الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب لماذا نرفض المطهر؟ لقداسة البابا شنودة الثالث

34- مشاركة المسيح في عملية التكفير عند الكاثوليك

 

عبارة لأب كاثوليكي:-

في كتاب (المطهر) للأب لويس برسوم ص48، بعد حديث طويل من (العقاب ألزمني) الذي وقع على داود النبي، يقدم المؤلف اعتراضًا بخصوص الكفارة بدم المسيح، ويرد عليه فيقول:

"قد يقول قائل إن ذلك كان في العهد القديم. وأما في العهد الجديد، فتكفى التوبة للفوز بدخول السعادة الأبدية. لأن المسيح قد كفر عنا. ومن ثم فلم يعد بعد من عقاب أو عقوبات علينا، نحتاج أن نكفر عنها".

"ولكن هذه مغالطة، أبعد ما تكون عن الواقع والحقيقة. إذ كما يعلن القديس بولس "إننا إنما نشارك المسيح في آلامه، لنشارك في مجده" (رومية 8: 17). وهذا يعنى أننا لم نشارك المسيح في عملية التكفير، قلما يكون عن خطايانا فلن نشاركه في مجده"!!

 

تعقيب

St-Takla.org         Image: Coptic icon of David the prophet صورة: أيقونة قبطية لـ داود النبي والملك

St-Takla.org Image: Coptic icon of David the prophet

صورة في موقع الأنبا تكلا: أيقونة قبطية لـ داود النبي والملك

صدقوني أنني قرأت هذه العبارة فذهلت من أمرين:

1 – اعتباره أن القول بأن المسيح قد كفر عن خطايانا، وإننا لم نعد في حاجة أن نكفر عنها، إنما هو مغالطة أبعد ما تكون عن الواقع والحقيقة!!

2 – اعتباره أن الشركة في آلام المسيح، تعنى أن نشارك المسيح في عملية التكفير، على الأقل في التكفير عن خطايانا!!

هذا الأمر يجعلنا ندخل في موضوع أخطر من المطهر، وهو ما قدم به المسيح من كفارة...

العجيب أن المؤلِّف يشرح بعد ذلك أنه لا خلاف أن المسيح هو فادي الأنام وليس سواه، وأنه "ليس بأحد غيره الخلاص" (أع4: 12)، وأن دم المسيح يطهرنا من خطية (1يو1: 7). ثم يقول "ومع ذلك لم يعف داود من العقاب الزمني المرتب على الخطية" ويستطرد:

"مما تقدم يبدو بوضوح بأن هناك – فضلًا عن العقاب الأبدي يعفى منه التائب بمجرد حله من وصمة الخطية هذا العقاب الكفارة "إن لم يأخذ مجراه في هذه الدنيا، فلا مفر من أن يأخذ مجراه في الآخرة، في المطهر" (ص48).

إذن لابد في المعتقد الكاثوليكي، إن الإنسان لابد أن يكفر عن خطاياه، بعقوبات على الأرض، أو في المطهر. وتعتبر هذه العقوبات شركة في الآم المسيح، حسب قول الأب الكاتب..! وهنا نود أن نورد حقيقتين إيمانيتين أساسيتين وهما:

1- الكفارة عن الخطايا هي بدم المسيح وحده... وحده.

2- شركة آلامنا مع المسيح، ليست إطلاقًا شركة في الكفارة.

المسيح هو الذبيحة الوحيدة المقبولة للكفارة عن الخطايا. لأن المفروض في الذبيحة أن تكون بلا عيب، وأن تكون غير محدودة لتفي العقوبة غير المحدودة بسبب خطيته غير محدودة، موجهة ضد الله غير المحدود. ومن هنا كان لا بد من التجسد الإلهي.

أما الإنسان، فلا يصلح أن يكون كفارة، أبًا كان.

"الجميع زاغوا وفسدوا، وأعوزهم مجد الله. ليس من يعمل صلاحًا، ليس ولا واحد" (مز14: 2، 3). والسيد المسيح يقول "إن عملتم كل ما أمرتم به، فقولوا إننا عبيد بطالون" (لو17: 10). لا الإنسان يمكنه أن يكفر عن خطيئته، ولا عن خطيئة غيره، لأنه إنسان خاطئ محدود. "وذبيحة الأشرار مكرهة للرب" (أم15: 8).

مهما تاب الخاطئ، ومهما أنسحق قلبه، ومهما مارس من تأديبات وعقوبات أرضية، ومهما صنع ثمارًا تليق بالتوبة... (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و الكتب الأخرى). فلن يشترك مع المسيح في عملية التكفير.. إنه بكل هذا يستحق كفارة المسيح، لا أن يشترك معه في التكفير عن الخطية. إن الأمور اللاهوتية تحتاج إلى دقة في الفهم، وإلى دقة في التعبير. والكتاب المقدس بعديه يحصر الكفارة في الدم، في دم المسيح وحده لا غير لا يقوم إنسان بعملية التكفير، ولا يشترك في عملية التكفير، مهما تألم، ومهما دخل في شركة الآم المسيح... وهنا نسأل: ما معنى شركة الآم المسيح؟

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتكتاب لماذا نرفض المطهر؟ - البابا شنوده الثالث

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/His-Holiness-Pope-Shenouda-III-Books-Online/36-El-Mathar/Reject-Purgatory__34-Sharing-How-1.html