الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب حياة التوبة والنقاوة لقداسة البابا شنودة الثالث

36- لطف الله وصرامته

 

هكذا قال الرسول العظيم معلمًا:

"هوذا لطف الله وصرامته،

أما الصرامة فعلي الذين سقطوا،

وأما اللطف فلك، إن ثبت في اللطف،

وإلا، فأنت أيضًا ستقطع.."

(رو 11:22)

لا يصح إذن أن نعتمد علي لطف الله، وننسي صرامته.. ولا يصح أن نعتمد علي رحمة الله، وننسي عدله.

رحمة الله وعادلة:

إن صفات الله لا تنفصل عن بعضها البعض، بحيث تقف واحدة منها مستقلة عن الأخرى، إنما نذكرها أحيانًا منفردة، من جهة التفاصيل وليس من جهة الفصل،لكي يفهمها الناس. ولكنها متحدة لاهوتيًا..

St-Takla.org         Image: An icon of Jesus Christ sitting on the throne of glory surrounded in a symbolic form by the four apostles.In Christ’s left hand is a scroll, which bears a verse from the Bible. Inside the nimbus around Christ’s head is another verse from the Bible, surmounted with a third verse in red ink. The icon was created by Ibrahim and Uhanna the Armenian in 1464 Coptic calendar (1748 AD) - An icon at Alexandria Library, Egypt صورة: أيقونة تمثل السيد المسيح وهو جالس على عرش المجد ومحاط بطريقة رمزية بالأربع حواري. وفي اليد اليسرى للسيد المسيح لفافة من الورق تحمل مقطعًا من الإنجيل، ومحاط بلفافة أخرى من الورق بالحبر الأحمر. صنع الأيقونة إبراهيم وأوهان الأرمني عام 1464 بالتقويم القبطي (1748 ميلادية). - محفوظة في متحف المقتنيات في مكتبة الإسكندرية، مصر

St-Takla.org Image: An icon of Jesus Christ sitting on the throne of glory surrounded in a symbolic form by the four apostles.In Christ’s left hand is a scroll, which bears a verse from the Bible. Inside the nimbus around Christ’s head is another verse from the Bible, surmounted with a third verse in red ink. The icon was created by Ibrahim and Uhanna the Armenian in 1464 Coptic calendar (1748 AD) - An icon at Alexandria Library, Egypt

صورة في موقع الأنبا تكلا: أيقونة تمثل السيد المسيح وهو جالس على عرش المجد ومحاط بطريقة رمزية بالأربع حواري. وفي اليد اليسرى للسيد المسيح لفافة من الورق تحمل مقطعًا من الإنجيل، ومحاط بلفافة أخرى من الورق بالحبر الأحمر. صنع الأيقونة إبراهيم وأوهان الأرمني عام 1464 بالتقويم القبطي (1748 ميلادية). - محفوظة في متحف المقتنيات في مكتبة الإسكندرية، مصر

الله عادل في رحمته، ورحيم في عدله. عدله رحيم، ورحمته عادلة. عدله مملوء رحمة، ورحمته مملوءة عدلًا. ولا يمكن أن نفصل رحمته عن عدله..

هذه الوحدة القائمة بين الرحمة والعدل هي أساس عمل الفداء.

لو كانت رحمة الله قائمه بذاتها -بدون العدل- لكان يكفي برحمته أن يقول للبشر "مغفورة لكم خطاياكم"، وينتهي الأمر، بدون صلب.. لكنه بالرحمة غفر الخطية، وبالعدل دفع ثمن الخطية..

ولأن الله عادل، وتجسد ومات عنا، ليدفع ثمن خطيئتنا.. العدل لابد أن يستوفي حقوقه، حتى لو أدي الأمر أن يأخذ الله جسدًا، ويصير في الهيئة كإنسان، ويأخذ شكل العبد، ويهان ويصلب ويتعذب ويموت.. إن كان هكذا عدل الله، فأين نهرب من عدله؟ يمكن أن تشبه معاملة الله لك أحيانًا بالمرآة: فكما أنك تنظر إلي المرآة في وقت ما فتري وجهًا بشوشًا فرحًا، وتنظر إليها في وقت آخر فتري وجهًا حزينًا عابسًا، مع أن المرآة واحدة.. هكذا -كالمرآة- يريك الله حالتك.. تنظر إلي وجه الله، فتري حالتك من الداخل. إن كنت تائبًا، تري الله في لطفه. وإن كنت مستهترًا، تري الله في صرامته.

لطف الله وصرامته يمثلها الملاك الذي ظهر للمريمتين عند القبر.. هذا الملاك كان مخيفًا ومفرحًا.. كان مخيفًا للحراس لدرجة أن الكتاب المقدس يقول عنه "فمن خوفه ارتعد الحراس وصاروا كأموات" (مت 28: 4). ونفس هذا الملاك كان سبب فرح للمرأتين ومصدرًا لبشري مفرحة.. هكذا الله مخيف للبعض ومفرح للبعض الآخر.

ولطف الله وصرامته يظهران عمومًا في عمل الملائكة:

كلنا نتكلم عن ملائكة الرحمة. فهل ننسي أنهم أيضًا ملائكة للعقوبة والإهلاك؟

نحن نعلم أن ملاكًا أيقظ إيليا النبي وهو جوعان، وأعطاه طعامًا ليأكل. ومشي إيليا بقوة تلك الأكلة التي أخذها من الملاك أربعين يومًا (1مل 19: 6-8). ونعلم أن ملاكًا أرسله الله إلي هاجر عندما أشرف ابنها علي الموت عطشًا، ففتح عينيها فأبصرت بئر ماء، وشرب ولدها وعاش (تك 21: 15-19). ونعلم أن ملاكًا نزل غلي الجب، وسد أفواه الأسود فلم تضر دانيال (دا 6: 22). كذلك ذهب ملاك إلي السجن، وأخرج بطرس منه بعد أن فك السلسلتين من يديه (أع 12: 7-10). ويعوزنا الوقت أن نشرح عمل الملائكة الحالة حول المؤمنين وتنجيهم،

والملائكة المبشرة بالخيرات، والملائكة التي هي "أرواح خادمة مرسلة للخدمة لأجل العتيدين أن يرثوا الخلاص" (عب 1: 4). غير أن طبيعة الملائكة الرحيمة لم تمنع أن تكون الملائكة أيضًا للضرب والعقوبة والهلاك.

وسنضرب الآن أمثلة لملائكة أرسلهم الله للإهلاك والعقوبة: من أمثلتهم الملاك المهلك الذي ضرب كل أبكار المصريين، فماتوا جميعهم في ليلة واحدة "من بكر فرعون الجالس علي كرسيه إلي بكر الأسير الذي في السجن وكان صراخ عظيم في مصر، لأنه لم يكن بيت ليس فيه ميت" (خر 12: 29، 30) كذلك الملاك الذي رفع سيفه علي أورشليم عندما اخطأ داود النبي وعد الشعب. ومات في ذلك اليوم سبعون ألف رجل (1 أي 21: 14). (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). ومن أمثلة ملائكة الإهلاك الملائكة السبعة أصحاب الأبواق الذين ورد ذكرهم في سفر الرؤيا، وذكر ضرباتهم المخيفة (رؤ 8: 9). ولا ننسى أو أول ذكر للملائكة في الكتاب المقدس كان مرعبًا، إذ طرد الله الإنسان من جنة عدن، وأرسل الكاروبيم بسيف من نار لحراسة طريق شجرة الحياة حتى لا يأكل منها الإنسان (تك 3: 24).

ولعل اللطف والصرامة يتجليان في وقت واحد في الملاكين المرسلين إلي لوط، أنقذاه وفي نفس الوقت ضربا الناس الأشرار بالعمى (تك 19: 10، 11). كما يتجليان معًا في قصة إليشع النبي مع نعمان السرياني، إذ شفي نعمان من برصه، وجعل البرص الذي كان عند نعمان يلصق بجيحزي "فخرج من أمامه أبرص كالثلج" (2مل 5: 14- 27).

إن كان الله هكذا في لطفه وصرامته، وهكذا أيضًا ملائكته وأنبياؤه، فلنخف نحن أيضًا لئلا نتعرض لصرامة الله بسبب خطايانا..

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتالفصل الرابع: إن عرفت عقوبة الخطية تخاف منها - كتاب حياة التوبة والنقاوة - البابا شنوده الثالث

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/His-Holiness-Pope-Shenouda-III-Books-Online/50-Hayat-El-Touba-Wal-Nakawa/Life-of-Repentance-and-Purity-036-Goodness.html