الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب المسيح مشتهى الأجيال: منظور أرثوذكسي (مع حياة وخدمة يسوع) - الأنبا بيشوي

57- أنتم نور العالم

 

بعد أن قال السيد المسيح لتلاميذه "أنتم ملح الأرض.. "أكمل قائلًا: "أنتم نور العالم. لا يمكن أن تخفى مدينة موضوعة على جبل. ولا يوقدون سراجًا ويضعونه تحت المكيال، بل على المنارة، فيضئ لجميع الذين في البيت. فليضئ نوركم هكذا قدام الناس لكي يروا أعمالكم الحسنة ويمجدوا أباكم الذي في السماوات" (مت5: 14-16).

العالم يحتاج إلى النور. وحينما كان السيد المسيح في حياته على الأرض قال: "ما دمت في العالم فأنا نور العالم" (يو9: 5).

ولأن السيد المسيح كان سوف يصعد إلى السماء من حيث أتى، قال لتلاميذه: "أنتم نور العالم" أي أنهم سوف يعكسون نور السيد المسيح بحياتهم المقدسة.

السيد المسيح هو النور الحقيقي كما كُتب في الإنجيل "كان النور الحقيقي الذي ينير كل إنسان آتيًا إلى العالم" (يو1: 9). أي أن الرب يسوع المسيح باعتباره الله الكلمة الظاهر في الجسد يملك شخصيًا هذا النور - إذ هو والآب بنفس الجوهر الإلهي الواحد- لذلك فهو النور الحقيقي.

St-Takla.org Image: The Pope Shenouda III Blessing people after prayer صورة في موقع الأنبا تكلا: البابا شنوده الثالث يبارك الشعب بعد الصلاة

St-Takla.org Image: The Pope Shenouda III Blessing people after prayer

صورة في موقع الأنبا تكلا: البابا شنوده الثالث يبارك الشعب بعد الصلاة

كما قال قداسة البابا شنودة الثالث - أطال الرب حياته- إن الفرق بين السيد المسيح وبين تلاميذه من حيث أنه هو نور العالم، والتلاميذ هم نور العالم، أن التلاميذ يعكسون نور المسيح. أما المسيح فهو نور في ذاته ولا يعكس نورًا خارجيًا.. لهذا دعى بلقب "النور الحقيقي". وقيل عن الله أنه نور "الله نور وليس فيه ظلمة" (1يو1: 5). فحينما يُقال عن السيد المسيح أنه هو النور الحقيقي فذلك لأنه هو الله الكلمة وهو الحق. وكتب معلمنا بولس الرسول عن السيد المسيح أنه هو "بهاء مجد الله الآب" (انظرعب1: 3).

كذلك قال القديس يوحنا في إنجيله عن الرب يسوع المسيح: "رأينا مجده مجدًا كما لوحيد من الآب مملوءًا نعمةً وحقًا" (يو1: 14).

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

بين النور والظلمة

 منذ بداية خلق العالم "فصل الله بين النور والظلمة. ودعا الله النور نهارًا، والظلمة دعاها ليلًا" (تك1: 4، 5).

قبل خلق النور المادي "كانت الأرض خرِبة وخالية وعلى وجه الغمر ظلمة، وروح الله يرف على وجه المياه" (تك1: 2).

"وقال الله: ليكن نور فكان نور. ورأى الله النور أنه حسن. وفصل الله بين النور والظلمة.." (تك1: 3، 4).

باستمرار الله يريد أن يفصل بين النور والظلمة، وبالأكثر في الأمور الروحية. لهذا قال الرب بفم إشعياء النبي: "ويل للقائلين للشر خيرًا، وللخير شرًا. الجاعلين الظلام نورًا، والنور ظلامًا. الجاعلين المر حلوًا، والحلو مرًا" (إش5: 20).

وقال معلمنا بولس الرسول: "لا تكونوا تحت نير مع غير المؤمنين.. لأنه أية شركة للنور مع الظلمة" (2كو6: 14).

النور يشير إلى معرفة الحق، والظلمة تشير إلى الجهل به.

لهذا قال السيد المسيح: "من يتبعني فلا يمشى في الظلمة، بل يكون له نور الحياة" (يو8: 12).

وقيل في سفر الحكمة "أما الجاهل فيسلك في الظلام" (جا2: 14).

النور يشير إلى الحياة، والظلمة تشير إلى الموت.

لهذا قيل عن السيد المسيح: "أبطل الموت وأنار الحياة" (2تى1: 10).

النور يشير إلى سلطان الله، والظلمة تشير إلى سلطان إبليس.

مثلما كلّم السيد المسيح شاول الطرسوسى (أي بولس الرسول) عندما ظهر له في نور من السماء أفضل من لمعان الشمس قائلًا: "قم وقف على رجليك لأني لهذا ظهرت لك لأنتخبك خادمًا وشاهدًا بما رأيت وبما سأظهر لك به. منقذًا إياك من الشعب ومن الأمم الذين أنا الآن أرسلك إليهم، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. لتفتح عيونهم كي يرجعوا من ظلمات إلى نور، ومن سلطان الشيطان إلى الله. حتى ينالوا بالإيمان بي غفران الخطايا ونصيبًا مع المقدسين" (أع26: 16-18).

النور يشير إلى ملكوت السماوات، والظلمة تشير إلى موضع الهلاك الأبدي.

مثلما قيل عن أورشليم السمائية: "والمدينة لا تحتاج إلى الشمس ولا إلى القمر ليضيئا فيها. لأن مجد الله قد أنارها والخروف سراجها" (رؤ21: 23). وقيل عن الهلاك الأبدي: "والعبد البطال اطرحوه إلى الظلمة الخارجية. هناك يكون البكاء وصرير الأسنان" (مت25: 30).

النور يشير إلى حياة القداسة، والظلمة تشير إلى حياة الخطية. مثلما قال السيد المسيح: "وهذه هي الدينونة أن النور قد جاء إلى العالم وأحب الناس الظلمة أكثر من النور لأن أعمالهم كانت شريرة. لأن كل من يعمل السيآت يبغض النور، ولا يأتي إلى النور لئلا توبخ أعماله. وأما من يفعل الحق، فيُقبل إلى النور لكي تظهر أعماله أنها بالله معمولة" (يو3: 19-21).

النور يشير إلى الفرح والرجاء، والظلمة تشير إلى الخوف والحزن واليأس وقطع الرجاء.. لذلك يقول المرنم: "نور أشرق للصديقين، وفرح للمستقيمي القلوب. افرحوا أيها الصديقون بالرب" (مز96: 11، 12). فالنور والفرح متلازمان. أما عن الأشرار وطريقهم فيقول النبي: "لأن الأنبياء والكهنة تنجسوا جميعًا، بل في بيتي وجدت شرهم يقول الرب. لذلك يكون طريقهم لهم كمزالق في ظلام دامس، فيطردون ويسقطون فيها. لأني أجلب عليهم شرًا سنة عقابهم يقول الرب" (أر23: 11، 12).

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

لا يمكن إخفاء النور

العالم يحتاج إلى النور. وأولاد الله مطلوب منهم أن يكونوا نورًا للعالم، هذه هي رسالتهم التي طلبها منهم السيد المسيح. والنور يضئ في الظلمة، كلما زادت الحاجة إلى النور. لذلك فكلما زادت خطايا البشر في جيل من الأجيال، كلما ازدادت الحاجة إلى قديسين ينيرون في وسط هذا الجيل. كقول القديس بولس الرسول: "لكي تكونوا بلا لوم وبسطاء، أولادًا لله بلا عيب، في وسط جيل معوج وملتوٍ، تضيئون بينهم كأنوار في العالم" (فى2: 15).

إن مصباحًا واحدًا يستطيع أن يضئ حجرة بأكملها.. هكذا يستطيع قديس واحد أن ينير مدينة بأكملها، ومهما حاول القديس أن يخفى قداسته، فإنه لا يستطيع كقول المزمور عن عمل الرب أنه "يُخرج مثل النور برك" (مز37: 6).

لهذا قال السيد المسيح: "لا يمكن أن تخفى مدينة موضوعة على جبل. ولا يوقدون سراجًا ويضعونه تحت المكيال، بل على المنارة فيضئ لجميع الذين في البيت. فليضئ نوركم هكذا قدام الناس" (مت5: 14-16). إن النور إذا وضع داخل مصباح من الزجاج فإنه لا يحتجب، هكذا مهما حاول القديس إخفاء فضائله فإنها تنكشف بزيادة إذ يشتد نور المسيح في حياته من خلال فضيلة الاتضاع، وتزداد شفافيته مثل الزجاج الشفاف، لسبب البساطة التي في المسيح.

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتكتاب المسيح مشتهى الأجيال: منظور أرثوذكسي

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/books/anba-bishoy/christ/glow.html