزن. وكمستّر عنه وجوهنا محتقر فلم نعتد به" (إش53: 3).

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتكتاب المسيح مشتهى الأجيال: منظور أرثوذكسي

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/books/anba-bishoy/christ/strip.html