الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب المسيح مشتهى الأجيال: منظور أرثوذكسي (مع حياة وخدمة يسوع) - الأنبا بيشوي

 239- هذا هو اليوم الذي صنعه الرب

 

يقول المزمور 117 "هذا هو اليوم الذي صنعه الرب، فلنبتهج ونفرح فيه. يا رب خلصنا، يا رب سهل طريقنا. مبارك الآتي باسم الرب. باركناكم من بيت الرب. الله الرب أضاء علينا" (مز117: 24-27).

ويُقال هذا المزمور قبل إنجيل قداس عيد القيامة المجيد. ونلاحظ اختيار الكنيسة المقدسة لهذا المزمور ليناسب الاحتفال بأفراح القيامة المجيدة.

وتشير الكلمات الخاصة باليوم الذي صنعه الرب والذي ينبغي أن نبتهج ونفرح فيه إلى ثلاث مراحل متتالية:

* "يا رب خلصنا".

* "يا رب سهل طريقنا".

* "الله الرب أضاء علينا".

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

إن أفراح القيامة قد تحققت من خلال ثلاث مراحل:

* الفداء على الصليب.

* الدفن في القبر، وفتح الفردوس، ونقل أرواح القديسين الراقدين على الرجاء من الجحيم إلى الفردوس.

* القيامة التي أنارت الحياة والخلود في فجر الأحد.

لهذا فقول المزمور "يا رب خلصنا"يشير إلى الخلاص الذي تم بذبيحة الصليب.

وقوله "يا رب سهل طريقنا"يشير إلى نقل أرواح القديسين الراقدين؛ من الجحيم إلى الفردوس وهى تسبح مبارك الآتي باسم الرب.

St-Takla.org Image: Jesus, grant us Your Peace صورة في موقع الأنبا تكلا: يا ملك السلام، أعطنا سلامك يا يسوع

St-Takla.org Image: Jesus, grant us Your Peace

صورة في موقع الأنبا تكلا: يا ملك السلام، أعطنا سلامك يا يسوع

وقوله "الله الرب أضاء علينا"يشير إلى نور القيامة الذي أشرق على البشرية مع إشراقة فجر جديد باكرًا جدًا في أول الأسبوع الجديد.

وعندما نقول: "هذا هو اليوم الذي صنعه الرب"عن يوم الأحد الذي قام فيه السيد المسيح وصار باكورة للراقدين فإننا نؤكد أن يوم الرب في العهد الجديد هو يوم الأحد وليس يوم السبت كما في العهد القديم.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ما بين السبت والأحد

"وبعدما قام باكرًا في أول الأسبوع ظهر أولًا لمريم المجدلية التي كان قد أخرج منها سبعة شياطين" (مر16: 9). لقد ظهر الرب بعد قيامته من الأموات لمريم المجدلية أولًا، وأمرها أن تمضى وتخبر تلاميذه عن قيامته من الأموات.

واختار الرب مريم المجدلية بالذات لتكون أول شاهد على القيامة في يوم الأحد، لأن الرب كان قد أخرج منها سبعة شياطين قبل صلبه وموته وقيامته من الأموات.

هذه الشياطين السبعة تشير إلى روح التعصب اليهودي الذي كان يعتبر أن ما يعمله السيد المسيح من المعجزات في يوم السبت (اليوم السابع) هو كسر للشريعة الإلهية والناموس الموسوي. فمثلًا حينما شفى السيد المسيح مريض بِركة بيت حسدا في يوم السبت "كان اليهود يطردون يسوع ويطلبون أن يقتلوه لأنه عمل هذا في سبت. فأجابهم يسوع: أبى يعمل حتى الآن وأنا أعمل. فمن أجل هذا كان اليهود يطلبون أكثر أن يقتلوه. لأنه لم ينقض السبت فقط. بل قال أيضًا أن الله أبوه معادلًا نفسه بالله" (يو5: 16-18).

وحينما أخرج السيد المسيح من مريم المجدلية سبعة شياطين وظهر لها بعد قيامته في اليوم الأول من الأسبوع الجديد؛ فإن هذا يشير إلى تحرير كنيسة العهد الجديد من عبودية الحرف الناموسية إلى حرية الروح، أي من عبودية الناموس إلى حرية مجد أولاد الله.

لقد كان اليوم السابع كيوم للراحة هو رمز فقط ليوم الرب أي يوم الأحد في العهد الجديد. لهذا قال معلمنا بولس الرسول: "فلا يحكم عليكم أحد في أكل أو شرب أو من جهة عيد أو هلال أو سبت التي هي ظل الأمور العتيدة" (كو2: 16، 17).

إن الإيمان بألوهية السيد المسيح وبأنه هو "رب السبت" (مت12: 8) هو الذي يقود الإنسان إلى قبول يوم الأحد باعتباره يوم الرب في العهد الجديد.

ولهذا فإن شهود يهوه الذين ينكرون ألوهية السيد المسيح؛ يتمسكون بيوم السبت مثل اليهود ويرفضون أن يكون يوم الرب هو يوم الأحد.

وكذلك الأدفنتست السبتيون الذين انحرفوا في الإيمان بالسيد المسيح وطبيعته الخالية من دنس الخطية؛ يتمسكون بيوم السبت مثل اليهود وينادون بتعاليم عديدة مخالفة للإيمان المسيحي.

لقد كانت مريم المجدلية رمزًا للكنيسة في مسألة اليوم السابع واليوم الثامن، وكانت أيضًا رمزًا للكنيسة حينما التقت مع الرب في البستان بعد قيامته وظنت أنه البستاني لأنه هو آدم الثاني، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. وفي البستان لم توجد الحية القديمة، بل المعلم الصالح، ونادته مريم المجدلية قائلة: "ربونى، الذي تفسيره يا معلم" (يو20: 16).

فالحية لم تعد هي المعلّم مثلما حدث في البستان الأول (الجنة) لأنها كانت قد سُمّرت على الصليب فوق الجلجثة حينما حمل السيد المسيح خطايانا مسمّرًا إياها على الخشبة مثلما شرح لنيقوديموس "كما رفع موسى الحية في البرية، هكذا ينبغي أن يُرفع ابن الإنسان لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية" (يو3: 14، 15).

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

يوم الرب

ولأن يوم الأحد صار هو يوم الرب، أي تذكار قيامته من الأموات وانتصاره على الموت لصالح البشرية.

ولأن التلاميذ كانوا مجتمعين معًا وقد ظهر الرب لهم لأول مرة وهم مجتمعون في نهاية يوم الأحد الذي بدأ بقيامته وانتهى باجتماعه في العلية مع تلاميذه، حيث عرّفهم بنفسه، وأراهم آثار الجراحات في جسده المصلوب القائم.. لهذا فإن الكنيسة تتذكر دائمًا موت الرب وقيامته في احتفالها بالإفخارستيا أي سر الشكر في يوم الأحد من كل أسبوع.

في يوم الرب ننال عطية السلام حينما نسمع الكاهن في القداس الإلهي يقول: (سلام لجميعكم) إنها نفس كلمات الرب حينما منح السلام لتلاميذه في يوم قيامته من الأموات.

في يوم الرب نحتفل بالقيامة المجيدة، ويهتف الجميع في القداس الإلهي (بموتك يا رب نبشر، وبقيامتك المقدسة وصعودك إلى السماوات نعترف. نسبحك نباركك نشكرك يا رب، ونتضرع إليك يا إلهنا).

وحتى في القداسات التي تُقام في وسط الأسبوع، نتذكر قيامة الرب ونحتفل بها وننال عطية السلام.

إن الأب الكاهن في القداس يبارك الشعب ممسكًا الصليب بيده وهو يقول: "سلام لكم".. أما بعد حلول الروح القدس، وتحوّل القرابين المقدسة إلى جسد الرب ودمه، فإنه يتنحى عن وسط المذبح قليلًا وينحني وهو يقول: "سلام لكم" بمعنى أن الرب الحاضر على المذبح بجسده ودمه هو الذي يمنح السلام نحو الشعب، والكاهن لا يبارك أو يرشم بيده بالصليب، لأن الرب نفسه يكون حاضرًا في الوسط فوق المذبح المقدس، مباركًا ومانحًا السلام للجميع.

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتكتاب المسيح مشتهى الأجيال: منظور أرثوذكسي

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/books/anba-bishoy/christ/made.html