الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب المسيح مشتهى الأجيال: منظور أرثوذكسي (مع حياة وخدمة يسوع) - الأنبا بيشوي

 187- ثم جلسوا يحرسونه هناك

 

"ثم جلسوا يحرسونه هناك" (مت27: 36)

 بعد أن صلب الجند السيد المسيح، جلسوا يحرسونه في موضع الجلجثة بحسب الأوامر الصادرة إليهم.

كان القصد من الحراسة الموضوعة، هو متابعة تنفيذ الحكم بالموت صلبًا إلى نهايته. فالمصلوب يستغرق موته على الصليب وقتًا ليس بقليل ويحتاج إلى حراسة لكي لا يأتي أحد وينزله من على الصليب وينقذه من الموت.

في الوضع العادي قد يبقى المصلوب عدة أيام، وهو يتألم ويعانى من التعليق على الصليب، ومن العطش والجوع وضيق التنفس، حتى تنتهي مقاومته تمامًا ويموت في النهاية.

ولكي يتم التعجيل بالموت تكسر سيقان المصلوبين، لكي لا يتمكنوا من التنفس ويموتوا بالاختناق. فالمصلوب يعتمد في تنفسه على ارتكازه على قدميه على مسمار القدمين، إذ يرفع جسده إلى فوق لكي يخف الشد على الساقين، ويرتخي القفص الصدري ويتمكن من الشهيق. أما إذا كسرت ساقاه، فلا يمكنه أن يتنفس، لأن عضلات القفص الصدري تكون مشدودة بقوة في اتجاه الساعدين.

St-Takla.org Image: Passion of Jesus, The Red Robe صورة في موقع الأنبا تكلا: صورة من آلام السيد المسيح، الرداء

St-Takla.org Image: Passion of Jesus, The Red Robe

صورة في موقع الأنبا تكلا: صورة من آلام السيد المسيح، الرداء

أما السيد المسيح فلم يستغرق موته على الصليب أكثر من ثلاث ساعات. حيث إنه كان قد تعرض منذ الصباح للجلد الروماني العنيف، الذي أحدث نزيفًا داخليًا شديدًا. هذا بالإضافة إلى جراحات المسامير في اليدين والقدمين، وجراحات إكليل الشوك وسائر جراحات الضرب والجلد الخارجية، التي كانت تنزف جميعها دمًا مستمرًا، أدى إلى هبوط حاد في عضلة القلب، نتيجة النزيف الداخلى والخارجي، الذي تحقق به قول الرب: "دمى الذي يُسفك عنكم" (لو22: 20).

وعلى العموم فقد كان قرار اليهود هو أن تكسر سيقان المصلوبين في ذلك اليوم قبل غروب الشمس، وذلك لكي لا تبقى الأجساد على الصليب في السبت، لأن يوم ذلك السبت كان عظيمًا (انظر يو19: 31). "سأل اليهود بيلاطس أن تكسر سيقانهم ويرفعوا. فأتى العسكر وكسروا ساقي الأول والآخر المصلوب معه. وأما يسوع فلما جاءوا إليه لم يكسروا ساقيه، لأنهم رأوه قد مات" (يو19: 31-33).

ولكن حراسة الجند للسيد المسيح المصلوب لم تكن مصادفة، لأن المشهد بذلك يقود أفكارنا للتأمل إلى الفردوس الأول، ونتذكر قول الكتاب "فطرد الإنسان وأقام شرقي جنة عدن الكروبيم ولهيب سيف متقلب لحراسة طريق شجرة الحياة" (تك3: 24).

جلس العسكر يحرسون السيد المسيح المعلّق على خشبة الصليب، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. ولم يفهموا بذلك أنهم يذكروننا بالصورة النبوية المعلنة في سفر التكوين عن حراسة طريق شجرة الحياة، أليس الصليب هو شجرة الحياة التي لا يموت آكلوها؟

هؤلاء العسكر يذكروننا دون أن يدروا بحراس الأسرار المقدسة؛ ولكن هل يحتاج السيد المسيح إلى من يحرسه لكي يتمم الفداء؟ لقد جاء السيد المسيح إلى العالم واضعًا الصليب نصب عينيه.. وكان الصليب هو الهدف من مجيئه فاديًا ومخلصًا. فلم يكن ممكناً إطلاقًا أن يهرب من الصليب حتى يحتاج إلى حراسة. بل إن الحراس قد صاروا شهودًا للصلب وشهودًا للخلاص الذي تم حتى نهايته.

شهدوا أمام التاريخ -دون أن يقصدوا- بأن يسوع الناصري قد مات حقًا على الصليب.. تمامًا مثلما شهد حراس القبر -دون أن يقصدوا- بأن يسوع المصلوب قد قام حقًا من الأموات.. لأن وجود الحراس كان دليلًا قوياً على صدق واقعة القيامة.

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتكتاب المسيح مشتهى الأجيال: منظور أرثوذكسي

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/books/anba-bishoy/christ/guard.html