![]() |
![]() |
|
71- ما يُضعِف الإيمان: 7) الشهوة
كثيرون فقدوا إيمانهم بسبب الشهوة. ولعل من
أمثلتهم
ديماس مساعد بولس الرسول في الكرازة والتبشير، الذى قال عنه
القديس بولس
أخيراً "ديماس قد تركنى، لأنه أحب العالم الحاضر" (
2 تى 4: 10). ومحبة العالم تضعف الإيمان، لأنها عداوة لله (يع 4: 4). ومن
أمثلة الذين فقدوا إيمانهم بسبب الشهوة: الشاب الغنى.. هذا ترك
المسيح "ومضى حزيناً" لأنه "كان ذا أموال كثيرة" (متى 19: 22). إذن شهوة
المال
يمكن أن تضعف الإيمان: وما أكثر الذين تركوا المسيح من أجل إمرأة أو منصب..
شهوة
النساء ضيعت إيمان
سليمان الحكيم، أحكم أهل الأرض..
وذلك
أنه "أحب نساء غريبة" (1 مل 11: 1). وكان في زمان شيخوخة سليمان
وأن نساءه أملن قلبه وراء آلهة أخرى. ولم يكن قلبه كاملاً مع الرب إلهه كقلب
داود
أبيه. فذهب سليمان وراء
عشتاروت الهة الصيدونيين،
وملكوم رجس
العمونيين. وعمل
سليمان الشر في عينى الرب.." (
1مل 11: 3
– 6).. إلى هذا الحد سقط هذا
الحكيم العظيم، ولو أننا نؤمن أنه تاب في أواخر أيامه. وكان سفر الجامعة من
دلائل توبته.
وشهوة
المال أضاعت إيمان
حنانيا
وسفيرا، فهلكا.
فوقعا
فى "الكذب على الله" (أع 5: 4)، وأيضاً في "تجربة روح الرب" (أع 5: 9). ومات الإثنان هالكين..
وشهوة
المال أيضاً ضيعت إيمان
بلعام. وكان نبياً وله نبوءات جميلة عن المسيح (عدد22
– 24) (اقرأ مقالاً عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في
قسم الأسئلة والمقالات). وأخيراً وقع في ضلالة لأجل أجرة
الإثم" (2بط 2: 15). وهكذا كان معثرة لكل الشعب، وعلم
بالاق طريق
الخطية (رؤ2: 14).. فهلك وأهلك غيره..
وشهوة
العظمة والتقدم على الآخرين، أضاعت إيمان كثيرين:
لعل
من بين هؤلاء "ديوتريفس "الذى كان "يحب أن يكون الأول".
لذلك قاوم
القديس يوحنا الحبيب، وطرد إخوة كثيرين من
الكنيسة (3يو10).
وشهوة الألوهية ضيعت إيمان كاروب عظيم، فتحول إلى شيطان، وكان من قبل ملاكاً من نور، له بهاء ومجد..
إن الشهوات من أكبر الأمور التي تضعف الإيمان أو تضيعه. ومن الأسباب التى تضعف الإيمان، الضيقات وضغط الظروف الخارجية.
__________________________________________________________________________________
© كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس - الإسكندرية -
مصر / URL: http://St-Takla.org
/ إتصل بنا على: