![]() |
![]() |
|
27- أمثلة من الغيرة: 8) الإثنا عشر رسولاً
بغيرة الآباء الرسل تأسست الكنيسة وانتشرت فى الأرض كلها.
هؤلاء الذين لا صوت لهم ولا كلام، إلى أقصاء المسكونة بلغت أصواتهم. بعزيمة لا تفتر وعمل لا يعرف الراحة، وباحتمال عجيب. لذلك استطاعوا أيقولوا لما حاولوا منعهم: نحن لا يمكننا أن لا نتكلم.. (أع 4: 20). ينبغى أن يطاع الله أكثر من الناس (أع 5: 29).
وهكذا كانوا " يتكلمون بكلام الله مجاهرة " بكل شجاعة " وكانوا كل يوم فى الهيكل وفى البيوت معلمين ومبشرين بيسوع المسيح" (أع 5: 42) " وكان الرب كل يضم إلى الكنيسة الذين يخلصون" (أع 2: 47) " وكان مؤمنون ينضمون إلى الرب أكثر، جماهير من رجال ونساء" (أع 5: 14).
ومن أجل غيرة الرسل احتملوا الجلد والإهانة والسجن.
ولما سجنوهم وجلدوهم ثم أطلقوهم "خرجوا فرحين لأنهم حسبوا مستأهلين أن يهانوا من أجل إسمه" (أع 5: 41). ولما أوقفوهم أمام المجمع قال لهم رئيس الكهنة " أما أوصيناكم وصية أن لا تعلموا بهذا الإسم. وها أنتم قد ملأتم أورشليم بتعليمكم، وتريدون أن تجلبوا علينا دم هذا الإنسان" (أع 5: 28). ولما طردوهم من أورشليم بعد استشهاد أستفانوس، يقول عنهم الكتاب:
" الذين تشتتوا، جالوا مبشرين بالكلمة" (أع 8: 4).
كانوا كقطع من فحم، اشعلتها نار الروح القدس (اقرأ مقالاً عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات) فى يوم الخمسين، فتطايرت شراراتها إلى أقصاء الأرض، واشتعل العالم ناراً..
وهكذا نفذوا وصية الرب الذى قال لهم".. وتكونون لى شهوداً فى أورشليم وفى كل اليهودية والسامرة، وإلى أقصى الأرض" (أع 1: 8).
لقد شهدوا للمسيح، ونالوا فى ذلك أكاليل الشهادة.
وكانوا لا يخافون الموت اطلاقاً، ولا تزعجهم الضيقات ولا العذابات ولا المحاكمات ولا السجون. المهم أن يشهدوا للرب وليكن بعد ذلك ما يكون..
وإلى جوار الاثنى عشر فى الغيرة، لابد أن نضع إسم بولس الرسول.
__________________________________________________________________________________
© كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس - الإسكندرية -
مصر / URL: http://St-Takla.org
/ إتصل بنا على: