الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب المسيح مشتهى الأجيال: منظور أرثوذكسي (مع حياة وخدمة يسوع) - الأنبا بيشوي

88- واغفر لنا ذنوبنا

 

أهمية الصلاة الربية إنها هي تلك التي علّمها السيد المسيح لتلاميذه. وهنا نرى أن الرب يدعونا إلى ممارسة التوبة باستمرار، وإلى طلب المغفرة في كل يوم.

قال معلمنا يوحنا الرسول: "إن قلنا إنه ليس لنا خطية نضل أنفسنا وليس الحق فينا. إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم. إن قلنا إننا لم نخطئ نجعله كاذبًا وكلمته ليست فينا" (1يو1: 8-10).

إن الإنسان الذي يشعر أنه بار وبلا خطية، يكون قد سقط في خطيئة الكبرياء. لهذا يلزمنا أن نحاسب أنفسنا على خطايانا ونبكّت أنفسنا باستمرار ونطلب المغفرة بلجاجة ومن عمق القلب.

ولكن معلمنا يوحنا الرسول أكمل كلامه قائلًا: "يا أولادي أكتب إليكم هذا لكي لا تخطئوا" (1يو2: 1). وهو يقصد أن لا يستغل أحد كلامه السابق "إن قلنا إنه ليس لنا خطية نضل أنفسنا وليس الحق فينا" لكي يستحل لنفسه الخطأ بدعوى أن البشر تحت الضعف أو تحت الآلام، ومعرضين للخطأ. لذلك قال: "لكي لا تخطئوا". ثم أكمل قائلًا: "وإن أخطأ أحد فلنا شفيع عند الآب يسوع المسيح البار. وهو كفارة لخطايانا. ليس لخطايانا فقط، بل لخطايا كل العالم أيضًا" (1يو2: 1، 2).

إن الكنيسة هي مؤسسة إلهية للشفاء من الخطية وآثارها في حياة الإنسان. وفي القداس الإلهي يصلى الجميع قائلين: (كرحمتك يا رب ولا كخطايانا).

إن طلب المغفرة شيء ضروري ولازم لخلاص الإنسان. لأن مغفرة الخطايا في المسيحية تقترن بالشفاء، بفعل الروح القدس المطهِّر وبدم المسيح المحيى. فبعد نيل الحِل للغفران في سر الاعتراف؛ يؤهَّل الإنسان للتناول من جسد الرب ودمه. وفي التناول يبرأ من آثار الخطية المدمرة فيكتمل الغفران.

إن الغفران في نظر الله ليس هو مجرد الخلاص من الغضب الإلهي الذي تسببه الخطية، بل هو أيضًا الشفاء من الخطيئة وآثارها. ففي الغفران يتم وفاء الدين من جانب، كما يتم منح الحياة الأبدية من جانب آخر. وكلا الأمران لازم للمغفرة والمصالحة الحقيقية.

St-Takla.org         Image: Sin word in Arabic صورة: كلمة الخطية باللغة العربية

St-Takla.org Image: Sin word in Arabic

صورة في موقع الأنبا تكلا: كلمة الخطية، الخطيئة باللغة العربية

لذلك جاءت طِلبة "اغفر لنا خطايانا" مباشرة بعد طِلبة "خبزنا الآتي أعطنا اليوم". لأننا لن ننال الغفران والشفاء الكاملين إلاّ من خلال التناول من جسد الرب ودمه الأقدسين.

لهذا يقول الأب الكاهن في الاعتراف الأخير في القداس الإلهي عن ذبيحة القربان المقدس: (يعطى عنا خلاصًا وغفرانًا للخطايا وحياة أبدية لكل من يتناول منه).

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الفرق بين القداسة والعصمة

المسيحية تدعو إلى حياة القداسة ولكنها لا تؤمن بعصمة القديسين الشخصية. توجد عصمة للوحي الإلهي الذي اقتبلته الكنيسة الجامعة. ولكن لا توجد عصمة للأفراد ولا للقديسين.. إن التحرر الكامل من إمكانية الخطية سوف يصل إليه الإنسان حينما يتكلل بالبر في حياة الدهر الآتي بعد أن يغلب حروب الشيطان في هذا الدهر الحاضر.

الكل مدعو إلى حياة القداسة "أكتب إليكم هذا لكي لا تخطئوا" (1يو2: 1).

ولكن ليس هناك افتراض مسبّق بالعصمة من الخطية "وإن أخطأ أحد فلنا شفيع عند الآب" (1يو2: 1).

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

كل من هو مولود من الله لا يفعل خطية

تقف أمامنا هذه العبارة للقديس يوحنا الرسول، وقد يفهم منها البعض أن أولاد الله القديسين معصومون من الخطية. ولكن لنتأمل أولًا ما قاله القديس يوحنا في ضوء ما سبق أن ذكره في نفس الرسالة وشرحناه سابقًا: "أيها الأولاد لا يضلكم أحد. من يفعل البر فهو بار كما أن ذاك بار، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. من يفعل الخطية فهو من إبليس لأن إبليس من البدء يخطئ. لأجل هذا أظهر ابن الله لكي ينقض أعمال إبليس. كل من هو مولود من الله لا يفعل خطية لأن زرعه يثبت فيه ولا يستطيع أن يخطئ لأنه مولود من الله. بهذا أولاد الله ظاهرون وأولاد إبليس. كل من لا يفعل البر فليس من الله" (1يو3: 7-10).

إن القديس يوحنا هنا يقارن بين من يسلك في طريق الظلمة أي في طريق إبليس، ومن يسلك في حياة النور والبر والقداسة.. أي في طريق الله.

لا يستطيع أحد أن يدّعى أنه مولود من الله أي أنه ابن الله وفي نفس الوقت يعيش في حياة الخطية بلا توبة وبلا تلمذة للسيد المسيح وإنما يعيش مستسلمًا لحياة الشر والخطيئة.

لا يمكن أن يجتمع النور مع الظلمة. ولا يؤهل لدخول الملكوت من يحيا في الشر ويكره حياة البر والقداسة.

إن المسيحية تفقد محتواها الحقيقي بدون حياة القداسة. فمن يفعل البر فهو تلميذ للرب ومن يفعل الخطية فهو تلميذ لإبليس. ولا يمكن الجمع بين المسيح وإبليس في آنٍ واحد. ولا ينبغي أن يشعر من يخطئ أنه يستطيع أن يخطئ وهو متمتع بحالة البنوة لله.

ففي حالة الخطية يحتاج الإنسان أن يعود إلى حالة البنوة من خلال وسائط النعمة بالتوبة والاعتراف والتناول.

أثناء التمتع بحالة البنوة لا يستطيع الإنسان أن يخطئ لأن زرع الله ثابت فيه. أما حينما يخطئ فإنه يكون قد تخلّى عن قوة البنوة وتخلّى عن أسلحة البنوة لله التي تمنعه من أن يخطئ.

في حالة الخطية لا يكون الإنسان ثابتًا في بنوته.. ويحتاج إلى تجديد قوة البنوة في حياته بوسائط النعمة وبالثبات في المسيح.. حالة الثبات في المسيح هي التي تمنع الخطية. وكل إنسان مطالب بأن يثبت في المسيح لكي لا يخطئ. ولكن إن أخطأ فليتب.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

طلب المغفرة

"واغفر لنا ذنوبنا، كما نغفر نحن أيضًا للمذنبين إلينا" (مت6: 12).

تكلّمنا عن طلب المغفرة في الصلاة، انطلاقًا من شعور الإنسان بضعفه وخطاياه واحتياجه للمغفرة.

إن من يقرع صدره طالبًا المغفرة في توبة وانسحاق مثل العشار، هو الذي تُقبل صلاته أمام الرب.. أما المتعالي الذي يفخر بأنه قد ضمن الخلاص، وأنه قد داس على الشيطان تحت الأقدام (مثلما يفعل الخمسينيون وأصحاب بدعة الخلاص في لحظة وأمثالهم)، فإن صلاته لا تكون مقبولة أمام الرب. بل تتخلى عنه النعمة بغروره، ويكون عُرضة للسقوط في أية لحظة. بل بالفعل يكون بعيدًا عن ملكوت الله، لأن "يقاوم الله المستكبرين وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة" (يع4: 6).

هكذا عاش الآباء القديسون يبكون وينوحون على خطاياهم، ويتسابقون في طلب المغفرة والرحمة، بالرغم من حياة السمو والقداسة التي عاشوا فيها.

بل إنهم كلما اقتربوا من الله أكثر، كلما شعروا بضعفاتهم وتقصيرات محبتهم، وزادوا انسحاقًا وطلبًا للمغفرة. وكان ذلك دافعًا لهم للتزايد في حياة "القداسة التي بدونها لن يرى أحد الرب" (عب12: 14).

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتكتاب المسيح مشتهى الأجيال: منظور أرثوذكسي

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/books/anba-bishoy/christ/sins.html