الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب حياة التواضع والوداعة لقداسة البابا شنودة الثالث

97- أسباب فقد الوداعة

 

 هناك أسباب إذا سلك فيها الإنسان بطريق خاطئ، فإنها تفقده وداعته، أو لا تساعده على اقتنائها من بادئ الأمر. نذكر من بينها:

 السلطة والمركز والغنى وسائر نواحي العظمة:

 أحيانًا يتولي إنسان منصبًا رفيعًا، فيظن أنه من مستلزمات المنصب أن يأمر وينهى ويزجر وينتهر، ويتعالي وينظر إلي الآخرين من فوق. وهكذا يفقد وداعته وتواضعه أيضًا، ويدخله روح التسلط..

 ولكن ليست المناصب العليا أمرًا مانعًا للوداعة. فهناك عظماء ودعاء، جمعوا بين الرئاسة والوداعة. مثل داود النبي وهو قائد للجيش في عهد شاول الملك (ا صم 18: 5)، كان وديعًا ويختلط بالناس في محبة "وكان جميع إسرائيل ويهوذا يحبون داود لأنه كان يخرج ويدخل أمامهم" (1 صم 18: 16).

 والسيدة العذراء وصلت إلي أعلي مركز تصل إليه امرأة، إذ أن جميع الأجيال تطوبها (لو 1: 48) ومع ذلك لم تفقد وداعتها. والسيد المسيح نفسه في كل مجده، كان وديعًا.

St-Takla.org Image: Saint Moalem Ibrahim El Gohary, contemporary Coptic icon, from El Maalem Ebtahim and Gerges El Gohary burial ground صورة في موقع الأنبا تكلا: أيقونة قبطية حديثة تصور القديس المعلم أبراهيم الجوهري، من مقبرة المعلمين إبراهيم و جرجس الجوهرى

St-Takla.org Image: Saint Moalem Ibrahim El Gohary, contemporary Coptic icon, from El Maalem Ebtahim and Gerges El Gohary burial ground

صورة في موقع الأنبا تكلا: أيقونة قبطية حديثة تصور القديس المعلم أبراهيم الجوهري، من مقبرة المعلمين إبراهيم و جرجس الجوهرى

 لكن الذي يستغل المنصب والعظمة استغلالًا خاطئًا، فهذا الذي يفقد الوداعة، مثل الكتبة والفريسيين (مت 23). وهامان في سفر أستير.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

 *ويدخل في نطاق العظمة أيضًا: الغنى والمال:

 وعلي الرغم من ذلك نقرأ في التاريخ عن أغنياء كانوا ودعاء، وكانوا يختلطون بالفقراء والمحتاجين يحلَون لهم مشاكلهم مثل المعلم إبراهيم الجوهري وأخيه المعلم جرجس الجوهري.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

 *وقد يفقد البعض وداعتهم، إذا ما دخلوا في مجال إصلاح الآخرين، بطريقة خاطئة.

 ويظن هؤلاء أن وسيلة الإصلاح لا تأتى إلا بالعنف والشدة. أو أن الدفاع عن الحق لا يتم إلا بالتشهير، وإدانة المخطئين أو من يظنونهم مخطئين، بسَبهم علنًا وتحريض الناس ضدههم. ويحسبون أنهم بذلك يخلعون الزوان من الأرض، بينما يخلعون الحنطة معه (مت 13: 29). ولا يضعون أمامهم قول السيد الرب "أخرج أولًا الخشبة من عينك وحينئذ تبصر جيدًا أن تخرج القذى من عين أخيك" (مت 7: 5).

 مشكلة أولئك وأمثالهم أنهم يفقدون وداعتهم، ويرتكبون العديد من الخطايا، دون أن يدركو ذلك، بل على العكس يفتخرون بما يفعلون..! وأكثر من ذلك يحسبون أنفسهم أبطالًا ومصلحين..!

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

*يذكرني هذا بأشخاص يُعهد إليهم بتنظيم أحد الاجتماعات.

 وباسم العمل على حفظ النظام، ينتهرون، ويصيحون. بل ويمنعون ويطردون ويستخدمون كل القسوة في عملهم، وقد تحدثنا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام أخرى. وأحيانًا لا نسمع ضوضاء في الاجتماع، إلا ما يصدر من أصوات المنظمين!

 لماذا لا يعمل أولئك على حفظ النظام في هدوء، وفي غير عنف. مثل عصا الراعي التي ينظم بها مسيرة غنمه، بالإشارة واللمس دون أن يضرب. لذلك يقول المرتل في مزمور الراعي "عصاك وعكازك هما يعزيانني" (مز 23: 49).

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

 *البعض يفقد وداعته باسم الصراحة وقول الحق:

 وباسم الصراحة يجرح شعور الآخرين بطريقة منفرة مؤذية. والعجيب أنه يقول في افتخار "أنا إنسان صريح. أقول للأعور أنت أعور، في عينه"! ولماذا يا أخي تجرحه وتؤلمه بصراحتك هذه، الخالية من المحبة، ومن اللياقة؟! أما كان ممكنًا أن تستخدم أسلوبًا آخر؟!

 إن السيد المسيح كان صريحًا مع المرأة السامرية، في رفق بأسلوب لم يجرح فيه مشاعرها، بل امتدحها فيما تستحق فيه المديح (يو 4: 17، 18). وبهذا الأسلوب الرقيق الرفيع، اجتذبها إلي الإيمان.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

 *وقد يدخل في موضوع الصراحة هذه العتاب.

 فقد يوجد إنسان -بالعتاب- يربح أخاه. بينما آخر، بفقده للوداعة في عتابه يفقد صديقه أيضًا. وقد قال الشاعر في هذا:

 ودَعْ العتاب فربَ شرً         كان أوله العتابا

 *إنسان آخر يفقد وداعته بسبب الحزم.

 والحزم ليس معناه بالضرورة العنف. فما أسهل أن يكون الإنسان حازمًا ووديعًا. يأخذ موقفًا أزمًا، وفي نفس الوقت يشرح سبب هذا الحزم بطريقة مقنعة لا تفقده محبة من يستخدم الحزم معهم. وهكذا يفعل الأب مع أبنائه، يتصرف بحزم ممزوج بالمحبة والإقناع. وبمثل هذا الحزم أيضًا يتصرف رئيس مع مرؤوسيه، ولكن بحزم بعيد عن الغضب والنرفزة، بل بحكمة رصينة هادئة.

 بهذا الحزم منع الرب داود النبي من بناء الهيكل، شارحًا السبب في ذلك (ا أي 28: 3، 6). وفي نفس الوقت لم يجرح شعور داود، ولم يتعارض ذلك مع محبته له.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

* البعض يفقد وداعته بسبب الحرص على كرامته الشخصية.

وهذا أمر رديء فالكرامة الحقيقية هي أن يحتفظ الإنسان بالصورة الإلهية التي خُلق بها (تك 1: 26). ولكي نكون على صورة الله وشبهه، ينبغى أن نكون ودعاء مثله.

*والبعض يفقد الوداعة في مجال الشجاعة.

وهذا ما سنتحدث عنه الآن..

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتالباب السابع: الوداعة - كتاب حياة التواضع والوداعة - البابا شنوده الثالث

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/His-Holiness-Pope-Shenouda-III-Books-Online/65-Hayat-Al-Tawado3-Wal-Wada3a/Life-of-Humility-and-Meekness-097-Reasons.html