الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب المسيح مشتهى الأجيال: منظور أرثوذكسي (مع حياة وخدمة يسوع) - الأنبا بيشوي

75- من سألك فأعطه

 

قال السيد المسيح في تعليمه: "من سألك فأعطه ومن أراد أن يقترض منك فلا ترده" (مت5: 42).

حينما سقط الإنسان بدأ التحول في إحساسه بقيمة الوجود مع الله وحياة الشركة معه، إلى الرغبة في امتلاك الأمور العالمية المنظورة. كان الإنسان في الفردوس لا يشعر بالرغبة في الامتلاك لأن الرب كان هو نصيبه وفي عطاياه الكفاية والشبع.

لم يشعر أنه سوف يحتاج، وبالتالي لم يفكر في اكتناز الأموال أو المقتنيات بل كانت الحياة تسرى بصورتها الطبيعية.. فكل شيء في الطبيعة المحيطة به خاضع له، وفي خدمته. وكان يشعر بالاكتفاء، وكوكيل على الخليقة المنظورة كان يعمل في الجنة ليحافظ على جمال الطبيعة ورونقها.

لم يكن هناك صراع بين الإنسان وأخيه الإنسان، لا على المال ولا على الأرض ولا على خيراتها.. ففي الأرض متسع للجميع، والخير هو للجميع كل حسب احتياجه.. هكذا كان ينبغي أن يعيش الإنسان في ظل حب الله ورعايته.

وقد أراد السيد المسيح أن يعالج هذه الحالة المأساوية في حياة الإنسان، بتجريده من حب الاقتناء إلى الإتجاه بالحب نحو الآخرين، والرغبة في سد احتياجهم.

جاء كلمة الله متجسدًا لكي يحرر الإنسان من محبة العالم ولكي يرفع بصيرته نحو السمائيات ولكي يعيد الإنسان إلى الصورة التي خلق عليها.

St-Takla.org Image: Coloring picture of saint Adriana – mother of the poor صورة في موقع الأنبا تكلا: صورة تلوين للقديسة أدرينا يوسف ملية الشهيرة بام عبد السيد والتى اسماها قداسة البابا شنودة الثالث بأم الغلابة ،

St-Takla.org Image: Coloring picture of saint Adriana – mother of the poor

صورة في موقع الأنبا تكلا: صورة تلوين للقديسة أدرينا يوسف ملية الشهيرة بام عبد السيد والتى اسماها قداسة البابا شنودة الثالث بأم الغلابة ،

ولهذا قال: "من سألك فأعطه".. لأن ما يملكه الإنسان على الأرض هو ملك للرب، وهو وسيلة لتنمية علاقات الحب بين البشر.

الله يسمح أحيانًا للبعض بالاحتياج، ويسمح للبعض الآخر بالغنى وهنا تكمن القوة الدافعة لممارسة الحب بالعطاء.

الله قادر أن يغنى الفقراء من عنده مباشرة. ولكنه يريد أن يرى تصرف الأغنياء كوكلاء على نعمة الله المتنوعة.

هناك إنسان غنى في الأموال، وإنسان آخر غنى في الإيمان، وآخر غنى في المواهب.. وكل إنسان عليه أن يعطى مما أنعم به الرب عليه من العطايا والمواهب المتنوعة.

الكل يشكلون معًا جسدًا واحدًا في المسيح.. وفي الجسد الواحد يتكامل الأعضاء معًا.

إن الفم هو الذي يمنح الطعام لباقي أعضاء الجسد، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. ولكن باقي الأعضاء ضرورية للفم لاستمرار حياته وقدرته على أداء واجبه. لو احتفظ الفم بالطعام داخله فلن يصل الغذاء إلى الدم وإلى القلب وإلى الأعصاب والعضلات والمخ وبالتالي فلن يمكن للفم أن يعمل ولا أن يعيش.

لهذا قال الرب في سفر الأمثال: "محتكر الحنطة يلعنه الشعب" (أم 11: 26). وقال أيضًا: "النفس السخية تسمن والمُروى هو أيضًا يُروى" (أم11: 25).

كلما أعطى الإنسان، كلما ازداد الخير بين يديه. وكلما أعطى بسرور كلما زادت غبطة الرب به لأن "المعطى المسرور يحبه الله" (2كو9: 7).

إن إحساس البنوة لله يجعل الإنسان يتصرف كابن في بيت أبيه.. يتصرف بالخير نحو إخوته، عالمًا أن أبيه سوف يغبطه إن أحسن معاملة إخوته واعتنى بهم.

إن حالة التشرذم والتمزق بين البشر التي أنشأتها الخطية؛ قد جاء السيد المسيح ليزيلها ويعالجها بحيث يكون الجميع واحد، تربطهم مشاعر المحبة الصادقة على مثال المحبة بين أقانيم الثالوث القدوس.

عبارة "من سألك فأعطه" لا تعنى أن يعطى الإنسان لغير المحتاج الذي يحاول استغلال هذه الوصية بطريقة خاطئة، بل ينبغي أن يكون العطاء بحكمة ولمن هو محتاج بالحقيقة. ومن الممكن مساعدة من لا نعرف حقيقة أمره مساعدة مؤقتة إلى أن يتم فحص احتياجه بالكامل.

كذلك فإن عبارة "من سألك فأعطه" لا تعنى أن يعطى الإنسان لغيره ما يؤذى به نفسه. مثل من يأخذ نقودًا ليتعاطى مواد مُسْكِرة أو مواد مخدرة أو يسلك في طريق الخلاعة أو ما يشبه ذلك. في هذه الحالة العطاء يكون على صورة نصيحة للإنسان الراغب في الانحراف ليتراجع عن شره، أو مجهودات لعلاجه من الإدمان أو السلوك في طريق الشر أو الخطية.

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتكتاب المسيح مشتهى الأجيال: منظور أرثوذكسي

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/books/anba-bishoy/christ/ask.html